* * النفس المطمئنه .. * *
قال تعالى (ياأيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضية مرضيه ) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛من هي ياترى النفس المطمئنه؟........... هي التي تستأنس بذكر الله عز وجل لقد أعطانا الله نعمه عظيمه لاتقدر بثمن ولا بنفيس الدنيا وغاليها...وهي ساعة دعاء وهذه النعمه بأيدينا فنستطيع التوجه الى الله متى نشاء ،ومتى شاءت أنفسنا العصيه ذلك فأنفسنا التي كرمها الله ماذا فعلنا بها نحن ؟؛؛هذه النفس التي تتصارع ا لآن بداخلها مئات الأفكار وتتضارب فيها الآف القيم قال الله عز من قائل (قل ادعوني أستجب لكم). فا الدعاءنور القلب وسراجه الذي لاينطفء؛؛؛ كما اننا لو تفكرنا قليلا في هذه النعمه لعرفنا كيف أن الله أشفق وأرحم على عباده من اشفاق الأم على وليدها حيث انه يصغي لنا في الوقت الذي لايصغي لنافيه صديق مقرب ، وكما اننا بالدعاء نطلب المغفره فبا الدعاء كذلك ننتظر الفرج.كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج).فكما قال الشاعر: رب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا؛؛؛؛؛وعند الله منها مخرج. كملت فلما استحكمت حلقاتها؛؛؛؛فرجت وكنت أظنها لاتفرج.،فعلينا أن لا نستسلم لأحزاننا وآهاتنا لنتخلص منها با الدعاء والتفاؤل والأمل فلولا الأمل لما عاش الناس،قال الشاعر:أعلل النفس بالآمال أرقبها؛؛؛؛؛؛؛؛ ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل. تتلاطم أمواج المشاعر في داخلنا فلنعمل علىترويض الرياح كي تسكن الأمواج.؛؛؛؛؛؛؛ أتمنى أن أكون قد وصلت الى بعض مما تختلجه أنفسنا.....
تحياتي فوفي
قال تعالى (ياأيتها النفس المطمئنه ارجعي الى ربك راضية مرضيه ) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛من هي ياترى النفس المطمئنه؟........... هي التي تستأنس بذكر الله عز وجل لقد أعطانا الله نعمه عظيمه لاتقدر بثمن ولا بنفيس الدنيا وغاليها...وهي ساعة دعاء وهذه النعمه بأيدينا فنستطيع التوجه الى الله متى نشاء ،ومتى شاءت أنفسنا العصيه ذلك فأنفسنا التي كرمها الله ماذا فعلنا بها نحن ؟؛؛هذه النفس التي تتصارع ا لآن بداخلها مئات الأفكار وتتضارب فيها الآف القيم قال الله عز من قائل (قل ادعوني أستجب لكم). فا الدعاءنور القلب وسراجه الذي لاينطفء؛؛؛ كما اننا لو تفكرنا قليلا في هذه النعمه لعرفنا كيف أن الله أشفق وأرحم على عباده من اشفاق الأم على وليدها حيث انه يصغي لنا في الوقت الذي لايصغي لنافيه صديق مقرب ، وكما اننا بالدعاء نطلب المغفره فبا الدعاء كذلك ننتظر الفرج.كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج).فكما قال الشاعر: رب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا؛؛؛؛؛وعند الله منها مخرج. كملت فلما استحكمت حلقاتها؛؛؛؛فرجت وكنت أظنها لاتفرج.،فعلينا أن لا نستسلم لأحزاننا وآهاتنا لنتخلص منها با الدعاء والتفاؤل والأمل فلولا الأمل لما عاش الناس،قال الشاعر:أعلل النفس بالآمال أرقبها؛؛؛؛؛؛؛؛ ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل. تتلاطم أمواج المشاعر في داخلنا فلنعمل علىترويض الرياح كي تسكن الأمواج.؛؛؛؛؛؛؛ أتمنى أن أكون قد وصلت الى بعض مما تختلجه أنفسنا.....
تحياتي فوفي


تعليق