اتصل هاتفيا بسيريانيوز عدد من المواطنين من ناحية شطحا طالبين زيارة منطقتهم و الوقوف على تلك الحوادث التي تتسبب بها درجات نارية مهربة من نوع "البارك"، إذ قدروا عدد القتلى خلال الثلاثة أشهر الماضية بنحو 30 مواطنا.
و طالب عدد من الذين اتصلوا بنا إيصال صوتهم إلى السيد وزير الداخلية أو إلى رئيس مجلس الوزراء للوقوف عند هذا الموضوع و الاهتمام بهم، و خاصة أن تلك الدراجات تأتي المنطقة بطريقة مهربة و تباع بالتقسيط إذ يتراوح سعرها ما بين 15 ألف إلى 25 ألف ليرة سورية، و بالتقسيط و بإمكان المواطن أن يدفع الدفعة الأولى للتاجر و من ثم يدفع كل نهاية شهر ألف ليرة سورية من ثمن الدراجة الكلي .
و يخبرنا "قيس" و هو أحد المواطنين الذين اتصلوا بنا بأنه يوجد عند العائلة الواحدة أكثر من دراجة و معظم الحوادث تكون نتيجة اصطدام تلك الدراجات مع بعضها أو مع سيارات عابرة.
بينما يخبرنا محسن أن معظم الضحايا من الشبان الصغار، و بأن معظمهم يسعفون إلى مشفى الكندي في السقيلبية.
و علمت سيريا نيوز أن من بين الضحايا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة ،و هو رقم ليس نهائي، ممن فقدوا حياتهم بسبب الدراجة النارية يصل إلى الثلاثين و منهم :
هاني نادر ديوب، صائب نوري ديوب، و شخص آخر من السقيلبية و الحادث كان في 24 / 8 /2005 أمام مخفر التمانعة.
و كذلك هاني عيسى ابراهيم، و هاني بن رفعت و شخص من عائلة حاتم.
شكيب يوسف شعبان و كذلك بشار نصر جديد و شخص من عائلة عثمان و شخصين من بلدة جورين و ايضا موظف في مقسم شطحا معه كسر في الجمجمة و هو الآن في المشفى.
و طالب ممن اتصلوا بنا أن نزور مشفى السقيلبة و كذلك مخفر شطحا للحصول على الأسماء كاملة و التي تبلغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية نحو 30 ، و قد قدروا عدد الدراجات النارية المهربة في ناحية شطحا بالألف دراجة على الأقل.
و ناشدوا مرة أخرى وزير الداخلية للتدخل لوقف الموت القادم من "البارك" حسب تعبيرهم.
و طالب عدد من الذين اتصلوا بنا إيصال صوتهم إلى السيد وزير الداخلية أو إلى رئيس مجلس الوزراء للوقوف عند هذا الموضوع و الاهتمام بهم، و خاصة أن تلك الدراجات تأتي المنطقة بطريقة مهربة و تباع بالتقسيط إذ يتراوح سعرها ما بين 15 ألف إلى 25 ألف ليرة سورية، و بالتقسيط و بإمكان المواطن أن يدفع الدفعة الأولى للتاجر و من ثم يدفع كل نهاية شهر ألف ليرة سورية من ثمن الدراجة الكلي .
و يخبرنا "قيس" و هو أحد المواطنين الذين اتصلوا بنا بأنه يوجد عند العائلة الواحدة أكثر من دراجة و معظم الحوادث تكون نتيجة اصطدام تلك الدراجات مع بعضها أو مع سيارات عابرة.
بينما يخبرنا محسن أن معظم الضحايا من الشبان الصغار، و بأن معظمهم يسعفون إلى مشفى الكندي في السقيلبية.
و علمت سيريا نيوز أن من بين الضحايا خلال الثلاثة أشهر الأخيرة ،و هو رقم ليس نهائي، ممن فقدوا حياتهم بسبب الدراجة النارية يصل إلى الثلاثين و منهم :
هاني نادر ديوب، صائب نوري ديوب، و شخص آخر من السقيلبية و الحادث كان في 24 / 8 /2005 أمام مخفر التمانعة.
و كذلك هاني عيسى ابراهيم، و هاني بن رفعت و شخص من عائلة حاتم.
شكيب يوسف شعبان و كذلك بشار نصر جديد و شخص من عائلة عثمان و شخصين من بلدة جورين و ايضا موظف في مقسم شطحا معه كسر في الجمجمة و هو الآن في المشفى.
و طالب ممن اتصلوا بنا أن نزور مشفى السقيلبة و كذلك مخفر شطحا للحصول على الأسماء كاملة و التي تبلغ خلال الأشهر الثلاثة الماضية نحو 30 ، و قد قدروا عدد الدراجات النارية المهربة في ناحية شطحا بالألف دراجة على الأقل.
و ناشدوا مرة أخرى وزير الداخلية للتدخل لوقف الموت القادم من "البارك" حسب تعبيرهم.
سيريانيوز


....................


تعليق