اليأس قضية ايمانية بحتة،،
فإذا آمنّا ان الله هو مسير كل شيء، وان المخلوقات هي مجرد أدوات، والادوات تبلى وتزول ولكل أجل كتاب،، لانتفى اليأس من حياتنا وتحول الاحباط الى تفاءل وأمل.
دائما عاقبة الامور بخواتيمها، والباطل مهما علا وانتشر فهو الى زوال وانحسار وإن طال به العهد.
وليعلم كل من يدخل اليأس الى القلوب الآمنة وما يحدثه من فرقة بين الناس ان وزره مضاعف وسيحمل اثمه واثم من غرر بهم وفرق شملهم وأضغن قلوبهم.
ورحم الله من إذا مات... ماتت معه ذنوبه!
؛
منال
منال
.




تعليق