| |
ذهبت آمال إلى مصر فهنيئا لي و لها بأنفاس القاهرة... هكذا اختارت الكاتبة الجزائرية الشابة هدى درويش أن تعلن على موقعها على الويب و صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي عن صدور مولودها الروائي التراجيدي " أمال...حب يبحث عن وطن" في طبعة جديدة قبل أسابيع عن دار الحكمة للنشر و التوزيع بالقاهرة لصاحبها المؤلف حسن محمد نبيل الشريف, حيث أن الرواية صدرت بالجزائر لأول مرة سنة 2010 عن دار تلانتيقيت للنشر و التوزيع ... حسناء الجزائر... هدى درويش روائية و شاعرة من مواليد 26 تشرين الثاني بمحافظة صيدا بالغرب الجزائري, عضو بشبكة اتحاد الكتاب الفلسطينيين, تحضر دكتوراه في العلوم الطبية و تشتغل حاليا كمدرسة للأدب الفرنسي بمعهد اللغات الأجنبية... وكذا نائبة رئيس نادي ثقافي للشعر و المسرح... للأديبة الواعدة أسلوبها الخاص في خوض تجربتها الشعرية و النثرية و كذا الصحفية, من دعاة التحرر الأدبي و تمتاز بالجرأة و الإيحاء و حبها للأدب المهجري و المذهب الرومانسي...
تدور أحداث الرواية قبل عشرات السنين حول حياة شاعرة و موسيقارة فلسطينية من أصول غزاوية, تهجر القطاع نحو فلسطين المحتلة, تحديدا مدينة عكا بشمال فلسطين, حيث تستفيد من موهبتها في العزف و في الشعر, فتنخرط في فرقة فنية فلسطينية شهيرة "الصمت عار",و من ثمة تأخذ فرصة في السفر إلى سويسرا ممثلة ثقافية لبلدها...حياة البطلة مليئة جدا بالمتاعب و التناقضات, حيث تتعرض لسرقة كل أوراقها الشخصية و جواز سفرها, تعايش بضعف و خوف قصصا كثيرة و تجارب في حياة الشارع...إلى أن تقع بين يدي الموساد بفكرة أن تشتغل لصالح الفلسطينيين الا أنها لقلة خبرتها و ظروفها الصعبة تتأخر في الاتصال بهم الى أن يشك الفلسطينيون في خيانتها لهم ...تختطف و تكاد أن تقتل بأيدي المخابرات الفلسطينية لولا يكتشف أحد الضباط الحقيقة فيتراجعون عن إعدامها في آخر لحظة...تشتغل في كنف المخابرات الفلسطينية لمدة لا تطول كثيرا إلى أن تكشف أمرها الموساد...لتنتقل أحداث الرواية إلى لبنان, بيروت...أين تتعرض آمال لحادثة اغتيال تنجو منها بأعجوبة ...تكمل بقية حياتها بمدينة صيدا بالجنوب اللبناني , حية ترزق بشهادة وفاة و ضريح منسي تنشد على مسامع صمته تأوهاتها في تابعة الرواية" خلود الياسمين"... و بذلك تكون قد خاطرت في البحث عن الحب و عن الوطن دون جدوى...
تدور أحداث الرواية قبل عشرات السنين حول حياة شاعرة و موسيقارة فلسطينية من أصول غزاوية, تهجر القطاع نحو فلسطين المحتلة, تحديدا مدينة عكا بشمال فلسطين, حيث تستفيد من موهبتها في العزف و في الشعر, فتنخرط في فرقة فنية فلسطينية شهيرة "الصمت عار",و من ثمة تأخذ فرصة في السفر إلى سويسرا ممثلة ثقافية لبلدها...حياة البطلة مليئة جدا بالمتاعب و التناقضات, حيث تتعرض لسرقة كل أوراقها الشخصية و جواز سفرها, تعايش بضعف و خوف قصصا كثيرة و تجارب في حياة الشارع...إلى أن تقع بين يدي الموساد بفكرة أن تشتغل لصالح الفلسطينيين الا أنها لقلة خبرتها و ظروفها الصعبة تتأخر في الاتصال بهم الى أن يشك الفلسطينيون في خيانتها لهم ...تختطف و تكاد أن تقتل بأيدي المخابرات الفلسطينية لولا يكتشف أحد الضباط الحقيقة فيتراجعون عن إعدامها في آخر لحظة...تشتغل في كنف المخابرات الفلسطينية لمدة لا تطول كثيرا إلى أن تكشف أمرها الموساد...لتنتقل أحداث الرواية إلى لبنان, بيروت...أين تتعرض آمال لحادثة اغتيال تنجو منها بأعجوبة ...تكمل بقية حياتها بمدينة صيدا بالجنوب اللبناني , حية ترزق بشهادة وفاة و ضريح منسي تنشد على مسامع صمته تأوهاتها في تابعة الرواية" خلود الياسمين"... و بذلك تكون قد خاطرت في البحث عن الحب و عن الوطن دون جدوى...
يضع الواقعي نصب عينيه على علاقة الأحداث بالواقع إلا الروائية تمردت بشكل واضح على نمط الحياة في غزة و بشكل مقصود, حيث اختلقت طريقا يربط بين قطاع غزة و مدينة عكا مباشرة ايحاءً لخريطة الطرق الشتاتية المرسومة للمجتمع الفلسطيني و فصل القطاع عن الضفة و عن المدن العربية الإسرائيلية و تنديدا بحواجز التفرقة ...كما تطرقت الأديبة الواعدة لقيم اجتماعية و دينية عديدة كالوحدة الفلسطينية و التعايش بين المسلمين و المسيحيين .. . حيث أشاد بهذا الانجاز الأدبي الكثير من النقاد و الأساتذة الجامعيين بالقاهرة على رأسهم الأستاذ الكاتب/ وائل النجدي، والأستاذ الدكتور/ أحمد عبد الله الشيخ،باعتبارهشهادة في حق كل الطاقات المكبوتة تحت الحصار و حضر التجوال و القصف و المحرومة من حرية التعبير و من الحق في الحياة كما احتوت الرواية تأريخا لعكا و لفلسطين بطريقة حديثة بعيدة عن التصوير الكلاسيكي لمعاناة المرأة الفلسطينية...





تعليق