الثروة والسلطه
انها علاقة زواج كاثوليكي قوية ما بين الثروة السلطه ، وقديما قيل ان المال هو عصب الحياة ، وقد تشعبت في زمننا طرق جمع المال وطرق استثماراته ومواقع تنميته وتواجده ، فالاقتصاد هو العمود الفقري للدول ، مهما حاولت بعض الانظمة ارتداء ثوب الايدلوجية الفكرية او الدينيه ، لكنها في النهاية تحط في خيمة الاقتصاد ؟؟
لو تتبعنا ما يجري في العالم فان انظمة الحكم في احسن حالاتها تتشكل من سلطة تشريعيه تاتي عن طريق انتخابات ، يقف وراءها ويمولها اصحاب الثروات الماليه والنفوذ العشائري او الحزبي او الطبقي ، ويبقى الفقراء ( الذين لا يملكون ) خارج اللعبه وهم الغالبية العظمى من عدد السكان ، حتى ولو أدلوا باصواتهم التي توجهها وسائل الدعاية الانتخابيه والاعلام المسيس ؟؟ واما السلطة التنفيذيه فهي لا تبتعد كثيرا عن اقطاب السلطة التشريعيه وهي تتشكل من اصحاب النفوذ وهي واجهة لاصحاب الثروات ؟؟
من هنا فان من يصلون للسلطه او من يقفون وراءهم ، انما هم اصحاب الثروات الذين يشرعون القوانين التي تحفظ حقوقهم وتحافظ على مصالحهم الخاصه في الدرجة الأولى ، من هنا فان ثرواتهم تظل في ازدياد على حساب فقر الغالبية العظمى من الشعب ، وتتسع الهوة ما بين الاغنياء والفقراء ، وتذوب الطبقة الوسطى بالتدريج ، ولا تجد العدالة الاجتماعية لها مكان ، ثم يبدأ التململ والاحتاجاجات بين ابناء الطبقة الضعيفة ، وهي التي تشكل الغالبة العظمى من السكان ؟؟ من هنا فان الانتماء للدولة يصبح واهيا وقد تنفجرالأوضاع لما هو اسوأ ؟؟؟
يقول نائب الرئيس الامريكي آل غور في كتابه المستقبل : (( ان تمركز الثروة بشكل مفرط امر مدمر للحيوية الاقتصاديه ولسلامة الديمقراطيه – ما هو اكثر اثاره للقلق بالنسبة الى دعاة الديمقراطيه الامريكيه هو ان التعاظم الجذري لدور المال في السياسة قد منح القوى التي تمثل الثروه وسلطة الشركات ما يكفي من السلطه لتمرير اجنداتها ، حتى وان كانت هناك اغلبية كبيره من الشعب الامريكي تعارض ذلك )) ، ويقول : (( ادت تبعية التحليل القائم على العقل لتأثير الثروة والسلطه في صنع القرار في امريكا الى تبني سياسة خاطئه على نحو كارثي ، واتخاذ خيارات متصلبه ، وتضاؤل كبير في نفوذ الولايات المتحده في العالم )) – هذا بالنسبة لاقوى واغنى دولة في العالم فكيف ببقية الدول ؟؟؟
يقول الكاتب والمحلل السياسي الامريكي " دين هندرسون " في مقابلة على قناة RT قبل أيام : (( ان شركة روتشيلد وشركة روكفلر واللتان تملكان البنوك وشركات النفط والمشروبات والصناعات العسكرية وغيرها -- انما تتحكمان في السياسة العالميه وتشكلان " مافيا " ، بل وتملكان شركات عسكرية مثل شركة بلاك ووتر ( التي عملت في العراق ) وشركة هاملتون وغيرها ، ولا تخضعان لقوانين ولا لقيم او اخلاق ؟؟ )) ، واذا اضفنا اليهما امبراطورية موردوخ الاعلاميه ، لاستنتجنا كيف يتشكل هذا العالم المادي وكيف اصبحت القيم والاخلاق فيه بلا وجود ؟؟ ان تلك القوى انما تلجأ لنفخ بعض التنظيمات او الانظمة او رؤساء الدول كي ينفذوا اجندتها بتوجيه خفي او ظاهر ، ثم تتخلص منهم بعد ذلك كما فعلت مع بعض القيادات العربيه ؟؟؟؟
ماذا يعني لنا هذا كعرب ؟؟؟ يعني ببساطه ان نأخذ حذرنا مما يجري بيننا وحولنا من فتن وحروب بينيه والتي تصب في واقع الامر في مصالح تلك القوى الاقتصاديه العالميه الكبرى ، وخاصه شركات الاسلحه وشركات التعمير والبناء ، والذي يأتي دورها بعد التدمير الكامل للبنى التحتيه في ديارنا ومؤسساتنا ومشاريعنا وبيوتنا ، تلك الشركات الضخمه واسعة النفوذ التي تشكل السياسة العالميه ، والذي لا يهمها الا زيادة الثروات على حساب دماء البشر وفقرهم وتشردهم ؟؟؟ ليتنا نتدارك جزءا مما اصابنا ويصيبنا من الدمار والدماء ، ونعود لعقولنا وضمائرنا ، وندرك تلك المؤامرات الخبيثه التي تهدد ديارنا ووجودنا ، فنتخلى عن العناد والانانيه وننصاع لنداء الضمائر والعقول كي نتوقف عن هذا الدمار الهائل الذي يحل بوطننا فيحيله الى رماد ؟؟؟
انها علاقة زواج كاثوليكي قوية ما بين الثروة السلطه ، وقديما قيل ان المال هو عصب الحياة ، وقد تشعبت في زمننا طرق جمع المال وطرق استثماراته ومواقع تنميته وتواجده ، فالاقتصاد هو العمود الفقري للدول ، مهما حاولت بعض الانظمة ارتداء ثوب الايدلوجية الفكرية او الدينيه ، لكنها في النهاية تحط في خيمة الاقتصاد ؟؟
لو تتبعنا ما يجري في العالم فان انظمة الحكم في احسن حالاتها تتشكل من سلطة تشريعيه تاتي عن طريق انتخابات ، يقف وراءها ويمولها اصحاب الثروات الماليه والنفوذ العشائري او الحزبي او الطبقي ، ويبقى الفقراء ( الذين لا يملكون ) خارج اللعبه وهم الغالبية العظمى من عدد السكان ، حتى ولو أدلوا باصواتهم التي توجهها وسائل الدعاية الانتخابيه والاعلام المسيس ؟؟ واما السلطة التنفيذيه فهي لا تبتعد كثيرا عن اقطاب السلطة التشريعيه وهي تتشكل من اصحاب النفوذ وهي واجهة لاصحاب الثروات ؟؟
من هنا فان من يصلون للسلطه او من يقفون وراءهم ، انما هم اصحاب الثروات الذين يشرعون القوانين التي تحفظ حقوقهم وتحافظ على مصالحهم الخاصه في الدرجة الأولى ، من هنا فان ثرواتهم تظل في ازدياد على حساب فقر الغالبية العظمى من الشعب ، وتتسع الهوة ما بين الاغنياء والفقراء ، وتذوب الطبقة الوسطى بالتدريج ، ولا تجد العدالة الاجتماعية لها مكان ، ثم يبدأ التململ والاحتاجاجات بين ابناء الطبقة الضعيفة ، وهي التي تشكل الغالبة العظمى من السكان ؟؟ من هنا فان الانتماء للدولة يصبح واهيا وقد تنفجرالأوضاع لما هو اسوأ ؟؟؟
يقول نائب الرئيس الامريكي آل غور في كتابه المستقبل : (( ان تمركز الثروة بشكل مفرط امر مدمر للحيوية الاقتصاديه ولسلامة الديمقراطيه – ما هو اكثر اثاره للقلق بالنسبة الى دعاة الديمقراطيه الامريكيه هو ان التعاظم الجذري لدور المال في السياسة قد منح القوى التي تمثل الثروه وسلطة الشركات ما يكفي من السلطه لتمرير اجنداتها ، حتى وان كانت هناك اغلبية كبيره من الشعب الامريكي تعارض ذلك )) ، ويقول : (( ادت تبعية التحليل القائم على العقل لتأثير الثروة والسلطه في صنع القرار في امريكا الى تبني سياسة خاطئه على نحو كارثي ، واتخاذ خيارات متصلبه ، وتضاؤل كبير في نفوذ الولايات المتحده في العالم )) – هذا بالنسبة لاقوى واغنى دولة في العالم فكيف ببقية الدول ؟؟؟
يقول الكاتب والمحلل السياسي الامريكي " دين هندرسون " في مقابلة على قناة RT قبل أيام : (( ان شركة روتشيلد وشركة روكفلر واللتان تملكان البنوك وشركات النفط والمشروبات والصناعات العسكرية وغيرها -- انما تتحكمان في السياسة العالميه وتشكلان " مافيا " ، بل وتملكان شركات عسكرية مثل شركة بلاك ووتر ( التي عملت في العراق ) وشركة هاملتون وغيرها ، ولا تخضعان لقوانين ولا لقيم او اخلاق ؟؟ )) ، واذا اضفنا اليهما امبراطورية موردوخ الاعلاميه ، لاستنتجنا كيف يتشكل هذا العالم المادي وكيف اصبحت القيم والاخلاق فيه بلا وجود ؟؟ ان تلك القوى انما تلجأ لنفخ بعض التنظيمات او الانظمة او رؤساء الدول كي ينفذوا اجندتها بتوجيه خفي او ظاهر ، ثم تتخلص منهم بعد ذلك كما فعلت مع بعض القيادات العربيه ؟؟؟؟
ماذا يعني لنا هذا كعرب ؟؟؟ يعني ببساطه ان نأخذ حذرنا مما يجري بيننا وحولنا من فتن وحروب بينيه والتي تصب في واقع الامر في مصالح تلك القوى الاقتصاديه العالميه الكبرى ، وخاصه شركات الاسلحه وشركات التعمير والبناء ، والذي يأتي دورها بعد التدمير الكامل للبنى التحتيه في ديارنا ومؤسساتنا ومشاريعنا وبيوتنا ، تلك الشركات الضخمه واسعة النفوذ التي تشكل السياسة العالميه ، والذي لا يهمها الا زيادة الثروات على حساب دماء البشر وفقرهم وتشردهم ؟؟؟ ليتنا نتدارك جزءا مما اصابنا ويصيبنا من الدمار والدماء ، ونعود لعقولنا وضمائرنا ، وندرك تلك المؤامرات الخبيثه التي تهدد ديارنا ووجودنا ، فنتخلى عن العناد والانانيه وننصاع لنداء الضمائر والعقول كي نتوقف عن هذا الدمار الهائل الذي يحل بوطننا فيحيله الى رماد ؟؟؟




تعليق