شقيقان يجهزان على حياة شيخ بسبب صراع تافه بين طفلين بتاونات
أحال المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بتاونات ، مؤخرا، شقيقين في العقد الثالث من عمرهما على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، متابعين بتهمة القتل العمد بواسطة السلاح الأبيض والمشاركة في حق شيخ يناهز عمره سبعين سنة، بعد أن طعنه أحد الشقيقين في البطن وأرداه جثة هامدة بعد دقائق قليلة عن إصابته، وقد تم تقديمهما في حالة اعتقال من طرف المركز القضائي إلى العدالة. وترجع تفاصيل هذه الجريمة التي فتحت الضابطة القضائية تحقيقا في شأنها، إلى 19 من شهر أبريل الماضي، حينما اندلع نزاع بين طفل وطفلة ينتميان إلى أسرتين مجاورتين بنفس الدوار، لم تكن تجمعهما أية عداوة من قبل، حيث تحول خلاف بين حفيد الضحية وابنة أحد المتهمين إلى اشتباك، شعرت على إثره الطفلة بالإهانة فتوجهت وهي تبكي وتصرخ إلى منزل والدها، وهو ما استدعى تدخل أفراد أسرتها من أجل معرفة من اعتدى عليها، فبادر عمها على إثر ذلك بالتوجه إلى بيت أسرة الطفل من أجل الاحتجاج، إلا أنه بدل أن يلقى الاعتذار، قوبل بوابل من السب والقذف، بل وتعرض للتهجم من طرف أم الطفل وأختها، بعد أن اعتبرتا أنه جاء للتهجم عليهما بدل أن يشتكي. بعد أن تصاعدت حدة النزاع بين الأسرتين، سارع عم الطفلة وفي غفلة من الجميع إلى بيته، حيث حمل سلاحا أبيض في محاولة منه لرد الاعتبار لما لاقاه من إذلال من لدن أم الطفل التي أخذت بخناقه وأهانته وسط الدوار. وأمام اشتداد الصراع بين أفراد الأسرتين، وبعد أن تبين أن نية الشاب كانت تنبئ بعواقب وخيمة بعدما احمرت عيناه وشرع في فقدان توازنه، سارعت أم الطفل إلى المناداة على والدها الشيخ الذي كان حينها بصدد التنقيب على أعشاب بجوار القرية. وما إن حضر الشيخ حتى اشتعلت حدة الخصام من جديد، لتنتهي بإقدام العم الشاب على مهاجمة الشيخ عن طريق توجيه طعنات قاتلة له في بطنه. محمد الزوهري
أحال المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بتاونات ، مؤخرا، شقيقين في العقد الثالث من عمرهما على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، متابعين بتهمة القتل العمد بواسطة السلاح الأبيض والمشاركة في حق شيخ يناهز عمره سبعين سنة، بعد أن طعنه أحد الشقيقين في البطن وأرداه جثة هامدة بعد دقائق قليلة عن إصابته، وقد تم تقديمهما في حالة اعتقال من طرف المركز القضائي إلى العدالة. وترجع تفاصيل هذه الجريمة التي فتحت الضابطة القضائية تحقيقا في شأنها، إلى 19 من شهر أبريل الماضي، حينما اندلع نزاع بين طفل وطفلة ينتميان إلى أسرتين مجاورتين بنفس الدوار، لم تكن تجمعهما أية عداوة من قبل، حيث تحول خلاف بين حفيد الضحية وابنة أحد المتهمين إلى اشتباك، شعرت على إثره الطفلة بالإهانة فتوجهت وهي تبكي وتصرخ إلى منزل والدها، وهو ما استدعى تدخل أفراد أسرتها من أجل معرفة من اعتدى عليها، فبادر عمها على إثر ذلك بالتوجه إلى بيت أسرة الطفل من أجل الاحتجاج، إلا أنه بدل أن يلقى الاعتذار، قوبل بوابل من السب والقذف، بل وتعرض للتهجم من طرف أم الطفل وأختها، بعد أن اعتبرتا أنه جاء للتهجم عليهما بدل أن يشتكي. بعد أن تصاعدت حدة النزاع بين الأسرتين، سارع عم الطفلة وفي غفلة من الجميع إلى بيته، حيث حمل سلاحا أبيض في محاولة منه لرد الاعتبار لما لاقاه من إذلال من لدن أم الطفل التي أخذت بخناقه وأهانته وسط الدوار. وأمام اشتداد الصراع بين أفراد الأسرتين، وبعد أن تبين أن نية الشاب كانت تنبئ بعواقب وخيمة بعدما احمرت عيناه وشرع في فقدان توازنه، سارعت أم الطفل إلى المناداة على والدها الشيخ الذي كان حينها بصدد التنقيب على أعشاب بجوار القرية. وما إن حضر الشيخ حتى اشتعلت حدة الخصام من جديد، لتنتهي بإقدام العم الشاب على مهاجمة الشيخ عن طريق توجيه طعنات قاتلة له في بطنه. محمد الزوهري
