تشير أحداث هذه القضية إلى أن (ص) و(ط) صديقان حميمان منذ الطفولة عاشا مع بعضهما يأكلان مع بعضهما الغداء في بيت (ص)والعشاء في بيت (ط) وقلما يمر يوم لا يلتقيان في بيت أحدهما.. تعمقت الصداقة أكثر عندما صارت هناك زيارات عائلية بينهما وأخوة بين أبنائهما.. مرت السنون والسنون وهم على هذه الحالة..
يلبسون لباس بعضهما وما في جيب هذا هو بجيب الثاني.. سرهما واحد و(ط) يملك سيارة أجرة ويعمل عليها وكلما احتاج إليها (ص) يأخذها يوماً أو يومين وحتى في مشاويره البعيدة.. وفي يوم جاء عقد عمل لـ (ط) إلى بلد عربي خليجي براتب مغر جدا، وقرر على أثر ذلك إعطاء السيارة لصديق عمره (ص) للعمل عليها وإعطاء الإيرادات لأسرته.. وبعد ان اتفقا على ذلك عاد وتراجع (ص) عن القبول بالعمل.. ما اضطر (ط) إلى عرض سيارته للبيع.. وفي اليوم الذي باع السيارة وكان صديقه (ص) معه... وأخذ كامل النقود وهي /720/ ألف ل.س.. و عاد (ص) إلى بيته.. وذهب (ط) إلى بيته لإيداع النقود في المنزل.. غير ان (ط) صاحب السيارة لم يجد زوجته في البيت ما اضطره إلى الذهاب إلى بيت عمه.. فأودع النقود عندهم حتى الصباح ليذهب ويضعها في المصرف.. وفي أثناء ذلك هاتفه صديقه (ص) طالبا منه رؤيته على الفور لأمر ضروري على أن يلتقيا عند دكان ابو سومر ،وهذا المحل هو في منتصف الطريق.. وفعلا بعد اقل من ربع ساعة التقى الصديقان حيث طلب (ص) من صديقه (ط) ان يذهب إلى بيته ليكلمه بأمر ضروري.. ذهب الإثنان إلى البيت الذي لم يكن فيه احد. فطلب (ص) من (ط) ان يعمل له قهوة.. وفعلا دخل ليعمل القهوة وبعد لحظات دخل وراءه صديقه وقال له: اريد ان استدين منك بعض المبلغ. فقال له انه ليس معي انه في بيت عمي.. ،ثم عاد الكرة.. دون مزح اريد النقود لأمر ضروري. فقال له صديقه: اقسم انه ليس معي.. لم يكمل الكلام حتى باغته صديقه بطعنة في صدره بموس الكباس.. ثم أخرى..ثم ثالثة حتى سقط ارضا.. عندها بدأ يفتش بأنحاء المنزل عن المبلغ ثمن السيارة وظل أكثر من نصف ساعة وهو يبحث يميناً وشمالاً.. فوق وتحت.. ولكن دون جدوى.. عاد إلى صديقه المضرج بالدماء وفتش جيوبه ولم يجد سوى /70/ ل.س أخذها وخرج.. جاءت الزوجة وفتحت الباب ودخلت المطبخ كانت الدماء تسيل من على الباب.. صرخت فاجتمع الجيران..حضرت دورية من فرع الأمن الجنائي.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالدلائل التالية: محضر شرطة التضامن.. محضر فرع الأمن الجنائي المتضمن القبض على مشتري السيارة والشهود وصديقه (ص) الذي شاهده الجيران آخر من كان مع المجني عليه.. و أثناء التوسع بالتحقيق ورفع البصمات.. اعترف (ص) بانه هو القاتل.. وانه قتله من أجل الحصول على ثمن السيارة المبيعة.. وانه لم يخطط لذلك وإنما الشيطان وسوس له.. وحيث ثبت من وقائع وادلة هذه الدعوى المسرودة آنفا والتي بلغت حد اليقين التام إقدام المتهم (ص) على قتل صديقه من اجل الفوز بالمال، وهذا ثابت باعترافاته الصريحة.. وحيث ان فعل المتهم المذكور والحال ما ذكر.. يشكل جرم القتل عمدا.. وعملا بأحكام المادة /309/ وما بعدها تقرر بالاتفاق الحكم عليه بالسجن لمدة /9/ سنوات وتجريده مدنيا...
يلبسون لباس بعضهما وما في جيب هذا هو بجيب الثاني.. سرهما واحد و(ط) يملك سيارة أجرة ويعمل عليها وكلما احتاج إليها (ص) يأخذها يوماً أو يومين وحتى في مشاويره البعيدة.. وفي يوم جاء عقد عمل لـ (ط) إلى بلد عربي خليجي براتب مغر جدا، وقرر على أثر ذلك إعطاء السيارة لصديق عمره (ص) للعمل عليها وإعطاء الإيرادات لأسرته.. وبعد ان اتفقا على ذلك عاد وتراجع (ص) عن القبول بالعمل.. ما اضطر (ط) إلى عرض سيارته للبيع.. وفي اليوم الذي باع السيارة وكان صديقه (ص) معه... وأخذ كامل النقود وهي /720/ ألف ل.س.. و عاد (ص) إلى بيته.. وذهب (ط) إلى بيته لإيداع النقود في المنزل.. غير ان (ط) صاحب السيارة لم يجد زوجته في البيت ما اضطره إلى الذهاب إلى بيت عمه.. فأودع النقود عندهم حتى الصباح ليذهب ويضعها في المصرف.. وفي أثناء ذلك هاتفه صديقه (ص) طالبا منه رؤيته على الفور لأمر ضروري على أن يلتقيا عند دكان ابو سومر ،وهذا المحل هو في منتصف الطريق.. وفعلا بعد اقل من ربع ساعة التقى الصديقان حيث طلب (ص) من صديقه (ط) ان يذهب إلى بيته ليكلمه بأمر ضروري.. ذهب الإثنان إلى البيت الذي لم يكن فيه احد. فطلب (ص) من (ط) ان يعمل له قهوة.. وفعلا دخل ليعمل القهوة وبعد لحظات دخل وراءه صديقه وقال له: اريد ان استدين منك بعض المبلغ. فقال له انه ليس معي انه في بيت عمي.. ،ثم عاد الكرة.. دون مزح اريد النقود لأمر ضروري. فقال له صديقه: اقسم انه ليس معي.. لم يكمل الكلام حتى باغته صديقه بطعنة في صدره بموس الكباس.. ثم أخرى..ثم ثالثة حتى سقط ارضا.. عندها بدأ يفتش بأنحاء المنزل عن المبلغ ثمن السيارة وظل أكثر من نصف ساعة وهو يبحث يميناً وشمالاً.. فوق وتحت.. ولكن دون جدوى.. عاد إلى صديقه المضرج بالدماء وفتش جيوبه ولم يجد سوى /70/ ل.س أخذها وخرج.. جاءت الزوجة وفتحت الباب ودخلت المطبخ كانت الدماء تسيل من على الباب.. صرخت فاجتمع الجيران..حضرت دورية من فرع الأمن الجنائي.. وقد تأيدت هذه الوقائع بالدلائل التالية: محضر شرطة التضامن.. محضر فرع الأمن الجنائي المتضمن القبض على مشتري السيارة والشهود وصديقه (ص) الذي شاهده الجيران آخر من كان مع المجني عليه.. و أثناء التوسع بالتحقيق ورفع البصمات.. اعترف (ص) بانه هو القاتل.. وانه قتله من أجل الحصول على ثمن السيارة المبيعة.. وانه لم يخطط لذلك وإنما الشيطان وسوس له.. وحيث ثبت من وقائع وادلة هذه الدعوى المسرودة آنفا والتي بلغت حد اليقين التام إقدام المتهم (ص) على قتل صديقه من اجل الفوز بالمال، وهذا ثابت باعترافاته الصريحة.. وحيث ان فعل المتهم المذكور والحال ما ذكر.. يشكل جرم القتل عمدا.. وعملا بأحكام المادة /309/ وما بعدها تقرر بالاتفاق الحكم عليه بالسجن لمدة /9/ سنوات وتجريده مدنيا...
تشرين



تعليق