السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهديكم هذه القصة التي كتبتها اقتباسا من الواقع الذي نعيشه واتمنى ان تنال اعجابكم
يـقـين امـرأة
الانامل تدق على الاوتار وتصدر اصواتا موسيقية تعج من حولي وتسبب لي التوتر والغضب من شدة صخبها .. ععقلي وعيناي لا يشدهمها هذا النوع من الموسيقى لانهما كانا يستقران على شاب يرقص مع فتاته الرقيقة وكنت انا اجلس وحيدة على طاولة مستديرة مليئة بالوردود الملونه التي تعبق رائحتها في ارجاء المكان . كل ذلك جعلني أرحل بمخيلتي بعيدا وانا احدق بهما فذكراني بزوجي الهارب مع طاووسه المغرور ثم تراءت لي العشرات من الصور حتى انني لم اكد اعرف ما افعل فعندما وصلت ذلك الشاب انهلت عليه بالشتائم وصرخت في وجهه وهو كدمية خشبية يتصلب في مكانه وهومندهش لما يسمع فأثارني منظره اكثر فقمت وصفعته ومع صوتها افقت ففوجئت عندما وجدت كومة التساؤلات تنطلق نحوي من الجماهير المتفرجة على مسرحيتي الهزلية وكأنني قررت ان اكملها فاستجمعت قواي واخرجت مسدسا من حقيبتي وطلبت منه قتلي لقلة تهذيبي معه
فاسرعت الفتاة لنشل المسدس من بين يدي والقته بعيدا وانا انهارت قواي تماما ولجأت للاعتذار لكن لم يكن لساني ليتحرك لكن الفتاة امسكتني بعناق ينم عن مدى شفقتها على حالتي المزريه
خلصت نفسي من بين يديها ورحت اسكب دموع الحزن والالم والمرارة التي تقبع في جوفي حتى تعبت افكاري بعدها خرجت وانا اتمايل في مشيتي وعلى وشك السقوط
اتجهت الى سيارتي الشاخصة امام هذا المبنى ولم استطع وضع المفتاح في مكانه لان يداي كانتا ترتجفان بعدها احسست بشخص يستل المفاتيح من بين يدي وتفتح السيارة ابوابها اخيرا . ثم دفعني بلطف ثم امرني بالدخول لم أتجرأ لالتفت اليه لاشكره أو ان أنظر الى وجهه حتى .
هدأت قليلا وأيقنت رحيل صاحب ذلك الصوت العميق فجلت بنظري باحثة عنه او حتى عن شبحه لكن عنياي استقرتا على المرآة الجانبية التي تعكس صورة وجهي الشاحب فرحت اقهقه عاليا على حالتي لكن سرعان ما انقلبت هذه الضحكات الى دموع تحفر اخاديدا في وجنتي
وفي لحظة حامت فكرة الموت فوق رأسي لتنغرس اخيرا في باطن عقلي .. كنت يقظة رغم
كل الالام التي انستني من أنا وماذا اكون ؟؟!
انطلقت مسرعة بسيارتي معاكسة للحركة السير وشرطي المرور يسخط وينهال علي بزخم من التوجيهات السخيفة بسبب الفوضى التي افتعلتها
تجاهلت صراخه وضغطت على كوابح السيارة حتى فقدت القدرة على الفرمله وإيقاف عجلات هذه السيارة المجنونه..
ثم لمحت طيفه يراقبني ولكن هذه المرة الغضب يملؤه ثم قام بلاندفاع نحوي بسرعة وقفز من نافذة السيارة وأنا اراقبه وعقلي يكاد يسحق مجرد انه حاول ايذا نفسه لانقاذي وبينما انا في هذا الذهول قام بحملي على الخروج من السايرة فامتثلت لاوامره وبعدما صحوت من غفوة تفكيري العميق وجدت نفسي على قارعة الطريق وهو في داخل السيارة يتحرك بطريقة غريبه وكأنه يصارع احدا أظنه كان شبح الموت ,,,
صوت دوي انفجار السيارة افجعني فركضت بسرعة جنونيه لارى ما حل به ولكنني لم احتمل فكرة اني فقدته وفقدت روحي التي لم تعد تطيق الفراق وعقلي غاب عن الوعي ولم اكد اعرف ما اللذي يجري من حولي ...
بعد ساعات طويلة فتحت عيناي فوجدته امامي ثانية .. فضحكت رغم الالم الذي يعم جسدي لانني ظننت انه قد رحل وما اراه الان هو من صنع خيالي
بسسب صدمتي الموجعة
لكنه امسك بيدي لينبهني بوجوده وكأنه كان قارئا لافكاري
وبعدها بدأ يسرد كلماته اللطيفة التي لطالما شفيت بها جراحب وجراح قلبي
وعيناه تعاتبني وتؤنبني بشدة لما فعلت .. نظراته الحادة جعلت اوصالي ترتعش وهو يحاول أن يهدئ من روعي ولكنني صرخت بكل قوتي المتبقيه في جوفي المضنى ... لهذا اسكتني بوضع يده على فمي
فانهارت اعصابي ولم اعد قادرة على البقاء ففضلت الرحيل
فعدت الى وسادة احتضاري فأغمضت جفوني المثقلة بسحابات من الدموع وبدأت اتمتم ببعض الكلمات التي ظننت أنها الاخيرة ... بعد فترة قصيرة
سمعت اصواتا تتهامس ولكنها سرعان ما تلاشت في فراغ الغرفة وأنا، اتابع تمتمة الكلمات
وبعد وهلة سمعت صوت أنغام معزوفتي الموسيقيه المفضلة
فظننت أن موعد رحيلي قد حان ...
لكن االصوت لم ينقطع وروحي لم تغادر جسدي ففتحت عيناي لكن ساعدان قويتان اجبرتاني على الاستلقاء والاسترخاء ثانية .. وصوته يجبر كياني المرتعش على الهدوء وروحه الغافلة عن روحي تتخاطبان وتتعاتبان وقلبي الجريح يلوم قلبه القاسي .. أما عقلي بدأ يبصر ويدرك مافعلت حتى جعلته بعيدا عني ...
كارها لي ولتصرفاتي وللتحدي الصبياني الذي ظننت انه يجذبه الي ويقربه مني ويجعله حريصا علي وتجعل الغيرة في داخله سلاحا يحميني به من الاخرين وكل ذلك لانه انشغل عني قليلا فجعلني ذلك اشعر بأنه يتعمد الابتعاد عني ..
لكن كلماتي كانت عن قصد طيب ولان كلماتي لم تكن تسعفني أمام اصراره ,لذلك اتمنى ان أسترجعه
في هذه اللحظات وهو يكلمني ويهمس لي بكلمات ترضي شعوري الداخلي نحوه ....غادرت الى شاطىء أحلامي لأعود إلى الواقع الذي صبغ باللون الأحمر إنه...إنها دماء تنتشر في كل مكان فتذكرت جراحه ودماؤه التي صبغت بها ملابسي وهو ممسك بي دون حراك حينها تدافعت لي الملايين من الأفكار السوداء في مؤخرة رأسي فحاولت الافلات منها لكن دون فائدة حتى شعرت بانسياب جسده من بين يدي حتى ارتطم رأسه بالارض وهو لا يحرك ساكنا ففزعت من منظره ورحت ابحث عن مسعف له في الرواق فتسارع الممرضين الى الغرفه حيث يرسوهناك جسد زجي المهمل الذي كان غائبا عن الوعي في حين اعتقدت انه مد يده مصافحا المنية لأحرم من اخر شيء أمتلكه.....هرعت وراء الطبيب الذي حاول انعاشه لكن من دون جدوى لكنني كنت أعرف او أعرف ولا اريد ردع الامل من التسلل الي في هذه اللحظه خرجت الممرضه من عنده وهي مضطربه ولا تستطيع الكلام وكان وجهها ملطخ بالدماء فاسرعت والطبيب الى غرفتة زوجي فوجدته يحمل مسدسا يصوبه الى رأسه والخوف يملأ عينيه لانه لا يريد ان يقترب احد منه وهم يصرون على ذلك .......انطلقت حقنه مهدئه الى ساعده لأشعر بألمها ......تسمرت خلف الباب منتظره من الطبيب أن يطمئن قلبي الهلوع .....بعد ساعات خرج الطبيب وممرضتان وأمرهما باجراء فحوصات اللازمه لرأسه.....تركت المكان دون أن أعرف ماذا يحصل وما الذي يفكر به هذا الطبيب وخرجت الى الشرفه التى تملؤها الدماء التي كانت عزائي الوحيد في غيابه عني وعن الحياة الواقعية .....بقيت على ذلك أيام حتى اتى الطبيب الي ليعلمني أن زوجي قد نثر رماد ذاكرته لتتطاير وتتبعثر بين ثنايا الهواء لكنني لم أصدق وشعرت ان ما يفعله فقط لمعاقبتي ولكي يعلمني كيف تخسر من تحب ولكنني عندما وصلت اليه اصبت بخيبة أمل كبيرة لان ما قاله الطبيب كان صوابا اضافه الى ان صوته قد رحل أيضا........شعرت أن هناك قوة هائلة تتفجر في داخلي ودموعي تحجرت على باب مهجتي ....فخرجت من الغرفه ثم من المشفى وبعدها للشارع أمشي تائهة بين هذا الجمع حتى وصلت الى جبل كنت قد فقدت كل طاقتي الجسدية للوصول الى قمته....استجمعت بقايا اوتاري الصوتية لاناديه وبعدها استعد لرحلة في الهواء دون مظلية لانني لم اكن انوي الرجوع لكن قلبي انقبض بشدة وشعرت انه يغوص بين ضلوعي منبها اياي ان قلبي
وروحي وجسدي ليست ملكي وانما هناك من يملكها وان فقدها...... لبيت نداء زوجي الفاقد لذاكرته وعدت اليه وتعلمت كيف أكون ممرضته وصديقته قبلل ان اكون زوجته التي تحتضر من الدخل في كل مره لا تقوى فيها بالتعريف عن نفسها
تمر الايام والسنين بلا فائدة تدرك فحينها حملت ذكريتي معه على نية الرحيل فحاولت الخروج بهدوء لاجد لنفسي طريقا اخر مليئا بالأمل بعيدا عن يأسي من عودته الي و لو قليلا
ولوحتي في احلامي وفي اللحظة التي استرقت بها نفسي للخروج من غرفته سمعته يهذي باسم فتاة اخرى فغضبت جدا ... وحين التفت اليه وجدت ابتسامة غريبه على وجهه وكأنه يعرف ويقصد ما يفعل فتجاهلته
فأعاد الكرة ولكن هذه المرة نطق بحروف اسمي لم أصدق ظننت أن أحلام اليقظه تراودني ولكنني وجته شاخصا امامي وكأنه يخبرني ها قد عدت فلما الرحيل الان
فمد يده الي وهو جازم انني سآتي اليه فحاولت التأكد من هذا فرحت انادي الطبيب فتلاشت ابتسامته العذبة لإادركت حماقتي ثانية ولكنني لن اكف عنها فتركت الباب ة اتجهت الى الشرفة لألقي نفسي منها لكنه صرخ ليناديني وليأكد لي عودته الابدية واقسم انه لن يفرقنا الا الموت وطلب مني ترك افكاري الخرافية التي كانت سبب فراقنا
فغفلت وطلب مني ترك التفوه بكلمات كالسموم وفعلت .. وفعلت كل ما يمليه علي فكنت انا هي من تكسب دائما
وعرفت ان من احببت وتزوجت هو منقذي من نفسي
تمر الايام والسنين بلا فائدة تدرك فحينها حملت ذكريتي معه على نية الرحيل فحاولت الخروج بهدوء لاجد لنفسي طريقا اخر مليئا بالأمل بعيدا عن يأسي من عودته الي و لو قليلا
ولوحتي في احلامي وفي اللحظة التي استرقت بها نفسي للخروج من غرفته سمعته يهذي باسم فتاة اخرى فغضبت جدا ... وحين التفت اليه وجدت ابتسامة غريبه على وجهه وكأنه يعرف ويقصد ما يفعل فتجاهلته
فأعاد الكرة ولكن هذه المرة نطق بحروف اسمي لم أصدق ظننت أن أحلام اليقظه تراودني ولكنني وجته شاخصا امامي وكأنه يخبرني ها قد عدت فلما الرحيل الان
فمد يده الي وهو جازم انني سآتي اليه فحاولت التأكد من هذا فرحت انادي الطبيب فتلاشت ابتسامته العذبة لإادركت حماقتي ثانية ولكنني لن اكف عنها فتركت الباب ة اتجهت الى الشرفة لألقي نفسي منها لكنه صرخ ليناديني وليأكد لي عودته الابدية واقسم انه لن يفرقنا الا الموت وطلب مني ترك افكاري الخرافية التي كانت سبب فراقنا
فغفلت وطلب مني ترك التفوه بكلمات كالسموم وفعلت .. وفعلت كل ما يمليه علي فكنت انا هي من تكسب دائما
وعرفت ان من احببت وتزوجت هو منقذي من نفسي
وجعلني اتجنب الدفاع المستمر عن نفسي دون سب وبسبب وتبرير أفعالي .. وهكذا ايقنت انني اصبت في اختياري .
تحياتي









جلالة الملكة



تعليق