شيئ غريب يتسلل من حولها...أحست به يتشعب...و يكبر...يتسلق و يمسك بقدمها...شعرت بوخز يسرق دمها...حاولت أن تصرخ لكنها عجزت و كأنها لم تعرف الصراخ يوما"...أحست بجفاف في حلقها..ارتعشت..و اختلجت ..التفتت حولها ما من مغيث
إنها النهاية..لطالما شعرت أنها لن تعيش طويلا"..و انها منسية...يلفها الاهمال...حاولت ان تقاوم..لكن عبثا"..أخذ الشحوب مأخذه من قسماتها...بردت أطرافها..ذبلت أناملها...و تهاوت..
كانت خضراء في ريعانها...لكنها لم تحظ بالعناية...لم تحظ بمن يحبها..و يمدها بالقوة لتستمر..ماتت عطشا" جوعا"..قهرا"...قتلا" عن قصد و غير قصد..
هذه كانت نهاية شجيرة الورد الفتية...ماتت حتى قبل أن تزهرْ....










تعليق