كان العارف بالله إبراهيم ابن أدهم يمشي في البصرة،فاجتمعإليه الناس فقالوا: ما لنا ندعو فلا يستجاب لنا؟،والله تعالى يقول:"ادعوني أستجبلكم"
فقال : يا أهل البصرة قد ماتت قلوبكم بعشرةأشياء،
فكيف يستجاب لكم؟!
فقالوا وماهي؟
فقال:أما الأولى:فهي أنكم عرفتم اللهولم تؤدوا حقه.
وأما الثانية: فهي أنكمقرأتم القرآن ولم تعملوا به.
والثالثة:ادّعيتم حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتمسنته
الرابعة:ادّعيتم عداوة الشيطانوأطعتموه
والخامسة:ادعيتم دخول الجنة ولمتعملوا لها
والسادسة: ادّعيتم النجاة من النارورميتم فيها أنفسكم
والسابعة:قلتم الموت حقولم تستعدوا له.
والثامنة:اشتغلتم بعيوبالناس وتركتم عيوبكم
والتاسعة:دفنتم الأمواتولم تعتبروا بهم.
والعاشرة: أكلتم نعمالله،ولم تشكروه عليها
من كتاب قصصواقعية
من حياة الصحابة والتابعين والصالحين
ل(محمد أحمد يونس جابالله)
فقال : يا أهل البصرة قد ماتت قلوبكم بعشرةأشياء،
فكيف يستجاب لكم؟!
فقالوا وماهي؟
فقال:أما الأولى:فهي أنكم عرفتم اللهولم تؤدوا حقه.
وأما الثانية: فهي أنكمقرأتم القرآن ولم تعملوا به.
والثالثة:ادّعيتم حب الرسول صلى الله عليه وسلم وتركتمسنته
الرابعة:ادّعيتم عداوة الشيطانوأطعتموه
والخامسة:ادعيتم دخول الجنة ولمتعملوا لها
والسادسة: ادّعيتم النجاة من النارورميتم فيها أنفسكم
والسابعة:قلتم الموت حقولم تستعدوا له.
والثامنة:اشتغلتم بعيوبالناس وتركتم عيوبكم
والتاسعة:دفنتم الأمواتولم تعتبروا بهم.
والعاشرة: أكلتم نعمالله،ولم تشكروه عليها
من كتاب قصصواقعية
من حياة الصحابة والتابعين والصالحين
ل(محمد أحمد يونس جابالله)










تعليق