قصة محزنة جدا ارجو ان تقرؤوها بتمعن،، ومسموح المشاركة والاقتباس حتى النسخ واللصق مسموح!
.
هذه قصة شاب في الثامنة عشر من عمره،، انهى مرحلته الثانوية بفشل ذريع بعد ان قضى عامه الدراسي بتكاسل واهمال ولعب،، الى ان انتهى به الحال الى الرسوب.!
رسوبه قلل الفرص المتاحة امامه مما دفعه الى العسكرية كي لا يضطر لقضاء وقته بالشوارع مع رفاق السوء.!
الا ان حظه كان سيئا جدا! فبدلا من ان يضعوه في الخدمه الداخليه!،، ارسلوه الى الحدود وهنا كانت المشكله!
فلقد اوفد صاحبنا في احدى القوات المسانده لاحدى الدول المجاوره وهناك وفي غمرة الاحداث والمشاكل الدائرة في تلك البلد، اضطر ان يقاتل الى ان قتل!.
ولم تكن هذه النهايه فلحظه العاثر بدلا من ان يجدوه ويعيدوا جثته الى اهله! بقي ملقى" في ارض قاحلة لا يوجد بها سوى الضباع والوحوش،، بل واكثر من هذا فبدلا من ان تاكله تلك الوحوش لم تقترب منه حتى الكلاب! وبقي مرميا كقطعة باليه الى ان تعفن وتحلل،، وبعد مده تحول الى نفط خام!. بترووول،، تخيلوا ؟!!!
ولم تقف مأساة هذا الشاب عند هذا الحد فقد استخرجوه مؤخرا، وحولوه الى مواد اوليه،، وياا لتعاسة حظه،، فبدلا من ان يدخلوه في صناعة البنزين او الديزل او حتى زيت السيارات، تخيلوا؟! صناعات شِل ما قبلت به!
قاموا باستغلاله في صناعة المنظفات والورق الصحي!،، وطبعا ما بدها ذكاء اكيد عرفتوا لوحدكم ان الاختيار وقع عليه لصالح مصانع الورق الصحي!!
آآآخ آآآخ حتى هذه الأخيرة لم تكن في صالحه فبدلا من ان يصنعوا منه ورق السحب والسفرة،، صنعوا منه ورق التواااليييت!.
والباقي عندكو يااخوان،، اكيد عرفتو النهاية ؟!!!
انتهت. 

.
منال


تعليق