" الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • فيصل الزوايدي
    عضو فعال
    • Oct 2008
    • 50

    #1

    " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

    الغـــروب ..

    أَنا مَن هَدَّه الشوقُ إليَّ ، و أَخَذَه الـهمُّ بعيدًا بعيدًا عَني .. و أَلزَمَني زَمَني ما لا أُطيق ..
    فَلَيْتَ أَنسى .. وكيفَ أنسى وذا فَحيحُ ذِكرى أَطلَقَت سُـمومَها فـي دِمائي فَلا تُـجدي مَعَها الأمصالُ و إِنْ جَرَّبتُها ..و ذا هُم أَحِبَّةٌ صَدَقوا ولَكِن رَحَلوا ، بِالـمَوتِ اعتَذَروا ، و ما تُـجدي ، عِنْدَ الرحيلِ ، الـمعاذيرُ..أُفيقُ و تُفيقُ مَعي الذكرى موجِعَةً كالقَهرِ أَو كَالـمَوتِ نَفسِهِ ، أَحسِرُ عَنـي لِـحافًا بَسيطًا كانَ ليُطرُدَ البردَ و الـخوفَ عنّي .. أسيرُ نَـحوَ الـمِرآةِ فلا أرى إلا وَجهَهُ بِفَيْضِ ابتِسامَتِهِ الغامِرَةِ و الشيبِ الذي جَلَّلَهُ وَقارًا .. كانت الشعراتُ البيضاءُ بَيارِقَ الرحيلِ يَومَ اِلتَمَعَت فـي رأسِهِ تُؤذِنُ بِوَداعٍ مَـحتومٍ .. أجابَنا لا أَدري جادًّا أَمْ عابِثًا يَوْمَ سَأَلْناهُ عَن ذَلِكَ اللونِ الـجديدِ : هِيَ الشمسُ لا تَـمَلُّ شُروقًا و غُروبًا .. كَم أَشرَقَت و كَم غَرُبَت .. أَنْتَزِعُني مِن أَمامِ الـمِرآةِ فَقَد وَمَضَ بَريقٌ فـي عَينيَّ .. أَسيرُ وَجِلا إلـى الـمغسَلِ فأَغسِلُ وَجهي عَجٍلا ، مُتَجَنِّبًا النظَرَ إلى الـمِرآةِ الـمُواجِهَةِ خِشيَةَ أَنْ أَجِدَهُ قبالتي لَكِن يَدي تَـجَمَّدَت على مِقبَضِ الـحَنَفِيَّةِ ، فَقَد كانَت يَدُهُ الـمَعروقَةُ هِيَ التي تُـحكِمُ إِغلاقَ الـمِقبَضَ بِـحِرصِهِ الشديدِ على الـماءِ ، أَقتَلِعُني بِعُنفٍ و أَتَـحَرَّكُ مُتَعَثِّرًا أو مُتَبَعثِرًا.. أُغادِرُ الـمَكانَ و أُسرِعُ إلى غُرفَتـي و لَكن يَبدو أَنَّني قَد تُـهتُ إِذْ وَجدتُني فِي غُرفَتِهِ هُوَ .. كانَت رائِحته الـمُمَيَّزَةُ ما تَزالُ عَطِرَةً في الـمَكانِ .. هذا مَضجَعُهُ و تِلكَ ثِيابُهُ وذاكَ مَكتَبُهُ .. ما زالَ دفتَرُهُ مَفتوحًا على الطاولةِ ،كما تركَهُ في تلك الليلةِ فَقَد كانَ يُسَجِّلُ كل يوم أحداثَ يَومِهِ.. ترددت في مسامعي شَكواه الدَّائمَةَ مِن الزمَنِ .. ما لـي مِنْ عَدُوٍّ غيره .. قالَ هذا لـي يومًا وقد كان يُرَدِّدُهُ دَوْمًا .. أَقرَأُ فـي الصفحةِ الـمفتوحةِ أَمامي :" إِنَّـما تقتُلُنا الـحَسرَةُ .. وما جَدوى أَنْ تُسجِّلَ هزيـمَتَكَ ؟" لا أَجرُؤُ على قولِ أي كلامٍ .. تَـمامًا مِثلَ ذلكَ اليومِ .. إِذَا يَهوي الأحبَّةُ إلى الترابِ فَما كَلامٌ يُسلّيني .. أُحاوِلُ الهربَ مِنَ الـحسرَةِ خِشيَةَ أَنْ يَـمضي الوقتُ ، لا أَبـحَثُ عَن ساعَةٍ و لا أحاولُ البَحثَ عَنها فانأ اعلم أنني لن أجد واحدة .. قَد كانَ يَكرَهُ الساعاتِ بُغضًا ، يَكرَهُ حَرَكَتها لا تَتَوَقَّفُ ولا تستَريحُ و لا تَعودُ مَرَّةً .. يَكرَهُ اِستِنـزافَها الـمريرَ لِلعُمرِ .. تَزيدُ لِيَنقُصَ ، هَكذا تَقولُ الأحجِيَةُ .. هل اِعتَقَدْتَ يَومًا أَنْ تَكونَ حَياتُكَ أُحجِيَةً ساذجَةً يَرويها الصبيانُ بِتَفَاخُرٍ ؟؟؟
    أُحاوِلُ الفكاكَ مِن هذه الـمتاهةِ فَأُغادِرُ الـمكانَ نَـحوَ آخر .. إِذَا كانَ الزمانُ يَأْبـى الثبات فالأماكِنُ تَأبـى الـحَرَكَةَ .. أَسيرُ نَـحوَ غرفةِ نَومي مـرةً أخرى و أَنا أَتَوقَّعُ أَن أَجِدَها فـي مَكانِـها ، لا أَدري كَيفَ وَجدتُ نفسي في غُرفَةِ الـجلوسِ أُجيلُ البَصَرَ في أَشيائِها الـمُبَعثَرَةِ كأَحاسيسي ،الـمُشوَّشَةِ كَأََفكاري .. على صَدرِ الـحائطِ لَوحةٌ كبيرةٌ مَارَسَ الزمنُ نزواتِهِ العجيبةَ على إِطارِها الـمُذَهَّبِ فَأَحالَهُ باهِتًا .. كانتِ اللوحةُ صورةَ الفَقيدِ .. الـجاذبيةُ عنيفةٌ اِقتادَتْنـي إلـى تَأَمُّلِها بِشَغَفٍ كأنـي لا أَعرِفُ صاحبَها ..
    أَقِفُ أمامَ صورَتِهِ و لَكِنّـي أَنظُرُ إليه بِإِشفاقٍ وَ حَسرَةٍ كَأَنـي أَعرِفُهُ .. أَتَأَمَّلُ عَيْنَيْهِ العَميقَتَيْنِ بِتِلكَ النظرَةِ الغائِمَةِ ... أَنظُر في الصورَةِ طَويلا و أَرحَلُ بَعيدًا بَعيدًا عَنّـي، إذ أَنسى العالـمَ مِن حَولـي و أَنسى كثيرًا مـما ظَنَنْتُ أَنـي لا أَنساه ..و لكننـي أعودُ بَغتَةً لأُفيقَ فَإذا بـالصورةِ لَـم تَكُن إلا صورَتـي أَنـا ..

    فيصل الزوايدي
  • جار القمر80
    عضو متميز

    • Aug 2008
    • 5122

    #2
    الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

    من أصعب الأشياء أن تعيش غريباً عن نفسه
    وحين تمر السنون يشعر المرء أنه لا محالة راحل , فيشعر بالخوف من مواجهة نفسه بالواقع

    أخي فيصل , قصة جميلة وصياغة أدبية اجمل
    سلمت يداك وبارك الله فيك

    تعليق

    • ابو المعالي
      عضو متميز
      • Apr 2008
      • 1621

      #3
      الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

      قصة جميلة تحمل الكثير من المعنى
      شكري وتقديري
      دمت بود

      تعليق

      • صقرالنوايف
        عضو متميز

        • Jun 2005
        • 25677

        #4
        الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

        قصه رائعه اخي فيصل
        يعطيك العافيه
        تحياتي

        تعليق

        • موسى البيك
          عضو فعال
          • Sep 2008
          • 613

          #5
          الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)
          كل الاحترام و التقدير لك على هذا الطرح القصصي الطيب

          احياناً تقتصر الحياة على بعض الامور التي يتمنى المرء ان تكون وتبقى بين السطور ولا تخرج لواقع سواء تذكرها البعض علناً او اكتفوا بها سرا
          ما من كلمة الا وتقال قبل الموت

          تعليق

          • حـــادي الكلمات
            عضو متميز
            • Feb 2008
            • 903

            #6
            الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

            قصة غاية في الروعه ..

            لا يكون لنا أن نحكم عليك أو نتخذ في قصصك ومكتوباتك سبيل الناقد أو الأستاذ .. فما نحن نطيق هذا أو نقدر عليه في هذا المنتدى حقا ..

            ولكننا إنما نتخذ فيها وفي كل إيحاتها وإلهاماتها سبيل القارئ البسيط ، سريع التأثر ، عظيم الحظ من المشاعر .. قليل الحظ من العقل والتفكر ..

            وكذلك فإني بهذه الوسيلة وجدتني متأثرا بهذه القصة ، ومندفعا مع جملها وعباراتها الأنيقة الرشيقة السلسه ..

            أراه نحوا من حديث النفس الغريب ، وهو أول ما يشدني إلى قراءة هذه القطعة النادرة في هذا المنتدى مرة ومرة ومرة ..

            لا أجد غير أن أرحب بك مرة أخرى في المنتدى .. وأرجو بين يديك الا تحرمنا رؤية خطوطك الرائعة فتطيل الغيبة كما فعلت آخر مره ..

            تلميذك : حــادي
            النفس تجزع أن تكون فقيرة *والفقر خير من غنى يطغيها
            وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت * فجميع ما في الأرض لا يكفيها

            تعليق

            • promise22
              عضو متميز
              • Oct 2006
              • 5230

              #7
              الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              اشكرك اخي الكريم على مشاركتك لنا هذه المقطوعة من الكلمات التي نمقتها بصور جميلة وتعابير جعلتنا نصور الكلمات تصويرا حيا ....
              التي فيها وجدت كيف ان الناس يمضون ويمضون في الحياة دون توقف او انتظار او تساؤل
              وفجأة وفي لحظة ما يتوقف ذلك الانسان برهة ولا ندري ما الذي اوقفه اهو عجز شديد او هو سؤال عجيب ام انها فترة راحة فكر ان يتخذها لنفسه واذ بها زادته ارهاقا ...
              كلنا نمضي ونمضي وللأسف لا نترك اثر لنا لنعود ونلتمس شيء يسلينا او نترك لمن يتلونا اثارا يقولون او يتذكرون انا كنا هنا سوى صورة معلقة على حائط او مبعثرة ومختبئة بين مئات الصور .... هذا ما اعتدنا سماعه لكن ما نرجوه دائما ان نتوقف دائما في كل يوم مئات المرات لكي لا تأخذنا الدنيا بهفواتها
              وتشابك طرقها وتلون اوجه الناس فيها والحيرة التي تمحو سمات الجمال فينا وتستعمر اماكنها تلك الحيرة التي تجعل منا دائما في دوامة تدور لا ندري اين نحن فيها بل علينا ان الثبات في كل مفترق بين زمن واخر نعيش فيه ونلتفت الى ما سبق برضا والى ما يأتي بابتسامة وامل ...
              علينا باختصار ان نجعل صورنا تتحدث عنا وتجعلنا نبحر في الزمن الجميل ....
              تحيتي واعتذر عن الاطالة ....
              اختك برومـِـس
              اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان
              (اصلح نفسك , تصلح اسرتك,يصلح مجتمعك )

              تعليق

              • فيصل الزوايدي
                عضو فعال
                • Oct 2008
                • 50

                #8
                الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. ابدأ بالاعتذار لتأخري الفادح في الرد عليكم ايها الاخوة الكرام ..
                مع التقدير

                تعليق

                • فيصل الزوايدي
                  عضو فعال
                  • Oct 2008
                  • 50

                  #9
                  الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                  اضيف في الأساس بواسطة جار القمر80
                  من أصعب الأشياء أن تعيش غريباً عن نفسه
                  وحين تمر السنون يشعر المرء أنه لا محالة راحل , فيشعر بالخوف من مواجهة نفسه بالواقع

                  أخي فيصل , قصة جميلة وصياغة أدبية اجمل
                  سلمت يداك وبارك الله فيك
                  أهلا اخي جار القمرو شكرا للتفاعل الراقي مع القصة و اعتز برأيك كثيرا ..
                  دمت في الخير

                  تعليق

                  • فيصل الزوايدي
                    عضو فعال
                    • Oct 2008
                    • 50

                    #10
                    الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                    اضيف في الأساس بواسطة ابو المعالي
                    قصة جميلة تحمل الكثير من المعنى
                    شكري وتقديري
                    دمت بود
                    يسعدني رأيك في القصة كثيرا اخي ابو المعالي و انا ممتن للتفاعل الراقي ..
                    دمت في الود

                    تعليق

                    • فيصل الزوايدي
                      عضو فعال
                      • Oct 2008
                      • 50

                      #11
                      الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                      اضيف في الأساس بواسطة صقرالنوايف
                      قصه رائعه اخي فيصل
                      يعطيك العافيه
                      تحياتي
                      أعتز برأيك في النص اخي صقر النوايف فشكرا لهذه الاطلالة
                      دمت في الخير

                      تعليق

                      • فيصل الزوايدي
                        عضو فعال
                        • Oct 2008
                        • 50

                        #12
                        الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                        اضيف في الأساس بواسطة موسى البيك
                        كل الاحترام و التقدير لك على هذا الطرح القصصي الطيب

                        احياناً تقتصر الحياة على بعض الامور التي يتمنى المرء ان تكون وتبقى بين السطور ولا تخرج لواقع سواء تذكرها البعض علناً او اكتفوا بها سرا
                        في الحياة حقائق كثيرة ننتبه الى بعضها و نغفل عن كثير منها ..
                        أسعدني مرورك و تفاعلك اخي موسى فشكرا لك ..
                        دمت في الخير

                        تعليق

                        • فيصل الزوايدي
                          عضو فعال
                          • Oct 2008
                          • 50

                          #13
                          الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                          اضيف في الأساس بواسطة حـــادي الكلمات
                          قصة غاية في الروعه ..

                          لا يكون لنا أن نحكم عليك أو نتخذ في قصصك ومكتوباتك سبيل الناقد أو الأستاذ .. فما نحن نطيق هذا أو نقدر عليه في هذا المنتدى حقا ..

                          ولكننا إنما نتخذ فيها وفي كل إيحاتها وإلهاماتها سبيل القارئ البسيط ، سريع التأثر ، عظيم الحظ من المشاعر .. قليل الحظ من العقل والتفكر ..

                          وكذلك فإني بهذه الوسيلة وجدتني متأثرا بهذه القصة ، ومندفعا مع جملها وعباراتها الأنيقة الرشيقة السلسه ..

                          أراه نحوا من حديث النفس الغريب ، وهو أول ما يشدني إلى قراءة هذه القطعة النادرة في هذا المنتدى مرة ومرة ومرة ..

                          لا أجد غير أن أرحب بك مرة أخرى في المنتدى .. وأرجو بين يديك الا تحرمنا رؤية خطوطك الرائعة فتطيل الغيبة كما فعلت آخر مره ..

                          تلميذك : حــادي
                          أخي الراقي حادي الكلمات .. ها انت مجددا تسعدني باطلالتك و برأيك في ما اكتب و بتواضعك الكبير الذي يرفع منزلتك عندي .. تعلم اعتزازي برأيك و اعتذر لتأخري و تقصيري ..
                          دمت في الخير
                          مع الود

                          تعليق

                          • فيصل الزوايدي
                            عضو فعال
                            • Oct 2008
                            • 50

                            #14
                            الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                            اضيف في الأساس بواسطة promise22
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اشكرك اخي الكريم على مشاركتك لنا هذه المقطوعة من الكلمات التي نمقتها بصور جميلة وتعابير جعلتنا نصور الكلمات تصويرا حيا ....
                            التي فيها وجدت كيف ان الناس يمضون ويمضون في الحياة دون توقف او انتظار او تساؤل
                            وفجأة وفي لحظة ما يتوقف ذلك الانسان برهة ولا ندري ما الذي اوقفه اهو عجز شديد او هو سؤال عجيب ام انها فترة راحة فكر ان يتخذها لنفسه واذ بها زادته ارهاقا ...
                            كلنا نمضي ونمضي وللأسف لا نترك اثر لنا لنعود ونلتمس شيء يسلينا او نترك لمن يتلونا اثارا يقولون او يتذكرون انا كنا هنا سوى صورة معلقة على حائط او مبعثرة ومختبئة بين مئات الصور .... هذا ما اعتدنا سماعه لكن ما نرجوه دائما ان نتوقف دائما في كل يوم مئات المرات لكي لا تأخذنا الدنيا بهفواتها
                            وتشابك طرقها وتلون اوجه الناس فيها والحيرة التي تمحو سمات الجمال فينا وتستعمر اماكنها تلك الحيرة التي تجعل منا دائما في دوامة تدور لا ندري اين نحن فيها بل علينا ان الثبات في كل مفترق بين زمن واخر نعيش فيه ونلتفت الى ما سبق برضا والى ما يأتي بابتسامة وامل ...
                            علينا باختصار ان نجعل صورنا تتحدث عنا وتجعلنا نبحر في الزمن الجميل ....
                            تحيتي واعتذر عن الاطالة ....
                            اختك برومـِـس
                            أخت بروميس .. إنها الحياة التي تجعلنا نغفل عن كثير من الحقائق رغم وضوحها و جلائها ..
                            أسعدني رأيك كثيرا كثيرا و انا ممتن للتفاعل الراقي ..
                            دمت في الخير

                            تعليق

                            • هناء جازان
                              عضو بارز
                              • Mar 2009
                              • 1605

                              #15
                              الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                              جميل ما كتبت اخي فيصل

                              ورائع هو قلمك

                              ومن سبقني قد عبروا عما في نفسي

                              تعليق

                              • فيصل الزوايدي
                                عضو فعال
                                • Oct 2008
                                • 50

                                #16
                                الرد: " الغروب " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                                اضيف في الأساس بواسطة هناء جازان
                                جميل ما كتبت اخي فيصل

                                ورائع هو قلمك

                                ومن سبقني قد عبروا عما في نفسي
                                أهلا أخت هناء و قد اسعدني رأيك كثيرا و انا ممتن لهذه الاشراقة الراقية ..
                                دمت في الخير

                                تعليق

                                مواضيع مرتبطة

                                Collapse

                                جاري العمل...