عرف التمر منذ القدم في العالم العربي واكتسب عند قدوم الاسلام مرتبة هامة من بين الفواكه حتى
لأنه ذكر في القرءان الكريم ، ويقترن استهلاك التمر في حضارتنا العربية والمغربية بشهر رمضان
الأبرك وكذا في كل المناسبات السارة كالزواج ، قدوم مولود جديد ، ختان ،عند الذهاب والعودة من الحج
،أو عند استقبال ضيف عزيز.
والتمر غني بكل أنواع الفيتامينات , الألياف ، الأملاح المعدنية.
للاءحتفاض بالتمر لمدة طويلة نمسحه بمنديل جاف لنزيل منه الأتربة التى تعلق به ونضعه في علبة
بلاستيكية ثم ندخله المبرد فهو يتجمد جيدا ، وعندما نريد استعماله نخرجه من المبرد بوقت كافي
ونضعه حتى يسخن في درجة الغرفة دون أن ننقعه في الماء لأن ذلك بفقده ذوقه المميز.
يستهلك التمر بطرق عديدة في دول العالم .
ففي أوروبا يحشونه بالجبن الأبيض الممزوج باللوز والجوز المهرمشين أو يحيطون حوله شريحة من
الكاشير أو المورطديلا بعد ءازالة نواته .
أما فيالعالم العربي فيقدم التمر مع الياغورت أو مملؤ بالزبدة.
أما في المغرب فيحشونه بالجوز أو بعجين اللوز الممزوج بماء الورد أو يحضرون به طاجين لحم
الخروف ن وشتى أنواع الحلويات.
لأنه ذكر في القرءان الكريم ، ويقترن استهلاك التمر في حضارتنا العربية والمغربية بشهر رمضان
الأبرك وكذا في كل المناسبات السارة كالزواج ، قدوم مولود جديد ، ختان ،عند الذهاب والعودة من الحج
،أو عند استقبال ضيف عزيز.
والتمر غني بكل أنواع الفيتامينات , الألياف ، الأملاح المعدنية.
للاءحتفاض بالتمر لمدة طويلة نمسحه بمنديل جاف لنزيل منه الأتربة التى تعلق به ونضعه في علبة
بلاستيكية ثم ندخله المبرد فهو يتجمد جيدا ، وعندما نريد استعماله نخرجه من المبرد بوقت كافي
ونضعه حتى يسخن في درجة الغرفة دون أن ننقعه في الماء لأن ذلك بفقده ذوقه المميز.
يستهلك التمر بطرق عديدة في دول العالم .
ففي أوروبا يحشونه بالجبن الأبيض الممزوج باللوز والجوز المهرمشين أو يحيطون حوله شريحة من
الكاشير أو المورطديلا بعد ءازالة نواته .
أما فيالعالم العربي فيقدم التمر مع الياغورت أو مملؤ بالزبدة.
أما في المغرب فيحشونه بالجوز أو بعجين اللوز الممزوج بماء الورد أو يحضرون به طاجين لحم
الخروف ن وشتى أنواع الحلويات.




تعليق