الإرادة الذاتية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12050

    #1

    الإرادة الذاتية

    لقد قرأت هذه الفقرة أدناه، وسأكون شاكرا إذا ابديتم رأيكم حول ان كان الإنسان مسؤولا أخلاقيا حتى لو لم يكن لديه الإرادة الحرة؟ إذا تم إكراه شخص ما لسرقة سيارة، وكيف يمكن أن يكون مسؤولة أخلاقيا؟

    "بعض الفلاسفة لا يعتقدون أن الإرادة الحرة هو مطلوب للمسؤولية الأخلاقية. ووفقا لجون مارتن فيشر، الجنس البشري ليس لديه الإرادة الحرة، ولكنه لا يزالوا مسؤولا أخلاقيا عن اختياراتهم وأفعالهم. باختصار، يعتقد فيشر أن هذا النوع من الرقابة اللازمة لمسؤولية أخلاقية أضعف من نوع من الرقابة اللازمة لحرية الإرادة. وعلاوة على ذلك، قال انه يعتقد أن الحقيقة الحتمية السببية من شأنها الحيلولة دون نوع من الرقابة اللازمة لإرادة حرة، ولكن ذلك لن يحول دون نوع من الرقابة اللازمة لمسؤولية أخلاقية. كما يبين هذا المثال، هو محل خلاف تقريبا كل قضية تتعلق بالإرادة الحرة من قبل مختلف الفلاسفة ".





    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    اهلا اخي ساندروز
    في حالات الاجبار او الغصب لن يكون مسؤلا
    حتى في شرعنا الاسلامي الحنيف لايؤاخذ الله من كان مكرها
    رفع عن امتي الخطأ والنسيان ومااستكرهوا عليه
    تحياتي

    تعليق

    • دعاءالخليج
      عضو متميز
      • Oct 2004
      • 10404

      #3
      هناك مواقف كثيرة يجبر بها الانسان ولكن باعتقادي اننا بزمن الحرية والحرية القصوى ولا اعتقد ان هناك شى تجبر عليه مالم تجبر انفسنا وحسب اختلاف الحالة والزمان والمكان

      تعليق

      • نواف محمود
        مشرف أعلى


        • Jun 2011
        • 1662

        #4
        نحن نتمتع بارادة حره فيما وهبه الله لنا من حواس وملكات ومسؤولين اخلاقيا عن تصرفاتنا - اما ان اكرهنا - حتى لو اكرهنا على الكفر؟؟ وقلبنا مطمئن بالايمان فليس علينا حرج - من ناحية اخرى فنحن نخضع للقدر فيما لا نملك فلا يكلف الله نفسا الا وسعها - ماذا نفعل لو وقعت علينا صاعقه مثلا __ لا نملك في جميع الحالات حتى لحالات التي نملك فيها حريتنا او الحالات المكرهين عليها او الامور الخارجه عن ارادتنا ليس علينا الا التوكل على الله والاعتماد عليه وحده والا نشرك به شيئا ؟؟؟

        تعليق

        • ساندروز
          المدير العام

          • Sep 2000
          • 12050

          #5
          شكرا لمشاركتكم:

          طبعا الإسلام يجيب على هذه التساؤولات كالتالي:

          فإن كل ما يجري في هذا الكون مهما صغر أو عظم هو بقضاء الله تعالى وقدره وسبق علمه به في سابق أزله، كما قال الله تعالى: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ {القمر: 49 } وقال الله تعالى: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ. وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات، بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد.." إلى آخر الحديث. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة.وفي سنن أبي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أول ما خلق القلم، فقال له اكتب، قال: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة.
          وفي حديث مسلم: كل شيء بقدر حتى العجز والكيس.
          ويدخل في عموم شيء أفعال العباد، وهي تشمل حركاتهم وأفكارهم واختيارهم فكل ما يعمله الإنسان أو يحصل من خير أو شر فهو مقدر قبل ميلاده.
          ومع ذلك فقد جعل الله تبارك وتعالى للعبد اختيارا ومشيئة وإرادة بها يختار طريق الخير أو الشر، وبها يفعل ما يريد، وعلى أساسها يحاسب على أفعاله التي اختارها لنفسه لأنها أفعاله حقيقة، ولذلك فالاختيار مع وجود العقل وعدم الإكراه هو مناط التكليف إذا فُقِد ارتفع التكليف. ومن رحمة الله تعالى بعباده أنه إذا سلب ما وهب أسقط ما أوجب.
          ومما يدل على خلق الله لأفعال العباد قوله تعالى: وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ{الصافات: 96} وقوله تعالى: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وفي الحديث: إن الله خالق كل صانع وصنعته. رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي والألباني.
          فقد أثبت في الآيتين أن لهم عملا ومشيئة وأسندهما إليهم وأثبت أنهما من خلق الله. وعلى هذه المشيئة والعمل الذي يفعله العبد باختياره يحاسب العبد ويجازى ويسامح فيما فعله من دون قصد أو كان مضطرا إليه، وذلك أن الله خلق الإنسان وأعطاه إرادة ومشيئة وقدرة واستطاعة واختيارا، وجعل فيه قابلية الخير والشر. قال تعالى: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا {الشمس:7، 8}.
          وقال تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ {المائدة:34}.
          وقال تعالى: فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا {آل عمران:97}.
          وقال تعالى: وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا [آل عمران:145].
          وقال تعالى: إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً [الإنسان:29].
          وفي الحديث: إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده. رواه البخاري.
          وقد كلف الله الإنسان وألزمه الأحكام باعتبار ما أعطاه من العقل والطاقات والإرادة، فإذا فقد هذه الأشياء فعجز أو أكره أو حبس لم يعد مكلفا.
          ولا يقال إن الإنسان مسير أو مخير بالإطلاق بل الحق أن الإنسان مخير ومسير، فهو ميسر لما خلق له، أما كونه مخيراً فلأن الله تعالى أعطاه عقلاً وسمعاً و إدراكاً وإرادةً فهو يعرف الخير من الشر والضار من النافع وما يلائمه وما لا يلائمه، فيختار لنفسه المناسب ويدع غيره، وبذلك تعلقت التكاليف الشرعية به من الأمر والنهي، واستحق العبد الثواب على الطاعة، والعقاب على المعصية. قال تعالى إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا {الإنسان: 2،3}

          وأما كونه مسيراً فلأنه لا يخرج بشيء من أعماله كلها عن قدرة الله تعالى ومشيئته، قال عز من قائل: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ {التَّكوير:29} وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب مقادير الخلق إلى يوم القيامة" رواهالترمذي وصححه، وأبو داوود. والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة جداً.
          ولذلك فالإنسان ميسر لما خلق له، ففي صحيح مسلم أن سراقة بن مالك قال: يا رسول الله؛ بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيما العمل اليوم؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما نستقبل؟ قال: لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير. قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا، فكل ميسر، وفي رواية: كل عامل ميسر لعمله.

          قال النووي في شرح مسلم: وفي هذه الأحاديث النهي عن ترك العمل والاتكال على ما سبق به القدر، بل تجب الأعمال والتكاليف التي ورد الشرع بها، وكل ميسر لما خلق له لا يقدر على غيره.
          فما يفعله العبد من الأفعال يفعله بمحض اختياره وإرادته، وكل إنسان يعرف الفرق بين ما يقع منه باختيار وبين ما يقع منه باضطرار وإجبار، فالإنسان الذي ينزل من السطح على السلم نزولا اختياريا يعرف أنه مختار، على العكس من سقوطه هاويا من السطح إلى الأرض، فإنه يعلم أنه ليس مختارا لذلك، ويعرف الفرق بين الفعلين، فهو في الأول مختار، وفي الثاني غير مختار.
          وبناء على هذا، فإن الإنسان يعمل باختياره يأكل ما شاء، ويتزوج من شاء، ويعمل ما شاء، والله يراقب أعماله ويجازيه على اختياره ما دام عاقلا
          قال تعالى: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ {التوبة:105}.
          وقال تعالى: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ {النحل:32}.
          قال الشيخ الألباني: أدلة الوحي تفيد أن للإنسان كسبا وعملا وقدرة وإرادة، وبسبب تصرفه بتلك القدرة والإرادة يكون من أهل الجنة أو النار.
          هذا؛ ويجب التنبه إلى البعد عن الخوض في القدر، عملا بحديث ابن مسعود رضي الله عنه: إذا ذكر القدر فأمسكوا. رواه الطبراني وصححه الألباني.


          هاتف:
          0055-203 (715) 001
          0800-888 (715) 001

          تعليق

          • دعاءالخليج
            عضو متميز
            • Oct 2004
            • 10404

            #6
            موضو ع يستحق المتابعة والاهتمام
            جزاك الله كل خير استاذنا الكريم

            تعليق

            • أميرة الحب
              عضو فعال
              • Mar 2011
              • 511

              #7
              سلمت الايادي
              موضوع قيم
              كل الشكر والتقدير



              تعليق

              • ساندروز
                المدير العام

                • Sep 2000
                • 12050

                #8
                شكرا دعاء الخليج
                وأميرة الحب على المشاركة.

                تحياتي


                هاتف:
                0055-203 (715) 001
                0800-888 (715) 001

                تعليق

                • قلم على الطريق
                  مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

                  • Nov 2010
                  • 4701

                  #9
                  اخي ساندروز حياك الله

                  موضوع هادف ويستحق المتابعه

                  الف شكر على ما تقدمه لابقاء هذاالصرح في القمه

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...