كتب رسالة يشرح فيها سبب انتحاره بعد قتله لخليلته بتارودانت
عثرت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بتارودانت، في أول تحرياتها حول عملية الانتحار شنقا التي أقدم عليها شخص في الآونة الأخيرة، على رسالة تبين الأسباب والدوافع التي أدت بالمنتحر إلى وضع حد لحياته داخل مسكن أخته، بعد أن أشارت إليه أصابع الاتهام في مقتل امرأة تم العثور على جثتها مرمية تحت إحدى قناطر وادي سوس. وتفيد الرسالة بأن الشخص المنتحر كان على علاقة بامرأة تقيم بأيت ملول عمالة إقليم انزكان حيث مقر عمله، ولقد بنى علاقته بتلك المرأة على أساس الزواج بها، وكانت معظم لقاءاته بها تتم بمنزلها حيث كان يجدها صحبة رجل آخر ادعت أنه أخوها. وبقيت الحالة على هذا المنوال مدة من الزمن، إلى أن توصل في الأخير إلى أن الرجل المزعوم ليس أخاها بل زوجها، وهنا تبين له انه ذهب ضحية نصب خصوصا وأنه كان الممول الرئيسي للزوجة وزوجها، ودفعت به هذه الحقيقة التي اكتشفها في آخر المطاف،إلى التفكير في الانتقام من تلك المرأة، وفعلا نفذ خططه بقتلها تحت إحدى قناطر وادي سوس. وبعد العثور على جثة المرأة، علم أنه وضع من طرف رجال الدرك بأيت ملول ضمن لائحة المبحوث عنهم في هذه القضية، وعلى إثر ذلك حرر رسالته وعمد يوم الخميس الماضي إلى وضع حد لحياته شنقا.
عثرت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بتارودانت، في أول تحرياتها حول عملية الانتحار شنقا التي أقدم عليها شخص في الآونة الأخيرة، على رسالة تبين الأسباب والدوافع التي أدت بالمنتحر إلى وضع حد لحياته داخل مسكن أخته، بعد أن أشارت إليه أصابع الاتهام في مقتل امرأة تم العثور على جثتها مرمية تحت إحدى قناطر وادي سوس. وتفيد الرسالة بأن الشخص المنتحر كان على علاقة بامرأة تقيم بأيت ملول عمالة إقليم انزكان حيث مقر عمله، ولقد بنى علاقته بتلك المرأة على أساس الزواج بها، وكانت معظم لقاءاته بها تتم بمنزلها حيث كان يجدها صحبة رجل آخر ادعت أنه أخوها. وبقيت الحالة على هذا المنوال مدة من الزمن، إلى أن توصل في الأخير إلى أن الرجل المزعوم ليس أخاها بل زوجها، وهنا تبين له انه ذهب ضحية نصب خصوصا وأنه كان الممول الرئيسي للزوجة وزوجها، ودفعت به هذه الحقيقة التي اكتشفها في آخر المطاف،إلى التفكير في الانتقام من تلك المرأة، وفعلا نفذ خططه بقتلها تحت إحدى قناطر وادي سوس. وبعد العثور على جثة المرأة، علم أنه وضع من طرف رجال الدرك بأيت ملول ضمن لائحة المبحوث عنهم في هذه القضية، وعلى إثر ذلك حرر رسالته وعمد يوم الخميس الماضي إلى وضع حد لحياته شنقا.







تعليق