تسلق أمس مغامر فرنسي يُطلق على نفسه اسم «الرجل العنكبوت» ناطحة سحاب من 62 طابقا في هونغ كونغ بيديه العاريتين دون الاستعانة بأي وسائل مساعدة. وارتدى سروالاً أحمر اللون، بينما كان مكشوف الصدر.
واستغرقت العملية ساعة واحدة. وتسلق آلان روبرت البالغ من العمر 42 عاماً مبنى مركز تشونغ كونغ ووصل حتى قمة المبنى بارتفاع 283 متراً.
وتخللت رحلة تسلقه فترات من الراحة بعد أن ارتفعت درجات الحرارة وبلغت 32 درجة مئوية. ولم يستطع «العنكبوت» التخلي عن هاتفه المحمول حتى في هذه الرحلة الخطرة وهو يتسلق مبنى ناطحة سحاب دون ربطه بأي أحبال أو الاستعانة بأي وسائل أمان ورآه المارة وهو يجيب على هاتفه المحمول وهو يتسلق المبنى.
ولم يحصل روبرت على تصريح بتسلق المبنى إلا أن الشرطة في هونغ كونغ اكتفت بفحص جواز سفره وتحيته. ويشتهر روبرت بمغامرات التسلق الخطرة التي لا يستعين خلالها بأي وسائل أمان ولا يستخدم سوى يديه العاريتين فقط. ومن بين الأماكن المرتفعة التي تسلقها برج إيفل في فرنسا ومبنى إمباير ستايت في الولايات المتحدة الأميركية.
واستغرقت العملية ساعة واحدة. وتسلق آلان روبرت البالغ من العمر 42 عاماً مبنى مركز تشونغ كونغ ووصل حتى قمة المبنى بارتفاع 283 متراً.
وتخللت رحلة تسلقه فترات من الراحة بعد أن ارتفعت درجات الحرارة وبلغت 32 درجة مئوية. ولم يستطع «العنكبوت» التخلي عن هاتفه المحمول حتى في هذه الرحلة الخطرة وهو يتسلق مبنى ناطحة سحاب دون ربطه بأي أحبال أو الاستعانة بأي وسائل أمان ورآه المارة وهو يجيب على هاتفه المحمول وهو يتسلق المبنى.
ولم يحصل روبرت على تصريح بتسلق المبنى إلا أن الشرطة في هونغ كونغ اكتفت بفحص جواز سفره وتحيته. ويشتهر روبرت بمغامرات التسلق الخطرة التي لا يستعين خلالها بأي وسائل أمان ولا يستخدم سوى يديه العاريتين فقط. ومن بين الأماكن المرتفعة التي تسلقها برج إيفل في فرنسا ومبنى إمباير ستايت في الولايات المتحدة الأميركية.
البيان



تعليق