الثقافة الغالبة في الجزيرة العربية هي الثقافة القبلية بشكل عام و بالذات ذلك العمود الثقافي لدى القبائل الذي يتعلق بالصناعة ، فالقبائل العربية تأنف كثيرا العمل اليدوي بشكل كبير ما عدا نزر يسير من بعض الأعمال ، فقد كانت القبائل تعتمد بشكل كبير على العبيد في إنجاز الأعمال الصناعية و التي يعيب الإنسان القبلي العمل بها ، فهي في الثقافة القبيلة تعتبر منقصة من القيمة الشخصية للإنسان .
فقد اقترن هذا العمود الثقافي بمسائلة الزواج ، فمن الصعب جدا من كان يعمل عمل صناعي أن ينكح في القبائل الأصيلة " فالصانع " لا يتزوج الى من بيت صانع في الغالب .
المبررات كثيرة حول إجراءات النقص في أي مهنه يدوية يسطرها القبلي بحسب ما يتوارثه من الأب و الجد ، فهناك من يقوم بهذا العمل الرخيص من وجهة نظرة بدلاً عنه إلا و هو العبد المملوك .
ذهب العبد المملوك و حل محلة عمالة الفيزا ، فالقبلي لا زال يملك البدائل في عدم المساس بالصناعة اليدوية بشكل كبير .
على ما اذكر بأن لي صديق أراد أن يعمل بالخطوط السعودية بمهنة " مضيف " و لكن الاعتراض كان شديدا من والده ، وحجته بأنه ولد أصل و فصل و لن يمكنه من هذه المهنة التي " يصب فيها القهوة " و يخدم المسافرين
فهذه منقصة في حقه و في حق القبيلة .
حقيقة ثقافة مثل هذه أجدها من أهم عوامل التأخير الصناعي في الجزيرة العربية ، فمن المستحيل أن ينهض بهذا البلد العمالة الوافدة في المجال الصناعي .
.
.
.
.
بين السطور = ساري نهار
فقد اقترن هذا العمود الثقافي بمسائلة الزواج ، فمن الصعب جدا من كان يعمل عمل صناعي أن ينكح في القبائل الأصيلة " فالصانع " لا يتزوج الى من بيت صانع في الغالب .
المبررات كثيرة حول إجراءات النقص في أي مهنه يدوية يسطرها القبلي بحسب ما يتوارثه من الأب و الجد ، فهناك من يقوم بهذا العمل الرخيص من وجهة نظرة بدلاً عنه إلا و هو العبد المملوك .
ذهب العبد المملوك و حل محلة عمالة الفيزا ، فالقبلي لا زال يملك البدائل في عدم المساس بالصناعة اليدوية بشكل كبير .
على ما اذكر بأن لي صديق أراد أن يعمل بالخطوط السعودية بمهنة " مضيف " و لكن الاعتراض كان شديدا من والده ، وحجته بأنه ولد أصل و فصل و لن يمكنه من هذه المهنة التي " يصب فيها القهوة " و يخدم المسافرين
فهذه منقصة في حقه و في حق القبيلة .
حقيقة ثقافة مثل هذه أجدها من أهم عوامل التأخير الصناعي في الجزيرة العربية ، فمن المستحيل أن ينهض بهذا البلد العمالة الوافدة في المجال الصناعي .
.
.
.
.
بين السطور = ساري نهار





تعليق