النظام الغذائى لمرضى الفشل الكلوى
اولا دعونا نلقي نظرة سريعه علي الكلي
وماهية الفشل الكلوي
·كل كلية تتكون من حوالى مليون كبيبة كلوية
(نيفرون) (Nephron) .
·تقوم الكلى باستخلاص النفايات والماء الزائد
من الجسم (تأتى هذه النفايات من الطعام
ومن العضلات).
·تقوم الكلية بقياس نسبة الأملاح كالصوديوم
والبوتاسيوم والفسفور فى الدم، وتحافظ على
مستواهم الطبيعى عن طريق الامتصاص والإخراج.
·إفراز هرمون الاريثروبويتين الذى يساعد على
تكوين كريات الدم الحمراء.
·إفراز مواد للتحكم فى ضغط الدم .
·تنشيط فيتامين ( د ) المطلوب لتكوين العظام.
قياس كفاءة الكلى :
يمكن قياس كفاءة الكلى عن طريق تحليل
استخلاص الكرياتينين والنسبة الطبيعية
هى 90- 120سم2 / دقيقة .
أنواع الفشل الكلوى :
·فشل كلوى حاد قد يمكن الشفاء التام منه.
·فشل كلوى مزمن يحتاج لعلاج طبى وغذائى.
·فشل كلوى نهائى يحتاج لعلاج طبى وغذائى
وتعويضى .
أسباب الفشل الكلوى :
·التهابات الكلى الحادة والمزمنة والتى تعقب
التهابات الحلق .
·التهابات ميكروبية بالكلى .
·البلهارسيا.
·مرض السكر .
·مرض ارتفاع ضغط الدم.
·أمراض وراثية مثل مرض تكيس الكليتين.
·سوء استخدام الأدوية وخاصة المسكنات.
·بعض أمراض الجهاز المناعى كمرض
الذئبة الحمراء.
·أمراض أخرى .
أعراض الفشل الكلوى :
·لا أعراض فى الفترة الأولى
ثم :
·صداع.
·إرهاق.
·شحوب اللون بسبب فقر الدم .
·فقدان الشهية.
·غثيان وقئ.
·حكة مستمرة.
·اضطراب النوم.
أعراض متأخرة مثل :
·هبوط بالقلب .
·غيبوبة وتشنجات .
طرق التشخيص :
·تحليل البول .
·تحليل كرياتينين بالدم ( الكرياتينين ينتج من
العضلات ويخرج مع البول فى الشخص الطبيعى،
ولكنه يرتفع بالدم فى حالة الفشل الكلوى).
·تحليل استخلاص كرياتينين لقياس كفاءة
الكلى.
·تحليل البولينا بالدم (البولينا هى ناتج استخدام
البروتينات بالجسم، وتخرج مع البول فى الشخص
الطبيعى ولكن ترتفع بالدم فى حالة الفشل
الكلوى).
·موجات فوق صوتية وأشعة و مسح ذرى.
·تحليل عينة من الكلى .
طرق العلاج :
1- الوقاية :
·علاج مرض السكر .
·علاج التهابات الكلى .
·علاج البلهارسيا.
·علاج ارتفاع ضغط الدم.
·تجنب سوء استخدام الأدوية.
2- التثقيف الغذائى :
·استخدام الكميات السليمة من البروتينات
والصوديوم والبوتاسيوم والدهون
والأدوية التى توفر الحديد وتنظيم نسبة
الكالسيوم والفوسفور بالدم.
3- علاج الفشل الكلوى النهائى :
يمكن علاج مريض الفشل الكلوى النهائى بواسطة
جلسات الكلى الصناعية أو الغسيل البريتونى
أو زراعة كلى من متبرع أو من المتوفين حديثاً
ويمكن التنقل بين طريقة وأخرى طبقاً لحالة
المريض.
نقاط هامة :
·الإقلال من تناول البروتين قد يبطئ من تدهور
وظيفة الكلى.
·كثرة الدهون (الكوليسترول والدهون الثلاثية)
تؤدى إلى تدهور وظيفة الكلى.
·بعض مرضى القصور الكلوى يعانون من ارتفاع
ضغط الدم الذى يتأثر بكمية الملح المضافة
إلى الطعام
·الكلى المريضة لا تتعامل بكفاءة مع كثير من
العناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور.
أولاً : البروتين :
·يتكون من أحماض أمينية ملتصقة ببعضها
(مركب الأمين ومركب الحمض)
عندما ينكسر البروتين يبدأ بخلع المركب الأمينى
ليتحول إلى حمض كيتونى،
أما مصير المركب الأمينى فيتحول إلى
النشادر السامة التى يحولها الكبد إلى بولينا.
ماذا يحدث إذا ارتفعت نسبة البولينا؟
·توليد عنصر النشادر السام على الكلى.
·غثيان وفقدان الإحساس بطعم الأكل مما يؤدى
إلى نقص الشهية ونقص فى تناول السعرات
الحرارية التى تؤدى بدورها إلى تكسير
البروتين
·قد ترتفع البولينا كمؤشر لازدياد تناول البروتين
مما يؤدى إلى تدهور فى حالة الكلى.
ماذا لو تناول المريض البروتين بكمية أقل
من المطلوب ؟
·تقل نسبة البولينا إذا كانت هناك سعرات حرارية
كافية فى الطعام .
·نقص البروتينات بالدم ويضطر الجسم إلى
تكسير البروتين الموجود بالعضلات للحصول عليها.
إذن التحدى هو أن تعطى الجسم ما يحتاجه من
البروتين بالضبط دون أي زيادة حتي لا تتولد
البولينا أو أى نقص حتى لا يكسر الجسم بروتينات
العضلات.
كيف يتولد الكرياتينن ؟
·الكرياتينين مادة موجودة بالعضلات تنتج
بنسبة ثابتة لحجم العضلات الموجودة بالجسم.
·الكرياتينين يزيد مع زيادة حجم العضلات ويقل
مع قلة حجمها.
·تذكر أن أسهل بروتين يمكن للجسم تكسيره
هو البروتين الموجود بالعضلات.
غذاء القصور الكلوى :
التحدى – كما سبق – هو أن تعطى الجسم
ما يحتاجه من البروتين دون أى زيادة حتى لا تتولد
البولينا . أو أى نقص حتى لا يكسر الجسم
بروتين العضلات (0.6 جرام بروتين لكل كيلو
جرام من وزن المريض)
متى يبدأ النظام الغذائى :
·عندما يبدأ استخلاص الكرياتينين فى الانخفاض
إلى معدل أقل من 60-70 مل/كجم.
·أو إذا ارتفع الكرياتينين فى الدم ولو لدرجة
بسيطة.
البروتين فى القصور الكلوى :
·0.6 جرام بروتين لكل كيلو جرام من وزن
المريض.
·إذا قل استخلاص الكرياتينين عن 20 يمكن تقليل
البروتين فى الطعام إلى 0.3 جرام لكل كجم.
ويكمل المريض ببروتينات صناعية مكملة
(أحماض أمينية أساسية أو أحماض كيتونية).
·تمتاز الأحماض الكيتونية باتحادها مع النشادر
لعمل أحماض أمينية وتقليل النشادر والبولينا.
مكونات البروتين :
·يتكون من أحماض أمينية أساسية وغير أساسية.
·الأحماض الأمينية الأساسية هى التى لا يستطيع
الجسم تكوينها ولابد الحصول عليها من الطعام.
بروتين عالى القيمة الغذائية :
الأطعمة التى يحتوى البروتين فيها على نسبة عالية
من أحماض أمينية أساسية:
·بياض البيض 100%.
·اللحوم والطيور والأسماك والألبان ومنتجاتها 80%.
·البقول وبعض الخضروات 65%
·الخبز والحبوب 50%.
مثال للنظام الغذائى عند مريض قصور كلوى :
وزنه حوالى 70 كجم.
يحتاج إلى 70 × 0.6 = 42 جم بروتين يومياً.
تقسم إلى :
50% عالى القيمة و50% منخفض القيمة .
·إذن يحتاج إلى 21 جم لحوم وجبن (عالى القيمة):
أ- 11 جم بروتين لحم (20 % بروتين) 55 جم لحوم.
ب- 10 جم بروتين جبن (25% بروتين) 40 جم جبن.
·21 جم بروتين من البقول والنباتات (15% بروتين )
= 140 جم بقول (منخفض القيمة).
السعرات الحرارية :
·مثل الاحتياجات الطبيعية (35 سعر لكل كيلو
من الوزن المثالى).
·يجب تشجيع السكريات لأن قلة السعرات
فى الطعام تشجع الجسم على تكسير البروتين
للحصول على الطاقة وبالتالى ارتفاع البولينا.
·تذكر أن الإفراط فى السكريات يحولها إلى دهون
ثلاثية.
·يجب الاحتياط فى السكريات إذا كان الشخص
مريضا أيضا بمرض السكر
ثانياً : اضطرابات الدهون فى الدم
فى مرضى الكلى :
تعتبر اضطرابات نسبة الدهون فى الدم واحدة
من أهم العواقب المصاحبة للحالات المرضية
للكلى حيث إن تلك الاضطرابات من الممكن
أن تؤدى على المدى الطويل إلى بعض
المضاعفات الصحية الخطيرة بالنسبة لهؤلاء
المرضى وعلى سبيل المثال لا الحصر علاقة تلك
الاضطرابات الدهنية بتصلب الشرايين وما يصاحبه
من خطورة على بعض الأعضاء الحيوية فى الجسم
مثل وظائف القلب والأوعية الدموية.
اضطرابات نسبة الدهون فى حالات الفشل
الكلوى المزمن :
·يعتبر الاختلال فى التمثيل الغذائى للدهنيات
من الاضطربات المعروفة والمصاحبة لمرض
الفشل الكلوى المزمن حيث تزيد نسبة الدهنيات
الثلاثية وتقل نسبة الدهنيات عالية الكثافة
مع ثبات النسبة الكلية الكلولسترول فى الدم
بدون تغيير مؤثر.
·ومن المعروف بصفة عامة أن تغيرات
الدهون المصاحبة لمرضى الفشل الكلوى
المزمن لا تتأثر بعملية الاستصفاء الدموى.
ففي عمليات الاستصفاء الدموي يستخدم :
1-استخدام محلول الاسيتات فى عملية الاستصفاء :
الآسيتات من الممكن تحويلها إلى أحماض دهنية
وكوليسترول فى الكبد إلا أن بعض الأبحاث
قد أثبتت أن نسبة الآسيتات التى تتحول إلى
دهون بالكبد لا تتعدى نسبة 5% من محلول
الآسيتات المستخدم فى عملية الاستصفاء
الدموى،
وعليه عند استبدال الآسيتات بمحلول البيكربونات
لا يحدث تغير ملحوظ فى نسبة الدهون.
2-الجلوكوز الموجود فى محاليل الغسيل :
تركيز الجلوكوز فى هذه المحاليل هو تركيز فسيولوجى ،
وعليه فإن افتراض مسئولية الجلوكوز المستخدم
فى حدوث الاضطرابات الدهنية يعتبر من الأمور
المستبعدة علمياً فى الوقت الحالى.
3-استخدام الهيبارين على المدى الطويل
فى مرضى الفشل الكلوى المزمن أثناء
عملية الاستصفاء الكلوى الدموى
يقوم بدور مؤثر فى اضطربات الدهون
على الرغم من قدرة الهيبارين على تنشيط إنزيم
الليبوبروتين ليباز حيث إن هذا التنشيط
عملية مؤقتة فقط،
وعليه فقد اقترح استخدام نوع الهيبارين قليل
الوزن الجزئى نظراً لقلة تأثيره على نسبة الدهون
عن الهيبارين العادى.
4-نوع المواد المستخدمة فى صناعة فلاتر
الاستصفاء الكلوى الدموى
حيث وجد أن استخدام الفلاتر عالية الكفاءة يكون
مصحوباً بتحسن فى نسبة الدهون.
كيفية علاج الاضطرابات الدهنية المصاحبة للفشل
الكلوى المزمن :
1-تقليل كمية الأطعمة الغنية بالدهون المتشعبة
وأصناف الطعام عالية الكوليسترول.
2-استخدام الأحماض الدهنية متعددة عدم التشبع .
3-استخدام الكارنيتين فى حالة انخفاض نسبته فى
مرضى الفشل الكلوى المزمن حيث إن انخفاض نسبة
الكارنيتين قد يؤدى إلى اضطربات فى نسبة الدهون.
4-استخدام بعض العقاقير ومنها الكلوفيبرات
والستاتين.
اولا دعونا نلقي نظرة سريعه علي الكلي
وماهية الفشل الكلوي
وظائف الكلي
·كل كلية تتكون من حوالى مليون كبيبة كلوية
(نيفرون) (Nephron) .
·تقوم الكلى باستخلاص النفايات والماء الزائد
من الجسم (تأتى هذه النفايات من الطعام
ومن العضلات).
·تقوم الكلية بقياس نسبة الأملاح كالصوديوم
والبوتاسيوم والفسفور فى الدم، وتحافظ على
مستواهم الطبيعى عن طريق الامتصاص والإخراج.
·إفراز هرمون الاريثروبويتين الذى يساعد على
تكوين كريات الدم الحمراء.
·إفراز مواد للتحكم فى ضغط الدم .
·تنشيط فيتامين ( د ) المطلوب لتكوين العظام.
قياس كفاءة الكلى :
يمكن قياس كفاءة الكلى عن طريق تحليل
استخلاص الكرياتينين والنسبة الطبيعية
هى 90- 120سم2 / دقيقة .
الفشل الكلوي
أنواع الفشل الكلوى :
·فشل كلوى حاد قد يمكن الشفاء التام منه.
·فشل كلوى مزمن يحتاج لعلاج طبى وغذائى.
·فشل كلوى نهائى يحتاج لعلاج طبى وغذائى
وتعويضى .
أسباب الفشل الكلوى :
·التهابات الكلى الحادة والمزمنة والتى تعقب
التهابات الحلق .
·التهابات ميكروبية بالكلى .
·البلهارسيا.
·مرض السكر .
·مرض ارتفاع ضغط الدم.
·أمراض وراثية مثل مرض تكيس الكليتين.
·سوء استخدام الأدوية وخاصة المسكنات.
·بعض أمراض الجهاز المناعى كمرض
الذئبة الحمراء.
·أمراض أخرى .
أعراض الفشل الكلوى :
·لا أعراض فى الفترة الأولى
ثم :
·صداع.
·إرهاق.
·شحوب اللون بسبب فقر الدم .
·فقدان الشهية.
·غثيان وقئ.
·حكة مستمرة.
·اضطراب النوم.
أعراض متأخرة مثل :
·هبوط بالقلب .
·غيبوبة وتشنجات .
طرق التشخيص :
·تحليل البول .
·تحليل كرياتينين بالدم ( الكرياتينين ينتج من
العضلات ويخرج مع البول فى الشخص الطبيعى،
ولكنه يرتفع بالدم فى حالة الفشل الكلوى).
·تحليل استخلاص كرياتينين لقياس كفاءة
الكلى.
·تحليل البولينا بالدم (البولينا هى ناتج استخدام
البروتينات بالجسم، وتخرج مع البول فى الشخص
الطبيعى ولكن ترتفع بالدم فى حالة الفشل
الكلوى).
·موجات فوق صوتية وأشعة و مسح ذرى.
·تحليل عينة من الكلى .
طرق العلاج :
1- الوقاية :
·علاج مرض السكر .
·علاج التهابات الكلى .
·علاج البلهارسيا.
·علاج ارتفاع ضغط الدم.
·تجنب سوء استخدام الأدوية.
2- التثقيف الغذائى :
·استخدام الكميات السليمة من البروتينات
والصوديوم والبوتاسيوم والدهون
والأدوية التى توفر الحديد وتنظيم نسبة
الكالسيوم والفوسفور بالدم.
3- علاج الفشل الكلوى النهائى :
يمكن علاج مريض الفشل الكلوى النهائى بواسطة
جلسات الكلى الصناعية أو الغسيل البريتونى
أو زراعة كلى من متبرع أو من المتوفين حديثاً
ويمكن التنقل بين طريقة وأخرى طبقاً لحالة
المريض.
نقاط هامة :
·الإقلال من تناول البروتين قد يبطئ من تدهور
وظيفة الكلى.
·كثرة الدهون (الكوليسترول والدهون الثلاثية)
تؤدى إلى تدهور وظيفة الكلى.
·بعض مرضى القصور الكلوى يعانون من ارتفاع
ضغط الدم الذى يتأثر بكمية الملح المضافة
إلى الطعام
·الكلى المريضة لا تتعامل بكفاءة مع كثير من
العناصر مثل البوتاسيوم والفوسفور.
أولاً : البروتين :
·يتكون من أحماض أمينية ملتصقة ببعضها
(مركب الأمين ومركب الحمض)
عندما ينكسر البروتين يبدأ بخلع المركب الأمينى
ليتحول إلى حمض كيتونى،
أما مصير المركب الأمينى فيتحول إلى
النشادر السامة التى يحولها الكبد إلى بولينا.
ماذا يحدث إذا ارتفعت نسبة البولينا؟
·توليد عنصر النشادر السام على الكلى.
·غثيان وفقدان الإحساس بطعم الأكل مما يؤدى
إلى نقص الشهية ونقص فى تناول السعرات
الحرارية التى تؤدى بدورها إلى تكسير
البروتين
·قد ترتفع البولينا كمؤشر لازدياد تناول البروتين
مما يؤدى إلى تدهور فى حالة الكلى.
ماذا لو تناول المريض البروتين بكمية أقل
من المطلوب ؟
·تقل نسبة البولينا إذا كانت هناك سعرات حرارية
كافية فى الطعام .
·نقص البروتينات بالدم ويضطر الجسم إلى
تكسير البروتين الموجود بالعضلات للحصول عليها.
إذن التحدى هو أن تعطى الجسم ما يحتاجه من
البروتين بالضبط دون أي زيادة حتي لا تتولد
البولينا أو أى نقص حتى لا يكسر الجسم بروتينات
العضلات.
كيف يتولد الكرياتينن ؟
·الكرياتينين مادة موجودة بالعضلات تنتج
بنسبة ثابتة لحجم العضلات الموجودة بالجسم.
·الكرياتينين يزيد مع زيادة حجم العضلات ويقل
مع قلة حجمها.
·تذكر أن أسهل بروتين يمكن للجسم تكسيره
هو البروتين الموجود بالعضلات.
غذاء القصور الكلوى :
التحدى – كما سبق – هو أن تعطى الجسم
ما يحتاجه من البروتين دون أى زيادة حتى لا تتولد
البولينا . أو أى نقص حتى لا يكسر الجسم
بروتين العضلات (0.6 جرام بروتين لكل كيلو
جرام من وزن المريض)
متى يبدأ النظام الغذائى :
·عندما يبدأ استخلاص الكرياتينين فى الانخفاض
إلى معدل أقل من 60-70 مل/كجم.
·أو إذا ارتفع الكرياتينين فى الدم ولو لدرجة
بسيطة.
البروتين فى القصور الكلوى :
·0.6 جرام بروتين لكل كيلو جرام من وزن
المريض.
·إذا قل استخلاص الكرياتينين عن 20 يمكن تقليل
البروتين فى الطعام إلى 0.3 جرام لكل كجم.
ويكمل المريض ببروتينات صناعية مكملة
(أحماض أمينية أساسية أو أحماض كيتونية).
·تمتاز الأحماض الكيتونية باتحادها مع النشادر
لعمل أحماض أمينية وتقليل النشادر والبولينا.
مكونات البروتين :
·يتكون من أحماض أمينية أساسية وغير أساسية.
·الأحماض الأمينية الأساسية هى التى لا يستطيع
الجسم تكوينها ولابد الحصول عليها من الطعام.
بروتين عالى القيمة الغذائية :
الأطعمة التى يحتوى البروتين فيها على نسبة عالية
من أحماض أمينية أساسية:
·بياض البيض 100%.
·اللحوم والطيور والأسماك والألبان ومنتجاتها 80%.
·البقول وبعض الخضروات 65%
·الخبز والحبوب 50%.
مثال للنظام الغذائى عند مريض قصور كلوى :
وزنه حوالى 70 كجم.
يحتاج إلى 70 × 0.6 = 42 جم بروتين يومياً.
تقسم إلى :
50% عالى القيمة و50% منخفض القيمة .
·إذن يحتاج إلى 21 جم لحوم وجبن (عالى القيمة):
أ- 11 جم بروتين لحم (20 % بروتين) 55 جم لحوم.
ب- 10 جم بروتين جبن (25% بروتين) 40 جم جبن.
·21 جم بروتين من البقول والنباتات (15% بروتين )
= 140 جم بقول (منخفض القيمة).
السعرات الحرارية :
·مثل الاحتياجات الطبيعية (35 سعر لكل كيلو
من الوزن المثالى).
·يجب تشجيع السكريات لأن قلة السعرات
فى الطعام تشجع الجسم على تكسير البروتين
للحصول على الطاقة وبالتالى ارتفاع البولينا.
·تذكر أن الإفراط فى السكريات يحولها إلى دهون
ثلاثية.
·يجب الاحتياط فى السكريات إذا كان الشخص
مريضا أيضا بمرض السكر
ثانياً : اضطرابات الدهون فى الدم
فى مرضى الكلى :
تعتبر اضطرابات نسبة الدهون فى الدم واحدة
من أهم العواقب المصاحبة للحالات المرضية
للكلى حيث إن تلك الاضطرابات من الممكن
أن تؤدى على المدى الطويل إلى بعض
المضاعفات الصحية الخطيرة بالنسبة لهؤلاء
المرضى وعلى سبيل المثال لا الحصر علاقة تلك
الاضطرابات الدهنية بتصلب الشرايين وما يصاحبه
من خطورة على بعض الأعضاء الحيوية فى الجسم
مثل وظائف القلب والأوعية الدموية.
اضطرابات نسبة الدهون فى حالات الفشل
الكلوى المزمن :
·يعتبر الاختلال فى التمثيل الغذائى للدهنيات
من الاضطربات المعروفة والمصاحبة لمرض
الفشل الكلوى المزمن حيث تزيد نسبة الدهنيات
الثلاثية وتقل نسبة الدهنيات عالية الكثافة
مع ثبات النسبة الكلية الكلولسترول فى الدم
بدون تغيير مؤثر.
·ومن المعروف بصفة عامة أن تغيرات
الدهون المصاحبة لمرضى الفشل الكلوى
المزمن لا تتأثر بعملية الاستصفاء الدموى.
ففي عمليات الاستصفاء الدموي يستخدم :
1-استخدام محلول الاسيتات فى عملية الاستصفاء :
الآسيتات من الممكن تحويلها إلى أحماض دهنية
وكوليسترول فى الكبد إلا أن بعض الأبحاث
قد أثبتت أن نسبة الآسيتات التى تتحول إلى
دهون بالكبد لا تتعدى نسبة 5% من محلول
الآسيتات المستخدم فى عملية الاستصفاء
الدموى،
وعليه عند استبدال الآسيتات بمحلول البيكربونات
لا يحدث تغير ملحوظ فى نسبة الدهون.
2-الجلوكوز الموجود فى محاليل الغسيل :
تركيز الجلوكوز فى هذه المحاليل هو تركيز فسيولوجى ،
وعليه فإن افتراض مسئولية الجلوكوز المستخدم
فى حدوث الاضطرابات الدهنية يعتبر من الأمور
المستبعدة علمياً فى الوقت الحالى.
3-استخدام الهيبارين على المدى الطويل
فى مرضى الفشل الكلوى المزمن أثناء
عملية الاستصفاء الكلوى الدموى
يقوم بدور مؤثر فى اضطربات الدهون
على الرغم من قدرة الهيبارين على تنشيط إنزيم
الليبوبروتين ليباز حيث إن هذا التنشيط
عملية مؤقتة فقط،
وعليه فقد اقترح استخدام نوع الهيبارين قليل
الوزن الجزئى نظراً لقلة تأثيره على نسبة الدهون
عن الهيبارين العادى.
4-نوع المواد المستخدمة فى صناعة فلاتر
الاستصفاء الكلوى الدموى
حيث وجد أن استخدام الفلاتر عالية الكفاءة يكون
مصحوباً بتحسن فى نسبة الدهون.
كيفية علاج الاضطرابات الدهنية المصاحبة للفشل
الكلوى المزمن :
1-تقليل كمية الأطعمة الغنية بالدهون المتشعبة
وأصناف الطعام عالية الكوليسترول.
2-استخدام الأحماض الدهنية متعددة عدم التشبع .
3-استخدام الكارنيتين فى حالة انخفاض نسبته فى
مرضى الفشل الكلوى المزمن حيث إن انخفاض نسبة
الكارنيتين قد يؤدى إلى اضطربات فى نسبة الدهون.
4-استخدام بعض العقاقير ومنها الكلوفيبرات
والستاتين.


تعليق