بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشاعر في الرضا بالواقع
ما كل ما يتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
وقال آخر في صناعة الواقع
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
إن الذي يرتجي شيئاً بهمته
يلقاه لو حاربته الانس والجن
فاقصد إلى قمم الأشياء تدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفن
فأيما أصح ؟
الركون والرضوخ والرضا بالواقع ؟
أم الجد والاجتهاد وصناعة الواقع ؟
أم الجمع بين هذا وذاك ؟ وكيف ؟
منتظر مشاركاتكم
دمتم بحفظ الرحمن .








تعليق