الرد: موسعه امراض المراة المعدله
19
الرضاعة الطبيعية
يحافظ الثديان في اليومين الأول والثاني من النفاس على
حالتهما اثناء الحمل وذلك من حيث افراز كمية قليلة من
اللباء وتتزايد تدريجياً إلى ان تنقلب إلى لبن ناضج خلال
4 - 5 أيام. ويحتوي اللباء بالمقارنة مع اللبن الناضج
على كميات أكبر من البروتين معظمها من الغلوبولين
والمعادن والاضداد المناعية I9A) الذي يهب الرضيع مناعة
ضد العدوى الالتهابية للامعاء) وهو أفقر منه بالسكر
والشحوم لذلك ننصح بالبدء بالرضاعة في الأيام الأولى على
الرغم من قلة الحليب وذلك للاستفادة من الفوائد العظيمة
للباء التي وهبها الله للأم لاعطاء الرضيع.
يفرز اللبن من قبل الخلايا البطانية لغدد الثدي وهو
يحتوي على بروتين ولاكتوز وماء ودهون.
يتألف بروتين اللبن بصورة رئيسية من الالبومين اللبني
الفا والغلوبولين بيتا ومادة الك**يين (الجبينين) وتتشكل
جميعها في خلايا الاسناخ الغدية ومعظم بروتينات اللبن
نوعية لا توجد في مكان آخر.
ومن التغيرات الرئيسية الحادثة بعد الولادة ب30 - 40
ساعة هو زيادة اللاكتوز المفاجئة وتضعه خلايا الاسناخ
الغدية من الجلوكوز وهو ينفد جزئياً إلى دوران الأم
ليطرح مع بولها حيث يمكن كشفه كما تضع الأحماض الدهنية
في الاسناح ايضاً مع الجلوكوز لتفرز مع اللبن على شكل
قطيرات يحتوي لبن الأم على جميع أنواع الفيتامينات ما
عدا فيتامين (ك) بمقادير مختلفة وتتوقف هذه المقادير على
دعم غداء الأم بها. وعلى الرغم من أن لبن الأم يحتوي على
مقادير قليلة من الحديد إلا انه أكثر قابلية للامتصاص من
الحديد الموجود في لبن البقر ويبدو ان مدخرات الأم من
الحديد لا تلعب دوراً في كثافته في لبنها كما يكثف
الثديان اليود ليظهر في اللبن ايضاً.
لا تلتقي الأجسام الضدية ومن بينها الاضداد (D) الموجودة
في اللباء واللبن جيداً في امعاء الرضيع. إلا ان الأجسام
الضدية السائدة في اللبن وهي من نوع (I9A) تخدمه
بتأثيرها الموضع في الطرق المعوية والمعدة فتحميه بإذن
الله من عدوى العصيات الكولونية لذلك يكون رضيع لبن الأم
أقل عرضة للالتهابات المعوية من وضع الزجاجة ويعتقد ان
ذلك يتم من خلال الحيلولة دون التصاق الجراثيم على سطوح
الخلايا البطانية وغزوها للنسيج.
ومن المعلوم ان لبن الأم يحتوي ايضاً على خلايا كريات
الدم البيضاء البلغمية (الليمفوسايت) من نوع T وB وقد
بينت الدراسات على ان البلغميات الحية قادرة على
الانتقال من الأم إلى الرضيع عن طريق لبنها ويبدو ان
العوامل المناعية الموجودة في لبن الأم أغزر عند الشابات
منها عند المسنات.
والظاهر ان آلية افراز اللبن الخلطية والعصبية معقدة. إذ
يسهم الاستروجين والبروجسترون واللاكتوجين المشيمي
والبرولاكتين والكورتيزول والانسولين في نمو وتطور
الجهاز المفرز للبن في غدد الثدي بتناسق منظم.
يؤدي انقداف المشيمة إلى هبوط مفاجئ وشديد في مستوى
الاستروجين والبروجسترون في جسم النفساء مما يسبب در
اللبن والمرجح ان فرز اللبن لا يحدث اثناء الحمل بسبب
معاكسة هذين الهرمونين لتأثير البرولاكتين والستيروئيدات
القشرية المدر للبن علماً بأن البرولاكتين لابد منه
للألبان. إذ ان المصابات بمتلازمة شيهان يكن محرومات من
هذه الوظيفة.
يخضع استمرار در اللبن كماً ومده إلى منعكس المص
والارضاع إذ يؤدي منعكس المص إلى تحرير مفرز فص الغدة
النخامية الخلفي الاوكسوتوسين الذي يحرض بدوره على تقلص
الألياف العضلية المحيطة بالغدد اللبنية وقنواتها ومنه
در اللبن. هذا ويزيد من شدة هذا المنعكس بكاء الطفل
ويثبطه الذعر والشدة. إذا حدث التبويض اثناء فترة
الإرضاع يطرأ على تركيب لبن الثدي تغيرات مفاجئة تستمر
لمدة (5 - 6) أيام قبلها و6 - 7 أيام بعدها، وتتناول هذه
التبدلات زيادة كثافة كل من الصوديوم والكلور مع نقص
كثافة كل من البوتاسيوم واللاكتوز والجلوكوز. أما إذا تم
الحمل اثناء فترة الرضاعة فإن التغيرات المذكورة الطارئة
على اللبن تؤدي إلى نقص تدريجي في فعالية الثدي
الافرازية والاستقلامية وصفوة القول ان أفضل غذاء للوليد
هو لبن الأم وبالرغم من ان در اللبن يبدأ ضعيفاً نوعاً
ما إلا ان استمرار الإرضاع يؤدي إلى زيادة اللبن اضافة
إى تسريع انطمار الرحم وعودة الرحم والأعضاء الأخرى إلى
حجمها الطبيعي وذلك بفعل هرمون الاوكسوتوسين المفرز
انعكاسياً اثناء عملية مص الحلمة.
تفرز معظم الأدوية التي تتناولها المرضع مع لبنها ويؤثر
على افرازها عوامل عديدة منها كثافة الدواء من مصل الدم
ومقدار ما يتمسك منه بالبروتين وPH اللبن والبلاسما
ودرجة تشرده وانحلال الدهون وأخيراً وزنه الذري. ولا
تفوق مقادير الأدوية في اللبن بصورة عامة ما هي عليه في
مصل المرضع. لذلك فكميات العلاج التي يهضمها الرضيع مع
اللبن قليلة عادة. على أن بعض الأدوية ينصح بعدم
استعمالها من قبل المرضعات خشية تأثيرها على الرضيع وهي
الامينوبترين والبروموكريبتين والسيمتديق والسايكوفوصا
مايد وأملاح الدهب والثيوراسيل.
يصبح الثديان محتقنين ومؤلمين قرابة اليوم 2 - 4 من
النفاس ويرافق ذلك شعور النفساء بالتعب والصداع ومن ثم
ظهور اللبن بكمية وافرة وقد ثبت خطأ الاعتقاد السائد بأن
ظهور اللبن الغزير يترافق بارتفاع الحرارة لأن ارتفاع
الحرارة في هذه الفترة دليل على حدوث التهاب.
كيف يوضع الطفل أثناء الرضاعة ؟
أولاً لابد للأم أن تجد المكان المناسب والمريح قدر
الإمكان لكي تدعم ظهرها وساعديها ، وبعد ذلك تحتضن الطفل
إلى صدرها بحيث تجعل مستوى معدة الطفل يقابل معدة الأم ،
وجعل رأس الطفل مائلاً قليلاً للخلف ، وبهذه الطريقة
تجعل أنف الطفل بعيداً عن الثدي لكي يتمكن من التنفس
بحرية .
كيف أجعل الطفل يرضع ؟
معظم الأطفال لديهم الرغبة الشديدة في الرضاعة بمجرد أن
يشعروا بأن حلمة الثدي قريبة من أفواههم ، وإذا كان يغلب
على الطفل النعاس أو النوم فقومي بملامسة إحدى خدوده أو
شفتيه بإصبعك بعناية وبهذا يقوم الطفل بتحريك رأسه نحو
الصدر للبحث عن حلمة الثدي وفتح فمه ، ولا تقومي بملامسة
كلا الخدين لأن ذلك يجعل الطفل محتاراً ولا يدري أين
الجهة الصحيحة للثدي ، وهذه الطريقة أيضاً يمكن عملها
إذا كان الطفل أثناء الرضاعة يرضع ببطء أو غالبه النوم .
دعي الطفل يرضع من ثدي واحد بقدر المستطاع ولا تنقليه
على الثدي الثاني حتى يأخذ وقتاً كافياً للرضاعة ، وكثير
من الناس يقولون عشرون دقيقة كافية قبل الإنتقال للثدي
الثاني .
هل يرضع الطفل رضاعة جيدة ؟
لكي يرضع الطفل رضاعة جيدة فلا بد أن تكون حلمة الثدي
داخل فمه بالكامل حتى يستطيع المص بسهولة ، فإذا كان
الطفل يرضع من رأس حلمة الثدي فقط ، فهذا لا يفرغ الثدي
من الحليب وتصبح الحلمة متقرحة .
كيف أبعد الطفل عن الثدي أثناء الرضاعة ؟
من العادات الحسنة أن تبعدي الطفل بعناية عن الثدي ،
فإذا سحب الطفل بعيداً في منتصف الرضاعة فسوف تتقرح حلمة
الثدي بسرعة ، ولمنع حدوث ذلك ، ضعي رأس أصبعك الأصغر في
زاوية فم الطفل ، وهذا سوف يفتح فم الطفل تلقائياً .
كيف يتكون الحليب بالثدي ؟
كمية الحليب الناتجة تعتمد على عدد مرات الرضاعة ،
فعندما ترضعين طفلك فإن مص الثدي يعمل على إفراز هرمونات
في مجرى الدم من الغدة النخامية الواقعة داخل الرأس .
الهرمونات المفرزة تسمى الأوكسيتوسين والبرولاكتين ،
فالأوكسيتوسين يعمل على إنقباض الغدد الموجودة بالثدي
وبذلك يتم تدفق الحليب ، أما هرمون البرولاكتين فيتحكم
في كمية الحليب الناتج ، فكلما زادت رضاعة الطفل ، زاد
إفراز هرمون البرولاكتين وبالتالي يزيد إدرار الحليب ،
وهذا يعني أن مص الطفل يتحكم في كمية الحليب الناتج .
كيف تعرفين بأن الطفل حصل على كمية كافية من الحليب ؟
يوجد علامات جيدة تدلك على ذلك منها :
تبليل الطفل لستة أو ثمانية حفاظات باليوم .
زيادة وزن الطفل 100 إلى 200 جرام كل أسبوع .
رضاعة الطفل ساعتين إلى ثلاث ساعات - أي حوالي 8 إلى 12
مرة باليوم .
المظهر الطبيعي للطفل ، اللون ونعومة الجلد ، نشاط الطفل
.
إذا كان وزن الطفل يزيد تدريجياً ويبلل العدد المذكور من
الحفاظات يومياً ، فلا داعي للقلق حتى لو كان الطفل يريد
مزيداً من الحليب . كثير من الأمهات يقلقن عندما لا يكون
هناك كمية كافية من الحليب في الثديين ، فكمية الحليب لا
تعتمد على حجم الثديين ، فالأثداء الصغيرة والكبيرة
تحتوي تقريباً على نفس العدد من الغدد وتختلف فقط في
كمية الدهون الموجودة .
ماذا أفعل إذا كان الطفل نائماً ولا يريد الرضاعة ؟
بعض الأطفال يرغبون في النوم كل يوم ، ويرضعون قليلاً
بعض الأحيان ، فإذا كان وزن الطفل لا يزيد ولا يبلل
العدد المذكور أعلاه من الحفاظات في اليوم ، فلا بد من
إيقاظه وإرضاعة كل ساعتين باليوم . غيري بين الثديين كل
عشر دقائق لكي تحافظي على رغبة الطفل في الرضاعة قدر
الإمكان ، وكذلك ضم الطفل إلى الصدر وتحريك اليدين على
جسمه ، والتحدث إليه فقد يساعده على الرغبة في الرضاعة
وإبقائه يقظاً .
******************************
19
الرضاعة الطبيعية
يحافظ الثديان في اليومين الأول والثاني من النفاس على
حالتهما اثناء الحمل وذلك من حيث افراز كمية قليلة من
اللباء وتتزايد تدريجياً إلى ان تنقلب إلى لبن ناضج خلال
4 - 5 أيام. ويحتوي اللباء بالمقارنة مع اللبن الناضج
على كميات أكبر من البروتين معظمها من الغلوبولين
والمعادن والاضداد المناعية I9A) الذي يهب الرضيع مناعة
ضد العدوى الالتهابية للامعاء) وهو أفقر منه بالسكر
والشحوم لذلك ننصح بالبدء بالرضاعة في الأيام الأولى على
الرغم من قلة الحليب وذلك للاستفادة من الفوائد العظيمة
للباء التي وهبها الله للأم لاعطاء الرضيع.
يفرز اللبن من قبل الخلايا البطانية لغدد الثدي وهو
يحتوي على بروتين ولاكتوز وماء ودهون.
يتألف بروتين اللبن بصورة رئيسية من الالبومين اللبني
الفا والغلوبولين بيتا ومادة الك**يين (الجبينين) وتتشكل
جميعها في خلايا الاسناخ الغدية ومعظم بروتينات اللبن
نوعية لا توجد في مكان آخر.
ومن التغيرات الرئيسية الحادثة بعد الولادة ب30 - 40
ساعة هو زيادة اللاكتوز المفاجئة وتضعه خلايا الاسناخ
الغدية من الجلوكوز وهو ينفد جزئياً إلى دوران الأم
ليطرح مع بولها حيث يمكن كشفه كما تضع الأحماض الدهنية
في الاسناح ايضاً مع الجلوكوز لتفرز مع اللبن على شكل
قطيرات يحتوي لبن الأم على جميع أنواع الفيتامينات ما
عدا فيتامين (ك) بمقادير مختلفة وتتوقف هذه المقادير على
دعم غداء الأم بها. وعلى الرغم من أن لبن الأم يحتوي على
مقادير قليلة من الحديد إلا انه أكثر قابلية للامتصاص من
الحديد الموجود في لبن البقر ويبدو ان مدخرات الأم من
الحديد لا تلعب دوراً في كثافته في لبنها كما يكثف
الثديان اليود ليظهر في اللبن ايضاً.
لا تلتقي الأجسام الضدية ومن بينها الاضداد (D) الموجودة
في اللباء واللبن جيداً في امعاء الرضيع. إلا ان الأجسام
الضدية السائدة في اللبن وهي من نوع (I9A) تخدمه
بتأثيرها الموضع في الطرق المعوية والمعدة فتحميه بإذن
الله من عدوى العصيات الكولونية لذلك يكون رضيع لبن الأم
أقل عرضة للالتهابات المعوية من وضع الزجاجة ويعتقد ان
ذلك يتم من خلال الحيلولة دون التصاق الجراثيم على سطوح
الخلايا البطانية وغزوها للنسيج.
ومن المعلوم ان لبن الأم يحتوي ايضاً على خلايا كريات
الدم البيضاء البلغمية (الليمفوسايت) من نوع T وB وقد
بينت الدراسات على ان البلغميات الحية قادرة على
الانتقال من الأم إلى الرضيع عن طريق لبنها ويبدو ان
العوامل المناعية الموجودة في لبن الأم أغزر عند الشابات
منها عند المسنات.
والظاهر ان آلية افراز اللبن الخلطية والعصبية معقدة. إذ
يسهم الاستروجين والبروجسترون واللاكتوجين المشيمي
والبرولاكتين والكورتيزول والانسولين في نمو وتطور
الجهاز المفرز للبن في غدد الثدي بتناسق منظم.
يؤدي انقداف المشيمة إلى هبوط مفاجئ وشديد في مستوى
الاستروجين والبروجسترون في جسم النفساء مما يسبب در
اللبن والمرجح ان فرز اللبن لا يحدث اثناء الحمل بسبب
معاكسة هذين الهرمونين لتأثير البرولاكتين والستيروئيدات
القشرية المدر للبن علماً بأن البرولاكتين لابد منه
للألبان. إذ ان المصابات بمتلازمة شيهان يكن محرومات من
هذه الوظيفة.
يخضع استمرار در اللبن كماً ومده إلى منعكس المص
والارضاع إذ يؤدي منعكس المص إلى تحرير مفرز فص الغدة
النخامية الخلفي الاوكسوتوسين الذي يحرض بدوره على تقلص
الألياف العضلية المحيطة بالغدد اللبنية وقنواتها ومنه
در اللبن. هذا ويزيد من شدة هذا المنعكس بكاء الطفل
ويثبطه الذعر والشدة. إذا حدث التبويض اثناء فترة
الإرضاع يطرأ على تركيب لبن الثدي تغيرات مفاجئة تستمر
لمدة (5 - 6) أيام قبلها و6 - 7 أيام بعدها، وتتناول هذه
التبدلات زيادة كثافة كل من الصوديوم والكلور مع نقص
كثافة كل من البوتاسيوم واللاكتوز والجلوكوز. أما إذا تم
الحمل اثناء فترة الرضاعة فإن التغيرات المذكورة الطارئة
على اللبن تؤدي إلى نقص تدريجي في فعالية الثدي
الافرازية والاستقلامية وصفوة القول ان أفضل غذاء للوليد
هو لبن الأم وبالرغم من ان در اللبن يبدأ ضعيفاً نوعاً
ما إلا ان استمرار الإرضاع يؤدي إلى زيادة اللبن اضافة
إى تسريع انطمار الرحم وعودة الرحم والأعضاء الأخرى إلى
حجمها الطبيعي وذلك بفعل هرمون الاوكسوتوسين المفرز
انعكاسياً اثناء عملية مص الحلمة.
تفرز معظم الأدوية التي تتناولها المرضع مع لبنها ويؤثر
على افرازها عوامل عديدة منها كثافة الدواء من مصل الدم
ومقدار ما يتمسك منه بالبروتين وPH اللبن والبلاسما
ودرجة تشرده وانحلال الدهون وأخيراً وزنه الذري. ولا
تفوق مقادير الأدوية في اللبن بصورة عامة ما هي عليه في
مصل المرضع. لذلك فكميات العلاج التي يهضمها الرضيع مع
اللبن قليلة عادة. على أن بعض الأدوية ينصح بعدم
استعمالها من قبل المرضعات خشية تأثيرها على الرضيع وهي
الامينوبترين والبروموكريبتين والسيمتديق والسايكوفوصا
مايد وأملاح الدهب والثيوراسيل.
يصبح الثديان محتقنين ومؤلمين قرابة اليوم 2 - 4 من
النفاس ويرافق ذلك شعور النفساء بالتعب والصداع ومن ثم
ظهور اللبن بكمية وافرة وقد ثبت خطأ الاعتقاد السائد بأن
ظهور اللبن الغزير يترافق بارتفاع الحرارة لأن ارتفاع
الحرارة في هذه الفترة دليل على حدوث التهاب.
كيف يوضع الطفل أثناء الرضاعة ؟
أولاً لابد للأم أن تجد المكان المناسب والمريح قدر
الإمكان لكي تدعم ظهرها وساعديها ، وبعد ذلك تحتضن الطفل
إلى صدرها بحيث تجعل مستوى معدة الطفل يقابل معدة الأم ،
وجعل رأس الطفل مائلاً قليلاً للخلف ، وبهذه الطريقة
تجعل أنف الطفل بعيداً عن الثدي لكي يتمكن من التنفس
بحرية .
كيف أجعل الطفل يرضع ؟
معظم الأطفال لديهم الرغبة الشديدة في الرضاعة بمجرد أن
يشعروا بأن حلمة الثدي قريبة من أفواههم ، وإذا كان يغلب
على الطفل النعاس أو النوم فقومي بملامسة إحدى خدوده أو
شفتيه بإصبعك بعناية وبهذا يقوم الطفل بتحريك رأسه نحو
الصدر للبحث عن حلمة الثدي وفتح فمه ، ولا تقومي بملامسة
كلا الخدين لأن ذلك يجعل الطفل محتاراً ولا يدري أين
الجهة الصحيحة للثدي ، وهذه الطريقة أيضاً يمكن عملها
إذا كان الطفل أثناء الرضاعة يرضع ببطء أو غالبه النوم .
دعي الطفل يرضع من ثدي واحد بقدر المستطاع ولا تنقليه
على الثدي الثاني حتى يأخذ وقتاً كافياً للرضاعة ، وكثير
من الناس يقولون عشرون دقيقة كافية قبل الإنتقال للثدي
الثاني .
هل يرضع الطفل رضاعة جيدة ؟
لكي يرضع الطفل رضاعة جيدة فلا بد أن تكون حلمة الثدي
داخل فمه بالكامل حتى يستطيع المص بسهولة ، فإذا كان
الطفل يرضع من رأس حلمة الثدي فقط ، فهذا لا يفرغ الثدي
من الحليب وتصبح الحلمة متقرحة .
كيف أبعد الطفل عن الثدي أثناء الرضاعة ؟
من العادات الحسنة أن تبعدي الطفل بعناية عن الثدي ،
فإذا سحب الطفل بعيداً في منتصف الرضاعة فسوف تتقرح حلمة
الثدي بسرعة ، ولمنع حدوث ذلك ، ضعي رأس أصبعك الأصغر في
زاوية فم الطفل ، وهذا سوف يفتح فم الطفل تلقائياً .
كيف يتكون الحليب بالثدي ؟
كمية الحليب الناتجة تعتمد على عدد مرات الرضاعة ،
فعندما ترضعين طفلك فإن مص الثدي يعمل على إفراز هرمونات
في مجرى الدم من الغدة النخامية الواقعة داخل الرأس .
الهرمونات المفرزة تسمى الأوكسيتوسين والبرولاكتين ،
فالأوكسيتوسين يعمل على إنقباض الغدد الموجودة بالثدي
وبذلك يتم تدفق الحليب ، أما هرمون البرولاكتين فيتحكم
في كمية الحليب الناتج ، فكلما زادت رضاعة الطفل ، زاد
إفراز هرمون البرولاكتين وبالتالي يزيد إدرار الحليب ،
وهذا يعني أن مص الطفل يتحكم في كمية الحليب الناتج .
كيف تعرفين بأن الطفل حصل على كمية كافية من الحليب ؟
يوجد علامات جيدة تدلك على ذلك منها :
تبليل الطفل لستة أو ثمانية حفاظات باليوم .
زيادة وزن الطفل 100 إلى 200 جرام كل أسبوع .
رضاعة الطفل ساعتين إلى ثلاث ساعات - أي حوالي 8 إلى 12
مرة باليوم .
المظهر الطبيعي للطفل ، اللون ونعومة الجلد ، نشاط الطفل
.
إذا كان وزن الطفل يزيد تدريجياً ويبلل العدد المذكور من
الحفاظات يومياً ، فلا داعي للقلق حتى لو كان الطفل يريد
مزيداً من الحليب . كثير من الأمهات يقلقن عندما لا يكون
هناك كمية كافية من الحليب في الثديين ، فكمية الحليب لا
تعتمد على حجم الثديين ، فالأثداء الصغيرة والكبيرة
تحتوي تقريباً على نفس العدد من الغدد وتختلف فقط في
كمية الدهون الموجودة .
ماذا أفعل إذا كان الطفل نائماً ولا يريد الرضاعة ؟
بعض الأطفال يرغبون في النوم كل يوم ، ويرضعون قليلاً
بعض الأحيان ، فإذا كان وزن الطفل لا يزيد ولا يبلل
العدد المذكور أعلاه من الحفاظات في اليوم ، فلا بد من
إيقاظه وإرضاعة كل ساعتين باليوم . غيري بين الثديين كل
عشر دقائق لكي تحافظي على رغبة الطفل في الرضاعة قدر
الإمكان ، وكذلك ضم الطفل إلى الصدر وتحريك اليدين على
جسمه ، والتحدث إليه فقد يساعده على الرغبة في الرضاعة
وإبقائه يقظاً .
******************************




تعليق