حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فيصل الزوايدي
    عضو فعال
    • Oct 2008
    • 50

    #1

    حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

    حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي
    بقلم أحمد فؤاد

    روح النص / حركة الكاميرا
    اسمح لي أن أقدّم جزءاً غير مرئي في قصّتك ، قد لا ينتمي للأدب النثري بشكل خاص ، و لكنه ينتمي لأدب القصة أو أدب التصوير .
    أعجبتني جداً حركة الكاميرا الداخلية في الأحداث ، بدايةً من بداية القصة ، حيث تأتي الكاميرا بكادر عريض للصحراء ، و أكاد أسمع صوت الريح و أشعر بلهيب البرد على حد تعبيرك. ثم تتحرك الكاميرا في روعة و هي تنتقل بين أبطال القصة لتلقي الضوء على البعض و تلقي مزيداً من الضوء على البعض الآخر، حتى التفاصيل الدقيقة لم تتركها ، و جاءت روعة تحرّكها في سرعتها الرشيقة مع دمج أحداث الحاضر مع الذكرى الماضية (Flash Back) في أسلوب لم يشُبه خطأ.

    كما أعجبتني انتقالات الكاميرا (Transitions) ، و ذلك في النقطتين التاليتين:
    1 - أسلوب المزج (Dissolve)الذي تم استخدامه في مزج أزمنة القصة الثلاثة ، ذكريات البطل وهو طفل صغير امتزجت مع حاضر القصة ، و انتهت بزمن البطل الذي يحكي منه روايته في الحقيقة. جاء المزج رائع جداً و هي تقنية قلّما أراها بعيني في نص أدبي مكتوب.
    2 - أما ما أثار دهشتي بالفعل فهو روعة استخدامك للكاميرا في النهاية ، فاستخدامك لمفهوم القطع القافز و هو أحد أساليب التلاشي المتقاطع المُباشر( القطع المُباشر ) 0 (Cross- Fade)، حيث كانت لقطة وقوع القدح في مشهد النهاية ، هي أقوى لقطة في القصة ككل.

    و المفاهيم المذكورة أعلاه تتضح في المعلومات أدناه
    طريقة "المزج Dissolve" التي تستعمل كثيرا لتدعيم وحدة الفيلم . وفي هذه النقلة تتلاشى الصورة السابقة تدريجيا من على الشاشة في نفس الوقت الذي تحل فيه الصورة الجديدة محلها تدريجيا أيضاً*

    القطع المُباشرحيث تحل على الفور صورة محل صورة سابقة ، ويمكن أن يستخدم القطع المباشر لاحلال موضوع معين مكان موضوع آخر داخل مشهد أو لتغيير المشاهد إلى زمان أو مكان مختلف تماما . ومعظم نقلات هذا النوع تمتاز بالتنوع الذي أجيد إعداده حيث يعطي الحوار أو العناصر المرئية في نهاية اللقطة مؤشرا لما يأتي في اللقطة التالية.
    صيغة أخرى للقطع المباشر هي القطع القافز حيث يستبعد جزء من الحدث ويرى المشاهد جزء فحسب من هذا الحدث*


    * المراجع
    1-- التذوق السينمائي ، تأليف : آلان كاسبيار ، ترجمة : وداد عبدالله .
    2- تعريف النقد السينمائي ، تأليف علي شلش .
    3- دليل الناقد الفني ، تأليف : د.نبيل راغب .


    أحمد فؤاد
    ناقد و قاص




    رابط قصة " الرحيل "
  • الشاعر لطفي الياسيني
    شاعر
    • Jan 2008
    • 5555

    #2
    الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

    سيدي الكبير المفضال الاديب الاريب فيصل الزوايدي
    تحية الاسلام
    حضورك المميز في هذه الواحة الشعرية
    ترك اثرا كبيرا في صميم الفؤاد
    يا امير المنابر الشعرية
    لك كل تحايا المسجد الاقصى المبارك
    وتحايا المرابطين الذين ما زالوا على العهد قابضين على الجمر
    الى ان يزول الاحتلال الصهيوني البغيض
    وتتحرر المقدسات من رسغ المحتل وزبانية قتلة الانبياء والمرسلين
    دمت بحفظ المولى
    باحترام تلميذك
    ابي مازن


    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

      شكرا اخي فيصل
      شكرا لجهودك المباركه وفقك الله وسدد خطاك
      تحياتي

      تعليق

      • فيصل الزوايدي
        عضو فعال
        • Oct 2008
        • 50

        #4
        الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

        اضيف في الأساس بواسطة الشاعر لطفي الياسيني
        سيدي الكبير المفضال الاديب الاريب فيصل الزوايدي
        تحية الاسلام
        حضورك المميز في هذه الواحة الشعرية
        ترك اثرا كبيرا في صميم الفؤاد
        يا امير المنابر الشعرية
        لك كل تحايا المسجد الاقصى المبارك
        وتحايا المرابطين الذين ما زالوا على العهد قابضين على الجمر
        الى ان يزول الاحتلال الصهيوني البغيض
        وتتحرر المقدسات من رسغ المحتل وزبانية قتلة الانبياء والمرسلين
        دمت بحفظ المولى
        باحترام تلميذك
        ابي مازن
        أخي و شيخنا القدير المناضل لطفي الياسيني .. أعتز كثيرا باطلالتك و بما تغدق عليّ من ثناء باذخ و نحن جميعا نشاركك حلم تحرر الاقصى و كل تراب فلسطين من دنس الاحتلال ..
        دمت في كل الخير
        مع الود و التقدير الدائمين

        تعليق

        • فيصل الزوايدي
          عضو فعال
          • Oct 2008
          • 50

          #5
          الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

          اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
          شكرا اخي فيصل
          شكرا لجهودك المباركه وفقك الله وسدد خطاك
          تحياتي
          أخي صقر النوايف شكرا للمتابعة و للدعم العفوي
          دمت في الخير

          تعليق

          • صافي
            عضو متألق
            • Oct 2006
            • 2097

            #6
            الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

            أخي فيصل

            بقراءتي لقصة الرحيل أجدني امام اديب متمكن من أدواته

            لديه قدرة فائقة على التصوير وجعلنا نعيش مع كل تفصيلة يسردها

            يعجز قلمي على وصف براعتك الفائقة

            ولكن يكفيني انني مررت من هنااااااااااااااااا


            خالص تقديري

            صافي

            تعليق

            • فيصل الزوايدي
              عضو فعال
              • Oct 2008
              • 50

              #7
              الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

              اضيف في الأساس بواسطة صافي
              أخي فيصل

              بقراءتي لقصة الرحيل أجدني امام اديب متمكن من أدواته

              لديه قدرة فائقة على التصوير وجعلنا نعيش مع كل تفصيلة يسردها

              يعجز قلمي على وصف براعتك الفائقة

              ولكن يكفيني انني مررت من هنااااااااااااااااا


              خالص تقديري

              صافي
              الاخ صافي أعتز كثيرا بهذا المرور الراقي و التفاعل العفوي مع القراءة كما أعتز برأيك في ما اكتب فتقبل امتناني و تقديري
              دمت في الخير

              تعليق

              • حـــادي الكلمات
                عضو متميز
                • Feb 2008
                • 903

                #8
                الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

                فليكن لنا أن نعتذر ما شئنا ، وأن نتأسف ما شئنا ، فحسبنا إذ علمنا أنك كاتب شهير ، وأن لك من الحظ في هذا الميدان ما يجعل الحق علينا في أن نتخذك معلما ومؤدبا واجبا نؤديه تجاهك أولا ، ونؤديه إلى أنفسنا ثانيا .. إن نحن أردنا الخير لأنفسنا ، وأزمعنا أن نستكثر من هذا الأدب ونفيد من أسايبه وفنونه ..

                السيد فيصل : ربما تعلم ، وربما لا تعلم ، لكنك بمقدمك المشهود توحي إلينا بأن لا زال في هذا المنتدى متسع لناشئيه أن يتعلموا وأن يفيدوا ، وأن يكون لهم بعض الحظ في أن يسبقوا أقواما آخرين كثر ، ملئت بهم المنتديات ماشاء الله أن تملأ بهم المنتديات ، وأكثروا من الغمغمة والجمجمة في زواياهم الأدبية التي اتخذوها لهم ، فأضحوا وهم يحسبون لأنفسهم شيئا من الفضل في هذا الأدب أو الإحسان فيه ..

                وإنك لتعجب إذا ترى بقيتهم معجبين مأخوذين بهذه الأساليب المصطنعة في الأدب وما هي منه في شيء ، يكتب أحدهم هراء فارغا ، فيرد عليه صاحبه بهراء فارغ أيضا من المديح والإطراء والإكبار والإجلال .. لا يكاد يتكلف هذا أو ذاك في كتابته ورده شيئا من الجهد قليلا كان أو كثيرا ، ولا يكاد يتوخى هذا أو ذاك في كتابته ورده أداء ثقيلا أو خفيفا ..

                وإنما هو قانون العرض والطلب كما قالوا ، يسري على شأن أغلب المنتديات الأدبية في هذا الزمان كما يجري على غيره من عروض البيع والشراء .. فالله المستعان ..

                لذلك : أحسب أني أفهم إلى مقصدك من عرض نقد مفصل لقصة كتبتها بنفسك مهيأ بشكل جذاب جميل ، تريد منه فيما أظن أن تنبئ الناس إلى أن الأدب سلعى غاليه ، وأن الكاتب لا يكون كما يريد وكما يدعي حقا ، إلا إن عاش قصته قارئا وكاتبا وناقدا ، وإلا إن رءاها بعينه وبعيون غيره أيضا ..

                كذلك ليعلم هؤلاء الناشؤون الغريرون ما يجنون على الأدب وتاريخه ومكانته بهذه القطع التافهة التي لا يعرض لها الناقد أو القارئ حتى يجد من سوء لغتها وتفاهة فكرتها ، وفتور منطقها وضعف خصائصها ما ينفره منها ، وينغصه من يومه طويلا ، ومن نومه كثيرا ..

                سيد فيصل : إني لأحب في معرضي المتواضع هذا أن أسألك بقاءك بيننا ، ومكوثك بين ظهورنا أنت وجمع من الأدباء الآخرين ، لعلكم تعيدون إلينا سيرة الأدب كما ينبغي أن تكون سيرته حقا ، ولعلكم تصلحون ما أفسده العامة من شأنه ، وما أساؤوا في صنعته وما طالوه من أياديهم السوداء طوال هذه السنوات .. ولعلنا بعد ذلك أن نرى أدبا عربيا جديدا ، يناسب زماننا ، كما أنه لا يزري بتاريخنا ..

                بارك الله فيك ، وأثابك من لدنه الأجر والثواب ..

                لكم تعوذت بالله من هذا الإسهاب والإكثار ، وأخذت في ذلك بقول الجاحظ رحمه الله :
                اللهم إنا نعوذ بك من العي والحصر ، كما نعوذ بك من السلاطة والهذر ..

                تلميذك المتواضع : حـــادي
                النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
                وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

                تعليق

                • فيصل الزوايدي
                  عضو فعال
                  • Oct 2008
                  • 50

                  #9
                  الرد: حركة الكاميرا في قصة الرحيل لفيصل الزوايدي

                  اضيف في الأساس بواسطة حـــادي الكلمات
                  فليكن لنا أن نعتذر ما شئنا ، وأن نتأسف ما شئنا ، فحسبنا إذ علمنا أنك كاتب شهير ، وأن لك من الحظ في هذا الميدان ما يجعل الحق علينا في أن نتخذك معلما ومؤدبا واجبا نؤديه تجاهك أولا ، ونؤديه إلى أنفسنا ثانيا .. إن نحن أردنا الخير لأنفسنا ، وأزمعنا أن نستكثر من هذا الأدب ونفيد من أسايبه وفنونه ..

                  السيد فيصل : ربما تعلم ، وربما لا تعلم ، لكنك بمقدمك المشهود توحي إلينا بأن لا زال في هذا المنتدى متسع لناشئيه أن يتعلموا وأن يفيدوا ، وأن يكون لهم بعض الحظ في أن يسبقوا أقواما آخرين كثر ، ملئت بهم المنتديات ماشاء الله أن تملأ بهم المنتديات ، وأكثروا من الغمغمة والجمجمة في زواياهم الأدبية التي اتخذوها لهم ، فأضحوا وهم يحسبون لأنفسهم شيئا من الفضل في هذا الأدب أو الإحسان فيه ..

                  وإنك لتعجب إذا ترى بقيتهم معجبين مأخوذين بهذه الأساليب المصطنعة في الأدب وما هي منه في شيء ، يكتب أحدهم هراء فارغا ، فيرد عليه صاحبه بهراء فارغ أيضا من المديح والإطراء والإكبار والإجلال .. لا يكاد يتكلف هذا أو ذاك في كتابته ورده شيئا من الجهد قليلا كان أو كثيرا ، ولا يكاد يتوخى هذا أو ذاك في كتابته ورده أداء ثقيلا أو خفيفا ..

                  وإنما هو قانون العرض والطلب كما قالوا ، يسري على شأن أغلب المنتديات الأدبية في هذا الزمان كما يجري على غيره من عروض البيع والشراء .. فالله المستعان ..

                  لذلك : أحسب أني أفهم إلى مقصدك من عرض نقد مفصل لقصة كتبتها بنفسك مهيأ بشكل جذاب جميل ، تريد منه فيما أظن أن تنبئ الناس إلى أن الأدب سلعى غاليه ، وأن الكاتب لا يكون كما يريد وكما يدعي حقا ، إلا إن عاش قصته قارئا وكاتبا وناقدا ، وإلا إن رءاها بعينه وبعيون غيره أيضا ..

                  كذلك ليعلم هؤلاء الناشؤون الغريرون ما يجنون على الأدب وتاريخه ومكانته بهذه القطع التافهة التي لا يعرض لها الناقد أو القارئ حتى يجد من سوء لغتها وتفاهة فكرتها ، وفتور منطقها وضعف خصائصها ما ينفره منها ، وينغصه من يومه طويلا ، ومن نومه كثيرا ..

                  سيد فيصل : إني لأحب في معرضي المتواضع هذا أن أسألك بقاءك بيننا ، ومكوثك بين ظهورنا أنت وجمع من الأدباء الآخرين ، لعلكم تعيدون إلينا سيرة الأدب كما ينبغي أن تكون سيرته حقا ، ولعلكم تصلحون ما أفسده العامة من شأنه ، وما أساؤوا في صنعته وما طالوه من أياديهم السوداء طوال هذه السنوات .. ولعلنا بعد ذلك أن نرى أدبا عربيا جديدا ، يناسب زماننا ، كما أنه لا يزري بتاريخنا ..

                  بارك الله فيك ، وأثابك من لدنه الأجر والثواب ..

                  لكم تعوذت بالله من هذا الإسهاب والإكثار ، وأخذت في ذلك بقول الجاحظ رحمه الله :
                  اللهم إنا نعوذ بك من العي والحصر ، كما نعوذ بك من السلاطة والهذر ..

                  تلميذك المتواضع : حـــادي
                  أخي الكريم حادي الكلمات اعتزازي كبير بهذه الثقة الغالية و برأيك في ما أكتب . و اسمح لي بمشاركتك الحلم بأدب عربي يليق بتاريخنا و يناسب حاضرنا و إنه لحلم مشروع فكثير من الاصوات المبدعة تتنظر فرصتها للبروز و للمساهمة ..
                  شكرا لهذه الدعوة العفوية و اسعد بتلبيتها للتواصل مع اخوة أتبادل الفائدة معهم فليس منا من ظن نفسه فوق النقد أو التعلم ..
                  و كم اسعدني اسهابك هنا فتقبل امتناني و تقديري
                  دمت في الخير
                  مع الود الممتد

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...