(مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • انشودة القمر
    عضو بارز
    • Jan 2005
    • 1149

    #21
    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

    نحط الجزء الخامس وله ننطر شوي ؟


    تحطيه طبعا
    منتظرة ايه؟؟!!!!
    احنا اللى منتظرين ومتطوليش الغيبة
    عشان مننساش الاحداث



    ماذا أقول له لو جاء يسألني..

    إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


    تعليق

    • الندى
      عضو بارز
      • Aug 2004
      • 1007

      #22
      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

      اضيف في الأساس بواسطة انشودة القمر



      تحطيه طبعا
      منتظرة ايه؟؟!!!!
      احنا اللى منتظرين ومتطوليش الغيبة
      عشان مننساش الاحداث
      اوكي بس انا عبالي محد متابع
      الحين احط الجزء اليديد ان شاء الله
      شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
      http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

      تعليق

      • الندى
        عضو بارز
        • Aug 2004
        • 1007

        #23
        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        (5)

        بعد ذلك اليوم الذي قضيته في بيت ابراهيم كثرت في رأسي التسائلات...و الافكار.. ترى ايهم يمثل

        هذا المجتمع...... هذا البيت الكبير بكل ما فيه من تجاوزات...

        ام بيت ابراهيم ... الذي كان على النقيض ... و ما الذي جعل هذا الفرق الكبير يظهر جليآ واضحآ ....

        بين العائلتين .... رغم ما بينهما من وشائج القربى... تعبت من كثرة التفكير.....ولم اجد مبررآ لما

        رأيت....ولكن انا ارى الدنيا دائمآ كقناعات ... و كل انسان لابد لن يدفع ثمن قناعاته....

        اليوم كان يوم عيد بالنسبة لي ... اخيرآ السيده دفعت لي بأجرة شهر واحد... و رغم اننا على وشك

        دخول الشهر الرابع الا انني لم اجادلها في ذلك ... و لسان حالي يقول شئ افضل من لا شئ .....

        سارعت بعد استلام المال من السيده الى ارساله الى زوجي....وكم كان الرد منه مفرحآ ومليئ

        بالشكر والعرفان......حقآ ان للمال سحر عجيب ... في ثنايا الرساله كانت هناك صورة حديثه

        لصغيري.....فرحت بها فرحة بلا حد أخذت اتأملها بقلب الأم المشفق ....احسست ان صغيري كبر

        قليلآ... و ثار في داخلي تسائل .... هاهو ابني يكبر بعيدآ عني ... يتعثر في الخطوات الاولىو يلوك

        الحروف في فمه...عله ينطق بكلمه.....ويتلفت فلا يجد امه... اي ثمن اقبضه مقابل هذا .... و مهما

        يكن الثمن ترى هل يستحق؟ان اجمل سنين الطفوله تسلب من يدي ... و ان اوان غرس

        المحبه...يفوتني...و كم اخاف ان يأتى اوان الحصاد ... فلا اجد الا ارض بور ... تأخذ ولا

        تعطي.....عندما اعود ... هل يحتظنني طفلي.....ام ان ايام البعد..ستبني بيني وبينه جدران من

        الغربه...التي لا ادري كيف اتجاوزها... ااااااه ياصغيري لو تعلم .. كم من الاحمال على قلب

        امك .....و كم من الاهات....و كم من دمعة حائره....

        ولكن عزائي أنني ما تيت هنا الا من اجلك انت..انت ..يا قلب امك....وكل املها .. لابد انك ستغفر لي

        هذا البعد عنك....عندما تنعم بحياة افضل من تلك الحياة البائسه التي عاشتها امك.. نعم حياة

        افضل.....ان شاء الله... اصابني نوع من الفتور عن العمل في الفتره الاخيره ولولا خوفي من

        السيده......لتحول الفتور الى اهمال... و احسست ان هناك امر يشغل السيده....ربما بسبب سفر

        السيد وما سبق هذ السفر من نقاش حاد بينهما ....كاد ان يتحول الى عراك....والحق ان خالد

        والفتاتين كانوا في شبه سعادة لبعد الاب عن البيت...و كانت مها تردد على مسامع امها : مدام ان

        ابوي ترك لنا فلوس هذا اهم شئ...ما يبقى مكان في الرياض الا ونروح له.....وسعي صدرك يمه

        ترى كل الناس على ذا الحال......

        وتساندها عهود: صادقه يمه....لو تشوفين امل صديقتي ....ما تشوف ابوها الا مره او مرتين في

        السنه... كانت الام تستمع اليهم دون ان تجيبهم.....كان في داخلها تراكمات من

        الحزن.....والاحباط.....

        شعرت انهم بلا قلوب.....انهم يدورون حول رغباتهم ...ويحاولون ان يجعلوا من سخط امهم على

        سفر ابيهم ....طريق للعبث واللهو.....

        اما خالد .....فلم يكن يهتم للامر.....بل ان له عالمه الخاص الذي يفصله عن هموم البيت ومشاكل

        ابويه.... خالد كم اكرهه .... تذكرت تلك الخادمه التي رأيتها يومآ ما تتحدث عن السحر وقدرته على

        كف الاذى وتسخير من حولها ... تسائلت لماذا لم افكر بهذه الطريقه مع خالد ... انه لن يوقف

        اساليبه السخيفه معي الا بهذه الطريقه... و انا افكر في هذا الامر وقعت عيني على الكتب التي

        من ابراهيم....وتذكرت انني قرأت فيها ....عظم هذا الذنب.....وانه احدى الكبائر .....فتراجعت و

        اوكلت امري لله.....وأخذت ادعوا للابراهيم....لقد قدم لي الكثير دون ان يشعر... تذكرت

        حلمي...قبل ان أتي الى هنا .....ان اتعلم اللغه العربيه .. و كنت اظن اني سأستطيع....ولكن

        فوجئت ان العربية ضاعت من افوه اهلها.....فكيف بي انا.. و مع عدم وجود الاب ....كثر الخروج من

        المنزل .. في احدى المرات اخذوني معهم الى مدينة العاب .. كانت مغلقه ولا يوجد فيه الا الاطفال

        والنساء...كان طارق سعيدآ...وهناك رأيت الكثير من النساء....كانوا متباينين في للاشكال و غلب

        عليهم الزينه المبالغه... ولبس البنطال...الشعور القصيره جدآ....

        لم يعد يثيرني هذا المجتمع .. فقد كانت الصدمات تتوالى .. انه ركب الحضاره عندما يمر يأخذ في

        طريقه الكثير....و وجدت هناك الكثير من هم مثلي...من اندونيسيا الحبيبه....وأخذنا

        الحديث ......كانت محدثتي تتكلم وهي تبكي ...وتقول ان الحياة صعبة هنا....ان السيد الذي اعمل

        عنده يقوم بضربي عند كل خطأ ....حتى اني....سئمت الحياة...

        قلت لها ولماذا تستمرين والحياة معهم بهذا القسوه...


        قالت: انا يتيمه وليس لي اهل .....وقد تزوج زوجي بعد ان ارسلت له الكثير من المال.....وليس

        عندي اطفال .....الى اي شئ اعود بالله عليك....لا ادري ولكن تظل العوده افضل من البقاء في هذا

        البؤس....

        ربما كان الموت هو الحل ....اني اريد ان اموت....وسوف انهي حياتي بنفسي اياك....ان تفعلي

        عليك بالصبر ان هذا العمل لا يرضي الله....

        شعرت ان هناك اصرار في داخلها.....فراعني الامر .....وحزنت جدآ لحالها... و لكن لا ادري ماذا

        افعل... قلت لها الكثير من الكلام....وكنت احاول زرع الامل في قلبها..... لاذت بالصمت وذهبت دون

        ان اعرف ....هل لازالت عازمة على الموت؟ و عدت الى المنزل وانا احمد الله ....انني لم اكن

        مكانها...و لكنها بقيت ذكرى بائسه .. لواقع مظلم

        عاد السيد من السفر و كان استقبال الجميع له فاترآ...ولكن بدا انه لم يهتم للأمر...و سارت الايام

        في تتابع ممل....لا ادري لماذا بدأت اشعر بنفاذ الصبر من البقاء هنا مضى على الراتب

        اليتيم....الذي اخذته من السيده ما يزيد على الشهر والنصف...و ها هو زوجي.... يعود للتلميح عن

        حاجته للمال.....وانا لا الومه بقدر ما الوم أولئك الذين يبخلون علي بحق من حقوقي ... قررت ان انا

        قش السيده وان لا اسكت عن حقي ... و في المساء تحدثت اليها و قلت اني اريد جميع الاجور

        المتأخره ... ثارت السيده في وجهي بشكل لم اتوقعه فلوسك و بتاخذينها ....ما فيك صبر .. حاولت

        ان افهمها ان عائلتي بحاجة الى المال لكنها لم تمهلني .... اسمعي اذا ثاني مره تقولين هاذا

        الكلام.....اعرف وشلون اربيك.. عَمى .. ماكله وشاربه ..و لابسه و لا حمد و لا شكر ... غلبني

        البكاء....فلم اعد املك نفسي......وبكيت حتى علا صوتي...لاتعبين

        نفسك.....تبكين .....تولولين......اللي تبين سويه....و فلوسك متى ما جت تجي ... عندما رايت اصرار

        السيده ... على موقفها ... و قسوتها علي... قررت انني لا بد ان اعمل شئ... أويت الى غرفتي ...

        و بقيت افكر ... ما لذي يمكنني عمله...

        ان صمتي قد يضيع علي حقوقي.....ثم لماذا اعمل مجانآ ؟ انا ما أتيت الى هنا الا لكسب المال...

        تعبت من كثرة التفكير....ليس امامي الا ان اتوقف عن العمل.....نعم عندها فقط ..لابد ان يؤدوا الي

        حقوقي..سأبدأ من هذه اللحظه سوف اعتصم في هذه الغرفه ولن انزل ... حتى الطعام لا اريد

        طعامآ....وسوف ارى ما يصنعون بدوني! بعد مضي ساعتين من بقائي في الغرفه....صعدت الي

        السيده....وامرتني بالنزول و متابعة العمل.. لكنني رفضت وبقوه .. اسمعي ترى اذا

        مانزلتي ....ارجعك لاندونيسيا...طبعآ فهمت منها انها تهددني بالعوده الى بلدي .....ولكن لم ارد

        عليها فل تفعل ماتشاء لقد نفذ صبري ...

        كان كل تفكيري منحصرآ في المال ولم اتوقع ابدآ ان تقوم السيده فعلا ... بارجاعي الى بلدي..

        قالت كلامآ كثيرآ لم افهم معظمه ... و لكن كان من الواضح انها تهدد.....وتتوعد و لم يكن امامي

        مجالآ لتراجع ... اما ان يعطوني حقوقي ......او يفعلوا ما بدا لهم

        عادت السيده بعد ان يئست من اقناعي او أخافتي....وبقيت الليل كله لم انزل....

        وفي الصباح تكرر كلام السيده ... و قالت هذه المره انها ستجلب الشرطه...ان لم ارضخ لها....و

        لكن....كان الصمت عندي ابلغ من الكلام.. شعرت بالجوع ...و لكن كان العناد قد سيطر علي.....فلم

        انزل....في الظهر ... صعد طارق الي....وحاول ان يجعلني اغير من موقفي ...وكاد قلبي ان يرق

        له....الا اني تماسكت....وعندما رأني ابكي ....نزل بسرعه وعاد وهويحمل لي خبزآ..و قطع من

        الجبن...وتفاحه....وقال لي :سيتا كلي....الله يخليك...

        اخذت الطعام .. و حمدت الله ان يسر لي هذا .. عاد طارق مسرعآ .. كان خائفآ من امه.. و بقيت انا

        على حالي طيلة اليوم .. كنت اتوقع ان يأتوا بمال بسرعه .. و لك يبدوا ان الامر اكبر من

        توقعاتي....اني ارجوا الله ان ينتهي الامر على خير ...

        بعد زيارة السيده لي في الصباح لم تعد ... و بقيت في انتظار مميت .. حل الظلام و لامست في

        داخلي شئ من الندم .. ولكن .. لامجال للتراجع ... و صليت المغرب ...و بعده العشاء ... تركت

        غرفتي و وقفت في منتصف الدرج .. احاول ان استشف شئ مما يحدث في البيت و لكن بلا

        جدوى....كان الصمت هو سيد المكان فدار في خلدي انهم ربما يكونون في الخارج نزلت بحذر ... و

        كان الامر كما توقعت ... زودت نفسي بالطعام... و عدت الى حيث كنت و جاهدت .... ان اخفي

        الطعام الذي بحوزتي.....حتى لا تراه السيده... أخذني الملل....فانا لم اتعود ان ابقى هكذا بلا

        عمل.....أخذت أتجول في انحاء السطح الفسيح...وسأل نفسي هل ما فعلت هو الصواب؟ و بينما

        انا غارقة في التفكير تناهى الى سمعي صوت احد يصعد الدرج...سارعت الى غرفتي.....كنت اتوقع

        السيده ......و لكن ماهي الا لحظات ....وجدت خالد يقف أمامي.... و على شفتيه تلك الابتسامة

        الحقيره....مددت يدي الى تحت فراشي و سحبت مقص وتسلحت به....قبضت عليه قبضة المجرم

        على سكينه ... و كنت في حلة تحفز عجيبه...وقف صامتآ وضع يده في جيبه... و أخرجها مليئة

        بأوراق نقديه قال:انت تبين فلوس.....خذي....امي تقول انك تبين فلوس....هاذي الفلوس قدامك

        سيتا هاذي كلها لك.. حاول ان يقترب.. لوحت بالمقص في وجهه.. رأيت في عينيه...الخوف.. سيتا

        ليش انت كذا....انا زي أخوك....

        خساره .. خساره يا سيتا تروحين .. من بين يدي .. منحني ذلك الخوف الذي رأيته في عينيه الكثير

        من القوه....صرخت بصوت عالي :

        بره......روح....تحولت من حالة الدفاع الى الهجوم...

        ضرب الارض بقدميه....بكل سخط....لكنه أيقن في داخله انني جاده....فولى هاربآ ما ان نزل حتى

        سارعت و أغلقت الباب وتهاويت على فراشي....كنت في حالة يرثى لها....حالة من الفزع ....و

        الانفعال....في هذه اللحظه...تلاشى من داخلي اي ندم على ما فعلت...وقررت انني لايمكن ان

        استمر معهم...حتى لو دفعوا لي كل أجوري...أعدت الوضوء....وجلست اصلي وأدعوا الله ان

        يلهمني الصبر.....وان ينقذني مما انا فيه....ربي ليس لي

        سواك....ربي.....رحماك......رحماك.....رحماك


        مرت تلك الليله وانا في أسوء حال..... كان نومي متقطعآ...لا ادري عندما يحل الصباح....ماذا سيحل

        بي....و ها هو نور الصباح ....يغمرني ...بمزيج..من المشاعر الغريبه.....لا ادري حقآ....كيف سينتهي

        ما انا فيه...توسطت الشمس كبد السماء....وانا اتلظى بجمر الانتظار الحارق....في كل لحظه اتحين

        أحدآ يصعد الي....ولكن لاشئ سوى الصمت...القاتل..شعرت بالخذلان ....بالحزن ....اجهشت

        بالبكاء... وعدت للصمت....درت في غرفتي...كتبت في دفتري.....فعلت كل ما يمكنني ان

        افعله...احسست ان الوقت يجثم على صدري....الىمتى؟......الى متى؟ و ضعت رأسي على

        وسادتي وحاولت انام....ولكن هيهات ..و بينما انا كذالك صعد الي طارق ...و كم كانت فرحتي به

        كبيره أحتظنته بقوه..

        قال: يا حظك يا سيتا بتروحين....وين روح... عند بيت خالي ....يعني بيت براهيم...في البدايه لم

        افهم....هل حقآ انا سأذهب الى بيت ابراهيم...هل يعقل هذا اي كرم رباني.....يالِ رحمة

        الله....اتمنى ان يكون طارق محقآ و في اثناء حديثي مع طارق ....صعدت السيده الي...

        بسرعه جمعي اغراضك....وفلوسك بتجيك....خلك تروحين بيت ثاني ...عشان تعرفين قيمتنا ..

        نزلت وبقي معي طارق..اسرعت في جمع اغراضي وحوائجي..وتركت الملابس التي قدسبق وان

        اعطوها لي.....وانا غير مصدقه لكل ما يحدث...لمحت في عيني طارق دموع تكاد ان تتساقط لم

        اتحمل الموقف...احتضنته بكل حب...مسحت دموعه..قال :انا بازوركم ...انا احبك واحب ابراهيم...

        حملته بين ذراعي وانا اتمنى ان يكون الخبر الذي سمعته منه صحيحآ....

        نزلت وهناك كانت تلك الفتاة التي رأيتها في بيت ابراهيم...هذا يعني ان الخبر صحيح الحمد

        لله ...الحمد لله....هكذا ظللت اهتف في داخلي...

        قابلتني الفتاة بأبتسامتها المشرقه:هلا سيتا...

        هززت رأسي لم يكن لي قدرة على الكلام....

        قالت السيده: الله يعينكم عليها ....ان شاء الله اتصل بالوالده واتفاهم معها على باقي الامور...ترى

        حنا اهل ما بينا شي...

        الفتاة:صادقه يا عمتي احنا أهل....وانتي عارفه ظروف الوالده مع الحمل...تعبانه بزياده..ولا كان

        جت بنفسها....عمومآ شكرآ..

        فتحت الفتاة حقيبتها اخرجت مبلغ ماليآ....وناولته السيده...أخذته السيده وفهمت انا انه كان مقابل

        انتقالي الى البيت الاخر...

        كان في يد الفتاة كيس بلاستيكي...أخرجت منه عباءه وغطاء للوجه....وأمرتني ان ارتديه...لمحت

        في عيون السيده نظرة سخريه وازدراء..فلم اعرها بالآ..ودعت الفتاة السيده...ومشيت

        خلفها...وكان قلبي يتقطع من اجل طارق...فقد جرى خلفنا...وهويردد مع السلامه سيتا ....مع

        السلامه..

        لم التفت.... اليه مخافة ان تتهاوى البقية الباقية من قوتي....وخرجت من البيت الكبير....بذاكرة

        مليئة باالبؤس..وقلب ملئ بالسخط....

        وعيون لم يجف دمعها...


        للحديث بقية ..
        شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
        http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

        تعليق

        • انشودة القمر
          عضو بارز
          • Jan 2005
          • 1149

          #24
          الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..



          سعيدة انا بخروجها من هذا المنزل

          كملى يا ندو الله يخليكى

          <<<< اندمجدت مع الاحداث



          ماذا أقول له لو جاء يسألني..

          إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟


          تعليق

          • زمن الغربة
            عضو بارز
            • Nov 2004
            • 1486

            #25
            الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

            بصراحة يا ندى

            قصة غاية في الروعة والجمال

            صرت متابعها ولا مسلسل ونيس

            هههههه

            والله نقلك رائع وقصة مشكوووووووووووووورة عليها جدا جدا

            تسلم ايدك وننتظر بقية الحديث

            زمـــن الغربـــة

            تعليق

            • الندى
              عضو بارز
              • Aug 2004
              • 1007

              #26
              الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

              شكرا اعزائي عالمتابعة وباجر راح انزل الجزء الي بعده بعد صلاة العشا ان شاء الله
              شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
              http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

              تعليق

              • الندى
                عضو بارز
                • Aug 2004
                • 1007

                #27
                الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

                تسلمون جميعا على المرور و التشجيع ..

                و الحين انزل لكم الجزء السادس ان شاء الله ..

                (6)


                كنت طوال الطريق احاول ان اتمالك اعصابي فقد كنت غير مصدقه لما حدث..و احيانآ كنت

                أتسائل هل انا في حلم؟...اللهم لك الحمد....نعم انها رحمة الله ....عندما تحيط بعباده...كنت اشعر

                اني مثل طير جريح بدأ يستعيد عافيته...ويرفف بجناحيه من جديد...

                دخلنا المنزل تنحى الاب عن الطريق ....واخذتني الفتاة الى غرفة صغيره جانبيه سألتني ان كنت

                جائعه...او متعبه... فقلت لها :لا

                واخبرتني انه لا يوجد عمل كثير في المنزل....وانهم أرادوا الاستعانه بي من اجل تعب الام

                فقط .. ذهبت وتركتني في الغرفه التقطت انفاسي ورتبت حاجياتي وطالت مدة جلوسي في

                الغرفه فخرجت كانت ام ابراهيم تهم بالدخول علي ابتسمت عندما راتني ...

                و ناولتني وشاحآ وهي تقول لي:هلا بك ياسيتا ...اسمعي هذا الغطاء تحطينه على راسك اذا

                كان فيه في البيت رجال انتي في المطبخ ...او في غرفتك على راحتك بس اذا فيه احد

                لا.....قولي ان شاء الله

                ان شاء الله....غمرتني سعادة كبيره وانا اسمع كلام ام ابراهيم...انها تريد ان تحافظ علي...كم

                هو رائع هذا البيت !

                تجولت في المنزل و اعجبتني فيه تلك اللمسات الجماليه البسيطه التي تنم عن ذوق عالي

                ورفيع...دونما تكلف او بذخ...عدت الى المطبخ...وحاولت اشغال نفسي...بالمسح و الترتيب وكنت

                في حالة ترقب...متى يأتي ابراهيم....جائت الفتاة الى المطبخ وأخذت تعد العشاء ....سألتني ان

                كان لدي أطفال وأخبرتها عن صغيري...وزوجي....

                وابي وقلت لها اني سوف أ عطي أبي الكتب التي اعطوني اياها....وسألتني ان كان

                يهتم..لمثل هذه الامور .... و اكدت لها ذلك فقالت : يبشر بالخير

                عملنا سويآ وبعد ان انتهت ذهبت وبقيت انا....وسمعت صوت ابراهيم أخيرآ دخل الى المنزل و

                توجه الى الصاله حيث كانت أمه واخته... في داخلي وجدت شعورآ غريبآ يحفزني الى الى ان

                اراه....ولكن كيف؟

                كنت اريد ان اعرف كيف يتصرف هذا الشاب ....ماذا يفعل.....كيف يعيش....كم غريب من الاسئله

                اجتمع في داخلي؟

                وراق لي ان افكر في مراقبة هذا الشاب...وعلمت اني سأواجه صعوبة كبيره .... ثم اني أخاف

                ان يفسر اهتمامي به ...تفسيرآ خاطئآ....ولكن اني و الله اراه مثل الحلم الجميل ....والغيمة

                التي لا يخالط بياضها سواد....

                ان الايام قادمه وهي كفيلة ان تجعلني اعرف هذا البيت اكثر وهذا الشاب....اكثر واكثر...عادت

                الى الفتاة و أخذت الطعام اليهم ...وتناولت طعامي انا...وبعد ان انتهوا..جلسوا مايقارب الساعه

                مع بعضهم ثم ذهب ابراهيم الى الغرفه المليئه بالكتب....واوى السيدان الى غرفتهما....ولحقت

                الفتاة بابراهيم ...مكثت عنده قليلآ ثم ذهبت هي الاخرى الى غرفتها....اما انا كانت الغرفه

                المخصصه لي في الطابق الارضي ....بجوار المطبخ ... خرجت من غرفتي كان نور المكتبة لا

                يزال مضائآ....أقتربت كان هناك صوت...

                اقتربت أكثر لأعرف ماهية الصوت...انه لم يكن الا ابراهيم.....

                كان يقرأ القرأن.....ياله من صوت .....رخيم....تملكني خشوع عجيب.....

                ورهبة لم اعلم سرها...لم يكن يقرأ كان ....يرتل....كان يسبح في ملكوت الله...

                كان يرفرف في سماء من الايمان والنقاء.....

                وقفت في مكاني لم استطع الحركه....وكأنما هذا الصوت يمسك بتلابيبي!

                وعندما توقف الصوت تنبهت لنفسي....وأسرعت عائدة الى غرفتي....

                ولازلت تحت تأثير ذلك الصوت البهي .....الذي ظل صداه يتردد...في اعماقي و كأني اول مرة

                اسمع القرأن.....


                عندما عدت الى غرفتي و حاولت النوم .....لم استطيع...كنت لا ازال واقعه تحت تأثير ما

                سمعت..... و انتابتني حالة من السكون الجميل....وكأنما ابراهيم...قد سحرني بهذه القراءه....اي

                كنز بين أيدينا .... اي كتاب هو القرأن ؟ و أي قارئ هو ابراهيم

                كم نحن مفرطون....اني افكر وبكل جديه ....ان اكمل حفظ القرآن؟

                ترى كم يحفظ ابراهيم من القرآن؟ لابد انه يحفظ الكثير او قد يكون يحفظه كله....عندما اعود الى

                بلدي...لعلي ان استطيع ... ان اخلص العمل و أربي ابني....كما يجب....اريده ان يكون مثل

                ابراهيم بالضبط.....ليس بالمال وحده...يشقى الانسان ويسعد....هناك امور أهم وأبقى...

                فكرت في العوده لمراقبة ماذا يفعل ابراهيم....ولكن لم اجد في نفسي الشجاعه

                الكافيه....حاولت ان انام...شعرت بالشئ الوحيد الذي أفتقدته في البيت الكبير...انه الليل

                المرصع بالنجوم....وضياء القمر...فقد اعتدت على هذا المنظر..الساحر

                و لكن لا أسف......نعم لا أسف....اني أشعر بالعوض....اكبر من أي فقيده...

                والحمد لله......الحمد لله....

                على أذآن الفجر.....كان في البيت حركة ونشاط....صوت الاب ....يردد بصوت عالي لا اله الا

                الله.....اللهم صلي وسلم على محمد.... كان خارجآ هو وابراهيم الى المسجد..... الفتاة تطرق

                علي باب الغرفه....توقظني بصوت خفيظ ... سيتا الصلاة ... في الحقيقه لم اكن نائمه و لكني

                تظاهرت بذلك ... و قمت عندما سمعت ندائها....

                الكل مستيقظ والكل يصلي.....أشعر وكأني في حلم...

                استيقظت و أديت الصلاة....وذهبت الى المطبخ..... وبعد قليل لحقت بي الفتاة...و أخذنا في

                أعداد الافطار....تحلقت العائله حول الافطار...كان هناك سوار من الود يحيط بهم...انه رضى

                الله....يتمثل لك شعورآ....غريبآ تستشعره ولكن لا تعرف كيف تصفه......

                وبعدها خرج ابراهيم ....وحملت الفتاة...الى المطبخ....أوني الافطار...سألتها فجأة

                ابراهيم وين روح؟

                وقفت الفتاة وعلى وجهها ابتسامة ممزوجة بالدهشه:ليش تسألين ؟

                لم ادري ماذا اقول.....وتحول الامر الى ابتسامات متبادله....وبعد تفكير قليل قالت ابراهيم يروح

                الدرس....تعرفين معنى الدرس....يعني علم شرعي....زي المدرسه .. يدرس

                حديث....تفسير.....وقرآن....مادري فهمتي؟...

                هززت رأسي... فربما لم اتوقع ان اسمع ... شئ غير هذا...تركتني الفتاة و لا ادري مالذي دار

                في خلدها....حول سؤالي....

                و لكن لا بأس ....انهم قوم طيبون....وانا لا اقصد الا كل خير...

                مضى اليوم الاول كما يمضي الحلم....الاعمال كلها بسيطه ....عملت بجد واخلصت لهم....احببتهم

                من كل قلبي.....

                انهم بحق عالم أخر....


                هذا هو اليوم الثاني لي هنا........ما أجمل الحياة ! نعم ان الحياة جميله عندما يرزقك

                الله....بصحبة أمثال هؤلاء الناس....دخلت غرفة المكتبه....و وقفت أتأملها كانت غرفة

                كبيره...غطيت جدرانها بأرفف الكتب الكثيره....وفي احد الزوايا استقرت طاولة مكتبيه متوسطة

                الحجم...وضع فوقها بعض من الكتب....و مجموعة اقلام..و دفتر كبير....و في المنتصف وضع

                القرآن...هذا هو عالم أبراهيم!

                ليتني كنت أجيد العربيه حتى أقرأ هذه الكتب....أنهيت تنظيف المكتبه..و خرجت كانت ام

                ابراهيم...قد تمددت على احدى المقاعد في الصاله... كانت تبدو فعلآ متعبه....و كنت أراقبها بكل

                شفقه....فقد نبهتني الفتاة قبل ان تخرج ....الى ان أهتم بأمها و أكون بجوارها...

                انتهيت من تنظيف المنزل ....و بدأت في أعداد طعام الغداء....و بعد ساعة من صلاة الظهر...أتت

                الفتاة مع والدها...اتجهت الى أمها قبلت رأسها ويدهاوهي تقول:ان شاء الله تكونين بخير يمه....

                الحمد لله...انا بخير لا تخافين علي...كان انشغال الفتاة على أمها واضحآ....رغم انها تجاهد في

                عدم أظهار ذلك ... كان ابراهيم أخر الحاضرين الى المنزل...سلم على أمه و اخته ...وأخذ في

                الحديث معهما ..تعالت الضحكات ....كان ابراهيم يميل الى المرح ... و كان هذا واضح عليه جدآ ....

                دائمآ أشعر انه حيثما كان ابراهيم كانت السعاده....انتهوا من تناول طعام الغداء.... و تفرقوا بينما

                بقيت الفتاة بجوار أمها...ومعها كتبها الدراسيه ....تقبل عليها تاره ...وترقب أمها تاره....و في الليل

                أجتمعوا وكان ابراهيم يقرأ عليهم كتاب ....ثم يتوقف ويشرح ماقرأ...

                و بدا ان هذا الامر عادة عندهم....وان كان شيئآ غريب علي...و بعد ان تناولوا العشاء..وتأخر

                الوقت....أوى الجميع الى مضاجعهم ...و بقي ابراهيم ..في غرفة المكتبه....وبعد ان هدأ

                الوضع...تسللت الى قرب المكتبه .. كان الباب مواربآ....نظرت رأيت ابراهيم قد فرش سجادة على

                الارض ...و توجه الى القبله وبدأ في الصلاة.....كان ظهره الي.....وهذا من حسن الحظ....راقبته

                كان يصلي بخشوع شديد....ويطيل في السجود...وعندما انهمك في الصلاة بكى....كان يدعو و

                هو يبكي....و يسجد و هو يبكي....حتى أبكاني معه....و عجبت الى مرحه النهار .... و قوته....كيف

                تتحول الى ضعف وانكسار في الليل عندما يقف ابراهيم أمام الله .....يكون شئ أخر.....يالا هذا

                الشاب.....كم علمني من عظات وعبر.....لا ادري كم مضى من الوقت و انا اراقبه....خفت...ان ينتبه

                الي ...و أن كنت أشعر انه غارق في عالم أخر ....عالم....من المناجاة والتقرب....للبارئ رب هذا

                الكون هنيئآ لك هذا يا ابراهيم.......هنيئآ لك....عدت الى غرفتي بقلب غير الذي ذهبت

                به.....وضعت رأسي على وسادتي سألت الله ان يمنحني قلب كقلب ابراهيم.....وايمان قوي كا

                ايمانه...و تمضي ألايام....و انا في هذا البيت الرائع....و بين هذه القلوب العامره بالايمان...

                و قبل نهاية الشهر..تسلمني ام ابراهيم الاجره...كان لهذا العمل وقع كبير في نفسي لم يكن

                المال بحد ذاته....هو سبب سعادتي....بل هذه النفوس الطيبه...وهذا التعامل الكريم.. الذي جعل

                من الحياة معهم متعة لا تمل....بدأت الامور تستقر معي....و ارسلت المال لزوجي و هنئت

                معهم ....بأيام لا تنسى...نعم هكذا يجب أن يكونوا اهل هذا البلد.....و هكذا تخيلتهم....و توالت

                ألأيام الى ان جاء ذلك اليوم الذي رأيت فيه ابراهيم...و قد أنقلب رأسآ على عقب...دخل البيت

                بسرعه....و هو يحمل كمآ من الصحف....كان يقرأ على أمه ...

                و يخبرها عن شئ ما في الصحيفه....كان يقرأ بتأثر كبير...و كانت الفتاة تستمع في وجوم....طال

                الحوار بينهم .....و لم أفهم انا ....عن أي شئ يتحدثون...كان من الواضح أن هناك شئ

                حدث...واعتقد انه حدث قوي....و إلا لما كان ابراهيم على هذه الحال....وبعد ان انتهى من

                الصحف ...فتح المذياع....وأخذ يتنقل من أذاعة الى اخرى....يلاحق الاخبار.....من هنا

                وهناك....ترى ما الذي حدث؟!

                دخلت الفتاة الى المطبخ..كان القلق يرتسم على وجهها....بقوه...كنت اريد ان أسئلها مالذي

                حدث...ولكن لم تمهلني....حملت الشاي ...و خرجت بسرعه....و عندما عادت...اوقفتها وسألتها عن

                ما حدث....نظرت الي ولسان حالها يقول ...

                كيف استطيع ان أفهمك.....قالت :سيتا الامر صعب ....ما راح تفهمين....بعدين احاول

                افهمك....تركتني وزادني كلا مها حيره.....

                و بعدها تلقى ابراهيم اتصالآ هاتفيآ...وخرج....اتيت لتنظيف المكان....كانت ألام والفتاة في حالة

                من الوجوم الغريب....و أثناء ترتيبي للصحف...حاولت ان ارى الصفحه اتي كان يقرأها

                ابراهيم...كانت تتوسط الصفحه صورة كبير لبنايتين...شاهقتين...تحترق...اخذت الصحيفه الى

                المكتبه بحجة الترتيب .. وهناك امعنت النظر في هذه الصور...كان احتراق البنايتين ناجم عن

                اصطدام طائرتين بهما و لكن ما شأن ابراهيم بكل هذا....ولماذا كان منفعلآ ؟!

                هذا ما لم استطع فهمه....


                للحديث بقية ..

                شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                تعليق

                • زمن الغربة
                  عضو بارز
                  • Nov 2004
                  • 1486

                  #28
                  الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                  بصراحة انا فرحت اكثر من سيتا لانتقالها للبيت الجديد

                  تمنيت ان اكون بصورة ابراهيم

                  الاحداث تتوالى

                  وانا انتظر بشغف البقية

                  تقبلي تحياتي وتسلم ايدك



                  زمـــن الغربـــة

                  تعليق

                  • الندى
                    عضو بارز
                    • Aug 2004
                    • 1007

                    #29
                    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                    واليكم الجزء السابع
                    -----------------------------------------
                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                    تعليق

                    • الندى
                      عضو بارز
                      • Aug 2004
                      • 1007

                      #30
                      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                      (7)

                      دخلت علي الفتاة و انا انظر الى الصور....أشارت الى الصور وهي تقول:

                      تعرفين وين هاذي الصور يا سيتا؟

                      لا

                      هاذي في أمريكا...

                      ليه ابراهيم زعلان....

                      الله واعلم ....وش اللي ورى هالمصيبه...

                      لم أفهم بالضبط مالذي حدث .....وما علاقة ابراهيم بأمريكا؟


                      وبعد هذا الحدث ...اصبح ابراهيم لا يقر له قرار....كل نمط حياته تغير


                      واصبح كثير الخروج....ويتلقى مهاتفات كثيره....وعائلته تراقبه بكل...خوف

                      وقلق....

                      و ان كان لا زال على وفائه لربه في تلك الصلاة الليليه...وقراءة القرآن

                      وصلتني رساله من زوجي ...كان فيها ذكر ما حدث....يبدو ان العالم كله

                      مهتم بهذا الامر....وكان يسألني ان كانت الامور مستقره...في

                      السعوديه....واخبرني ان العالم في حالة اضطراب لم يسبق لها

                      مثيل....وان الذي حدث في أمريكا ...شئ كبير ....ولا بد ان يكون له رد

                      فعل كبير....كان زوجي على اهتمام بالامور السياسيه....بعكسي انا

                      التي كنت ارى في الاهتمام ...بهذه الامور ضرب من الجنون

                      و لكن الى الآن مازلت اجهل سر اهتمام ابراهيم بالامر هذا الاهتمام

                      الغريب بالنسبة لي على الاقل....حسنآ الايام قادمه...وهي

                      كفيلة ....بكشف الحجب....سأنتظر وارى....نهاية الأمر

                      و لابد ان يكون لكل بداية نهايه..

                      بعد الذي حدث.....توالت الرسائل من زوجي .....و كأنه غير مصدق ان

                      الحياة هنا لم تتغير....كتبت و أكدت له انننا بخير وان الحياة تسير بشكل

                      عادي و آمن....

                      في هذه الايام تحول قلق ابراهيم الى صمت وتفكير عميق.....كان وكأنه

                      مقبل على أمر ما .....او شئ مصيري....ولا زال على متابعته للصحف

                      والاخبار....



                      ذات مساء عاد الى البيت و اتجه الى المكتبه...و لحقت به اخته كان

                      واضحآ انه ثائر على شيئ ما...ولم استطع ان أمنع نفسي من .... محاولة

                      الاستماع الى حديثهم...

                      الفتاة: براهيم....خير ان شاء الله...

                      تدرين يا ساميه الاتهامات كلها موجهه للمسلمين....و بالذات

                      افغانستان...و فيه تهديد قوي من امريكا بضرب افغانستان...و انت وش

                      رأيك... الموضوع كله مؤامره قذره....و غبيه من قبل ام الكفر

                      امريكا.....طيب امريكا وش فايدتها من ضرب افغانستان....فوائد ماهي

                      فايده وحده....الضربه موجهه للأسلام....و مافي شئ يمثل الاسلام بكل

                      قوته وضوحه...الا افغانستان....و لا تنسين انها تجمع في ارضها ...

                      اقوى الناس وخاصه في الجهاد....الجهاد اللي يمثل بالنسبه للغرب...مارد

                      لازم يموت...و منها انها تأكد للكلاب اللي تنبح وراها انها الاسد الوحيد في

                      الغابه....حسبي الله و نعم الوكيل....ساميه ...انا ابيك تساعديني...في

                      شئ....انا عارفه وش تفكر فيه .....ومستحيل اساعدك.....حرام عليك

                      يابراهيم..اللي تفكر فيه صعب....ساميه الجنه تبي عمل ...وانا حلمي

                      الجنه...و حلم امي انها تزوجك ....وتشوف عيالك...و حلم ابوي انه

                      يلقاك..جنبه لي تعب...و حلمي انا ...انك تظل ....اخوي وتاج راسي...لالالا

                      أجهشت ساميه بالبكاء....و وقف ابراهيم أمامهايغالب دموع كادت ان

                      تتساقط من عينيه...و فجأه دق جرس المنزل....اسرعت الى غرفتي.... و

                      سارع ابراهيم ليرى من على الباب ...وبعد برهه تناهى الى سمعي

                      صوت طارق...كانت السيده برفقته...سلمت و دخلت...سارعت اليها الفتاة

                      وهي ترحب بها .:هلا و الله بعمتي...جيت اشوفكم و اسلم على الوالده

                      بشري عساها بخير....ايه الحمدلله...كلنا بخير..

                      طارق ازعجني الا يبي يجي عندكم... البيت بيتك...تجين في اي وقت....

                      جاء طارق مسرعآ الي والقى ...بنفسه في احضاني ...كم كنت في

                      شوق اليه...اعددت القهوه والشاي....و حملتها...القيت السلام ردت

                      السيده بكلمات مبهمه....وجهت الكلام الى ام ابراهيم:شفتي الي صار

                      في أمريكا...

                      ام ابراهيم: مثلنا مثل الناس ...نسمع ولا حد يدري و ش الحقيقه ذا اللي

                      اسمه ابن لادن ....مهبول....ولا احد يقدر يتحدى امريكا....لو يضربونهم

                      مايبون لهم شئ ....كم يوم....و افغانستان بكبرها منتهيه...هذا شئ في

                      علم الغيب....

                      يا اختي امريكا قويه....وعندها اسلحه ما يعلم بها الا الله....ولا احد يقدر

                      يوقف في دربها القوي الله ياام خالد...

                      ايه بكيفهم....هم اهم بعيدين عنا....مالنا دخل فيهم

                      كانت ساميه تستمع بصمت ....و ام ابراهيم لم يعجبها مسار الحديث...

                      وانشغلت انا مع طارق وعلمت منه انهم جلبوا خادمه جديده وانه لا

                      يحبها...لأنها ترفض اللعب معه....وتصرخ في وجهه... لعبت مع طارق

                      كثيرآ.... كم احب هذا الصغير!

                      كان يوزع وقته بيني و بين ابراهيم....الى ان نادته امه ....و عادوا الى

                      منزلهم...وعاد الهدوء الى المنزل....ولكنه كان هدوء...غريبآ....

                      كانت العيون مليئة بالكلام....وكان الكل في حالة ترقب....

                      مضى على الحدث الذي هز كيان ابراهيم مايقارب.... نصف شهر....و الى

                      الآن لم يعد الى شئ من مرحه و هدوئه....بل كان مضي الايام يزيد من

                      قلقه ....و تفكير هو كان هذا اليوم الذي اكتب فيه....يوم مصيري ...حيث

                      اجتمعت العائله......

                      و ساد اجتماعهم .... صمت .. وانتظار لشئ لا ادريه...

                      قطعت الام حبل الصمت :

                      ابراهيم خير ان شاء الله....ليه ساكت...

                      ابد يمه...مافيه الا كل خير...تدرين يمه...زملائي اغلبهم سافروا....

                      وانت تبي تسافر معهم...صح كلامي

                      صحيح يمه...

                      ساميه:يمه انتي تدرين ابراهيم ...وين يبي يروح...

                      الأم : ادري....يبي يروح الجهاد في افغانستان.....

                      الأب:براهيم انت جاد في كلامك...

                      ابراهيم:كل الجديه...

                      ساميه : طبعآ مستحيل نوافق....انا ما اتخيل الحياة بدونك...وبعدين هذي

                      حرب... و مع من ؟....مع امريكا تعرفون وش معنى امريكا؟

                      ابراهيم:...يمه ....يبه انا طبعآ ماراح اروح الا برضاكم....ارجوكم ...انكم ما

                      تحرموني من تحقيق...حلمي...انا حلمي الشهاده ....الجنه....

                      العزه لله ولرسوله ....وللمؤمنين...الله يجعلني منهم....واموت بكرامتى

                      وعزتي .. هذا هو الامتحان الحقيقي....وهذا وقت التضحيه...

                      انتم اللي ربيتوني على الدين....و الشجاعه.....وقال الله وقال

                      الرسول....يعني وش تتوقعون مني....؟

                      تقدم ابراهيم....وجثا على ركبتيه....قبل يدي امه....وراح ينظر الى ابيه

                      بعيون.. يملئها الرجاء...

                      اعلنتها ألأم مدويه: انا موافقه يا ابراهيم......وبساعدك باللي تبيه.....

                      هز الاب رأسه ...وهو يمسح دموع تساقطت على خديه......

                      صرخت ساميه :حرام عليكم....ابراهيم الله يخليك.....لا تستعجل....فكر

                      زين .. ترى الامر ما هو بالسهوله اللي تتصورها....

                      الام: الحرام يابنيتي....اننا نبخل بأنفسنا....على نصرة هذا الدين....الحرام

                      انك تعبد الله في الرخا وتنساه في الشده...الحمدلله....اني شفت اخوك

                      في هالموقف...

                      الحمدلله......

                      ابراهيم:هاذي امي اللي اعرفها....ياحبي لك يمه.....الله يخليك لي يا

                      بوي

                      توقعت ايمانك اقوى من كذا.....يا ساميه....لا تغرك الدنيا ...تراها ممر...

                      و احسني الظن بالله....و لا تخافين....الموت و الحياة علمها عند الله...

                      ادعوا لي يمه ....يبه ادعوا لي.....ان الله يسر امري....و اكون هناك في

                      قرب فرصه....

                      الأب ان شاء الله....ان شاء الله...

                      انفض الجمع وبقيت ساميه.....دخلت عليها...كانت تكفكف دمعها...وتحاول

                      ان تتماسك...سألتها: ساميه ايش فيه؟

                      مافيه شي ياسيتا....ابراهيم وين روح؟

                      يبي يروح الجهاد ....يعني الحرب...

                      لم استطع ان افهم كيف يترك ابراهيم كل هذا النعيم و الهناء و الحياة

                      المستقره....و يذهب ليبحث عن الموت...كان الامر اكبرمن ادراكي...لذالك

                      لزمت الصمت....

                      وصلتني رساله من زوجي....يسألني فيهاعن عدد الارهابيين في

                      السعوديه....و كيف يتصرفون ....و اوضح لي ان كلمة الارهابيين اصبحت

                      تستخدم على نطاق واسع وهي تمثل الشريحه التي تريد ان ينصاع

                      العالم كله لها بالقوه والعنف....و انهم لايفكرون الا في القتال وهم

                      اسلاميين متشددين.....و انهم الان يتجمعون في افغانستان....لمقاتلة

                      امريكا.....عجبت لهذا الوصف الذي ذكره زوجي و ابراهيم امامي خير

                      نموذج للشباب الذاهبين الى الحرب....و كتبت له انه يوجد في البيت الذي

                      اعمل فيه واحد منهم ....و حدثته عن خلقه العالي....عن ابتسامته

                      المشرقه.....وعن وجهه الوضيئ..... عن حبه للأطفال.....عن قرآنه

                      وصلاته....هذا هو واحد من الارهابيين الذين يقف العالم منهم على

                      وجل.....ترى ما الذي خلط الصوره في اذهان الناس.....حتى باتوا يرونها

                      مقلوبه....انها السياسه كم اكرهها.....!!!!


                      بعد نقاش ابراهيم مع اهله في ذالك اليوم.... اصبح وكأنه طائر يطير

                      بجناحيه.....

                      عاد اليه الكثير من مرحه....اصبح يمضي وقت اطول في المنزل....كان و

                      كأنه....يودع كل شيئ...كان وكأنه ينتظر ليلة زفافه.....ليلة

                      الرحيل ......التي بات الجميع في انتظار منها و توجس....

                      في تلك الليله لم ينم ابراهيم ......و لم يدعني انام....حيث رفع صوته

                      بقراءة عذبه للقرآن الكريم.....قرأ كما لم يقرأ من قبل....و عم البيت صدى

                      صوته....و نشر في ارجائه الخشوع و السكينه......و بعدها بدأ في

                      الصلاة....بدأ في التقرب الى الله....و ناجاه ....و اي مناجاة؟....

                      و بقي يصلي....الى وقت متأخر.....غلبني فيه النوم فتركته و نمت....

                      و في الصباح....كان الوداع....مريرآ علي انا فكيف بهم هم....

                      بدت ام ابراهيم متماسكه ارتسمت على محياها ابتسامة حزينه....و لكنها

                      كانت قويه احتضنها ابراهيم وقبل راسها ويديها...قالت:مقبل غير مدبر

                      بأذن الله....و ردد ابراهيم ورائها...باذن الله.....باذن الله....

                      كانت ساميه تغالب عبراتها....فلم تستطع الكلام....و كان الاب جالسآ و

                      كأنما لم يعد يستطع الوقوف....انحنى ابراهيم و قبل راس ابيه....و نظر

                      الى اخته....و اخذها بيدها الى مكتبته و قال: ساميه لا تهجرين هالمكان

                      امانتك.....احييه بذكر الله ...

                      والصلاة والتلاوه...ان شاء الله .....ان شاء الله.....حمل حقيبته

                      الصغيره....بين يديه...ومشى بخطوات سريعه.....وماهي الا لحظات

                      و صار ابراهيم خارج المنزل....و بكيت انا....وتسائلت الى اين؟

                      اي مصير ينتظرك....و تذكرت ذالك العهد الذي قطعته على نفسي....ان

                      اربي ابني الصغير...حتى يصبح مثل ابراهيم...ربما يأتي اليوم الذي يبحث

                      فيه ابني ....عن ما بحث عنه ابراهيم اليوم....هل استطيع حقآ ان اكون

                      مثل هذه المرأة الصامده....انه اليقين...بعظمة الله....انه الايمان عندما

                      يملئ القلوب....

                      اللهم هب لي قلبآ مثل قلوبهم.....

                      و ايمان يجعلني استهون الدنيا ....و اطلب الاخره...

                      اللهم احفظ ابراهيم.....اللهم احفظ ابراهيم.........

                      في اليوم الذي تلى ذهاب ابراهيم…..كان الجميع يلفهم صمت

                      حزين…..وكان للفراغ الذي تركه ابراهيم اثر لا يخفى على الجميع

                      كان و كأنما نور وانطفأ…..او لحظات فرح ومضت….كان وجود ابراهيم

                      يضفي على الحياة تلك المسة السحريه…التي لايمكن الا ان

                      تستشعرها في ضحكاته…. ومرحه….في صلاته ….في ذالك الترتيل

                      الرائع لكتاب الله…..

                      ولكن لقد انتهى كل هذا….وكم كانت الحسرة في داخلي كبيره….على

                      براهيم…..وانا التي لم اعرفه الا مدة قصيرة من الزمن….

                      فكيف بأهله…. الذين امضوا معه ….اجمل ايام العمر….. كان الله في

                      عونهم….

                      في تلك اليله….تقلبت في فراشي ولم استطع النوم….تناهى الى

                      سمعي صوت ما….لم استطع ان اتبينه…كان الصوت ضعيفآ….

                      نهضت من فراشي استطلع الامر….كان نور المكتبة مضائآ….تسائلت من

                      هناك يا ترى…؟

                      اقتربت ونظرت….انها ساميه….في مكان ابراهيم…..وعلى

                      سجادته…..وبين يديها قرآنه….كانت تقرأ وهي تغالب البكاء

                      احيانآ يعلو صوت بكائها ….و احيانآ صوت تلاوتها…..كان من الواضح انها

                      تحاول ان تتماسك….

                      قامت للصلاة….وظللت انا اراقبها بصمت واعجاب ….فهي على صغر

                      سنها كانت فتاة رائعه…تذكرت ان من وراء ذالك كله تلك الام التي عرفت

                      كيف تربي ابنائها….على هذا النحو الجميل….تسللت بهدوء و عدت الى

                      فراشي…و انا اسئل نفسي لماذا لا اصلي مثلهم….

                      يومآ ما لابد ان افعل…..انهم يقبلون على الصلاة …..كاقبال الناس على

                      الحياة….انهم يزرعون في داخلي دهشة بلا حد….

                      بعدها باسبوع جائت ام خالد للزياره….كانت ثائره ….بشكل غريب…و ارتفع

                      صوتها في المنزل….كانت تخاطب ابو ابراهيم:

                      وين براهيم …..وينه …..اللي سمعته صحيح؟

                      ساميه: عمتي تكلمي بهدوء ماله داعي العصبيه اللي انتي فيها…

                      الاب : وشو اللي سمعتيه…

                      ام خالد: براهيم راح للجهاد….

                      صحيح…. انتم مجانين شاب في عز شبابه….تودونه للموت برجليه…

                      هاذي رغبته….وحلمه …..وهو اللي اختار وانتم ليش توافقونه هذا طيش

                      شباب …..ولا تلاقي احد من ها المطاوعه لاعب في عقله…

                      خلاص الموضوع منتهي ….وفات وقت اللوم….

                      اذا صار لبراهيم شي ترى انتم السبب….انا ماني مصدقه اللي

                      صار….في احد يضحي بولده …طيب جاكم أي اخبار عنه…

                      لا الى الحين مافيه اخبار….بس ان شا الله يكون بخير….

                      اخذوا في تهدئتها….ولكنها قالت كلا مآ كثيرآ ثم ذهبت….

                      اخذ الاب يردد: الله يهديها ….الله يهديها….

                      ساميه: لاتلومها يبه….ترى هي تحب ابراهيم….

                      وبعدها بيومين جاء اتصال هاتفي من ابراهيم….اخبرهم فيه انه على

                      حدود ارض الجهاد…وانه بخير…..

                      وانه سيتصل ….اذا توفرت له الفرصه….

                      لم تكن المكالمه طويله…و لكنها اسعدت البيت بأسره….و حتى انا

                      سعدت بها....

                      من العجيب انني و انا في هذا البيت قل تفكيري و حنيني الى بلدي ربما

                      بسبب تلك الالفه التي سكنت في اعماقي لأهل هذا البيت

                      او ربما لآنهم فتحوا اما مي افاق مغلقة من جوانب الحياة التي ما كانت

                      تخطر لي على بال….كنت قبل ان اعرفهم احيا لمجرد الحياة

                      التي هي بحث عن المال ….و الحياة الافضل…كان الدين موجودآ في

                      حياتي….و كنت اعرف الله….ولكن هنا تعلمت كيف تكون معرفة الله

                      سلوك وتصرف….عقيدة يحيا بها الانسان ……اشياء عمليه تحسها في

                      كل شيئ حولك….من التعامل البسيط…

                      الى الطاعات التي تبهرني…..الى لذة العباده التي تجعلهم وكأنهم يحيون

                      في كوكب اخر….بعيدآ عن كل ملوثات الحياة….

                      الحياة التي اصبحت سعار محموم….وبشع…..حتى ان الذي يحيا فيها بلا

                      بصيره….يظن ان هذه حقيقة الحياة ومن يبحث قليلآ لابد ان يكتشف ان

                      امر الكون اعظم واجل وان جنة هؤولاء الناس في صدورهم….وان لهم

                      منهل لا ينضب…..و مداد لا ينفذ…

                      انها ذكر الله ومعرفة رب هذا الكون…وكيف يترك في داخل الانسان ذالك

                      الاثر العجيب…والافق الذي لايحد من الاحساس بالسعاده والطمأنينيه…

                      واليقين …..الذي يحول كل مصاعب الحياة الى لاشيئ…..قد يبدو الطريق

                      الى الثبات صعبآ…

                      و لكن انما هي عجز النفس ….ووسوسات الشيطان…..ها انا منذ متى و

                      انا اسائل نفسي لماذا لا اصلي تلك الصلاة اليليه الرائعه

                      التي يصلونها …. وكل يوم اقول غدآ…..و كم تأخر هذا الغد…الامر بحاجة

                      الى الكثير من الصبر والحزم…لابد ان اصلي لكي اتقرب الى الله …و

                      ادعوا لابراهيم و اصحابه…لقد اكد لي زوجي في رسالته الاخيره ….ان

                      الحرب اصبحت وشيكه ….

                      انا لا ادري اين يقع ذلك المكان الذي ذهب اليه ابراهيم …ولكن اعرف

                      امريكا بكل جبروتها….وطغيانها…..

                      نعم لا بد ان اصلي…..ان الصلاة هي الطريق الى النصر…..نصري على

                      نفسي ….قبل كل شيء…..ثم نصرنا نحن المسلمين…..نعم يجب ان

                      اصلي…..يجب ...

                      مضت الايام وجميعنا في انتظار ومتابعه ….كان من الواضح ان جميع

                      الاخبار المنشوره في الصحف والاذاعه اخبار غير مطمئنه حيث التهديدات

                      تتزايد ..و التأولات تكثر… و الكل ضد هذه البلد المسمى افغانستان….



                      للحديث بقية ..

                      __________________
                      شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                      http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                      تعليق

                      • هويدا
                        عضو فعال
                        • Jun 2004
                        • 810

                        #31
                        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                        مشكورة أختي الندى على المجهود الذي تتابعينه...حقيقة انني حين قرأت العنوان امتنعت عن القراءة خشية من قراءة حالة يثقلها الظلم و القهر حال معظم الخدم في بلادنا...قرأت قسما" من المذكرات و هي سلسة جميلة لم أشعر بالملل و انا أقرؤها...مشوقة ...رغم انها تسير نوعا" ما بشكل روتيني نتوقع معظم أحداثه لأن الخدم معظمهم يعانون ذات المشاكل المتعلقة بالاهانة و الأعباء الزائدة و التحرشات و تحمل الذل بسبب أحوالهم المادية...لكن تبقى اللغة معبرة و طريقة نقلك هامة...أشكرك عليها
                        الف تحية


                        اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

                        و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

                        تعليق

                        • زمن الغربة
                          عضو بارز
                          • Nov 2004
                          • 1486

                          #32
                          الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                          أخذت القصة طريقا جميلا للتشويق

                          متوقع لها مزيدا من الاثارة

                          متابعتها اسعدتني

                          اشكرك على امتاعنا

                          زمـــن الغربـــة

                          تعليق

                          • الندى
                            عضو بارز
                            • Aug 2004
                            • 1007

                            #33
                            الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                            السلام عليكم..
                            اعتذر عن الاستمرار بنقل القصة بضعة ايام لظروف طارئة خارجة عن ارادتي..
                            نحتاج دعاءكم اخواني/اخواتي والسلام عليكم
                            شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                            http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                            تعليق

                            • زمن الغربة
                              عضو بارز
                              • Nov 2004
                              • 1486

                              #34
                              الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                              ان شاء الله يكون المانع خير
                              والله يوفقك في كل شؤون حياتك ان شاء الله
                              وتعودي لتروي لنا ما تبقى من القصة المشوقة

                              تقبلي تحياتي
                              زمـــن الغربـــة

                              تعليق

                              • الندى
                                عضو بارز
                                • Aug 2004
                                • 1007

                                #35
                                الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..


                                كانت ساميه تجاهد في اخفاء الصحف عن عيون امها…..فهي تعلم ان كل ما يكتب هناك محبط …و

                                كانت خائفه جدآ ان تتأثر صحة امها خاصة و انها في اشهر حملها الاخيره…و في احدى ليالي

                                الانتظار اعلنت الاذاعات ….بداية الحرب…لقد بدأت امريكا تضرب …..بكل

                                قوتها….وجبروتها….تسلطت على بقعة صغيرة من الارض….أي ليل حالك يا امريكا سيطول…

                                اضطرب البيت و بكت ساميه….و لأول مره اسمع صوت الاب يرتفع : ياليتني كنت معه …..وجهر

                                بالدعاء…و هم يؤمنون كانت ليلة صعبه…..فزع الجميع فيها الى الصلاة….وكانت دعوة واحده اللهم

                                دمر امريكا ….

                                اللهم نصرك ياحي يا قيوم…..

                                احتقرت نفسي وانا اجلس هكذا….توضئت وقمت الى الصلاة….واخذت ادعو الله و ابتهل اليه ….ان

                                ينصر هذا الدين و يرينا عزة الاسلام…كم كانت الصلاة رائعه …و عرفت فقط على أي كنز و قعوا….و

                                اي لذة كانوا يستشعرون….

                                توالت الاخبار….و لم تعد الصحف….او الاذاعات هي المصدر الوحيد….بل اصبحت المكالمات

                                الهاتفيه…من اولئك الذين ذهبوا للجهاد….مصدر اخر و هو اكثر ثقة و صدقآ…..كان الجميع في

                                انتظار ان تتوقف هذه الحرب …

                                و لكن بدا انها تزداد …سعيرآ…كان هناك اشبه ما يكون بالموأمره… و التكاتف… من العالم بأسره…

                                ضد اولئك المجاهدين

                                و انقطع الرجاء الا من رحمة الله….و يالها من باب واسع …و ان استصغرته النفوس…

                                و في ذات صباح علا رنين الهاتف كانت ساميه هي التي اجابت…: ابراهيم ….انت بخير….

                                مدت الهاتف الى امها :ابراهيم ….وش اخبارك ….بشر عساك بخير…..اثبت و انا امك….و لا تيأس

                                من رحمة ربك

                                ابتسمت الام …وتذكرت عادة ابراهيم في المزاح…البريئ…..

                                يالله كم تمنيت ان….اعرف ماذا قال؟


                                كان من الواضح ان المكالمه تركت اثر طيب فيهم…وازاحت غيمة القلق من سمائهم….

                                لكن لم تكن هي النهايه….لانى الايام كانت تحمل الكثير بدأت تلك المشاعر التي اضفتها تلك

                                المكالمه في الاندثار ....وعاد الترقب والانتظار من جديد كان الكل يعلم ان كل يوم يمر يزيد من

                                وحشية هذه الحرب .....وكل ما يصل من اخبار كان يزيد من حالة التوجس والترقب ....

                                ايام قلائل ويدخل شهر رمضان وكان هناك امل بتوقف الحرب فيه....ولكنها امريكا .....

                                بكل وحشيتها....فا استمرت الحرب.....كتب لي زوجي يقول انه لاتوجد مواجهات حقيقه وان كل ما

                                تفعله امريكا هو القصف من بعيد...وانها تستخدم كل ما قد يخطر على البال من سلاح

                                كنت اعتقد انه من الصعب على اولئك المحاربين الصمود كثيرآ... وكان كل شيئ

                                ينبأ بهذا ....فقد علمنا اليوم عن سقوط المدينه الرئيسيه وخروج المجاهدين منها... وقد كان لهذا

                                الخبر....وقعآ سيئآ على نفوس الجميع....

                                وبعدها توالت الاخبار عن تراجع المجاهدين....الى مدينة اخرى.....ثم الى الجبال

                                وسمعنا الكثير عن الموت....والتشريد...والدمار الذي بلا حد...ولم يكن احد ليعرف الحقيقه....لانها

                                كانت غائبه....او ربما لان احد لم يسعى اليها....او ان من سعى لايصل الى شيئ.... وتسائلت هل

                                يعني هذا ان امريكا ربحت الحرب ؟

                                اما ان الايام تخفي لنا المزيد....وما مصير ابراهيم.....هل قتل.....ام مع أولئك المعتصمين في

                                الجبال...وكنت ارى هذا التسائل في عيونهم جميعآ...


                                اين ابراهيم؟

                                بعد رحيل ابراهيم لم يعرف هذا البيت الفرح....ولم يعد له ذالك الاستقرار الذي كان فيه....ولكن كان

                                الجميع...في حالة من التسليم والرضا.... والرجاء والدعاء..الذي

                                لا ينقطع... لم تعد الصحف تكتب الكثير ....عن هذا الموضوع...وكأنما كان هناك تسليم منها بنصر

                                امريكا....او ربما كانت تريد اقناع العالم بهذه النهايه....

                                وهاهي الايام تتوالى وما من جديد...واستوطن الانتظار القلوب...وهيهات لقلوب عرفت ابراهيم ان

                                تستكين...لفراقه...

                                كانت السيده في الايام الاخيره.... من الحمل وكانت على قلة المجهود الذي تبذله

                                الا انها كانت في حالة من الاعياء المقلق....الذي زاد من اعباء ساميه....وخوفها

                                ذهبت ام ابراهيم الى المستشفى... وبعده ذهابها بيوم ...كان الخبر الجميل الذي اسعد البيت ورد

                                اليه شيئ من الفرح...لقد انجبت ام ابراهيم طفلآ ...وقالت لي ساميه ان الطفل والام بخير....وكم

                                كانت فرحتي شديده بهذا الخبر....كان البيت بحق ينقصه تغريدة عصفور صغير...ومضى يوم اخر وانا

                                في انتظار عودة الام والطفل....وفي المساء كان قدومهم...وكادت لهفتي ان تنسيني....كل شيئ...

                                حملت الطفل بين ذراعي ....كم كان جميلآ ورائعآ...كانت ملامحه تتسم ببراءة

                                حالمه....وانا في هذه الحظه لاادري لماذا جاء في ذهني سوأل غريب...

                                ترى لو قدر لهذا الصغير ان يكبر ويبحث عن ما بحث عنه ابراهيم...ماذا سيكون موقف ألأم؟

                                وهي التي جربت عناء الفراق ولوعة الألم.....

                                اتفق الجميع على تسمية الصغيرمحمد....وبدا وكأنما غيمة من الفرح امطرت على ارض هذا

                                البيت...فا انبتت الضحكات...والسرور...يا سبحان الله كم هم رائعون...

                                أولئك الصغار...انهم عالم حالم .... وعلى رغم تلك السعادة ....كانت الام لا تمل

                                من الحديث عن ابراهيم...كانت تتسائل ماذا لو كان هنا؟

                                اي سعادة سيكون فيها ...وهو يري هذا الصغير....

                                كم كان يحب الاطفال ....وكم كان صبورآ عليهم....كان يقول دائمآ هم العده..وهم الغرس.....

                                ولكن يبدو ان ابراهيم لن يعود....فقد طال الامد....وانقطعت الاخبار...

                                اليوم كانت هناك رسالة من زوجي....وقد ارفق...لي صورته ...وصورة صغيري..اه كم ابتعدت

                                عنهم....اني اتألم ....واشتاق ..وانا اعلم اني عائدة اليهم فا اقول اي صبر هو صبرك يا أم ابراهيم.....

                                وفي الرساله اخبرني زوجي ان امريكا ...قد اعتقلت الكثير من المحاربين ....

                                وانها تتهمهم با الأرهاب تهمة العصر...وانهم نقلوا الى مكان بعيد...في بلد يقال لها

                                كوبا....وسيظلون هناك....كسجناء حرب...

                                يالله كم احزنتني هذه الاخبار....كان يبدوا على ساميه انها على علم بهذه الاخبار....


                                فقد كانت تبدو مهمومه...

                                دخلت عليها في المكتبه...وهي تنظر الى صور في الصحيفه...وتبكي حتى اني خفت عليها....من

                                كثرة البكاء....سألتها..مالخبر؟

                                اشارت الى الصحيفه كانت الصوره المنشوره غير واضحه كان هناك رجال مكممون

                                خلف اسلاك شائكه...لاتستطيع ان تتبين من ملا محهم شيئ....

                                علمت منها انها صور لأسرى الحرب...في كوبا ...وانها تخشى ان يكون ابراهيم

                                معهم...وخاصة وانه قد انقطعت اخباره...دخلت الام وساميه تبكي....

                                ألأم :ساميه عسى ماشر...ليش تبكين..

                                ساميه:لاابد ولاشي يمه....

                                القت الام نضرة على الصحيفه...وتناولتها واخذت تقرأ..يعني تتوقعين براهيم معهم....الحمد لله

                                على كل حال...شوفي لا تخلين الشيطان يلعب بك...ان كان اخوك معهم.... فالله يرزقه الصبر وان

                                كان مقتول ....فهو شهيد بأذن الله....لا تظنين يا بنيتي....اني اقل منك خوف عليه....لكن مالنا الا

                                الدعاء...والصبر ...والثبات....ترى انا ام......وبكره لعرفتي معنى كلمة ام..

                                عرفتى الحال اللي انا فيها....والله لو عندي عشرة اولاد....وكلهم راحوا ما قلت لا ما اقول الا

                                حسبي الله ونعم الوكيل.....حسبي الله ونعم الوكيل....

                                وتساقطت من عينيها الدموع....واسرعت اليها ساميه....تمسح دموعها....

                                وعلا صراخ الصغير....فتسابق الجميع اليه وبقيت انا امعن النظر في اولئك البائسين خلف تلك

                                الاسلاك الشائكه....كانوا في وضع مؤلم....جاثين على ارض قد غطيت وجوههم....بأغطية

                                قاسيه...تحجب عنهم ضوء الحياة....

                                يالهذه الحرب كم هي عجيبه...واتت في زمن العجب....زمن غطت فيه الماديه العفنه... كل جوانب

                                الحياة....ولكنها اثبتت انه لا زال هناك ....رجال مختلفون...

                                رجال لاتعنيهم الدنيا.... وليسوا من اهلها ....انه قدر الله....ليميز الخبيث من الطيب....ويعلي امر هذا

                                الدين.....ويتم نوره....تعلق قلبي بمحمد….تعلقآ كبيرآتذكرت صغيري البعيد…. ومن احسان السيده

                                الي انها كانت تسمح لي بحمله..ومناغاته والاهتمام به برغم انها…كانت متفرغة له…كان محط

                                اهتمام الجميع….كان في عيني امه ….امل…وفي عيني ابيه ….رجاء..ودفئ….أي نعمة هم

                                الصغار….انهم بسمة الصبح….وضوء النهار…وانا ارى هذا الصغير يكبروينمو…كنت اشعر بأني

                                ظالمه….وصاحبة قلب قاسي….لماذا تركت طفلي..؟

                                لماذا ابتعدت عنه وهو ما زال برعم يتفتح…؟ ترى ايهما اجدى….ان ابني له المستقبل….ام اشد

                                بنيان قلبه …بحناني واهتمامي كان هذا الخاطر اشبه …بسوط يجلدني….ومشاعر

                                تهزني….ولكني ايقنت انه ليس صغيري وحده الضحيه…..انها انا…..انا من ابتعد وقاسى….وبكى…

                                وانا التي سأدفع الثمن عندما اعود….


                                عندما اعود لا ادري أي مشاعر سيحملها لي….وباي قلب سوف…يستقبلني….وهاهي الايام

                                تتسارع….واون العودة قد ازف كان الامر عندي…مختلط ….فساعة اشعر بالفرح……لأني عائده…

                                وساعات….يمسك الخوف بتلابيبي….لا ادري لما واحيانآ يغلبني شعور بالأسى على….على

                                فراق اهل هذا البيت الطيب…وافكر كثيرآ هل اعود…قبل ان يعود ابراهيم… وهل يأتي اليوم

                                الذي يعود فيه؟!

                                طلبت من ساميه الذهاب بي الى السوق كنت اريد ان اشتري كل شي جميل لصغيري….وفعلا

                                ذهبنا الى هنا وانا في السوق…احترت كثيرآ….كان كل شي جميل ومبهر….وساعدتني ساميه

                                في انتقاء الاشياء…الانسب والاقل سعركنت في حالة من الحبور والسعاده…..اصبحت اعد

                                الايام….للعوده وزاد حنيني….وكدت في بعض الاوقات ان افقد الصبر ...


                                اصبح وقتي يمضي امام حقائبي…هذا لابي….وهذا لزوجي…ونظرت الى تلك الحقيبة

                                الصغيره…

                                التي كانت الشيئ الوحيدالذي كان معي حين….قدومي….كانت من زوجة جارنا….كم اراها

                                الان…شيئ بائس…حقآ ان المال يغير…نظرة الانسان لكل شياتسائل بأي شيئ عدت…..لقد

                                عدت بالكثير…..بقلب اقوى ايمانآ….. ونفس امضى عزيمه….نعم هي ايام مضت سأطويها وانا

                                انهي اخر ورقة من دفتري لكنها كانت ايام غير كل الايام….ايام يترددفي جنباتها ….قرآن ابراهيم…. وابتهالات ساميه……

                                ويقين تلك الام ….واصوت الحرب التي لن ..ولم تنقضيهانا اعود ….واودع الحظات

                                الجميله….سأظل اصلي يا ابراهيم….وادعوا لك…..ساربي صغيري….حتى يبدو بمثل نورك

                                وتقاك وها انا اعود اودع الجميع….واستقبل عالمي الاخر….

                                وطويت صفحات دفتري بكل مافيا من ذكريات…..جميله…..او غير جميله…. لكنها مضت بحلوها

                                ومرها مضت وهكذا هي الحياة تمضي وتسير وكانها بذالك تجبرنا على المسير….

                                هذه المره ….ليس للصفحات بقيه….الا من سوأل دامي باكي

                                اين ابراهيم؟؟؟؟؟

                                اين ابراهيم؟؟؟؟؟؟

                                ليعلم الجميع…..ان ابراهيم امانة في اعناقنا…. ويا لعظم الامانه....

                                الى كل من يعتقد ان ابراهيم شخصية خياليه….اقول بل هو واقع ملموس…. ولو لم يكن كذالك…

                                ما كنت الحرب….

                                وما كنوا الشهداء…..وما كانوا اسرى كوبا….رمزآ لذلنا وعارنا …..رمزآ يستصرخ كل ضمير

                                حي….وكل ومن لديه بقية باقية من ايمان وعزة !!!



                                النهايه....

                                رايكم

                                شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                تعليق

                                • زمن الغربة
                                  عضو بارز
                                  • Nov 2004
                                  • 1486

                                  #36
                                  الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                  قصة مسلسلة رائعة

                                  اجمل ما قرأت على الانترنت

                                  حفظ الله ورعا كاتبها ودام تميزه

                                  والشكر الجزيل للاخت التي كانت سببا في امتاعنا بها

                                  فعلا قصة جميلة جدا

                                  مع ان النهاية لا تشبع رغبة القارئ ..الا انها تجعلنا ندعوا لكل من شابه ابراهيم

                                  ونتمنى ان تكون الاسر المسلمة كاسرته

                                  والخادمة جعلتنا نتمنى ان يكون حال الخادمات ف بلادنا العربية حظهن بيوت كبيوت ام ابراهيم

                                  بارك الله فيكي اختنا الغالية على النقل المميز الرائع

                                  تمنياتي ان نرى مزيدا من ابداعك

                                  تسلم ايدك

                                  زمـــن الغربـــة

                                  تعليق

                                  • الندى
                                    عضو بارز
                                    • Aug 2004
                                    • 1007

                                    #37
                                    الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                    بارك الله فيك ورزقك الجنه وشكرا على المتابعة والتعقيب الرائع ..
                                    شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                    http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                    تعليق

                                    • اهه
                                      عضو فعال
                                      • Dec 2004
                                      • 128

                                      #38
                                      الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                      االه يحفظك بكيتيني عاى ؟؟؟؟ ابراهيم شخصيه راااااائعه
                                      الملفات المرفقة
                                      لو خيروني ...... أختار الذهب ..؟؟ الناس في الدنيا معادن

                                      تعليق

                                      • الندى
                                        عضو بارز
                                        • Aug 2004
                                        • 1007

                                        #39
                                        الرد: (مذكرات خادمة) قصة... مؤثـــرة..

                                        توقيعك يعور
                                        اللهم انصر المجاهدين في كل مكان..
                                        شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                                        http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...