قالت مصادر صحفية أن الولايات المتحدة أمرت بنوكا بتجميد أصول شركة مقرها سوريا وتجميد أرصدة اثنين من كبار مسؤوليها لانها زودت نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بمعدات عسكرية في انتهاك لعقوبات الامم المتحدة"
وأشارت وكالة رويترزللأنباء أن هذا الاجراء يأتي وسط مزاعم امريكية بأن سوريا مزعزعة للاستقرار في العراق المجاور و أنها توفر ملاذا امنا لبعض افراد المقاومة العراقية وتسمح للمقاتلين الاجانب بعبور حدودها نقلت الوكالة بيانا صادر عن وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي يقول إن " زهير وعاصف شاليش استخدم شركة (اس.ئي.اس) انترنشونال ومقرها دمشق كأداة لتوصيل سلع عسكرية لأيدي صدام حسين ونظامه في التفاف على عقوبات الامم المتحدة" وأن الشركة التي يملكها زهير ويديرها عاصف ساعدت الجيش العراقي في شراء سلع لها استخدامات دفاعية من خلال القيام بدور "مستخدم نهائي زائف". واضافت الوكالة نقلا عن وزارة الخزانة "ان الشركة قدمت للمصدرين في عدة دول شهادات توضح ان سوريا وليس العراق هي المقصد النهائي للبضائع المستوردة. واضافت ان (اس.ئي.اس) كانت بعدئذ ترتب لنقل البضائع الى العراق فيما سمح للنظام العراقي بالحصول على سلع عسكرية في مخالفة لعقوبات الامم المتحدة.و ان زهير وعاصف كانا يعملان بالنيابة عن النظام العراقي السابق وعدد من كبار مسؤوليه وقدما بشكل خاص مساعدة شخصية لعدي صدام حسين الابن الاكبر للرئيس العراقي المخلوع وعابد حميد محمود التكريتي أمين عام رئاسة الجمهورية العراقية السابق.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية"كونا" فأن بيان الخزانة أشار الى ان عدي الذي قتل مع شقيقه قصي بعد سقوط بغداد حقق منافع شخصية وكبيرة مع المسؤولين محل الاتهام ومع شركتهما.
وعلى الرغم من ان وزارة الخزانة الاميركية بحسب "كونا" لم تشر الى ما اذا كان للشركة او المسؤولين عنها اصول في الولايات المتحدة فانها اكدت ان أية ممتلكات تحمل اسم الشركة او الافراد المالكين لها او الذين يقومون بادارتها سيتم وضعها تحت الحجز.
وأشارت وكالة رويترزللأنباء أن هذا الاجراء يأتي وسط مزاعم امريكية بأن سوريا مزعزعة للاستقرار في العراق المجاور و أنها توفر ملاذا امنا لبعض افراد المقاومة العراقية وتسمح للمقاتلين الاجانب بعبور حدودها نقلت الوكالة بيانا صادر عن وكيل وزارة الخزانة لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ستيوارت ليفي يقول إن " زهير وعاصف شاليش استخدم شركة (اس.ئي.اس) انترنشونال ومقرها دمشق كأداة لتوصيل سلع عسكرية لأيدي صدام حسين ونظامه في التفاف على عقوبات الامم المتحدة" وأن الشركة التي يملكها زهير ويديرها عاصف ساعدت الجيش العراقي في شراء سلع لها استخدامات دفاعية من خلال القيام بدور "مستخدم نهائي زائف". واضافت الوكالة نقلا عن وزارة الخزانة "ان الشركة قدمت للمصدرين في عدة دول شهادات توضح ان سوريا وليس العراق هي المقصد النهائي للبضائع المستوردة. واضافت ان (اس.ئي.اس) كانت بعدئذ ترتب لنقل البضائع الى العراق فيما سمح للنظام العراقي بالحصول على سلع عسكرية في مخالفة لعقوبات الامم المتحدة.و ان زهير وعاصف كانا يعملان بالنيابة عن النظام العراقي السابق وعدد من كبار مسؤوليه وقدما بشكل خاص مساعدة شخصية لعدي صدام حسين الابن الاكبر للرئيس العراقي المخلوع وعابد حميد محمود التكريتي أمين عام رئاسة الجمهورية العراقية السابق.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية"كونا" فأن بيان الخزانة أشار الى ان عدي الذي قتل مع شقيقه قصي بعد سقوط بغداد حقق منافع شخصية وكبيرة مع المسؤولين محل الاتهام ومع شركتهما.
وعلى الرغم من ان وزارة الخزانة الاميركية بحسب "كونا" لم تشر الى ما اذا كان للشركة او المسؤولين عنها اصول في الولايات المتحدة فانها اكدت ان أية ممتلكات تحمل اسم الشركة او الافراد المالكين لها او الذين يقومون بادارتها سيتم وضعها تحت الحجز.
سيريانيوز




تعليق