قصة أحد المجندين مع ابونا جابر الخير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكندري2
    عضو فعال
    • Feb 2007
    • 155

    #1

    قصة أحد المجندين مع ابونا جابر الخير


    السلام عليكم






    قصه واقعيه رواها احد المجندين الذى خدم فترة تجنيده فى قصرالعامر عن طريق النت واحببت ان انقل لكم هذه القصة لاعرفكم من هوجابرالامير في عام 1994 وصل بلاغ التجنيد إلى منزلي وعلي أن التحق في خدمةالتجنيد الإلزامي التي كانت مطبقة في السابق في الكويت , ذهبتوكلي ألم وحسرة لأنني اكره العسكرية ولا أطيقها منذ طفولتي , أراد اللهإن افرز بعدإتمامي الدورة العسكرية في قصر دسمان العامر وكنت أتجاهللما أطلق علية القصرالعامر ذهبت أنا ومجموعة معي من المجندين للخدمة في القصر الطيني العامر بصاحبة وأهله وأراد الله إن يختار اسمي من بين المجموعة التي معي لكي أجد نفسي من حرس ( الجوهرة الداخلية)

    سكن صاحب السمو الوالد جابر الأحمد رحمة الله داخل القصر, تلقيت الأوامر بما إني مجند لا اعرف ما افعل وماهية الواجبات التي علي القيام بها , وإذا هي عدم السماح للأفراد بالدخول من باب الجوهرة إلى الحرم الأميروأخيه مشعل واختة أمثال ,وعلي فتح البوابة الساعة 4 الفجر لخروج الأمير لصلاة في مسجد القصر , كنت خائف في الأيام الأولى لي بالخدمة في القصر حتى جاء الوقت الذي به تجرأت وذهب الخوف مني وأصبحت أشاهد صاحب السمو رحمة الله أكثر من أهلي , لم أتخيل يوما إن أمير دولة يقف لمجند حارس على بابة ويقول له اقفل الباب واذهب للصلاة نعم كان أول يوم لي استلم النقطة من الساعة 2 ليلا حتى السادسة صباحافتحت البوابة الساعة الرابعة إلا ربع قبل خروجه رحمه الله إلى الصلاة وجاء موعد الخروج من الباب وإذا هو يقف عندي يقود سيارة الجيب وينادي علي اقفل الباب واذهب للصلاة أصبحت في حيرة من أمري أطيع أمير الدولةأو الضابط الذي قال لي في السابق لا تسمع كلام الأمير حتى وان قال لك اترك النقطة , علمت حينها بأن صاحب السمو رحمة الله لا يرغب في حرس على بابة, فكرت في نفسي ووجدت إن أطبق كلام الضابط الذي كان في وقتها النقيب عبدالعزيز الجعيب لكي لا أحاسب بالمستقبل على ترك النقطة ووجدت من الصواب التزام بالأوامر العسكرية وبعدة عودته من المسجد وقف وسألني كم عددكم على الباب فقلت ثلاث سيدي ولم تشرق شمس هذا اليوم إلا بالعافية من رعبي من ما حصل معي بالفجر لأول مرة في حياتي,
    وخلال خدمتي في قصرهالعامر دخل علينا الشهر الفضيل شهر رمضان ولم أتخيل يوما إن يكون فطوري معه رحمةالله لست انا فقط بل جميع من يعمل في القصر من مقيمين وعسكريين كنا نجلس على الأرض لا طاولة بوفيه ولاكراسي مذهبة كان يجلس في وسط السفرة والعسكريين والمقيمين الاسيويين على يساره ويمينه كنت أتسائل في نفسي أمير الدولة يفطر مع عسكريين كويتيين وسعوديين وعمانيين و الهندي والمصري على نفس السفرةوأنا مواطن عادي لا اقبل بسائق في منزلي يشاركني وجبة الغداء أو العشاءفهمت لماذا أطلق علية قصر دسمان العامر , رحمك الله يا والدي ياجابر الأحمد فقد كان عامراً بوجودك وشخصك رحمك الله يا أبي جاء العيد وأي عيد وأنت أول ما يعايدك أمير الدولة عند بابه ويقف ولا يرضى إنتقبلة وهو جالس في سيارته طالت خدمتي في القصر سنة وبقيت منها سنة وجاءالصيف وجاء موسم الرطب والجوهرة الداخلية أكثرمافيها النخل الذي كان رحمة الله يهتم به بنفسة ويسقية الماء بنفسه ولا يرضى اننمشي خلفة عندما يسقي نخله ويهتم في مزرعته التي لم تكن مساحتها أكثرمن ألف متر مربع وقدر الله لي إن يكون لي الشرف وان امشي خلفه وهويقوم بسقاية نخلة هومع احد الإخوة من عرب الأهواز الذي كان هو من يقوم برعاية النخل , أنتها رحمةالله من سقاية النخل وبعد مداعبته مع الاهوازي قال له انظر للعسكري الذي خلفك واقطع رطب النخل كله ووزعه على كل العسكريين عند البوابة وكنت أسمعة لقرب المسافة بيني وبينة,رحمك الله يا والدي يا جابر الأحمد لم يعطني دينار واحد كي أحبة كسب قلبي من حبه لدينه و تواضعه ولم يكن أمير دولة إلا أمام ضيوف الدولة , كنت كعادتنا بني يعرب ( إلي يعطينا وجهه نأكله ) , استلمت مرةأخرى واجبي وكان وقتي وقت فتح البوابة لخروجه رحمة الله لصلاة الفجروكان ليلتها احد الإخوة العسكريين الذين يعملون معي في النوبة طابخ عشائنا في منزلة وكان مكبوس لحم وأكثرنا من الأكل حتى أتخمنا وبعد دخول وقت استلامي للبوابة جاءني النعاس ونمت عن واجبي والباب مغلق لايستطيع احد ان بفتحه غيري وجاءت لحظة خروجه رحمة الله حتى جاءهو بنفسة ونزل من سيارته التي كان يقودها وفتح الباب وخرج وعادوأغلق الباب رحمة الله , كان خروج صباح اليوم التالي بالنسبة لي فاجعة كارثة حلت علي كيف فعلت ذالك وبمن بأمير البلاد ؟شكل لي مجلس عسكري أنا واثنين من العسكريين الذين كانا معي في النوبة فقلت لضابط المجلس أناالمسئول وكان وقتي وأنا من قام بإهمال النقطة , رد علي جميعكم تتحملون المسؤولية , وحوكمنا خمسة عشر يوم سجن عسكري إضافة إلا خصم راتب نفس المدة شكرت ربي وقلت الحمد لله أني في الكويت ويحكمني جابر الأحمد لو في بلد عربي أخر ماذا حل بي , كان موكب الأمير يخرج من القصر الساعة الثامنة صباحاً من كل يوم وكنا نحن العسكريين الثلاثة ننتظر الترحيل للسجن العسكري الظهر , كنا نلوم أنفسناعلى ما فعلنا وما فعلت أنا شخصيا بزملائي العسكريين الذين لا ذنب لهم بما حصل , حتى جاء ضابط الموكب الذي قال إن صاحب السموامرنا إن نبلغ القيادة في قصردسمان لا أحد يتعرض إلى العسكريين الذين قاما بإهمال البوابة , لم نصدق ماسمعنا حتى وإذا بالشيخة أمثال تطلبنا وتخبرنا بأن صاحب السمو أمر بعدم محاسبتنا وان احد تعرض لنا علينا باخباره

    ,,, رحمك الله يا جابر الأحمد رحمك الله يا جابرالأحمد رحمك الله يا جابر الأحمد حكمت فعدلت تواضعت وحبك الناس كنت طيبا بشعبك رحيما بهم اللهم ارحم والدنا عبدك جابر الأحمد اللهم لم يقصر معي بعد وفاة أبي اللهم لم يعجل أخواني وخواتي بحاجة لأحد اللهم ارحم عبدك جابرالأحمداللهم إن عبدك جابر الأحمد لم يترك يتيم يحتاج عطفاً ولا مطلقة ولا أرملة تحتاج مساعدة اللهم أرحمة برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم خفف علينا


    آآمين

  • صافي
    عضو متألق
    • Oct 2006
    • 2097

    #2
    الرد: قصة أحد المجندين مع ابونا جابر الخير

    اللهم آمين

    أخي وربي اقشعر بدني وأنا اقرأ تلك الرواية
    فقد أسعدتني كثيرا
    لانني لم اتوقع ان يكون هذا هو سلوك هذا الامير الفاضل
    رحمه الله وأثابه على ما قدمت يداه

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: قصة أحد المجندين مع ابونا جابر الخير

      رحم الله جابر رحمة واسعه
      هذه صفات الصالحين الذين لايغترون بالجاه والمال والحكم
      شكرا لك اخي الفاضل
      تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...