قتل 121 شخصا في تحطم طائرة قبرصية شمال العاصمة اليونانية أثينا (بينهم 80 طفلا حسب الـ سي ان ان)
بعد ان فقد الطيار ومساعده على ما يبدو القدرة على قيادتها. ولا تعتقد السلطات وجود اي ناجين بعد الحادث.
وترجح الاحتمالات الان ان يكون انخفاض مفاجئ في ضغط الكابينة قد ادى لانخفاض حاد في درجة الحرارة وفقد طياريها السيطرة عليها، مما ادى بدوره الى تحطمها.
وقد تحطمت البوينج 737 التي تقل 115 راكبا وافراد طاقمها الستة، الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة بالتوقيت المحلي، التاسعة وعشرين دقيقة بتوقيت جرينيتش.
ويعتقد ان الطائرة اصيبت بأعطال كبرى في نظام الضغط وتوزيع الاوكسجين في الكابينة.
وقال شاهد عيان في المنطقة انه رأى جثثا متناثرة جميعهم مرتدون لاقنعة الاوكسجين.
وكانت أبراج المراقبة قد فقدت الاتصال بالطائرة، التابعة لخطوط هليوس الجوية القبرصية، لدى اقترابها من المدينة، مما دعا القوات الجوية اليونانية لارسال طائرتين حربيتين من طراز (إف - 16) لمرافقتها.
وقالت السلطات اليونانية ان قائدي الطائرتين الحربيتين ابلغوهم ان الطيار لم يكن مرئيا في كابينة القيادة، وان مساعده بدا منهارا في مقعده قبل ان تصطدم الطائرة بالتلال في منطقة شبه جزيرة ايبويا وتنفجر.
وقد قال التلفزيون اليوناني إن احد الركاب ارسل رسالة نصية لابن عمه قال له فيها إن الطيار اصبح لون وجهه مائلا للزرقة وان درجة الحرارة داخل الطائرة وصلت لحد التجمد.
وقالت الرسالة "وداعا يا ابن العم، نحن نتجمد".
وقالت سلطات مطار لارنكا لتلفزيون قبرص ان الطيار ربما يكون قد فقد الوعي نتيجة انخفاض مفاجئ في الضغط داخل الكابينة.
مصير الركاب
ووصلت فرق الانقاذ لموقع الحادث املا في العثور على ناجين، مصحوبة بالمروحيات العسكرية وعشرات من سيارات الاسعاف.
ولم يعثر على اي ناجين حتى الان.
وقد تجمع اقارب عدد من الركاب بقلق في مطار لارنكا في انتظار اي انباء ويشكون من انهم انتظروا لساعات طويلة دون معرفة مصير ذويهم.
الا انه لم تصل بعد تأكيدات عن هوية وجنسية القتلى.
وكانت الخارجية اليونانية قد اعربت عن اعتقادها بان الطائرة قد تكون تعرضت للاختطاف، الا ان هذا الاحتمال استبعد الان.
وكانت الطائرة قد اقلعت من لارناكا في قبرص متوجهة الى اثينا وكان من المقرر ان تصل صباح اليوم الاحد لفترة وجيزة قبل ان تكمل رحلتها الى العاصمة التشيكية براغ.
وصرح مسؤول في المراقبة الأرضية في مطار أثينا الدولي لوكالة الأنباء الفرنسية قبل ورود أنباء عن الحادث مباشرة بأن الطائرة تبدو وأنها تطير بدون طيار.
وصرح مسؤول في المراقبة الأرضية في مطار أثينا الدولي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن "المطار فقد الاتصال بالطائرة التي كان ينتظرأن تهبط في ساعة متأخرة من صباح اليوم، ورصدت طائرتا استطلاع جوي حربيتان الطائرة وهي تطير فوق شبه جزيرة إيبويا إلا ان الطيار لم يظهر في قمرة القيادة، بينما ظهر مساعده غارقا في مقعده".
وقطع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كارامانليس اجازته وعاد الى اثينا، وقطع نظيره القبصي تاسوس بابادوبلوس اجازته وعاد الى لارناكا بعد الحادث.
كما قال عمدة إحدى المدن المجاورة لموقع الحادث ان ذيل الطائرة هو الجزء الوحيد حاليا الذي يمكن التعرف عليه وان الحطام الباقي اجزاء صغيرة متناثرة.
واظهرت الصور التلفزيونية حطام الطائرة وهو متناثر على مساحة واسعة، ويبدو وصول فرق الانقاذ من رجال الاطفاء والاسعاف الى الموقع.
وذكرت وكالة رويترز للانباء ان الحادث هو الاسوأ في تاريخ اليونان وقبرص.
يذكر ان خطوط هليوس الجوية انشأت عام 1999 كأول خطوط جوية قبرصية مستقلة.وطائرات الشركة من طراز بوينج 737.
وتسير الشركة رحلات بين قبرص وكل من لندن واثينا وصوفيا ودبلن وستراسبورج في فرنسا.
بعد ان فقد الطيار ومساعده على ما يبدو القدرة على قيادتها. ولا تعتقد السلطات وجود اي ناجين بعد الحادث.
وترجح الاحتمالات الان ان يكون انخفاض مفاجئ في ضغط الكابينة قد ادى لانخفاض حاد في درجة الحرارة وفقد طياريها السيطرة عليها، مما ادى بدوره الى تحطمها.
وقد تحطمت البوينج 737 التي تقل 115 راكبا وافراد طاقمها الستة، الساعة الثانية عشرة وعشرين دقيقة بالتوقيت المحلي، التاسعة وعشرين دقيقة بتوقيت جرينيتش.
ويعتقد ان الطائرة اصيبت بأعطال كبرى في نظام الضغط وتوزيع الاوكسجين في الكابينة.
وقال شاهد عيان في المنطقة انه رأى جثثا متناثرة جميعهم مرتدون لاقنعة الاوكسجين.
وكانت أبراج المراقبة قد فقدت الاتصال بالطائرة، التابعة لخطوط هليوس الجوية القبرصية، لدى اقترابها من المدينة، مما دعا القوات الجوية اليونانية لارسال طائرتين حربيتين من طراز (إف - 16) لمرافقتها.
وقالت السلطات اليونانية ان قائدي الطائرتين الحربيتين ابلغوهم ان الطيار لم يكن مرئيا في كابينة القيادة، وان مساعده بدا منهارا في مقعده قبل ان تصطدم الطائرة بالتلال في منطقة شبه جزيرة ايبويا وتنفجر.
وقد قال التلفزيون اليوناني إن احد الركاب ارسل رسالة نصية لابن عمه قال له فيها إن الطيار اصبح لون وجهه مائلا للزرقة وان درجة الحرارة داخل الطائرة وصلت لحد التجمد.
وقالت الرسالة "وداعا يا ابن العم، نحن نتجمد".
وقالت سلطات مطار لارنكا لتلفزيون قبرص ان الطيار ربما يكون قد فقد الوعي نتيجة انخفاض مفاجئ في الضغط داخل الكابينة.
مصير الركاب
ووصلت فرق الانقاذ لموقع الحادث املا في العثور على ناجين، مصحوبة بالمروحيات العسكرية وعشرات من سيارات الاسعاف.
ولم يعثر على اي ناجين حتى الان.
وقد تجمع اقارب عدد من الركاب بقلق في مطار لارنكا في انتظار اي انباء ويشكون من انهم انتظروا لساعات طويلة دون معرفة مصير ذويهم.
الا انه لم تصل بعد تأكيدات عن هوية وجنسية القتلى.
وكانت الخارجية اليونانية قد اعربت عن اعتقادها بان الطائرة قد تكون تعرضت للاختطاف، الا ان هذا الاحتمال استبعد الان.
وكانت الطائرة قد اقلعت من لارناكا في قبرص متوجهة الى اثينا وكان من المقرر ان تصل صباح اليوم الاحد لفترة وجيزة قبل ان تكمل رحلتها الى العاصمة التشيكية براغ.
وصرح مسؤول في المراقبة الأرضية في مطار أثينا الدولي لوكالة الأنباء الفرنسية قبل ورود أنباء عن الحادث مباشرة بأن الطائرة تبدو وأنها تطير بدون طيار.
وصرح مسؤول في المراقبة الأرضية في مطار أثينا الدولي لوكالة الأنباء الفرنسية بأن "المطار فقد الاتصال بالطائرة التي كان ينتظرأن تهبط في ساعة متأخرة من صباح اليوم، ورصدت طائرتا استطلاع جوي حربيتان الطائرة وهي تطير فوق شبه جزيرة إيبويا إلا ان الطيار لم يظهر في قمرة القيادة، بينما ظهر مساعده غارقا في مقعده".
وقطع رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كارامانليس اجازته وعاد الى اثينا، وقطع نظيره القبصي تاسوس بابادوبلوس اجازته وعاد الى لارناكا بعد الحادث.
كما قال عمدة إحدى المدن المجاورة لموقع الحادث ان ذيل الطائرة هو الجزء الوحيد حاليا الذي يمكن التعرف عليه وان الحطام الباقي اجزاء صغيرة متناثرة.
واظهرت الصور التلفزيونية حطام الطائرة وهو متناثر على مساحة واسعة، ويبدو وصول فرق الانقاذ من رجال الاطفاء والاسعاف الى الموقع.
وذكرت وكالة رويترز للانباء ان الحادث هو الاسوأ في تاريخ اليونان وقبرص.
يذكر ان خطوط هليوس الجوية انشأت عام 1999 كأول خطوط جوية قبرصية مستقلة.وطائرات الشركة من طراز بوينج 737.
وتسير الشركة رحلات بين قبرص وكل من لندن واثينا وصوفيا ودبلن وستراسبورج في فرنسا.
BBC






تعليق