كثير ما نسمع ان وراء كل رجل عظيم امرأة.. وغالبا ما يقال رجل مكافح بنى نفسه بنفسه.. وايضا نسمع احيانا برجل وصولي.. أومتسلق.. أو استغل امرأة ما ليصل.
فما حقيقة وراء كل رجل عظيم امرأة ؟
وهل بالفعل ان هناك امرأة صنعت عظمة رجل ؟
ام انها كانت محطة في حياة رجل اصبح عظيما ؟
ام ان هذه المقولة لها اعتبارات اخرى قد تكون بعكس ما يبدو عليه المعنى!!
انا اعرف انه مثلما يوجد رجل عظيم هناك ايضا امرأة عظيمة وهناك ايضا مصانع كثيرة صنعت الرجال وصنعت النساء بمعطيات شتى.
ولو رجعنا لاصل المقولة فأنا اعتقد انها وردت على لسان سقراط حيث قال:
(وراء كل رجل عظيم امرأة شرسة) ههههه وذلك لان زوجته كانت قوية وشرسة كما وصفها ولقد عانى منها الامرين، وبهذا نكتشف ان هذه المرأة خلقت لديه الاصرار والتصميم والانكباب على عمله كي يبتعد عن شرها ويسلم من جبروتها.
وهناك من يقول ان نابليون بونابرت قال:
(وراء كل رجل عظيم امرأة) ولا ندري ان كان يقصد بهذا القول امه التي عملت على تربيته هو واخوته بظروف الفقر والحرمان وحاولت تعويضهم عن غياب الاب بظروف قاهرة، فاخذ على عاتقه تحويل هذه الظروف لنجاحات متلاحقة عملت منه امبراطور، ام كان يقصد زوجته الجميلة جوزفين سليلة الطبقة النبيلة وهو مايزال ضابط صغير، او عشيقاته الاخريات اللواتي سلبن عقله فأخذ يتابع مسيرات نجاحه لاثبات رجولته وعظمته وجدارته بحبهن معوضا بذلك قصر قامته وضئالة جسمه.
اما هيلاري كلنتون يا سادة .. ههههه واعذروني اذا ضحكت فعلى ذمة الراوي في احدى المجلات قال:
ان هيلاري هذه، مرّت ذات يوم هي وزوجها بل كلنتون رئيس الولايات المتحدة على محطة بنزين لتميون السيارة، ففوجئت بصديق الدراسة يعمل في تلك المحطة ولاحظ الزوج نظرات زوجته للحبيب الاول فقال لها: لو تزوجت به لكنت الآن زوجة موظف بمحطة بنزين، فقالت بتحد وفخر (لو كنت تزوجت به لصنعت منه رئيسا للولايات المتحدة).
والآن دعونا من هؤلاء.. ولنأتي على مجتمعاتنا العربية وعظماءنا نحن
هل تذكرون عميد الادب طه حسين وقصة نجاحه رغم فقده البصر وهو صغير وهو ابن لموظف بسيط الحال ارسل ابنه لكتّاب القرية ليتعلم القرآن ؟!
لو لم يكن لديه الاصرار وروح المثابرة والذكاء الفطري هل كان ليتفوق على اقرانه واساتذته ويحقق نجاحاته؟!
بالطبع لا ! ولما خرج اصلا من مصر وتعرف على زوجته الفرنسية سوزان التي اعجبت به وساندته فيما بعد.
وهذا مثال آخر عمر بن الخطاب وقصة اسلامه المشهورة التي حكّم فيها عقله وهو الذي كان معروف بالقوة والجبروت وغلاظة القلب وسرعة الغضب على عكس عمرو بن هشام الذي اشتهر بالكياسة والذكاء والفطنة والدهاء وكانت تناديه العرب بأبا الحكم! وهما من كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لهما فيقول اللهم اعز الاسلام بأحد العمرين.!
فأما عمر بن الخطاب فلقد قاده عقله الى الاسلام واصبح احد الخلفاء الراشدين واشتهر بالعدل والرحمة، واما عمرو بن هشام فقاده عقله الى بئر بدر مع قيانه وخموره ليقتل هناك ويكون ابا جهل.
ولنأتي الآن الى خير مثال لاعظم البشر على وجه الارض .. محمد صلى الله عليه وسلم
واريد ان اسأل سؤال بعيدا عن النبوة والرسالة..
من الذي صنع هذا الرجل ؟!
هل هو اليتم ورعاية جده وعمه؟
ام هو مساندة زوجته خديجة ودعمها له؟
هل هو مساندة اصدقائه وكل من اقتنع بأفكاره؟
ام هو ظلم مجتمعه ومحاربته واخراجه من دياره؟!
لن اطيل عليكم اكثر ولكن ما اريد قوله ان دلائل العظمة والتفرد والتميز تظهر على صاحبها منذ الصغر وتجعله يحظى بحب واحترام كل من يقابله، بل وتجعل كل من يراه يرحب بمعرفته ويتمنى التقرب منه ليسجل محطة في حياته
اما المواقف والتحديات التي يمر بها فهي التي تمنحه القوة والعزيمة لانه اصلا لديه ارادة وهدف ويعرف ماذا يريد و كبف يصل.
اما بالنسبة للأشخاص الذين يمرون في حياته ويؤثرون فيها ايجابا، فهم ايضا من المقومات والمعطيات الهامة التي يعرف كيف يتعامل معها، ويعترف بفضلها.
وكيف لا يعترف سيد البشرية وخاتم النبيين سيدنا محمد.. بمن ساعدوه وساندوه وخاصة زوجته التي وقفت الى جانبه وساعدته في نجاحه،
ولأنه عظيم ومتفرد بأسلوبه ومصداقيته فهو لم ينكر أفضالها وكل من وقفوا معه وساندوه
ببساطة ..
كل عظيم لديه ظروف عرف كيف يتناولها ويطوعها ليصنع منها مجد
وكل فاشل.. قضى عمره يلوم حظه.. وينظر لغيره بعين الغيرة والحسد.
منال
فما حقيقة وراء كل رجل عظيم امرأة ؟
وهل بالفعل ان هناك امرأة صنعت عظمة رجل ؟
ام انها كانت محطة في حياة رجل اصبح عظيما ؟
ام ان هذه المقولة لها اعتبارات اخرى قد تكون بعكس ما يبدو عليه المعنى!!
انا اعرف انه مثلما يوجد رجل عظيم هناك ايضا امرأة عظيمة وهناك ايضا مصانع كثيرة صنعت الرجال وصنعت النساء بمعطيات شتى.
ولو رجعنا لاصل المقولة فأنا اعتقد انها وردت على لسان سقراط حيث قال:
(وراء كل رجل عظيم امرأة شرسة) ههههه وذلك لان زوجته كانت قوية وشرسة كما وصفها ولقد عانى منها الامرين، وبهذا نكتشف ان هذه المرأة خلقت لديه الاصرار والتصميم والانكباب على عمله كي يبتعد عن شرها ويسلم من جبروتها.
وهناك من يقول ان نابليون بونابرت قال:
(وراء كل رجل عظيم امرأة) ولا ندري ان كان يقصد بهذا القول امه التي عملت على تربيته هو واخوته بظروف الفقر والحرمان وحاولت تعويضهم عن غياب الاب بظروف قاهرة، فاخذ على عاتقه تحويل هذه الظروف لنجاحات متلاحقة عملت منه امبراطور، ام كان يقصد زوجته الجميلة جوزفين سليلة الطبقة النبيلة وهو مايزال ضابط صغير، او عشيقاته الاخريات اللواتي سلبن عقله فأخذ يتابع مسيرات نجاحه لاثبات رجولته وعظمته وجدارته بحبهن معوضا بذلك قصر قامته وضئالة جسمه.
اما هيلاري كلنتون يا سادة .. ههههه واعذروني اذا ضحكت فعلى ذمة الراوي في احدى المجلات قال:
ان هيلاري هذه، مرّت ذات يوم هي وزوجها بل كلنتون رئيس الولايات المتحدة على محطة بنزين لتميون السيارة، ففوجئت بصديق الدراسة يعمل في تلك المحطة ولاحظ الزوج نظرات زوجته للحبيب الاول فقال لها: لو تزوجت به لكنت الآن زوجة موظف بمحطة بنزين، فقالت بتحد وفخر (لو كنت تزوجت به لصنعت منه رئيسا للولايات المتحدة).
والآن دعونا من هؤلاء.. ولنأتي على مجتمعاتنا العربية وعظماءنا نحن
هل تذكرون عميد الادب طه حسين وقصة نجاحه رغم فقده البصر وهو صغير وهو ابن لموظف بسيط الحال ارسل ابنه لكتّاب القرية ليتعلم القرآن ؟!
لو لم يكن لديه الاصرار وروح المثابرة والذكاء الفطري هل كان ليتفوق على اقرانه واساتذته ويحقق نجاحاته؟!
بالطبع لا ! ولما خرج اصلا من مصر وتعرف على زوجته الفرنسية سوزان التي اعجبت به وساندته فيما بعد.
وهذا مثال آخر عمر بن الخطاب وقصة اسلامه المشهورة التي حكّم فيها عقله وهو الذي كان معروف بالقوة والجبروت وغلاظة القلب وسرعة الغضب على عكس عمرو بن هشام الذي اشتهر بالكياسة والذكاء والفطنة والدهاء وكانت تناديه العرب بأبا الحكم! وهما من كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو لهما فيقول اللهم اعز الاسلام بأحد العمرين.!
فأما عمر بن الخطاب فلقد قاده عقله الى الاسلام واصبح احد الخلفاء الراشدين واشتهر بالعدل والرحمة، واما عمرو بن هشام فقاده عقله الى بئر بدر مع قيانه وخموره ليقتل هناك ويكون ابا جهل.
ولنأتي الآن الى خير مثال لاعظم البشر على وجه الارض .. محمد صلى الله عليه وسلم
واريد ان اسأل سؤال بعيدا عن النبوة والرسالة..
من الذي صنع هذا الرجل ؟!
هل هو اليتم ورعاية جده وعمه؟
ام هو مساندة زوجته خديجة ودعمها له؟
هل هو مساندة اصدقائه وكل من اقتنع بأفكاره؟
ام هو ظلم مجتمعه ومحاربته واخراجه من دياره؟!
لن اطيل عليكم اكثر ولكن ما اريد قوله ان دلائل العظمة والتفرد والتميز تظهر على صاحبها منذ الصغر وتجعله يحظى بحب واحترام كل من يقابله، بل وتجعل كل من يراه يرحب بمعرفته ويتمنى التقرب منه ليسجل محطة في حياته
اما المواقف والتحديات التي يمر بها فهي التي تمنحه القوة والعزيمة لانه اصلا لديه ارادة وهدف ويعرف ماذا يريد و كبف يصل.
اما بالنسبة للأشخاص الذين يمرون في حياته ويؤثرون فيها ايجابا، فهم ايضا من المقومات والمعطيات الهامة التي يعرف كيف يتعامل معها، ويعترف بفضلها.
وكيف لا يعترف سيد البشرية وخاتم النبيين سيدنا محمد.. بمن ساعدوه وساندوه وخاصة زوجته التي وقفت الى جانبه وساعدته في نجاحه،
ولأنه عظيم ومتفرد بأسلوبه ومصداقيته فهو لم ينكر أفضالها وكل من وقفوا معه وساندوه
ببساطة ..
كل عظيم لديه ظروف عرف كيف يتناولها ويطوعها ليصنع منها مجد
وكل فاشل.. قضى عمره يلوم حظه.. وينظر لغيره بعين الغيرة والحسد.
منال












تعليق