
اهتم الإسلام بالعوامل النفسية للإنسان
وكان يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب والذي اكتشفنا أنه يؤدي لرفع ضغط الدم كما أثبتت الدراسات العلمية بخلاف إصدار القرارات المتسرعة الخاطئة والمتهورة والتي تحيد في الغالب عن الصواب
وكما تأمرنا الآية بعدم الأسي وهو الحزن الشديد على ما فات من خسارة وبالنقيض بدلا من أن تطلب منا الفرح نجدها تأمرنا بعدم الفرح ( بمعنى الفرح الشديد لدرجة الفخر ) بما يأتي من خير !! ثم نكتشف الآن طبيا أن عضو البنكرياس بداخل أجسادنا والذي يقوم بإنتاج مادة الإنسولين لحرق مادة السكر في الدم بصورة منظمة ومتوازنة إنما يتأثر مباشرة بالعوامل النفسية كلها، فالحزن الشديد وأيضا الفرح العارم يؤثران فيه تأثيرا مباشرا مما قد يؤدي إلى إنتاج كميات لا تتناسب واحتياجات الجسد فيزيد من نسبة السكر في الدم الذي يعرض الإنسان لمخاطر صحية عديدة
والحمد لله رب العالمين
منقول من أحد المواقع العلميه





تعليق