رفضت تعسف أهلها وظلمهم فذبحها شقيقها
هذه الجريمة راحت ضحيتها إنسانة بريئة، تم قتلها بوحشية لا مثيل لها، دون أي ذنب جنته سوى أنها رفضت ظلم الأهل والزواج معا... نورة هي البنت الصغرى ومن أسرة تقدر قيمة الأبناء الذكور وتعتبرهم السور الواقي لها، لأن الرجل في نظر هذه الأسرة هو الحامي والمدافع والمنتج، أما المرأة فدورها يقتصر على انتظار الزوج وإنجاب الذكور.
عندما بلغت «نورة» العشرين من عمرها تقدم لطلب يدها من والدها رجل في الخمسين، وكان هذا الرجل الذي يريد الزواج من «نورة» متزوجا من امرأة أخرى ولديه منها العديد من الأبناء والبنات، ولم يكن زواجه من هذه الفتاة سوى للاستمتاع بها وإثبات وجوده بأنه لا يزال رجلا... ولم يكن الأمر بحاجة إلى سماع رأي «نورة» في هذا الزواج من رجل مسن يكبرها بفارق سنوات كبير، أو يعطى لها الحق حتى في السماح لها بمعرفة أي شيء عن الرجل الذي تقدم إلى والدها طالبا الزواج منها... وكل ما في الأمر، تم إبلاغها بأن والدها وافق على تزويجها من رجل يتبع لقبيلتها، وتم تحديد موعد الزفاف، وعليها أن تستعد لتشرف أسرتها. زواج مفروض وبما أن «نوره» قد حلمت كثيرا بالزواج من شاب يتناسب وعمرها، تسافر معه إلى بلدان العالم كبقية الناس كل صيف، فقد طلبت من والدتها إبلاغ والدها بأنها لا ترغب في الزواج من هذا الكهل لأنه أكبر منها سنا ولن تكون سعيدة معه، إلا أن والدتها رفضت طلبها وأبلغتها أن والدها أعطاه وعدا بالزواج، واستلم منه المهر، ومن غير الممكن أن يتراجع عن قراره مهما كلف الأمر، ومن ثم عليها الاستعداد للزواج وعدم إثارة المشاكل التي لا طائل منها، سوى الاساءة إلى أهلها. وبعد أن أيقنت «نورة» أنه لا مفر من الزواج من الرجل الكهل المتزوج والأب، رضخت للأمر الواقع، وانتظرت مستسلمة يومها الأسود... وفي ليلة زفافها، وجدت نفسها أمام رجل بشع الوجه والمعشر، لا يكاد يقرأ اسمه وهي التي أنهت دراستها الثانوية، ولم يسمح لها والدها بالدراسة الجامعية رغم حصولها على نسبة عالية تؤهلها لذلك، لأن البنت لا يجب أن تستمر في الدراسة بعد بلوغها لسن معين، ومن مصلحتها أن تقر في بيت والدها في انتظار أن يتقدم رجل سمع بها إلى والدها طالبا يدها للزواج. مرت ليلة الزفاف ووقع فيها ما وقع... وفي صباح اليوم التالي، وجدت نفسها تعيش في بيت عربي مع زوجته الأولى وأولاده... وحاولت «نورة» بعد ذلك أن تتأقلم مع هذا الزوج المفروض عليها كما أوصتها أمها إلا أنها لم تستطع تنفيذ وصية أمها، لأنها وجدت نفسها عاجزة عن التأقلم مع الرجل الكهل الذي نفرت منه منذ الليلة الأولى، وتعزز إحساسها بالنفور والاشمئزاز منه مع مرور الأيام. تترك بيت زوجها عاشت الزوجة الصغيرة في جو من عدم التآلف وغياب الانسجام مع محيطها الأسري الجديد الذي لاتربطها بأفراده رابطة مودة، وظلت تحس بأنها عنصر أجنبي عنهم، فهي لم تعتد على هذه الحياة التعيسة والفوضى العارمة... وتأكدت «نورة» من كونها فشلت في تحقيق الأحلام الوردية التي كانت تراودها، ولن تستطيع أن تتطلع إلى الأجواء الرومانسية مع زوجها الكهل. ومع ذلك، صبرت الزوجة الصغيرة وتحملت ثلاث سنوات من العذاب والمعاناة، أنجبت خلالها ابنها الوحيد، إلا أنها في النهاية لم تحتمل معاملة زوجها وزوجته التي كانت المرأة الآمرة والناهية في المنزل، تتحكم في كل صغيرة وكبيرة، وتفرض وصاية على الزوجة الثانية كأنها أمها! فانفجرت وأخذت طفلها الوحيد، وعادت إلى منزل أهلها بحثا عن الخلاص بين أحضان أفراد أسرتها الذين اعتبرتهم ملاذها الأخير ومرفأ النجاة الذي تلجأ إليه كلما احتدت بها الأزمات... إلا أن الزوجة المقهورة ما أن وطئت قدماها منزل والدها حتى سمعت كلمات الاستهجان من أفراد أسرتها الذين كانت تظن أنهم سيوفرون الحماية لها ولابنها الصغير، فخاب ظنها وأملها، وأحست بالمرارة التي ما بعدها مرارة، وكان عليها أن تصبر وتتحمل لتكون قادرة على تحمل مأساتها ومواجهة أمواجها العاتية. انهال عليها ضربا وفي لحظة غضب انهال عليها شقيقها الأكبر بالضرب المبرح، وكاد يقتلها لولا تدخل والدتها في الوقت المناسب لتنقذ ابنتها من شر انتقام ابنها، كل هذا من أجل تركها منزل الزوجية دون موافقة زوجها... وبعد ثلاث ساعات من الأنين من شدة الضرب، حضر زوجها إلى منزل أهلها وجلس في الديوانية وهو في حالة غضب شديد لأن زوجته تركت منزله دون إذنه، فهرع إليه والدها وإخوتها مبدين اعتذارهم وأسفهم على ما حدث، متعهدين أن ما حدث لن يتكرر ثانية، وأن زوجته نالت العقاب الذي تستحقه على فعلتها النكراء، وأنها استوعبت جريمتها، وستعود معه طيعة إلى منزل الزوجية الذي لن تغادره مستقبلا إلا بإذنه وموافقته. وخرجت «نورة» من منزل أهلها وهي تجر نفسها لتجد زوجها بانتظارها في سيارته، حيث جلست بجانبه وهي صامتة... وعادت الزوجة الصغيرة مرة أخرى إلى العذاب والذل، ورضخت لمطالب الزوجة الأولى والزوج وأبناء الزوج، وصارت غير قادرة على المعارضة أو التعبير عن الاحتجاج على ما يصيبها من أذى، لأنها فهمت الدرس جيدا، وتأكدت من كونها وحيدة لا سند لها، وأن أفراد أسرتها، وخاصة الذكور، يقفون في صف زوجها، ويوافقونه على سلوكه. وبعد مرور عام كامل، شعر زوجها أنها لم تعد تنفعه فهي نافرة منه باستمرار وتنظر إليه بازدراء ولا ترغب في العيش معه، فطلقها وطردها إلى منزل أهلها... وشاءت الظروف أن تقدم لخطبتها شاب يقطن بجوار منزل أهلها بعد أن سمع بطلاقها، إلا أن والدها وشقيقها الأكبر رفضاه وكادا يعتديان عليه بالضرب وهما يهددانه إن فكر ثانية في التقدم إليها... نورة تلجأ إلى المحاكم غادرت الزوجة المطلقة بيت والدها، ولجأت إلى بيت عمها، ثم قررت اللجوء إلى المحاكم لتحصل على حقها في الزواج رغم اعتراض أهلها على الزوج الذي تقدم إلى والدها طالبا يدها على سنة الله ورسوله، وعينت محاميا لرفع دعوى «عضل» ضد والدها لتزويجها للشاب الذي رفضه دون سبب مقنع. وفي جلسة المحاكمة ذكر محاميها بأن موكلته امرأة مطلقة ولديها ولد، ومن ثم تقدم لطلب يدها شاب في عمرها يريد الزواج منها، وهو على خلق حميد ومن أسرة طيبة، ولا يوجد ما يدعو والدها لرفضه واعتراضه على زواجه من ابنته بعد أن طلقها زوجها الأول... وفي الجلسة التالية حضر شقيقها، وأبلغ المحكمة أنه لن يسمح لها بالزواج من هذا الرجل الذي تجرأ وتقدم لطلب يدها، وأن لجوءها إلى بيت عمها ورفع دعوى ضد والدها لن يفيد شيئا في هذا الموضوع. وفي الجلسة الثالثة، تم إبلاغ محكمة الأحوال الشخصية أن «نورة» قتلت على يد شقيقها الذي تم القبض عليه وزج به في السجن... قتل الشقيق شقيقته رغم التطور الذي شهده العالم في كافة المجالات... شقيق نورة الذي ذبح شقيقته ينتمي إلى هذه النوعية التي تنظر إلى المرأة نظرة دونية للغاية، حيث تنادي بمصادرة حقوقها تحت ذريعة العادات والتقاليد، وأحيانا تتم مصادرة حياة فتيات وذبحهن كما تذبح الشاة تحت ذريعة دفع العار وحماية الشرف واسترجاع الكرامة المهدورة وكأن الكرامة لا تسترجع إلا عندما تسيل دماء فتيات بريئات!! وأمام النيابة العامة، اعترف شقيق «نورة» بقتلها، وقال إنها لوثت شرف العائلة، وقد سرت الشائعات بأنها على علاقة بابن الجيران، وأنه لم يجد أمامه من وسيلة سوى قتلها، وفي لحظة غضب أحضر سكينا من المطبخ بعد أن اتصل بها وأبلغها بأنه أقنع والده بأمر تزويجها، وما أن حضرت فرحة حتى وجه لها عدة طعنات قاتلة. عن جريدة «الهدف» الكويتية
عندما بلغت «نورة» العشرين من عمرها تقدم لطلب يدها من والدها رجل في الخمسين، وكان هذا الرجل الذي يريد الزواج من «نورة» متزوجا من امرأة أخرى ولديه منها العديد من الأبناء والبنات، ولم يكن زواجه من هذه الفتاة سوى للاستمتاع بها وإثبات وجوده بأنه لا يزال رجلا... ولم يكن الأمر بحاجة إلى سماع رأي «نورة» في هذا الزواج من رجل مسن يكبرها بفارق سنوات كبير، أو يعطى لها الحق حتى في السماح لها بمعرفة أي شيء عن الرجل الذي تقدم إلى والدها طالبا الزواج منها... وكل ما في الأمر، تم إبلاغها بأن والدها وافق على تزويجها من رجل يتبع لقبيلتها، وتم تحديد موعد الزفاف، وعليها أن تستعد لتشرف أسرتها. زواج مفروض وبما أن «نوره» قد حلمت كثيرا بالزواج من شاب يتناسب وعمرها، تسافر معه إلى بلدان العالم كبقية الناس كل صيف، فقد طلبت من والدتها إبلاغ والدها بأنها لا ترغب في الزواج من هذا الكهل لأنه أكبر منها سنا ولن تكون سعيدة معه، إلا أن والدتها رفضت طلبها وأبلغتها أن والدها أعطاه وعدا بالزواج، واستلم منه المهر، ومن غير الممكن أن يتراجع عن قراره مهما كلف الأمر، ومن ثم عليها الاستعداد للزواج وعدم إثارة المشاكل التي لا طائل منها، سوى الاساءة إلى أهلها. وبعد أن أيقنت «نورة» أنه لا مفر من الزواج من الرجل الكهل المتزوج والأب، رضخت للأمر الواقع، وانتظرت مستسلمة يومها الأسود... وفي ليلة زفافها، وجدت نفسها أمام رجل بشع الوجه والمعشر، لا يكاد يقرأ اسمه وهي التي أنهت دراستها الثانوية، ولم يسمح لها والدها بالدراسة الجامعية رغم حصولها على نسبة عالية تؤهلها لذلك، لأن البنت لا يجب أن تستمر في الدراسة بعد بلوغها لسن معين، ومن مصلحتها أن تقر في بيت والدها في انتظار أن يتقدم رجل سمع بها إلى والدها طالبا يدها للزواج. مرت ليلة الزفاف ووقع فيها ما وقع... وفي صباح اليوم التالي، وجدت نفسها تعيش في بيت عربي مع زوجته الأولى وأولاده... وحاولت «نورة» بعد ذلك أن تتأقلم مع هذا الزوج المفروض عليها كما أوصتها أمها إلا أنها لم تستطع تنفيذ وصية أمها، لأنها وجدت نفسها عاجزة عن التأقلم مع الرجل الكهل الذي نفرت منه منذ الليلة الأولى، وتعزز إحساسها بالنفور والاشمئزاز منه مع مرور الأيام. تترك بيت زوجها عاشت الزوجة الصغيرة في جو من عدم التآلف وغياب الانسجام مع محيطها الأسري الجديد الذي لاتربطها بأفراده رابطة مودة، وظلت تحس بأنها عنصر أجنبي عنهم، فهي لم تعتد على هذه الحياة التعيسة والفوضى العارمة... وتأكدت «نورة» من كونها فشلت في تحقيق الأحلام الوردية التي كانت تراودها، ولن تستطيع أن تتطلع إلى الأجواء الرومانسية مع زوجها الكهل. ومع ذلك، صبرت الزوجة الصغيرة وتحملت ثلاث سنوات من العذاب والمعاناة، أنجبت خلالها ابنها الوحيد، إلا أنها في النهاية لم تحتمل معاملة زوجها وزوجته التي كانت المرأة الآمرة والناهية في المنزل، تتحكم في كل صغيرة وكبيرة، وتفرض وصاية على الزوجة الثانية كأنها أمها! فانفجرت وأخذت طفلها الوحيد، وعادت إلى منزل أهلها بحثا عن الخلاص بين أحضان أفراد أسرتها الذين اعتبرتهم ملاذها الأخير ومرفأ النجاة الذي تلجأ إليه كلما احتدت بها الأزمات... إلا أن الزوجة المقهورة ما أن وطئت قدماها منزل والدها حتى سمعت كلمات الاستهجان من أفراد أسرتها الذين كانت تظن أنهم سيوفرون الحماية لها ولابنها الصغير، فخاب ظنها وأملها، وأحست بالمرارة التي ما بعدها مرارة، وكان عليها أن تصبر وتتحمل لتكون قادرة على تحمل مأساتها ومواجهة أمواجها العاتية. انهال عليها ضربا وفي لحظة غضب انهال عليها شقيقها الأكبر بالضرب المبرح، وكاد يقتلها لولا تدخل والدتها في الوقت المناسب لتنقذ ابنتها من شر انتقام ابنها، كل هذا من أجل تركها منزل الزوجية دون موافقة زوجها... وبعد ثلاث ساعات من الأنين من شدة الضرب، حضر زوجها إلى منزل أهلها وجلس في الديوانية وهو في حالة غضب شديد لأن زوجته تركت منزله دون إذنه، فهرع إليه والدها وإخوتها مبدين اعتذارهم وأسفهم على ما حدث، متعهدين أن ما حدث لن يتكرر ثانية، وأن زوجته نالت العقاب الذي تستحقه على فعلتها النكراء، وأنها استوعبت جريمتها، وستعود معه طيعة إلى منزل الزوجية الذي لن تغادره مستقبلا إلا بإذنه وموافقته. وخرجت «نورة» من منزل أهلها وهي تجر نفسها لتجد زوجها بانتظارها في سيارته، حيث جلست بجانبه وهي صامتة... وعادت الزوجة الصغيرة مرة أخرى إلى العذاب والذل، ورضخت لمطالب الزوجة الأولى والزوج وأبناء الزوج، وصارت غير قادرة على المعارضة أو التعبير عن الاحتجاج على ما يصيبها من أذى، لأنها فهمت الدرس جيدا، وتأكدت من كونها وحيدة لا سند لها، وأن أفراد أسرتها، وخاصة الذكور، يقفون في صف زوجها، ويوافقونه على سلوكه. وبعد مرور عام كامل، شعر زوجها أنها لم تعد تنفعه فهي نافرة منه باستمرار وتنظر إليه بازدراء ولا ترغب في العيش معه، فطلقها وطردها إلى منزل أهلها... وشاءت الظروف أن تقدم لخطبتها شاب يقطن بجوار منزل أهلها بعد أن سمع بطلاقها، إلا أن والدها وشقيقها الأكبر رفضاه وكادا يعتديان عليه بالضرب وهما يهددانه إن فكر ثانية في التقدم إليها... نورة تلجأ إلى المحاكم غادرت الزوجة المطلقة بيت والدها، ولجأت إلى بيت عمها، ثم قررت اللجوء إلى المحاكم لتحصل على حقها في الزواج رغم اعتراض أهلها على الزوج الذي تقدم إلى والدها طالبا يدها على سنة الله ورسوله، وعينت محاميا لرفع دعوى «عضل» ضد والدها لتزويجها للشاب الذي رفضه دون سبب مقنع. وفي جلسة المحاكمة ذكر محاميها بأن موكلته امرأة مطلقة ولديها ولد، ومن ثم تقدم لطلب يدها شاب في عمرها يريد الزواج منها، وهو على خلق حميد ومن أسرة طيبة، ولا يوجد ما يدعو والدها لرفضه واعتراضه على زواجه من ابنته بعد أن طلقها زوجها الأول... وفي الجلسة التالية حضر شقيقها، وأبلغ المحكمة أنه لن يسمح لها بالزواج من هذا الرجل الذي تجرأ وتقدم لطلب يدها، وأن لجوءها إلى بيت عمها ورفع دعوى ضد والدها لن يفيد شيئا في هذا الموضوع. وفي الجلسة الثالثة، تم إبلاغ محكمة الأحوال الشخصية أن «نورة» قتلت على يد شقيقها الذي تم القبض عليه وزج به في السجن... قتل الشقيق شقيقته رغم التطور الذي شهده العالم في كافة المجالات... شقيق نورة الذي ذبح شقيقته ينتمي إلى هذه النوعية التي تنظر إلى المرأة نظرة دونية للغاية، حيث تنادي بمصادرة حقوقها تحت ذريعة العادات والتقاليد، وأحيانا تتم مصادرة حياة فتيات وذبحهن كما تذبح الشاة تحت ذريعة دفع العار وحماية الشرف واسترجاع الكرامة المهدورة وكأن الكرامة لا تسترجع إلا عندما تسيل دماء فتيات بريئات!! وأمام النيابة العامة، اعترف شقيق «نورة» بقتلها، وقال إنها لوثت شرف العائلة، وقد سرت الشائعات بأنها على علاقة بابن الجيران، وأنه لم يجد أمامه من وسيلة سوى قتلها، وفي لحظة غضب أحضر سكينا من المطبخ بعد أن اتصل بها وأبلغها بأنه أقنع والده بأمر تزويجها، وما أن حضرت فرحة حتى وجه لها عدة طعنات قاتلة. عن جريدة «الهدف» الكويتية







تعليق