تعليق الصادرات النفطية توجيه الاتهامات الرسمية إلى صدام ومساعديه
* البصرة - بغداد - الوكالات:
وجهت محكمة عراقية خاصة أول اتهامات للرئيس المخلوع صدام حسين وبعض معاونيه فيما يتعلق بجرائم ارتكبت خلال حكمه. وقال كبير قضاة التحقيق في المحكمة أمس الأحد إن اتهامات وجهت إلى صدام حسين و برزان التكريتي أخو صدام غير الشقيق ورئيس المخابرات العراقية السابق وطه ياسين رمضان النائب السابق للرئيس العراقي وعوض حماد البندر كبير القضاة السابق في محكمة الثورة في العراق ومن ثبت اشتراكهم معهم فيما يتعلق بقتل الشيعة في قرية الدجيل شمالي بغداد عام 1982.
وذكر القاضي رائد جوحي أن إجراءات محاكمة صدام والآخرين يحتمل أن تبدأ في غضون أيام.
وفي أحدث تطور على الساحة العراقية علقت صادرات النفط العراقي لمدة 24 ساعة أمس الأحد بسبب إضراب يشمل 15 ألف موظف في شركة نفط الجنوب لمدة 24 ساعة يطالبون بزيادة رواتبهم وتوزيع عادل للثروة النفطية في البلاد. وفي غضون ذلك قال مسؤول كبير بمستشفى في مدينة الحلة العراقية إن عدد القتلى جراء تفجير انتحاري بشاحنة وقود في بلدة المسيب جنوبي بغداد أمس الأول قد ارتفع إلى 98 قتيلاً و 156 جريحاً، عدد منهم في حالة خطيرة. وبالمقابل صوَّت أعضاء (البرلمان) العراقي بالإجماع أمس على مقترح بالوقوف دقيقة صمت منتصف يوم الأربعاء المقبل وفي عموم المدن العراقية حداداً على قتلى عمليتي بغداد الجديدة والمسيب.
وجهت محكمة عراقية خاصة أول اتهامات للرئيس المخلوع صدام حسين وبعض معاونيه فيما يتعلق بجرائم ارتكبت خلال حكمه. وقال كبير قضاة التحقيق في المحكمة أمس الأحد إن اتهامات وجهت إلى صدام حسين و برزان التكريتي أخو صدام غير الشقيق ورئيس المخابرات العراقية السابق وطه ياسين رمضان النائب السابق للرئيس العراقي وعوض حماد البندر كبير القضاة السابق في محكمة الثورة في العراق ومن ثبت اشتراكهم معهم فيما يتعلق بقتل الشيعة في قرية الدجيل شمالي بغداد عام 1982.
وذكر القاضي رائد جوحي أن إجراءات محاكمة صدام والآخرين يحتمل أن تبدأ في غضون أيام.
وفي أحدث تطور على الساحة العراقية علقت صادرات النفط العراقي لمدة 24 ساعة أمس الأحد بسبب إضراب يشمل 15 ألف موظف في شركة نفط الجنوب لمدة 24 ساعة يطالبون بزيادة رواتبهم وتوزيع عادل للثروة النفطية في البلاد. وفي غضون ذلك قال مسؤول كبير بمستشفى في مدينة الحلة العراقية إن عدد القتلى جراء تفجير انتحاري بشاحنة وقود في بلدة المسيب جنوبي بغداد أمس الأول قد ارتفع إلى 98 قتيلاً و 156 جريحاً، عدد منهم في حالة خطيرة. وبالمقابل صوَّت أعضاء (البرلمان) العراقي بالإجماع أمس على مقترح بالوقوف دقيقة صمت منتصف يوم الأربعاء المقبل وفي عموم المدن العراقية حداداً على قتلى عمليتي بغداد الجديدة والمسيب.




تعليق