يضطر البعض لزيارة اهله في الضفة الغربيه حول الاقصى المبارك - ولا بد ان يمر على نقطة العبور ليقابل الصهاينه - فكانت هذه القصيده - وقد يتعرض الصهاينه للعربي المار من هناك بالكلام البذئ ، بل في احدى المرات قتلوا قاضيا اردنيا ؟؟؟
قف شامخا كما انت
وانت تنتظر الفجر كي تعبر النهر
تيمم وجهك شطر المسجد الاقصى
تقلب في الذهن ايام الطفوله :
حين كنا نطارد الفراش والطير
ندور حفاة الاقدام بين البساتين
نقفز في الهواء كي نقطف حبة التين
يا لها من فرحة حين نقاوم الريح
نملأ الدنيا ضجيجا قبل ان نستريح
والشمس تغازلنا في حبور ومرح
ترسل لنا شعاعا من فرح
نضحك دون وعي كالمجانين
من شدة الفرح
***
تتوقف الحافلة فوق الجسر
وتحته نهرالاردن ينساب معاتبا :
امة نسيت عروس عروبتها !!
تركتها تعيش في ضنك وقهر ؟؟
تحيط بالحافلة أفواج الثعالب
تطوقها من كل جانب !!
يقفزون من تحتها من فوقها
يمشون على ارضها كالعقارب
وعند مركز التفتيش :
اياديهم تعبث في الامتعه
كالافاعي تبحث عن صيدها
وعيونهم تدور في كل ناحية
كعيون الضفادع او كالعناكب
***
لا تغرنك تلك الوجوه الكالحه
جبناء ولو حملوا السلاح
لا تنحني امام العدو
قف شامخا كما انت
حتى لو أعادوك من حيث جئت
وان استدعوك للتحقيق
ولو اسمعوك كلاما كالنقيق
او قيدوك او اسروك
قف شامخا كما انت
دم التحدي يجري في شرايينك
وان اطلقوا عليك رصاص الجبناء
فالخيول الأصيله لا تموت الا واقفه
سيخرج لهم ابنك كطائر العنقاء
يأخذ بالثأر يبعث من جديد
ويبقى شامخا كما أنت
***
اذا ما اجتزت نقطة التفتيش
تبتسم لك ارضك بعد العبوس
تحاول ان تبدد الأحزان والاشجان
وفي ذهنك صورة الخلان
وان وقعت عيناك على الذئاب
فقلبك لا يرى فيهم غير السراب
تشغله عن البعد صورة الاحباب
فانت حبيب الارض فارسها
مالكها الاصيل الذي لا يهاب
تخاطب الورد الحزين والأشجار :
عدت الى الديار بعد طول غياب
وانت يا وطني تعاني قهر الاحتلال
وظلم من يؤيدهم من الكفار والفجار
يهودون الارض يعيثون فيها الدمار
****
لقد طوفت في الآفاق سواحا
بين شعوب غريبه اقلب الامصار
ادور من شرق الى غرب
خلف المحيطات وخلف البحار
ليس مثل وجهك الملائكي يا وطني
فحبك احمله في قلبي عشقا ونار
يكبر في صدري صيفا شتاءا
في كل حين ما بين ليل ونهار
لن تبقى حزينا لن تبقى وحيدا
سيبزغ الفجر باذن الله قريبا
لن تبقى امة الاسلام تغوص في فتن
ستسمع يوما صيحة الاقصى
عندها الامة سوف تتخذ القرار
قف شامخا كما انت
وانت تنتظر الفجر كي تعبر النهر
تيمم وجهك شطر المسجد الاقصى
تقلب في الذهن ايام الطفوله :
حين كنا نطارد الفراش والطير
ندور حفاة الاقدام بين البساتين
نقفز في الهواء كي نقطف حبة التين
يا لها من فرحة حين نقاوم الريح
نملأ الدنيا ضجيجا قبل ان نستريح
والشمس تغازلنا في حبور ومرح
ترسل لنا شعاعا من فرح
نضحك دون وعي كالمجانين
من شدة الفرح
***
تتوقف الحافلة فوق الجسر
وتحته نهرالاردن ينساب معاتبا :
امة نسيت عروس عروبتها !!
تركتها تعيش في ضنك وقهر ؟؟
تحيط بالحافلة أفواج الثعالب
تطوقها من كل جانب !!
يقفزون من تحتها من فوقها
يمشون على ارضها كالعقارب
وعند مركز التفتيش :
اياديهم تعبث في الامتعه
كالافاعي تبحث عن صيدها
وعيونهم تدور في كل ناحية
كعيون الضفادع او كالعناكب
***
لا تغرنك تلك الوجوه الكالحه
جبناء ولو حملوا السلاح
لا تنحني امام العدو
قف شامخا كما انت
حتى لو أعادوك من حيث جئت
وان استدعوك للتحقيق
ولو اسمعوك كلاما كالنقيق
او قيدوك او اسروك
قف شامخا كما انت
دم التحدي يجري في شرايينك
وان اطلقوا عليك رصاص الجبناء
فالخيول الأصيله لا تموت الا واقفه
سيخرج لهم ابنك كطائر العنقاء
يأخذ بالثأر يبعث من جديد
ويبقى شامخا كما أنت
***
اذا ما اجتزت نقطة التفتيش
تبتسم لك ارضك بعد العبوس
تحاول ان تبدد الأحزان والاشجان
وفي ذهنك صورة الخلان
وان وقعت عيناك على الذئاب
فقلبك لا يرى فيهم غير السراب
تشغله عن البعد صورة الاحباب
فانت حبيب الارض فارسها
مالكها الاصيل الذي لا يهاب
تخاطب الورد الحزين والأشجار :
عدت الى الديار بعد طول غياب
وانت يا وطني تعاني قهر الاحتلال
وظلم من يؤيدهم من الكفار والفجار
يهودون الارض يعيثون فيها الدمار
****
لقد طوفت في الآفاق سواحا
بين شعوب غريبه اقلب الامصار
ادور من شرق الى غرب
خلف المحيطات وخلف البحار
ليس مثل وجهك الملائكي يا وطني
فحبك احمله في قلبي عشقا ونار
يكبر في صدري صيفا شتاءا
في كل حين ما بين ليل ونهار
لن تبقى حزينا لن تبقى وحيدا
سيبزغ الفجر باذن الله قريبا
لن تبقى امة الاسلام تغوص في فتن
ستسمع يوما صيحة الاقصى
عندها الامة سوف تتخذ القرار





تعليق