سعيد «ممرض 40 سنة»
* السبب سوء اختيار الزوجة
* السبب سوء اختيار الزوجة
* معاناة من أجل الابن:
كان سعيد مرتبطا كثيرا بابنه الوحيد ولأجله تحمل زوجة بعيدة عنه في كل شيء، لاتفهم الحياة الزوجية حسب روايته لاتسأله كما تمنى دوما ماذا يريد أن تطبخ له، لاتسمعه كلاما حلوا، ولاتعرف كيف تكون امرأة مغرية، كان سعيد سينفصل عنها، وعندما علم بخبر حملها قرّر أن يصبر حتى تضع ثم يتفقا على الانفصال.. لكن مجيئ ابنه إلى الدنيا زرع حبا كبيرا بداخله، يقول إنه يشبهه تماما، كان لايزال يفكر في الانفصال عن زوجته، لكنه تعلق بوحيده واختار تحملها من أجله، يؤكد سعيد انه كثيرا ما كان يرعى ابنه ويهتم بأكله ونظافته، فرغم أن زوجته لاتعمل خارج البيت إلا أنها كانت كسولة وكثيرة النوم، حاول مرارا أن يعلمها باعتباره ممرضا خطورة إهمال طفل صغير، وأهمية توفير الرعاية له منذ البداية، وتأثيرها عليه مستقبلا، لكنها كانت دوما تجيبه «والدتي لم تفعل ماتقوله ومع ذلك ربت 7 أبناء وهم اليوم في صحة جيدة مثل «البغال» لم يكن حبل التواصل بين سعيد وزوجته ممدودا إلا من أجل الصدام وقرر الزوج تحملها من أجل ولده، حتى يشتد عوده على الأقل، وصار الابن هو كل ما يجمع سعيدا بزوجته لا يحادثها إلا لأجله ولايسألها إلا للاطمئنان عليه. بلغ الصغير عامه الأول وصارت شقاوته الجميلة تثير عصبية الأم التي لاتسعى سوى للنوم ما أمكنها ذلك، لكن الولد لايتركها تنعم بسباتها، فصارت تنهره وتدفعه للبكاء، الأمر الذي لايتحمله الأب.
ضاق سعيد ذرعا بزوجته التي لم تفكر في إصلاح نفسها والتذكر بأن في حياتها رجلا له مشاعر ورغبات كباقي الرجال، وعندما جاوز ابنه عامه الأول بنصف سنة لم يعد يستطيع الاحتمال، خاصة بعد تعرفه على امرأة حملت الارتياح لنفسه شاركته أفكاره واهتماماته.. فقرر الطلاق.
* تضحية أب:
بعد أن التقى سعيد بالمرأة التي تأكد أنها تكمله اقتنع بأنه يجب أن ينفصل عن زوجته، حدثها في الأمر، وكان ردّها ان مسؤولية الزواج تتعبها وأنها تريد فقط ابنها.. زاد موقف الزوجة من رغبة الزوج في الطلاق، لكنه لم يكن يريد ترك ابنه الوحيد مع أمه التي يشك في قدرتها على تربيته تربية سليمة. فطلب منها التخلي عنه حتى يكبر ويصبح قادرا على الاعتماد على نفسه، حينها يمكنه الاختيار مع من يستقر، رفضت الزوجة وقالت إنه لا يمكن أن يأخذ منها كل شيء.. يطلقها، يتزوج غيرها ويتمتع بحضانة ابنه.
قال سعيد إن زوجته لم تكن ترغب ككل أم في الاحتفاظ بابنها، لكنها استخدمته للضغط عليه وتنغيص حياته، بعد حيرة كبرى لم يجد سعيد بدا من الاستمرار في علاقته بزوجته من أجل الابن. إنها الحالة التي يُقال عنها اللازواج واللاطلاق، لحسن الحظ يقول سعيد إن المرأة التي أحبها تفهمت عمق مشكتله ووعدته بالصبر حتى تُحل المشكلة. »إن الأب يضحي أيضا من أجل ابنائه« يؤكد سعيد، لكنه يعتبر نفسه مطلقا منذ فترة طويلة ويعيش مرحلة ما بعد الطلاق، يقول إنها مرهقة بسبب تلك التي تسمى قانونيا زوجته، لكن تُلطفها المرأة الأخرى التي يعتبرها بلسم حياته.





تعليق