.
أثناء التجوال بأحد المنتديات رأيت موضوع غريب نوعاً ما .
لي مينجوي أمريكي من أصل سنغافوري، اختارته مجلة تايم الأمريكية رجل “أو امرأة” العام ووضعت صورته على غلافها باعتباره أول رجل يحمل طفلا في أحشائه، وهو الآن في الأسابيع الآخيرة من الحمل، يرقد في مستشفى أر واي تي التابع لمركز دواين الطبي في نيويورك، ويخضع لرعاية طبية كاملة، إلى أن يضع مولوده الذي يقول الأطباء إنه ينمو نموا طبيعيا في جسمه.
ولي مينجوي فنان مهووس يحاول في رسوماته المزاوجة بين الفن والعلم، وتتركز لوحاته على النشاطات التي يقوم بها الإنسان في حياته العادية، مثل الأكل والطبخ وكتابة الرسائل وجلي الصحون، ولكنه اتجه في الآونة الأخيرة إلى المزاوجة بين الرجال والنساء، فوافق على الخضوع لتجربة علمية سيطرت على دماغ طبيب صيني من بكين يدعى شن هوان رن، يعتبر من أمهر الأطباء الصينيين في عمليات تحويل الجنس في مستشفى الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، واستوحى الرجل الفكرة من فيلم “جونيور” لأرنولد شوارزينجر: زرع جنين في أحشاء رجل، وتركه ينمو في الإحشاء إلى حين اكتمال النمو، وقد بدأت التجربة في نهاية العام الماضي، ونما الجنين حتى أصبح بالإمكان رؤيته بوضوح على أجهزة السونار، ويقول الطبيبان اللذان يشرفان على التجربة، وهما الدكتورة اليزابيث بريتنر والدكتور سيمون ليويل إنهما حصلا على ترخيص رسمي قبل بدء العمل، وإن الهدف هو: توفير بديل للمرأة التي لا ترغب في الحمل أو لا تستطيعه، والبديل هو: أن يقوم الزوج بدور “الأم بالوكالة” فيجري زرع الجنين في المساحة الخالية في تجويف بطنه، حيث ينمو بشكل طبيعي، وحتى إرضاع الطفل لا ينبغي أن يتم بالضرورة من المرأة، إذ يمكن حقن الرجل بكوكتيل استروجين انثوي بحيث يصبح قادرا على إرضاع طفله بعد الولادة. والرجل الحامل لي مينجوي يتلقى هذا الاستروجين حاليا لأنه يصر على إرضاع طفله بعد الإنجاب بنفسه، وهو يقول: “لماذا لا يتحمل الرجل العبء الذي تتحمله المرأة منذ وجودها على هذه الأرض، ولماذا لا يعيش النشوة التي تحسها المرأة وهي تحمل جنينا في أحشائها”؟
الموقع : http://www.malepregnancy.com
الصور العجيبة :
مجلّة time
أثناء التجوال بأحد المنتديات رأيت موضوع غريب نوعاً ما .
لي مينجوي أمريكي من أصل سنغافوري، اختارته مجلة تايم الأمريكية رجل “أو امرأة” العام ووضعت صورته على غلافها باعتباره أول رجل يحمل طفلا في أحشائه، وهو الآن في الأسابيع الآخيرة من الحمل، يرقد في مستشفى أر واي تي التابع لمركز دواين الطبي في نيويورك، ويخضع لرعاية طبية كاملة، إلى أن يضع مولوده الذي يقول الأطباء إنه ينمو نموا طبيعيا في جسمه.
ولي مينجوي فنان مهووس يحاول في رسوماته المزاوجة بين الفن والعلم، وتتركز لوحاته على النشاطات التي يقوم بها الإنسان في حياته العادية، مثل الأكل والطبخ وكتابة الرسائل وجلي الصحون، ولكنه اتجه في الآونة الأخيرة إلى المزاوجة بين الرجال والنساء، فوافق على الخضوع لتجربة علمية سيطرت على دماغ طبيب صيني من بكين يدعى شن هوان رن، يعتبر من أمهر الأطباء الصينيين في عمليات تحويل الجنس في مستشفى الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، واستوحى الرجل الفكرة من فيلم “جونيور” لأرنولد شوارزينجر: زرع جنين في أحشاء رجل، وتركه ينمو في الإحشاء إلى حين اكتمال النمو، وقد بدأت التجربة في نهاية العام الماضي، ونما الجنين حتى أصبح بالإمكان رؤيته بوضوح على أجهزة السونار، ويقول الطبيبان اللذان يشرفان على التجربة، وهما الدكتورة اليزابيث بريتنر والدكتور سيمون ليويل إنهما حصلا على ترخيص رسمي قبل بدء العمل، وإن الهدف هو: توفير بديل للمرأة التي لا ترغب في الحمل أو لا تستطيعه، والبديل هو: أن يقوم الزوج بدور “الأم بالوكالة” فيجري زرع الجنين في المساحة الخالية في تجويف بطنه، حيث ينمو بشكل طبيعي، وحتى إرضاع الطفل لا ينبغي أن يتم بالضرورة من المرأة، إذ يمكن حقن الرجل بكوكتيل استروجين انثوي بحيث يصبح قادرا على إرضاع طفله بعد الولادة. والرجل الحامل لي مينجوي يتلقى هذا الاستروجين حاليا لأنه يصر على إرضاع طفله بعد الإنجاب بنفسه، وهو يقول: “لماذا لا يتحمل الرجل العبء الذي تتحمله المرأة منذ وجودها على هذه الأرض، ولماذا لا يعيش النشوة التي تحسها المرأة وهي تحمل جنينا في أحشائها”؟
الموقع : http://www.malepregnancy.com
الصور العجيبة :
مجلّة time









تعليق