اشارت دراسة ألمانية إلى أن الاذن بحاجة
بين الحين والاخر إلى الضوضاء والاصوات
العالية التي تعد بمثابة التمارين الرياضية
لتظل محتفظة بلياقتها السمعية.
فقد توصل الباحثون إلى أن الاشخاص
الذين يعيشون في مدذ مزحمة تعاني من زيادة في
معدل الضوضاء يتمتعون بمستوى سمع أفضل من أقرائهم الذين
يعيشون في مدن هادئة وهو مايخالف الاعتقاد السائد.
وأوضح ((جيرالد فلايشنر)) أن الطيارين وقائدى وعازفى الاوركسترا
يتمتعون بمستوى سمع جيد بالمقارنة بمعدل الضوضاء الذي يتعرضون
له.







تعليق