مأساة غزة وماساة حماة ...خلفها نفس المجرمين؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حصاد
    عضو
    • Apr 2008
    • 16

    #1

    مأساة غزة وماساة حماة ...خلفها نفس المجرمين؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم



    لقد صان الإسلام بتعاليمه الأعراض والكرامات ،بل وصل برعاية الحرمات للناس إلى حدالتقديس.



    حـــــــــــــــــرمــــــــةالــــــــــــــــــدمــــــــــــــــــــــاء..


    قدس الإسلام الحياة البشرية، وصان حرمة النفوس،وجعل الإعتداء عليها أكبر الجرائم عند الله بعدالكفر به


    تعالى.وقرر ذلك القرآن: ((أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)) المائدة32
    ذلك أن النوع الإنساني أسرةواحدة، والعدوان على نفس من أنفسه هو في الحقيقة عدوان على النوع وتجرؤعليه.


    وتشتد الحرمة إذا كان المقتول مؤمناً بالله:


    ((ومن يقتل مؤمناًمتعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباًعظيماً)) النساء 9



    ويقول الرسول_صلى الله عليه وسلم_ : ((لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)).. مسلم والنسائي والترمذي،ت:439



    هكذا ينظر الاسلام الى الروح البشريه وهكذا يحافظ عليها ويقدس كل الروح البشريه وليست فقط المسلمه
    فكيف بروح المسلم المؤمن ، فما هي قيمتها عند الله...؟


    وهنا وبمناسبة ما حصل في غزه على يد اليهود من جرائم قتل تعد من ابشع الجرائم التي عرفها التاريخ


    اقدم لكم نموذج آخر من يهود متخفين بلباس ولسان عربي يقتلون المسلمين ويتفننون بل ويستمتعون


    بقتل المسلم وكانها عبادة نابعه في اصول كتبهم الشيطانيه ، التي تستهدف قتل المسلم وتستحل دمه...


    ففي شهر شباط سنة 1982 اقترف حاكم سوريا حافظ الأسد ،عن سابق عمد وإصرار مأساة حماه .
    وما حدث في حماه يمكن ان نسميه "مأساة العصر" .


    ولقد حدثت مآس كثيره في العالم عامة وفي العالم الثالث خاصة ،لكن لم يسمع الناس ولم يعرفوا مأساة
    كمأساة حماة.


    يجب ان لا ننسى أن حماة وقفت في وجه الغزاة الصليبيين والدخلاء ، ولذلك إتخذها ملوك الأيوبيين عاصمه


    أولى لهم، وحينما اقتربت جحافل الصليبيين من المدن الرئيسيه في بلاد الشام ، لم تستطع هذه الجحافل أن تقترب من هذه المدينه .


    وفي عهد الانتداب الفرنسي ظلت حماة شوكة في حلق الفرنسيين . وأستمرت - ربع قرن – وهي تصارعهم


    وتقارعهم وتقاومهم . وعاقبت فرنسا حماة ، فحرمتها من كل أسباب التطور ومقومات التنميه ، وتركتها


    مدينه ريفيه زراعيه ، حرمتها من إنشاء ألمؤسسات على أرضها ومن دخولها عصر الصناعه ، ومع ذلك


    ما ازداد شعب حماة إلا قوة في الشكيمه .وهكذا لم يكن غريبا ان يجد النظام الحالي في حماة عقبة أمامه ،


    وأمام المؤامره التي جاء لتنفيذها على ارض سوريا لكي يلغي دورها الرئيسي في التصدي للصهاينه وأذنابهم وصنيعتهم ...


    ولما كانت حماة تشكل عقبه ، في وجه هذا المخطط الرهيب ، كان منطقيا ما قالته التقارير المتسربه
    عن مؤسسات النظام السوري العليا من ان حافظ أسد وطغمته يبيتون شرا لهذه المدينه ،ويريدون محوها من


    الخريطه وإعادة النظر بتركيبها السكاني ، وبذلك يتخلصون من معارضة هذه المدينه ، ويؤدبون بها بقية


    المحافظات السوريه، كما يظنون !


    وعلى أثر ذلك قام المجلس ألأمني ألأعلى – قبل المأساة بشهرين – بإصدار قرار إداري يقضي بإطلاق يد


    رفعت شقيق حافظ أسد وشريكه ،بحيث يكون مسؤلا عن الحكم العرفي،وتسليمه 12000عنصر من سرايا


    الدفاع لشن حملة على مدن الشمال (( لتطهيرها )) من المعارضين،وعلى أساس إعتبار مدينة ((حماة))


    منطقة عمليات أولى ، وقالوا له : يمكنك أن تقتل خمسة آلاف من دون أن ترجع الى موافقة أحد ، وحددوا


    له حوالي مئة أسرة يمكن أن يبيدها ، وسمحوا له بالقتل الكيفي والعشوائي ، الذي لم يكن شيئا جديدا في


    مسلكه ، لكنه في هذه المره أخذ شكل قرار .


    إن ألسلطه كانت تبيت الشر لهذه المدينه منذ أكثر من عامين على المأساة ، وقد أسفرت النيات البشعه


    عن وجهها عبر (( عمليات التمشيط )) وهي إسم مخفف لكلمة" انتهاك حرمات المدن والبيوت والمحارم"


    وقد قامت السلطه قبل المأساة بسنتين بإطلاق أيدي رجالها وزبانيتها في هذه المدينه ليعيثوا فيها فسادا ،


    تعتدي على كرامات الرجال وتنهش من كرامات النساء ،لم تتورع عن الاعتداء على ألاطفال وقتلهم .


    وقبلها بوقت قام حافظ أسد بعمل تعديلات على قانون العقوبات السوري حيث غير قانون العقوبات السوري


    الذي كان ينص على السجن شهرا لمن يحمل سلاحا بلا ترخيص الى خمسة سنوات ، ثم رفعها في مرسوم


    جديد ليجعل منها عشرين عشرين عاما أو الأعدام ليجرد الشعب من كل أسباب المقاومه .


    فمارس حافظ أسد التعتيم ألأعلامي على أحداث حماة ليستفرد بها من دون المحافظات والرأي العام ،


    فوجه اليها قوات ألأمن القمعيه التي كانت مرابطه في المدينه آنذاك ( المخابرات العسكريه – مخابرات


    أمن ألدوله – الشعبه السياسيه ) وإقامة اللواء 47 المدرع في ضاحية المدينه ، وتحرك اللواء 21


    الميكانيكي ثالث يوم ألاحداث للتدخل وتعزيز قوات السلطه ومليشياتها بإستمرار وعلى وجه السرعه ،


    مع العلم أن اللواء 21 جزء من الفرقه الثالثه التي مشطت مدينة حلب وعاثت فيها فسادا عام 1980.


    وأن سرايا الدفاع التي فوضت في أمر المدينه قبل الاحداث وخلالها كانت بقيادة المقدم الطائفي علي


    ديب أحد الضباط الذين نفذوا مجزرة تدمر الكبرى في حزيران ( يونيو ) 1980 .


    الى اللقاء في الحلقه الثانيه ...الاسبوع القادم
  • حصاد
    عضو
    • Apr 2008
    • 16

    #2
    الرد: مأساة غزة وماساة حماة ...خلفها نفس المجرمين؟؟؟

    بعد قليل تنزل الحلقه الثانيه من الموضوع...


    تحياتي للجميع ...

    حصاد
    02/02/2009

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...