هاجمت الكلاب الشاردة في بعض قرى محافظة درعا خلال الايام القليلة الماضية عددا من المواطنين الآمنين ونهشت اجسادهم ووجوههم مما الحق الاضرار والمخاطر بهؤلاء الاشخاص واوقع الفزع والخوف في نفوس اهالي تلك القرى وبخاصة الاطفال منهم.
ففي يوم 8/5 الجاري عضت الكلاب الشاردة 6 اطفال من مدينة نوى تتراوح اعمارهم بين 4 - 9 سنوات وهم الان في مشفى درعا الوطني يتلقون العلاج اللازم خوفا من اصابتهم بداء الكلب, كما وقعت اصابات مماثلة لاربعة اشخاص في التاريخ المذكور.
وذكر الدكتور محمد عيد علي مدير الصحة بالمحافظة ان الحالة الصحية للمصابين جيدة وهم يتماثلون للشفاء نظرا لاعطائهم اللقاحات والامصال المضادة لداء الكلب.
وفي ضوء هذه المعطيات والمعلومات حول مخاطر واضرار الكلاب الشاردة وكثرة انتشارها في مدن وقرى محافظة درعا فإننا نطالب بتكثيف الجهود والتنسيق بين مديرية الصحة من جهة والوحدات الادارية ومديرية الزراعة بالمحافظة من جهة ثانية لتقوم كل دائرة من هذه الدوائر بواجباتها ودورها لمواجهة هذه الظاهرة.
ففي يوم 8/5 الجاري عضت الكلاب الشاردة 6 اطفال من مدينة نوى تتراوح اعمارهم بين 4 - 9 سنوات وهم الان في مشفى درعا الوطني يتلقون العلاج اللازم خوفا من اصابتهم بداء الكلب, كما وقعت اصابات مماثلة لاربعة اشخاص في التاريخ المذكور.
وذكر الدكتور محمد عيد علي مدير الصحة بالمحافظة ان الحالة الصحية للمصابين جيدة وهم يتماثلون للشفاء نظرا لاعطائهم اللقاحات والامصال المضادة لداء الكلب.
وفي ضوء هذه المعطيات والمعلومات حول مخاطر واضرار الكلاب الشاردة وكثرة انتشارها في مدن وقرى محافظة درعا فإننا نطالب بتكثيف الجهود والتنسيق بين مديرية الصحة من جهة والوحدات الادارية ومديرية الزراعة بالمحافظة من جهة ثانية لتقوم كل دائرة من هذه الدوائر بواجباتها ودورها لمواجهة هذه الظاهرة.
الثورة

تعليق