ربما كان الدين شيئا مكتسبا , فلا أعتقد أن الإنسان يرث دينه بالجينات أو بعد موت ابيه مع باقي اجزاء التركه !
و مع ذلك يتقدم الدين كأولويه على الكثير من الأشياء الموروثه , على سبيل المثال , القوميه هي شيء موروث و ليست قابله للتغيير , قد يمكن تغييرها فقط بشكل رسمي عن طريق إكتساب جنسيه ما , إلا أنها شيء موروث , لكن الدين يتقدم على القوميه , فنجد أبناء القوميه الواحده و قد تفرقوا إلى طوائف و فئات دينيه , إن الدين ( أي دين ) هو المحرك الاول للناس , حتى و إن كانوا غير متدينين .
لا يعتبر الغرب مجتمعا متدينا بل مجتمعا نابذا للأفكار الدينيه , بسبب عصر التنوير و التاريخ الأسود للكنيسه الكاثوليكيه في العصور الوسطى , إلا انه( و أعني الدين ) يلعب دورا اساسيا في تشكيل أو عدم تشكيل الآراء العامه هناك بغض النظر عن وضوح هذا الأمر أو إختفائه , و في المجتمعات الشرقيه , الدين هو المحرك الأول و الأهم للرأي العام , و مع نشوء الحركات اللادينيه, إلا ان اللادينيه أصبحت نفسها دينا له قواعده و أصوله و ربما فقهه ! و اخذت محل الدين في تحريك الرأي العام لأتباعها .
و السؤال يطرح نفسه , و بعيدا عن السياسه و الحوار النزاعي , او إلقاء الإتهامات , سواء بالتخطيء أو التكفير , هل ما نشاهده في العراق , و الكثير من البلدان , أمر يرجع إلى أننا طائفيون كمجتمعات , هل هو استخدام للدين بغرض ما , أم انه حميه للايمان الغير قابل للنقاش , أم أنه فرض الصواب و لو بالسيف , أم انه نزعه همجيه تختبيء في نفس الإنسان و تعطش للدماء البريئه ؟
أتذكر بعد كتابتي لهذه السطور من إعتزل الفتنه ايام عثمان و علي رضي الله عنهما من الصحابه رضي الله عنهم .
و مع ذلك يتقدم الدين كأولويه على الكثير من الأشياء الموروثه , على سبيل المثال , القوميه هي شيء موروث و ليست قابله للتغيير , قد يمكن تغييرها فقط بشكل رسمي عن طريق إكتساب جنسيه ما , إلا أنها شيء موروث , لكن الدين يتقدم على القوميه , فنجد أبناء القوميه الواحده و قد تفرقوا إلى طوائف و فئات دينيه , إن الدين ( أي دين ) هو المحرك الاول للناس , حتى و إن كانوا غير متدينين .
لا يعتبر الغرب مجتمعا متدينا بل مجتمعا نابذا للأفكار الدينيه , بسبب عصر التنوير و التاريخ الأسود للكنيسه الكاثوليكيه في العصور الوسطى , إلا انه( و أعني الدين ) يلعب دورا اساسيا في تشكيل أو عدم تشكيل الآراء العامه هناك بغض النظر عن وضوح هذا الأمر أو إختفائه , و في المجتمعات الشرقيه , الدين هو المحرك الأول و الأهم للرأي العام , و مع نشوء الحركات اللادينيه, إلا ان اللادينيه أصبحت نفسها دينا له قواعده و أصوله و ربما فقهه ! و اخذت محل الدين في تحريك الرأي العام لأتباعها .
و السؤال يطرح نفسه , و بعيدا عن السياسه و الحوار النزاعي , او إلقاء الإتهامات , سواء بالتخطيء أو التكفير , هل ما نشاهده في العراق , و الكثير من البلدان , أمر يرجع إلى أننا طائفيون كمجتمعات , هل هو استخدام للدين بغرض ما , أم انه حميه للايمان الغير قابل للنقاش , أم أنه فرض الصواب و لو بالسيف , أم انه نزعه همجيه تختبيء في نفس الإنسان و تعطش للدماء البريئه ؟
أتذكر بعد كتابتي لهذه السطور من إعتزل الفتنه ايام عثمان و علي رضي الله عنهما من الصحابه رضي الله عنهم .
هل نحن طائفيو النزعه ؟







تعليق