أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها "ستستمر في الضغط" على سوريا، واصفة إعلان الرئيس السوري بشار الأسد سحب قواته من لبنان بأنه "أنصاف حلول" لن ترضى بها، فيما طالب الاتحاد الأوروبي ب"جدول زمني محدد" للانسحاب "في اقرب وقت".
أما إيران فشجبت من جهتها الضغوط التي تمارس على سوريا معتبرة إياها مناورة إسرائيلية للتمكن من تنفيذ سياستها "التوسعية" فيما اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك قرار دمشق الانسحاب من لبنان "خطوة مشجعة".
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، دان بارتليت، في حديث إلى شبكة التلفزة الأميركية "فوكس"، "سنواصل الضغط عبر التعبير بصوت واضح وموحد مع المجتمع الدولي". وأضاف ان "كلام الرئيس الأسد أمس (السبت) كان نوعا ما بمثابة عموميات وأنصاف حلول، الأمر الذي يناقض تماما القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي". وتابع "سنواصل العمل بشكل يدركون معه بوضوح أن الأسرة الدولية لن تقف جانبا ولن تترك الأسد يستمر في اللجوء هكذا إلى أنصاف
حلول، بل عليه أن يستجيب للدعوات الدولية".
وقال بارتليت إن "المجتمع الدولي متحد مع الشعب اللبناني في مطالبة الحكومة السورية بسحب قواتها، وما هو أهم من ذلك أو بالأهمية نفسها، سحب أجهزتها الأمنية من لبنان"، مشيرا إلى أن هذه الوحدة بين واشنطن والمجتمع الدولي هي نتاج "عمل متقارب من الرئيس (الأميركي جورج) بوش والرئيس الفرنسي (جاك) شيراك، ومع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية". وأضاف "ان أصواتاً مهمة أخرى ظهرت هذا الأسبوع بينها صوتا روسيا والمملكة العربية السعودية". وتابع "لا اعتقد أن في الامكان إجراء انتخابات صحيحة في ظل وجود القوات السورية التي تشكل عامل ترهيب في لبنان".
أوروبا
أما الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا فقال من جهته انه "علم باهتمام كبير" بإعلان الأسد سحب القوات لكنه ذكر بأن الاتحاد "يتوقع تطبيقا كاملا للقرار 1559".
وأضاف سولانا، في إعلان نشر في بروكسل، "هذا يعني انسحابا كاملا للقوات العسكرية والاستخباراتية الأجنبية من لبنان.. إني أدعو السلطات السورية واللبنانية إلى وضع جدول زمني محدد وآلية للانسحاب في اقرب وقت ممكن" مؤكدا "دعم" الأوروبيين للبنان سيد ومستقل وديموقراطي.
كما أعلن المبعوث الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط، مارك اوتي، أن اتخاذ سوريا لخطوات ملموسة تلبي مطالب المجتمع الدولي سيؤدي إلى إعادة فتح قنوات الاتصال معها مرة أخرى.
وقال، عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة، إن "الاتحاد الأوروبي لا يهدف إلى عزل سوريا أو تهميشها لكن كما رأينا في خطاب الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس (السبت) فإن هناك إدراكاً بأن الكرة في ملعبهم". وأضاف ان "سوريا بدأت تتخذ خطوات محددة ونأمل أن نرى كيف سيتم تنفيذ ذلك على الأرض"، مشددا على استعداد أوروبا لمساعدة اللبنانيين في ترتيب أوضاعهم "إلا أن هذا الأمر يرجع إلى اللبنانيين أنفسهم".
فرنسا
وفي السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه، لإذاعة "أوروبا 1" الفرنسية الخاصة، إن "خطاب الرئيس بشار الأسد خطاب مهم وقد أخذنا به علما" و"نتوقع أعمالا محددة وملموسة". وأضاف "قطع الرئيس السوري وعدا وشكل خطابه مناسبة لتطبيق القرار الدولي 1559". وتابع "أخذنا علما بالموضوع وننتظر أفعالا محددة وملموسة لتطبيق هذا القرار"، مشددا على أن "المهم هو أن يكون انسحاب القوات وأجهزة الاستخبارات السورية فعليا وكاملا".
وأوضح بارنييه "يحق لنا أن نطلب جدولا زمنيا وأن نحكم على مصداقيته. ستقرر الأمانة العامة للأمم المتحدة مصداقية هذا الجدول الزمني وقابلية تطبيقه".
أستراليا
واعتبر رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد قرار سوريا الانسحاب من لبنان إشارة جديدة لبروز الديموقراطية في الشرق الأوسط في خطوة رأى أن جزءا من الفضل فيها يعود إلى حرب العراق. وأشار، في هذا الصدد، إلى "التطورات المساعدة جدا في سوريا والانتخابات البلدية في السعودية والترشح المتعدد للانتخابات الرئاسية في مصر".
إيران
وفي طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حميد رضا آصفي، إن الضغوط الدولية على سوريا "ناجمة على ما يبدو عن خطة أعدها سابقا النظام الصهيوني لضمان سياساته التوسعية". ووصف آصفي وجود القوات السورية في لبنان بأنه "قضية ثنائية" يجب ان تحل بين بيروت ودمشق. وقال "نحن نحترم كل قرار تتخذه سوريا ولبنان".
مبارك
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن "مبارك وصف خطاب الرئيس الأسد بأنه خطوة مشجعة إلى الأمام". وأضاف ان "الرئيس مبارك اتصل صباح اليوم الأحد هاتفيا بنظيره السوري وهنأه بالخطاب الذي ألقاه أمام مجلس الشعب السوري".
موسى
أما عمرو موسى فاعتبر من جهته أن في خطاب الأسد "توجها إيجابيا واضحا". وقال "اعتقد أن هذا يطلق عملية إيجابية نحو تنفيذ اتفاق الطائف من ناحية والحفاظ على الإطار العام للعلاقة السورية اللبنانية من دون أن تكون هناك أية تعويقات في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق الطائف او مستحقات القرار 1559". وأضاف "هذا يعني أن الرئيس السوري متجه للانسحاب طبقا للاتفاقية وطبقا للقرار (1559) وفي اطار التفاهم والآلية التي نص عليها اتفاق الطائف. وهذا بالضبط ما ذكره لي الرئيس الأسد عندما التقيت به في مطلع الاسبوع الماضي في دمشق".
وقال المتحدث باسم موسى، حسام زكي، من جهته، إن "الحديث عن تغييب الجامعة لا محل له في الأزمة اللبنانية"، مذكرا بأن "اتفاقية الطائف تم إبرامها تحت مظلة الجامعة".
الكويت
وقال مجلس الوزراء الكويتي، في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي أمس، إن خطاب الأسد "يمثل خطوة ايجابية في طريق تطوير وتوثيق العلاقات الأخوية بين سوريا ولبنان". وأعرب المجلس عن "أمله بأن تسود الحكمة والهدوء في هذه المرحلة الدقيقة بما ينعكس على البلدين بمزيد من الاستقرار".
مجلس التعاون
كذلك، رأى مجلس التعاون الخليجي أمس، في خطاب الأسد "خطوة إيجابية نحو تنفيذ القرار 1559". وأعربت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، "عن أملها بأن يسهم هذا القرار (الانسحاب) بتطوير العلاقات الأخوية والتاريخية بين سوريا ولبنان".
المؤتمر الإسلامي
كما أعلنت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في بيان ترحيبها "بالخطوة التي أعلنها الرئيس السوري أمس (الأول) بشأن سحب القوات السورية من لبنان معتبرة ذلك خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح". وأضافت انها تعرب عن أملها "بأن تعمل هذه الخطوة على التخفيف من حالة الاحتقان التي شهدتها المنطقة مؤخرا وتمثلت في تركيز الضغوط على سوريا التي قامت بدور كبير في دعم الامن والاستقرار في لبنان وأن تفضي إلى خلق جو من التهدئة يتيح للجميع تطويق الأزمة والوصول بها إلى حلول مقبولة".
بالنسبة لي من يقرر بالنهاية كيفية سحب القوات السورية هي الأمم المتحدة التي وافقت الخطة السورية و لكن بوش يريد إنسحاب فوضوي يعطي حجة له لإدخال لبنان تحت وصاية أمريكية بديلة و إدخال الجيش الأمريكي في لبنان و تتهم سوريا بالتسبب به بسبب إنسحابها الغير لائق ( يعني أمريكا تستخدم سلتطها للتملص و تحميل سوريا فقط المسؤولية ) فيؤيدي لفرض عقوبات دولية على سوريا و لكن بدأ يفهم المجتمع الدولي تلك الألاعيب القديمة و لن يتركوا فرصة لأمريكا لإتخاذ هذه المواقف عن طريق المبعوث الدولي و الدول الأوروبية التي سوف تساعد سوريا لكي تنسحب بطريقة غير فوضوية و منظمة , هذا الأمر يغيظ بوش و إدارته الشريرة لذلك سوف يحاولون قدر المستطاع إستفزاز سوريا فأتمنى على المجتمع الدولي أن يتعاون مع كافة أطياف السوريين لإفشال هذا المخطط و هذا الأمر بدا واضحاً
أما إيران فشجبت من جهتها الضغوط التي تمارس على سوريا معتبرة إياها مناورة إسرائيلية للتمكن من تنفيذ سياستها "التوسعية" فيما اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك قرار دمشق الانسحاب من لبنان "خطوة مشجعة".
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، دان بارتليت، في حديث إلى شبكة التلفزة الأميركية "فوكس"، "سنواصل الضغط عبر التعبير بصوت واضح وموحد مع المجتمع الدولي". وأضاف ان "كلام الرئيس الأسد أمس (السبت) كان نوعا ما بمثابة عموميات وأنصاف حلول، الأمر الذي يناقض تماما القرار 1559 الصادر عن مجلس الأمن الدولي". وتابع "سنواصل العمل بشكل يدركون معه بوضوح أن الأسرة الدولية لن تقف جانبا ولن تترك الأسد يستمر في اللجوء هكذا إلى أنصاف
حلول، بل عليه أن يستجيب للدعوات الدولية".
وقال بارتليت إن "المجتمع الدولي متحد مع الشعب اللبناني في مطالبة الحكومة السورية بسحب قواتها، وما هو أهم من ذلك أو بالأهمية نفسها، سحب أجهزتها الأمنية من لبنان"، مشيرا إلى أن هذه الوحدة بين واشنطن والمجتمع الدولي هي نتاج "عمل متقارب من الرئيس (الأميركي جورج) بوش والرئيس الفرنسي (جاك) شيراك، ومع الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية". وأضاف "ان أصواتاً مهمة أخرى ظهرت هذا الأسبوع بينها صوتا روسيا والمملكة العربية السعودية". وتابع "لا اعتقد أن في الامكان إجراء انتخابات صحيحة في ظل وجود القوات السورية التي تشكل عامل ترهيب في لبنان".
أوروبا
أما الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا فقال من جهته انه "علم باهتمام كبير" بإعلان الأسد سحب القوات لكنه ذكر بأن الاتحاد "يتوقع تطبيقا كاملا للقرار 1559".
وأضاف سولانا، في إعلان نشر في بروكسل، "هذا يعني انسحابا كاملا للقوات العسكرية والاستخباراتية الأجنبية من لبنان.. إني أدعو السلطات السورية واللبنانية إلى وضع جدول زمني محدد وآلية للانسحاب في اقرب وقت ممكن" مؤكدا "دعم" الأوروبيين للبنان سيد ومستقل وديموقراطي.
كما أعلن المبعوث الأوروبي للسلام في الشرق الأوسط، مارك اوتي، أن اتخاذ سوريا لخطوات ملموسة تلبي مطالب المجتمع الدولي سيؤدي إلى إعادة فتح قنوات الاتصال معها مرة أخرى.
وقال، عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في القاهرة، إن "الاتحاد الأوروبي لا يهدف إلى عزل سوريا أو تهميشها لكن كما رأينا في خطاب الرئيس السوري بشار الأسد مساء أمس (السبت) فإن هناك إدراكاً بأن الكرة في ملعبهم". وأضاف ان "سوريا بدأت تتخذ خطوات محددة ونأمل أن نرى كيف سيتم تنفيذ ذلك على الأرض"، مشددا على استعداد أوروبا لمساعدة اللبنانيين في ترتيب أوضاعهم "إلا أن هذا الأمر يرجع إلى اللبنانيين أنفسهم".
فرنسا
وفي السياق، قال وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه، لإذاعة "أوروبا 1" الفرنسية الخاصة، إن "خطاب الرئيس بشار الأسد خطاب مهم وقد أخذنا به علما" و"نتوقع أعمالا محددة وملموسة". وأضاف "قطع الرئيس السوري وعدا وشكل خطابه مناسبة لتطبيق القرار الدولي 1559". وتابع "أخذنا علما بالموضوع وننتظر أفعالا محددة وملموسة لتطبيق هذا القرار"، مشددا على أن "المهم هو أن يكون انسحاب القوات وأجهزة الاستخبارات السورية فعليا وكاملا".
وأوضح بارنييه "يحق لنا أن نطلب جدولا زمنيا وأن نحكم على مصداقيته. ستقرر الأمانة العامة للأمم المتحدة مصداقية هذا الجدول الزمني وقابلية تطبيقه".
أستراليا
واعتبر رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد قرار سوريا الانسحاب من لبنان إشارة جديدة لبروز الديموقراطية في الشرق الأوسط في خطوة رأى أن جزءا من الفضل فيها يعود إلى حرب العراق. وأشار، في هذا الصدد، إلى "التطورات المساعدة جدا في سوريا والانتخابات البلدية في السعودية والترشح المتعدد للانتخابات الرئاسية في مصر".
إيران
وفي طهران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، حميد رضا آصفي، إن الضغوط الدولية على سوريا "ناجمة على ما يبدو عن خطة أعدها سابقا النظام الصهيوني لضمان سياساته التوسعية". ووصف آصفي وجود القوات السورية في لبنان بأنه "قضية ثنائية" يجب ان تحل بين بيروت ودمشق. وقال "نحن نحترم كل قرار تتخذه سوريا ولبنان".
مبارك
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد إن "مبارك وصف خطاب الرئيس الأسد بأنه خطوة مشجعة إلى الأمام". وأضاف ان "الرئيس مبارك اتصل صباح اليوم الأحد هاتفيا بنظيره السوري وهنأه بالخطاب الذي ألقاه أمام مجلس الشعب السوري".
موسى
أما عمرو موسى فاعتبر من جهته أن في خطاب الأسد "توجها إيجابيا واضحا". وقال "اعتقد أن هذا يطلق عملية إيجابية نحو تنفيذ اتفاق الطائف من ناحية والحفاظ على الإطار العام للعلاقة السورية اللبنانية من دون أن تكون هناك أية تعويقات في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق الطائف او مستحقات القرار 1559". وأضاف "هذا يعني أن الرئيس السوري متجه للانسحاب طبقا للاتفاقية وطبقا للقرار (1559) وفي اطار التفاهم والآلية التي نص عليها اتفاق الطائف. وهذا بالضبط ما ذكره لي الرئيس الأسد عندما التقيت به في مطلع الاسبوع الماضي في دمشق".
وقال المتحدث باسم موسى، حسام زكي، من جهته، إن "الحديث عن تغييب الجامعة لا محل له في الأزمة اللبنانية"، مذكرا بأن "اتفاقية الطائف تم إبرامها تحت مظلة الجامعة".
الكويت
وقال مجلس الوزراء الكويتي، في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي أمس، إن خطاب الأسد "يمثل خطوة ايجابية في طريق تطوير وتوثيق العلاقات الأخوية بين سوريا ولبنان". وأعرب المجلس عن "أمله بأن تسود الحكمة والهدوء في هذه المرحلة الدقيقة بما ينعكس على البلدين بمزيد من الاستقرار".
مجلس التعاون
كذلك، رأى مجلس التعاون الخليجي أمس، في خطاب الأسد "خطوة إيجابية نحو تنفيذ القرار 1559". وأعربت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، "عن أملها بأن يسهم هذا القرار (الانسحاب) بتطوير العلاقات الأخوية والتاريخية بين سوريا ولبنان".
المؤتمر الإسلامي
كما أعلنت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في بيان ترحيبها "بالخطوة التي أعلنها الرئيس السوري أمس (الأول) بشأن سحب القوات السورية من لبنان معتبرة ذلك خطوة ايجابية في الاتجاه الصحيح". وأضافت انها تعرب عن أملها "بأن تعمل هذه الخطوة على التخفيف من حالة الاحتقان التي شهدتها المنطقة مؤخرا وتمثلت في تركيز الضغوط على سوريا التي قامت بدور كبير في دعم الامن والاستقرار في لبنان وأن تفضي إلى خلق جو من التهدئة يتيح للجميع تطويق الأزمة والوصول بها إلى حلول مقبولة".
بالنسبة لي من يقرر بالنهاية كيفية سحب القوات السورية هي الأمم المتحدة التي وافقت الخطة السورية و لكن بوش يريد إنسحاب فوضوي يعطي حجة له لإدخال لبنان تحت وصاية أمريكية بديلة و إدخال الجيش الأمريكي في لبنان و تتهم سوريا بالتسبب به بسبب إنسحابها الغير لائق ( يعني أمريكا تستخدم سلتطها للتملص و تحميل سوريا فقط المسؤولية ) فيؤيدي لفرض عقوبات دولية على سوريا و لكن بدأ يفهم المجتمع الدولي تلك الألاعيب القديمة و لن يتركوا فرصة لأمريكا لإتخاذ هذه المواقف عن طريق المبعوث الدولي و الدول الأوروبية التي سوف تساعد سوريا لكي تنسحب بطريقة غير فوضوية و منظمة , هذا الأمر يغيظ بوش و إدارته الشريرة لذلك سوف يحاولون قدر المستطاع إستفزاز سوريا فأتمنى على المجتمع الدولي أن يتعاون مع كافة أطياف السوريين لإفشال هذا المخطط و هذا الأمر بدا واضحاً





تعليق