للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبدالحق صادق
    عضو متميز
    • May 2008
    • 323

    #1

    للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

    للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك(موضوع متجدد)

    قال الله تعالى ( و زنوا بالقسطاس المستقيم)و قال سبحانه و تعالى ( و السماء رفعها ووضع الميزان )إن للمعايير المنطقية العقلانية المنصفة اهمية كبيرة فيحياة المجتمعات فبالمعايير يتمالتفريق بين الحق و الباطل و فرز الغث عن الثمين و تمييز الخبيث من الطيب و معرفةالشريف من الوضيع و معرفة الصادق منالكاذب و تمييز الافعال عن الدعاوي الباطلة و من خلال المعايير تفرز الشعوب القيادات الفعليةالشريفة و تلتف حولها و تدعمهاو من خلال المعايير تكتشف الشعوب الرموز الجوفاء و القياداتالمزيفة الانتهازية المتسلقة على اكتاف المناضلين و المجاهدين و الشهداء و السارقةلجهودهم و تلفظهمو من خلال المعايير يتم فرز المنتجين و الفاعلين فيالمجتمع عن المتطفلين و من خلال المعايير تتعرف الامة على قيادتها الكفء و رموزها الفعليين و تلتف حولها و تعمل بتوجيهاتها فعندما تسود فيالمجتمع و الشعب و الامة المعايير العلمية المنطقية العقلانية المنصفة فهذا دليلعلى سلوك الطريق الصحيح باتجاه النهضة و الرقي و العزة و الكرامة و المجتمع المدنيالمتحضر الحرو عندما تضيع هذهالمعايير و يتم خلطها يسود الخسيس و الوضيع و يهمش الشريف و يعم الفساد و الفوضى و التخبط و الضياع و الظلم و هذا ما تفعله الانظمة ال*******ية القمعية الانتهازية الشعاراتية الفاسدةلأن هذه تربة خصبة لوجودها و للمعايير اصناف كثيرة فهناك معايير قضائية و اجتماعيةو اخلاقية و ادارية و هندسية و طبية و .... الخو خير هذه المعايير و انصفها هي المعايير المستمدة من الكتاب و السنة بفهم العلماء الربانيين و ليس بفهم انصافالمتعلمين و من اشر هذهالمعايير و اجورها هي معايير اصحاب الفكرالمتطرف سواء من العلمانيين او الاسلاميين او غيرهم و سوف ادلي بدلوي فاذكر بعض هذه المعايير و اترك للأخوة القراء المشاركة و اتمنى ان تكون المشاركة فعالة لأهمية هذاالامر- من فيه خير لأسرته فيه خير لمجتمعه و منفيه خير لمجتمعه فيه خير لوطنه و من فيه خير لوطنه فيه خير لأمته - إذا جاءك من عينه على كفه فلا تحكم له حتى تستمع للآخر فربما فقأعينيه - إذا جاءك من ينقل لك كلاما عن شخص اومجتمع او شعب او دولة فلا تتسرع في اصدار الحكم فتبرئة مائة متهم خير من اتهام برئ - الكثرة ليست دليلا على الحق فلا تسير معهادون ان تتحقق فالحقيقة امر مجرد و مستقل عن الكثرة و القلة قال الله تعالى ( وإنتطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون الا الظن و إن هم إلا يخرصون ) و قال سبحانه و تعالى ( و لا تجد اكثرهم شاكرين)
    الكاتب :عبد الحق صادق
  • صقرالنوايف
    عضو متميز

    • Jun 2005
    • 25677

    #2
    الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

    كلام جميل
    كل شئ بمعايير جميل جدا وبدونها لافائدة منه
    تحياتي

    تعليق

    • عبدالحق صادق
      عضو متميز
      • May 2008
      • 323

      #3
      الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

      ذوقك هو الجميل مديرنا الفاضل
      مع خالص تحياتي

      تعليق

      • ساندروز
        المدير العام

        • Sep 2000
        • 12032

        #4
        الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

        شكرا اخ عبدالحق على الموضوع المتميز.

        وسؤالي هو لماذا البعض يتبع الباطل ولايرغب في حتى سماع كلمة الحق.

        هل من تحليل نفسي لشخصيتهم.


        هاتف:
        0055-203 (715) 001
        0800-888 (715) 001

        تعليق

        • عبدالحق صادق
          عضو متميز
          • May 2008
          • 323

          #5
          الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

          أم المشاكل !!! و العقبة الكبرى !!! و الفتحالمبين !!!

          إن الكائنالبشري يتكون من خمسة مكونات :
          - الجسم الحي : و هو الجزء الملموس من الإنسان
          - الروح : وهيأمر ربي
          - العقل : وعلى سلامته يكون التكليف الشرعي و به تدرك الأشياء و تعقل و بإعماله يكون النجاح
          - القلب : وهو مركز المشاعر و العواطف في الإنسان و الاستسلام لهذه العواطف و السير وراءهابعيداً عن العقل تكون المهالك و النكبات
          - النفس :وهي مركز النزعات البشرية و الصفات سواء الإيجابية أو السلبية مثل
          ( الأنانية و الكبر والعجب و البخل و الكرم و الشجاعة و ......) و هي أم المشاكل و أم النزاعات إذا لم يتمتهذيبها .
          و قد خلقالله الإنسان بتوازن و مقادير عجيبة من هذه المكونات الخمس ، فإذا عاش الإنسان فيبيئة سليمة صحياً و اجتماعياً و عقلياً و عقدياً و اقتصادياً و سياسياً ........فإن هذا الإنسان سوف يكون موحداً بفطرته و سوف يكون متوازناً قي كل تصرفاته فلاجانب من جوانبه يطغى على الآخر فلا عدوانية و لا خنوع و لا ظلم بل صفاء و سلام و وضوح و عطاء و ألفة و عمقتفكير و سعة أفق و بصيرة و انفتاح و حرية و عبودية لله تعالى وحده و ليس لبشر أو لنفسأو .......
          و عندماينشأ هذا الإنسان في بيئة غير سليمة في ناحية من النواحي فينتج عن ذلك خلل في هذا التوازن فيطغى جانب علىجانب و سوف تتأثر بقية الجوانب بهذا الطغيان .
          ومن أكبرمهام الرسل الذين بعثهم الله إلى البشرية هو إعادة التوازن للإنسان بعد أن أخلبتوازنه المجتمع الفاسد الذي يعيش فيه حتى يكون موحداً بصدق و يؤدي مهمته التي خلقهالله لأجلها بسلام و هو ******* الأرض و ليس تخريبها أو العبث بها .
          و هنا أريدأن أركز على أخطر ظرف يؤدي إلى أخطر خلل و بالتالي أكبر ضرر للمجتمع و البشرية ، وهذا الظرف هو الظلم و القهر و الطغيان و هو بلغة العصر الديكتاتورية و الهيمنة و هذا للأسف سمة هذا العصر فتجدها في الأسرة و القبيلةو الحي و الشارع و الدول و الأحزاب و الجماعات و على مستوى العالم.
          و هذهالبيئة الملوثة تؤدي إلى نشوء أشخاص يطغى فيهم جانب النفس على الجوانب الأخرىفتسيطر النفس على الشخصية فينتج عن ذلك شخص متلون ففي بعض الأماكن تجده خانعاًذليلاً و في بعض الأماكن الأخرى تجده متمرداً متجبراً فظاً غليظاً عدوانياً ، ويصبح العقل تبعاً لهذه النفس الأمارة بالسوء فيصير يفكر بالاتجاه الذي يرضي هذهالنفس و يشبع رغباتها و كذلك العواطف و المشاعر تصير تبعاً لهذه النفس فينتشرالخوف و الرعب و بالتالي التصفيق لهذا الطاغية و تأليهه من دون الله ، فتتضرر بذلكالروح فيعاني الناس من الضيق و الضجر، و يتضرر الجسم فتكثر فيهم الأمراض و العلل .
          و من أخطرصفات هذه النفس التي استولت على هذا الكائن الإنساني هو الكبر وحب السيطرة وميزانالكبر هو الخضوع للحق والحقيقة فالتكبر هو التعالي على الحق و الحقيقة و الانتصارللباطل و أهله ، فالذي يقبل الحق وأهله وفق أدلته العقلية والمنطقية والواقعيةخالي من الكبر , وهذا الكبر هو الذي أخرج إبليس من الجنة فقال ( أنا خير منه )وللأسف هذه الصفة منتشرة بشكل واسع في مجتمعاتنا وهي أم المشاكل التي نعانيمنها مثل الفرقة والتخلف والظلم والتعالي على الآخرين ونكران المعروف وانتشارالفكر المتطرف .
          فصفة الكبر وما يتفرع عنهامن الانتصار للخصوصية بغير وجه حق هي العقبة الكبرى و الخطر الأكبرفي حياتنا و في طريق وحدتناوتقدمنا وكرامتناوعزنا , ويعبر عن هذه الصفة بالانتصار لحظ النفس أو الانتصار للخصوصية مثل النفسأوالقبيلة أو الوطن أو الجماعة أو التيار أو الحزب أو الفكر أو .... وذلك بغير وجهحق .
          فالشخصيةالمتوازنة المؤمنة بالله ذوقاً لا تنتصر إلا للحق وأهله و تدور معه حيث دار و لذلكأكثر أتباع الرسل هم ذوي النفوس الطيعة لخلوهم من الكبر فنفوسهم تتقبل الإسلامبسهولة و تتذوقه و تتشربه و تعشقه وتفهمه كما فهمه سيدنا محمد و صحبه و آله الطاهرينو العلماء العاملين و الصالحين صلوات الله عليه و على آله و صحبه و سلمأجمعين .
          فالجهادهو إعادة التوازن لهذه النفسالتي أصابها الخلل من هذه الظروف الملوثة و هو ما يعبر عنه بالمصطلح القرآني تزكيةالنفس ، و أكبر عقبة أمام إعادة هذا التوازن للشخصية هو اقتحام عقبة الانتصارللخصوصية بغير وجه حق وعملية الاجتياز لهذه العقبة تنخلع دونها الرقاب فتحتاجلإرادة صلبة و عزيمة لا تلين و صبر و مصابرة و طلب المعونة من الله في اجتيازها وبكاءٌ في الليل و الناس نيام و الإكثار من دعاء ( اللهم آتي نفسي تقواها و زكهاأنت خير من زكاها ) و ( اللهم ارني الحق حقاً و ارزقني إتباعه و حببني فيه و أرنيالباطل باطلاً و ألهمني اجتنابه و كرهني فيه ) و لا بد في البداية من مرجعيةموثوقة معروفة بصلاحها و تقاها وعلمها فهمت الإسلام كما أنزل على سيدنا محمد صلىالله عليه و سلم يرجع إليها في شؤون دينه لا أن يرجع إلى مرجعية هي بحاجة إلىتزكية و إلى من يأخذ بيدها إلى جادة الصواب ، لأن المسلم قبل اجتياز هذه العقبة –إذا لم تكن له مرجعية موثوقة - سوف يفصل إسلام على مقاسه حسب هواه و شهواته و نفسهالأمارة بالسوء و هذا ما نعانيه في واقعنا المعاصر من فكر متطرف و فكر متحلل فقدتربع على عرش الإفتاء و السياسة و ....... من ليس أهله من أنصاف المتعلمين و أنصافالسياسيين فصار يفتي بقضايا الأمةالمصيرية و أخذ يقود المركب باتجاه الغرق .
          و اجتيازهذه العقبة تستحق أن يبذل لها الإنسان كل هذا الجهد لأن ورائها خيرٌ عظيم فهناكفهم وتذوق لمعاني الإسلام العظيم و هناك تذوق لطعم الإيمان الذي لا تعدله حلاوة وهناك طمأنينة و راحة و ثقة و عزة الإيمان و شجاعة الفرسان و هناك يرزق الإنسانفرقان يفرق به بين الحق و الباطل و هناك خضوع للحق و اعتراف بالجميل ، هذا فيالدنيا و في الآخرة –إن شاء الله - جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين .
          فهذا هو الفتح المبين و هذا هو طريق النصر طريق الدعاة المعتدلينالوسطيين .
          فأسأل اللهلكل من قرأ هذا المقال من أصحاب الفكر المتطرف أو المتحلل أن ينصره على نفسه وينير له طريق الحق و الحمد لله رب العالمين

          الكاتب :عبدالحق صادق

          تعليق

          • قلم على الطريق
            مساعد المدير العام لشؤون المنتدى

            • Nov 2010
            • 4693

            #6
            الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

            عبد الحق صادق
            اسم في المنتدى يقترن بالمعرفة

            والعلم وسعة الاطلاع

            قدجعل الله لكل شيء في الدنيا قدر

            وميزان ولم يدعها دون انظباط

            دمت بخير اخي الكريم ولي عودة برد مناسب على موضوعك ان شاء الله تعالى

            تعليق

            • عبدالحق صادق
              عضو متميز
              • May 2008
              • 323

              #7
              الرد: للمعايير اهمية كبيرة في حياتنا شاركنا برأيك (موضوع متجدد)

              هذا من ذوقك مشرفنا الفاضل
              فلا يعرف الفضل الا الفضيل
              مع اجمل تحية

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...