ذكاء السفهاء
ليس فيها تعريضا ولا اسقاطا وان تشابهت الأفعال والمواقف فهى محض الصدفه لا الخيال
من أحاديث المؤلفين: ما حكاه أبو الحسن المدائني، قال: كان بمكة سفيه يجمع بين النساء والرجال على أقبح الريب؛ وكان من قريش، ولم يذكر اسمه، قال: فشكا أهل مكة ذلك إلى الوالي فنفاه إلى عرفات. فأخذ بها منزلا، ودخل مكة مستترا. فلقي حرفاءه من الرجال والنساء فقال لهم: وماذا يمنعكم مني؟ قالوا له: وأين بك وأنت بعرفات! قال لهم: حمار بدرهمين وقد صرتم إلى الأمن والنزهة والخلوة واللذة. قالوا: نشهد بأنك صادق. فكانوا يأتونه، فكثر ذلك حتى أفسد على أهل مكة أحداثهم وسفهاءهم، فعادوا بالشكاية على أميرهم، فأرسل وراءه، فأتي به فقال: أي عدو الله، طردتك من حرم الله عز وجل فصرت إلى المشعر الأعظم تفسد وتجمع بين الخبائث!! فقال: أصلح الله الأمير يكذبون علي ويحسدونني. فقالوا للوالي: بيننا وبينه واحدة تجمع حمير المكارين وترسلها نحو عرفات، فإن قصدت داره لما اعتادت من السير لها، فالقول كما قلنا، وإلا فالقول كما قال. . . فقال للوالي: إن في ذلك دليلا. وأمر بحمير المكارين فجمعت ثم أرسلت فقصدت نحو منزله، وجاءه بذلك أمناؤه. فأمر بتجريده. فلما نظر إلى السياط بكى، فقال له: ما يبكيك يا عدو الله؟ قال: والله، أصلح الله الأمير، ما من الضرب جزعت، ولكن يسخر منا أهل العراق ويقولون إن أهل مكة يجيزون شهادة الحمير. فضحك الوالي وأمر بتخليته.
_______________________________
فإلى متى سيبقى أهل الحجاز يجيزون شهادة الحمير؟؟
Rahmanof
.

ليس فيها تعريضا ولا اسقاطا وان تشابهت الأفعال والمواقف فهى محض الصدفه لا الخيال
من أحاديث المؤلفين: ما حكاه أبو الحسن المدائني، قال: كان بمكة سفيه يجمع بين النساء والرجال على أقبح الريب؛ وكان من قريش، ولم يذكر اسمه، قال: فشكا أهل مكة ذلك إلى الوالي فنفاه إلى عرفات. فأخذ بها منزلا، ودخل مكة مستترا. فلقي حرفاءه من الرجال والنساء فقال لهم: وماذا يمنعكم مني؟ قالوا له: وأين بك وأنت بعرفات! قال لهم: حمار بدرهمين وقد صرتم إلى الأمن والنزهة والخلوة واللذة. قالوا: نشهد بأنك صادق. فكانوا يأتونه، فكثر ذلك حتى أفسد على أهل مكة أحداثهم وسفهاءهم، فعادوا بالشكاية على أميرهم، فأرسل وراءه، فأتي به فقال: أي عدو الله، طردتك من حرم الله عز وجل فصرت إلى المشعر الأعظم تفسد وتجمع بين الخبائث!! فقال: أصلح الله الأمير يكذبون علي ويحسدونني. فقالوا للوالي: بيننا وبينه واحدة تجمع حمير المكارين وترسلها نحو عرفات، فإن قصدت داره لما اعتادت من السير لها، فالقول كما قلنا، وإلا فالقول كما قال. . . فقال للوالي: إن في ذلك دليلا. وأمر بحمير المكارين فجمعت ثم أرسلت فقصدت نحو منزله، وجاءه بذلك أمناؤه. فأمر بتجريده. فلما نظر إلى السياط بكى، فقال له: ما يبكيك يا عدو الله؟ قال: والله، أصلح الله الأمير، ما من الضرب جزعت، ولكن يسخر منا أهل العراق ويقولون إن أهل مكة يجيزون شهادة الحمير. فضحك الوالي وأمر بتخليته.
_______________________________
فإلى متى سيبقى أهل الحجاز يجيزون شهادة الحمير؟؟
Rahmanof
.



تعليق