إذا كان فضيلة الشيخ الزنداني قد توصل حقّاً إلى دواء ناجع في علاج "الإيدز"، وإذا كان قد توثّقَ من شفاء "المؤيْدِزين" بدوائه، فلماذا لا يقوم بكشفه للعالم كافّةً؟.. لماذا ينتظر براءة الاختراع؟.. لماذا لا يضرب مثلاً حيّاً على رحمة المسلمينَ؟.. وما دام قد اكتشف الدواء من الطبِّ النبويِّ، فكيف يدّعي أن له حقّاً في براءة اختراعٍ؟..
أليسَ "الزندانيُّ" رئيساً لجامعة الإيمان؟.. ألا يؤمن أن نفسَه لن تموتَ حتّى تستوفيَ رزقَها؟.. فلماذا يريد أن يستوفيَ رزقَه من عالم "الإيدز"؟.. ألا يكون الرزقُ من "المؤيدزين" مؤيدزاً مثلهم؟.. أليس أن أغلبَ "المؤيْدِزين" ممسوحون ماليّاً؟.. أليسَ لو شفيَ بدوائه آلافُ المؤيدزين يكون له أجرٌ كبيرٌ؟
أليسَ لو أسلمَ بعضُ هؤلاء على يديْهِ يكون له بإسلام الواحدِ منهم من الأجر ما هو خيرٌ من ملءِ الأرضِ ذهباً؟.. فهل لا يجد الزندانيُّ غيرَ المؤيدزين يمتصُّ دماءَهم؟..
أجل، إذا كان فضيلة الشيخ الزندانيِّ على "إيمان" بأن دواءه ناجعٌ وشافٍ بإذنِ اللهِ تعالى، فإنّني أدعوه أن يكشفَه للناس كافةً، صدقةً جاريةً، وعلماً يُنتفَعُ بهِ، وفوق هذا وذاك فإنّ له به أدعيةَ المؤيدزين وأهليهم إلى يوم الدين.. وأمّا إن كان يخشى أن يكون دواؤه مشجعاً للزناة والبغايا على معاودة الفواحش، فالأوْلى له أن يخفيَ أسرارَه تماماً..
أليست براءة الاختراع دعوةً للاحتكار؟.. أليسَ الاحتكار حراماً؟ .. فهل يريد فضيلته أن يكون مخترعاً محتكراً؟
أليسَ "الزندانيُّ" رئيساً لجامعة الإيمان؟.. ألا يؤمن أن نفسَه لن تموتَ حتّى تستوفيَ رزقَها؟.. فلماذا يريد أن يستوفيَ رزقَه من عالم "الإيدز"؟.. ألا يكون الرزقُ من "المؤيدزين" مؤيدزاً مثلهم؟.. أليس أن أغلبَ "المؤيْدِزين" ممسوحون ماليّاً؟.. أليسَ لو شفيَ بدوائه آلافُ المؤيدزين يكون له أجرٌ كبيرٌ؟
أليسَ لو أسلمَ بعضُ هؤلاء على يديْهِ يكون له بإسلام الواحدِ منهم من الأجر ما هو خيرٌ من ملءِ الأرضِ ذهباً؟.. فهل لا يجد الزندانيُّ غيرَ المؤيدزين يمتصُّ دماءَهم؟..
أجل، إذا كان فضيلة الشيخ الزندانيِّ على "إيمان" بأن دواءه ناجعٌ وشافٍ بإذنِ اللهِ تعالى، فإنّني أدعوه أن يكشفَه للناس كافةً، صدقةً جاريةً، وعلماً يُنتفَعُ بهِ، وفوق هذا وذاك فإنّ له به أدعيةَ المؤيدزين وأهليهم إلى يوم الدين.. وأمّا إن كان يخشى أن يكون دواؤه مشجعاً للزناة والبغايا على معاودة الفواحش، فالأوْلى له أن يخفيَ أسرارَه تماماً..
أليست براءة الاختراع دعوةً للاحتكار؟.. أليسَ الاحتكار حراماً؟ .. فهل يريد فضيلته أن يكون مخترعاً محتكراً؟

صدق الله العظيم
تعليق