مجتمع المحبة ام الكراهية - بقلم نواف الحاج علي
كان بودي لو ان كلمة الكراهية تحذف من كل قواميس العالم وخاصه عالمنا العربي والاسلامي لما لهذه الكلمة من وقع سئ على السامع فهي تعني البغضاء والاحقاد والحسد والمشاجرات والحروب --- ومع هذا فهي بكل اسف اصبحت في مجتمعاتنا جزءا من الثقافة العامه يمارسها البعض مع اسرهم وجيرانهم واحيائهم وفي الطرقات وعلى اشارات المرور وحوادث الطرق ويمارسها الطلبة في الجامعات التي توصف بمنارات العلم والاخلاق ويمارسها البرلمانيون تحت قبة البرلمان وتمارسها الاحزاب وفئات المجتمع المختلفة تحت شعارات القطرية والطائفية والمذهبية والجهوية والعشائرية ؟؟؟؟؟
لقد كتب السياسي والمفكر الاردني سعد جمعة رحمه الله والذي كان رئيسا لوزراء الاردن ابان حرب 67 – كتب كتابا في اعقاب تلك الهزيمة بعنوان مجتمع الكراهية علما بان الاوضاع الاجتماعية في تلك الحقبة الزمنية كانت على جانب كبير من التمسك بالقيم والاخلاق الفاضله فكيف لو امتد العمر بالرجل لزمننا هذا ليرى بام عينيه كيف تركب امرأة في الكرسي الخلفي للسيارة مع ابنها لتأخذه مع ابيه واخيه الاصغر الى منطقة مهجوره وتسمعهم كلام التشجيع وهم يطعنونه بالسكاكين حتى الموت ؟؟؟ -- رجل يتقدم ليشتري موزا من بائع الموز فيختلفان فما يكون من بائع الموز الا ان يستعمل المشرط ليضرب به وجه المشتري وما كان من المشتري الا ان يطلق النار على البائع فيرديه قتيلا ؟؟؟ سائق سيارة يختلف مع سائق اخر عند اشارة المرور حول امور تافهة فيطلق احدهم النار على الاخر ؟؟؟ شجارات متكررة في الجامعات تجر اليها الاتباع والاقارب-- اتمنى لو ارى حادث مرور ينتهي بالتفاهم بين المشاركين فيه ؟؟؟ تذهب للدوائر الحكوميه من اجل معاملة لك فتتمنى لو رايت بسمة او كلمة طيبة تقال لك –لا ترى الا التجهم والعبوس ؟؟؟ اخرحادث كان اليوم معي اذ دخلت المصعد لاصعد الى مكتبي واذا بشاب في المصعد فألقيت عليه السلام فلم يرد – فقلت له بلطف – لم لا ترد ؟ ان رد السلام واجب ؟؟؟ فلم يكلف نفسه بالاجابة بل اشار بطرف شفته بكلمة تعني لا ؟؟؟ ناهيك عن الحروب والفتن التي تدور رحاها في اقطار عربية متعدده ؟؟ صراعات على الكراسي والامتيازات وحروب طائفية وعرقية وسياسيه ووو ؟؟؟ ترى هل فقدنا عقولنا ؟؟؟ اين نحن من الجاهلية الاولى ؟؟؟ اين نحن من داحس والغبراء وحرب البسوس ؟؟؟؟ لماذا اصبحت الكراهية غذاء ارواحنا ؟؟؟؟
ان الكراهية اعمت ابصارنا واصبحت معول هدم لحضارتنا وتراثنا وقيمنا واخلاقنا قبل ان تكون هدما لاقتصادنا ؟؟؟
ايها الناس !!! رشفة من كأ س الحب والتسامع ومضة من مصباح المحبة دعوها تلمع كلؤلؤة في ظلام قلوبكم كما يقول شاعر الهند العظيم – طاغور – او كما تقول الام تريزا – اجعلوا من الحب شبكة تصطاد الارواح ؟؟ ان الحب يا سادة هو القوة الوحيدة القادرة على تحويل العدو الى صديق كما يقول الثائر الامريكي مارتن لوثر كنج - او كما يقول الشاعر الانجليزي كيتس – الحب استمرارية ونقاء والكراهية موت وشقاء ؟؟؟
ولم نذهب الى الفلاسفة والشعراء والكتاب الاجانب ولدينا الدواء الشافي المستمد من ديننا وتراثنا ( انما المؤمنون اخوة ) – ( ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) – ( واعتصموا بحبل الليه جميعا ولا تفرقوا )– المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا --- والله ما آمن من لم يأمن جاره بوائقه – ليس بمؤمن من ينام وجاره جائع – مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه --- ( واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض) – ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا ام تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ) – ( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) – (ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين) ---( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ) --- ايات واحاديث كثيره لو اتبعناها لانقلبت الصورة رأسا على عقب ولطافت عصافير المحبة فوق رؤوسنا ولحطت في ربوعنا ولاصبحنا متحابين في الله تظلنا السعادة بظلها ---
من وجهة نظري ان الاصلاح ينبع من مسالتين – الاولى هي التربية البيتيه ودور العلم منذ نعومة الاظافر وحتى مراحل التعليم النهائيه والامر الاخر سياسي وهو اقامة العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والبعد عن المحسوبية والجهوية والطائفية والقطرية والفئوية والمذهبية ؟؟؟؟ ان غياب العدالة يوغر الصدور بالبغضاء والحسد والكراهية ؟؟؟؟
لقد كتب السياسي والمفكر الاردني سعد جمعة رحمه الله والذي كان رئيسا لوزراء الاردن ابان حرب 67 – كتب كتابا في اعقاب تلك الهزيمة بعنوان مجتمع الكراهية علما بان الاوضاع الاجتماعية في تلك الحقبة الزمنية كانت على جانب كبير من التمسك بالقيم والاخلاق الفاضله فكيف لو امتد العمر بالرجل لزمننا هذا ليرى بام عينيه كيف تركب امرأة في الكرسي الخلفي للسيارة مع ابنها لتأخذه مع ابيه واخيه الاصغر الى منطقة مهجوره وتسمعهم كلام التشجيع وهم يطعنونه بالسكاكين حتى الموت ؟؟؟ -- رجل يتقدم ليشتري موزا من بائع الموز فيختلفان فما يكون من بائع الموز الا ان يستعمل المشرط ليضرب به وجه المشتري وما كان من المشتري الا ان يطلق النار على البائع فيرديه قتيلا ؟؟؟ سائق سيارة يختلف مع سائق اخر عند اشارة المرور حول امور تافهة فيطلق احدهم النار على الاخر ؟؟؟ شجارات متكررة في الجامعات تجر اليها الاتباع والاقارب-- اتمنى لو ارى حادث مرور ينتهي بالتفاهم بين المشاركين فيه ؟؟؟ تذهب للدوائر الحكوميه من اجل معاملة لك فتتمنى لو رايت بسمة او كلمة طيبة تقال لك –لا ترى الا التجهم والعبوس ؟؟؟ اخرحادث كان اليوم معي اذ دخلت المصعد لاصعد الى مكتبي واذا بشاب في المصعد فألقيت عليه السلام فلم يرد – فقلت له بلطف – لم لا ترد ؟ ان رد السلام واجب ؟؟؟ فلم يكلف نفسه بالاجابة بل اشار بطرف شفته بكلمة تعني لا ؟؟؟ ناهيك عن الحروب والفتن التي تدور رحاها في اقطار عربية متعدده ؟؟ صراعات على الكراسي والامتيازات وحروب طائفية وعرقية وسياسيه ووو ؟؟؟ ترى هل فقدنا عقولنا ؟؟؟ اين نحن من الجاهلية الاولى ؟؟؟ اين نحن من داحس والغبراء وحرب البسوس ؟؟؟؟ لماذا اصبحت الكراهية غذاء ارواحنا ؟؟؟؟
ان الكراهية اعمت ابصارنا واصبحت معول هدم لحضارتنا وتراثنا وقيمنا واخلاقنا قبل ان تكون هدما لاقتصادنا ؟؟؟
ايها الناس !!! رشفة من كأ س الحب والتسامع ومضة من مصباح المحبة دعوها تلمع كلؤلؤة في ظلام قلوبكم كما يقول شاعر الهند العظيم – طاغور – او كما تقول الام تريزا – اجعلوا من الحب شبكة تصطاد الارواح ؟؟ ان الحب يا سادة هو القوة الوحيدة القادرة على تحويل العدو الى صديق كما يقول الثائر الامريكي مارتن لوثر كنج - او كما يقول الشاعر الانجليزي كيتس – الحب استمرارية ونقاء والكراهية موت وشقاء ؟؟؟
ولم نذهب الى الفلاسفة والشعراء والكتاب الاجانب ولدينا الدواء الشافي المستمد من ديننا وتراثنا ( انما المؤمنون اخوة ) – ( ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) – ( واعتصموا بحبل الليه جميعا ولا تفرقوا )– المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا --- والله ما آمن من لم يأمن جاره بوائقه – ليس بمؤمن من ينام وجاره جائع – مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه --- ( واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغ الفساد في الارض) – ( انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا ام تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ) – ( وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) – (ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين) ---( وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ) --- ايات واحاديث كثيره لو اتبعناها لانقلبت الصورة رأسا على عقب ولطافت عصافير المحبة فوق رؤوسنا ولحطت في ربوعنا ولاصبحنا متحابين في الله تظلنا السعادة بظلها ---
من وجهة نظري ان الاصلاح ينبع من مسالتين – الاولى هي التربية البيتيه ودور العلم منذ نعومة الاظافر وحتى مراحل التعليم النهائيه والامر الاخر سياسي وهو اقامة العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والبعد عن المحسوبية والجهوية والطائفية والقطرية والفئوية والمذهبية ؟؟؟؟ ان غياب العدالة يوغر الصدور بالبغضاء والحسد والكراهية ؟؟؟؟




تعليق