ان المدرسة الكلاسيكية الوطنية للعلاج بالاطيان تأخذ بدايتها بالذات منالبحيرات الطينية للجزء البحري لغرب القرم.
منذ زمن هيرودوتس و حتى قبله بكثير – في القرن الثاني قبل الميلاد ذكر المؤرخ بليني عن اراضي باراسيني، الشافية لجميع الجروح وجميع الامراض وهي الان مايعرف ببلاد القرم في اوكرانيا
في عام 1828 في اوكرانيا تم بشكل رسمي فتح اول مصح للعلاج بالطين.
خلال الحرب الروسية- التركية اعوام 1854-1855م نصح الجراح الشهيربيروجوف بأطيان اوكرانيا لاجراء علاج التئام الجروح واصابات العمودالفقري اثر الطلقات النارية التي تعرض لها الجنود الروس، وفي بداية القرن العشرينوضع الاكاديميان س. نالدبانوف و ن. بورسنكو الاسس العلمية لعلاج امراض مختلفة.
ان مكمن هذة البحيرة يشكل ايضا اهتماما علميا لدى المتخصصين فيمجال هيدروجيولوجيا المصحات كمسطح مائي طيني معدني وحيد في اوكرانيا والعالم ، منذ عام 1926م تجري باستمرار مراقبة و تعديل نوعية الموارد العلاجيةالطبيعية. ان القوة العجيبة لهذة الاطيان معروفة لسكان اوروبا و آسيا و حتى امريكا.
العامل العلاجي الذي لايقل اهمية هو المحاليل الملحية المركزة للبحيرة و يصل محتوى الاملاح فيها الى 200 غم/لتر.
آلية التأثير العلاجي للطين
قبل كل شيء التأثير الحراري. ان السعة الحرارية العالية و التوصيل الحراري الواطيء تسمح عمل بانيو اطيان كامل او جزئي بحرارة لغاية 40 درجة مئوية. بوجود كثافة قدرها 1,6 فان الطين يضغط على جلد المريض و يدفع الدم من الاوعية الدقيقة و بهذا يسرع دورتي الدم و اللمف. من خلال الجلد الى الدم تدخل المواد الكيمياوية المتراكمة و التي تؤثر كالدواء.
ان عملية العلاج بالاطيان توصل الى تكونمجال كهربائي ضعيف على الجلد، مدخلا الى الجسم ايونات نشطة و طارداالمواد الضارة,واثبت علميا في عام 1999 ان الطين يساعد في سرعةنمو الاعصاب وهذا الشي الذي جعل منة علاجا فعالا لااصابات الحبل الشوكي والشلل
في القدم كانت البحيرة خليجا للبحر الاسود. قبل اكثر من 5000 سنة بدأت تتراكمم على قاع
البحيرة غرين رمادي اللون و رمادي- حديدي مع طبقات ملحية. غطتها طبقة سميكة من الملح لغاية 3,5 متر. فوق الملح تكونت طمى سوداء و رمادية-غامق. و الطبقة العليا هي التي تعتبر الاطيان الشافية.
اطيان اوكرانيا العلاجية- ذات ملمس مخملي، دهنية، لزجة، سوداء، مع رائحة هيدرات الكبريت، يدخل في تركيبها اوكسيدات الحديد، بوتاسيوم، مغنيسيوم، كالسيوم، املاح الصوديوم و البوتاسيوم و عناصر اخرى. تحت تأثير العلاج بالاطيان تحدث عمليات معقدة في المنظومة الاولى، الغدد الصماء، في الدم. تتنشط القوى في الجسم، القادرة على الانتصار على المرض.
وبما ان الاطيان تحتوي علي بقايا الكائنات النباتية و الحيوانية،و الكائنات الدقيقة فكان من
ان اكثر الشروحات اثارة و شيقة لعملية العلاج بالاطيان ما ذكره البروفسير الاكاديمي ف.ب.فيلاتوف:
كل خلية تفرز في لحظة الممات اقوى محفزات بيولوجية - مخرجة من نفسها كل الذخيرة الاحتياطية من اجل ان تعيش بأي ثمن. و هذه المواد تبقى فيها بعد الموت وتدخل في تركيبة الاطيان العلاجية كمية هائلة من الخلايا الميتة وان محفزاتها البيولوجية التي افرزتها لكي تعيش يمتصها الطين وتكون موجودة في الطين لمئات
السنيين وباستعمال المريض للطين تتشبع هذة المحفزات البيلوجية في جلد المريض ومنة الي الداخل الامر الذي يؤدي الى استفادة الجسم منها و الشفاء ان شاء الله
منذ زمن هيرودوتس و حتى قبله بكثير – في القرن الثاني قبل الميلاد ذكر المؤرخ بليني عن اراضي باراسيني، الشافية لجميع الجروح وجميع الامراض وهي الان مايعرف ببلاد القرم في اوكرانيا
في عام 1828 في اوكرانيا تم بشكل رسمي فتح اول مصح للعلاج بالطين.
خلال الحرب الروسية- التركية اعوام 1854-1855م نصح الجراح الشهيربيروجوف بأطيان اوكرانيا لاجراء علاج التئام الجروح واصابات العمودالفقري اثر الطلقات النارية التي تعرض لها الجنود الروس، وفي بداية القرن العشرينوضع الاكاديميان س. نالدبانوف و ن. بورسنكو الاسس العلمية لعلاج امراض مختلفة.
ان مكمن هذة البحيرة يشكل ايضا اهتماما علميا لدى المتخصصين فيمجال هيدروجيولوجيا المصحات كمسطح مائي طيني معدني وحيد في اوكرانيا والعالم ، منذ عام 1926م تجري باستمرار مراقبة و تعديل نوعية الموارد العلاجيةالطبيعية. ان القوة العجيبة لهذة الاطيان معروفة لسكان اوروبا و آسيا و حتى امريكا.
العامل العلاجي الذي لايقل اهمية هو المحاليل الملحية المركزة للبحيرة و يصل محتوى الاملاح فيها الى 200 غم/لتر.
آلية التأثير العلاجي للطين
قبل كل شيء التأثير الحراري. ان السعة الحرارية العالية و التوصيل الحراري الواطيء تسمح عمل بانيو اطيان كامل او جزئي بحرارة لغاية 40 درجة مئوية. بوجود كثافة قدرها 1,6 فان الطين يضغط على جلد المريض و يدفع الدم من الاوعية الدقيقة و بهذا يسرع دورتي الدم و اللمف. من خلال الجلد الى الدم تدخل المواد الكيمياوية المتراكمة و التي تؤثر كالدواء.
ان عملية العلاج بالاطيان توصل الى تكونمجال كهربائي ضعيف على الجلد، مدخلا الى الجسم ايونات نشطة و طارداالمواد الضارة,واثبت علميا في عام 1999 ان الطين يساعد في سرعةنمو الاعصاب وهذا الشي الذي جعل منة علاجا فعالا لااصابات الحبل الشوكي والشلل
في القدم كانت البحيرة خليجا للبحر الاسود. قبل اكثر من 5000 سنة بدأت تتراكمم على قاع
البحيرة غرين رمادي اللون و رمادي- حديدي مع طبقات ملحية. غطتها طبقة سميكة من الملح لغاية 3,5 متر. فوق الملح تكونت طمى سوداء و رمادية-غامق. و الطبقة العليا هي التي تعتبر الاطيان الشافية.
اطيان اوكرانيا العلاجية- ذات ملمس مخملي، دهنية، لزجة، سوداء، مع رائحة هيدرات الكبريت، يدخل في تركيبها اوكسيدات الحديد، بوتاسيوم، مغنيسيوم، كالسيوم، املاح الصوديوم و البوتاسيوم و عناصر اخرى. تحت تأثير العلاج بالاطيان تحدث عمليات معقدة في المنظومة الاولى، الغدد الصماء، في الدم. تتنشط القوى في الجسم، القادرة على الانتصار على المرض.
وبما ان الاطيان تحتوي علي بقايا الكائنات النباتية و الحيوانية،و الكائنات الدقيقة فكان من
ان اكثر الشروحات اثارة و شيقة لعملية العلاج بالاطيان ما ذكره البروفسير الاكاديمي ف.ب.فيلاتوف:
كل خلية تفرز في لحظة الممات اقوى محفزات بيولوجية - مخرجة من نفسها كل الذخيرة الاحتياطية من اجل ان تعيش بأي ثمن. و هذه المواد تبقى فيها بعد الموت وتدخل في تركيبة الاطيان العلاجية كمية هائلة من الخلايا الميتة وان محفزاتها البيولوجية التي افرزتها لكي تعيش يمتصها الطين وتكون موجودة في الطين لمئات
السنيين وباستعمال المريض للطين تتشبع هذة المحفزات البيلوجية في جلد المريض ومنة الي الداخل الامر الذي يؤدي الى استفادة الجسم منها و الشفاء ان شاء الله



تعليق