^^ فتاة تنجب ولدا من والدها السكير ^^
بنت انجبت ولد من والدها السكير يشاركها في الميراث بعد 21عام حبيت اعرضه لكم والكم لانها اثرت فيني وابشوف رايكم وحكمكم فيها بعد وابعرضها لكم مثل ما قريتها:
ليلى فتاة في الثالثة عشر من عمرها تعرضت للاغتصاب من قبل والدها السكير وانجبت ولد اكتشفتت بعد 21عام انه يحي ويطالبها في الميراث .هذه القصة الحقيقية الماثلة امامنا حصلت في احدى قرى الشمال الغربي في عمان وتسعى احدى المنظمات الانسانية الى حل هذه المعضلة التي نورد تفاصيلها: ليلى سيدة في الاربعين من عمرها ملامحها كطفلة صغيرة عيونها حزينة لانستطيع التركيز بها لانها تلتفت ممن جهة الى اخرى اثناء حديثها وهي ذات ذكاء متوسط وتبدأ ليلى بسرد قصتها :تعرضت للاغتصاب في 13 من عمرها من والدها الي كان ثمل في معظم الاوقات بسبب ادمانة للخمر وتعرضت ايضا للتحرش من قبل اقارب امرأة عمها حيث كانو يتحرشون بها عند ذهابها الى بيت عمها وكانت امرأة عمها امرأة سيئة السلوك والسمعة هذا ما تذكره ليلى صاحبة الذاكرة المتوسطة من ماضيها بصعوبة كانت ليلى تعيش في احدى دول الخليج عندما تعرضت للاعتداء من قبل والدها وعندما اكتشف اهلها انها حامل لم يكن بمقدورهم اجهاضها مما اضطرهم نقلها لبلد اخر لغرض الولادة فيه سافرت ليلى بلاستعانة بجواز اختها الكبرى لان عمرها صغير جدا وهناك في ذاك البلد انجبت ولدا واخبروها انه مات وعادت بعد ذلك الى البلد الذي كانت فيه ولتجنب العار والفضيحة زوجها اهلها لاحد اقاربها الذي لم يقطن معها في مسكن دائم واستمرت على هذا الوضع لمدة سنتين الى ان هاجر هذا الزوج الى احدى دول الاجنبية واخذ جنسية هذا البلد وتزوج وانجب اولادا ولم يعد الى الان ولم يطلق ليلى حتى وتركها معلقة المصير .نعود الى ليلى التي عادت الى الاردن بعد 1990لتستقر هناك ولكن بدأت الماساة حيث علمت ان الابن التي انجبت ما زال حيا ويعيش مع احد العائلات العربية وبعد القيام بعملية السؤال والاستفسار تمكنت بطريقة ما استرجاع هذا الولدلكن كان هذا الشاب متعلم مثقف يتقن ثلاث لغات اجنبية بلاضافة الى العربية وكان يعمل بلسياحة وحاصل على الدبلوم وبدأت مشاكل ها الشاب مع اخواله الذين يعتبرون اخوانه في الوقت نفسه حيث كانو يختلقون له المشاكل واودع بسببهم بالسجن لشهرين ونصف وان ظهور الشاب هذا في حياة ليلى كان لغزا يجهله الجميع سواء كان الاقارب او الجيران الذين لا يعلمون القصة ان ليلى لم تفكر باي بعد ديني واخلاقي عندما احضرت ها الشاب بحكم ان الوالد واحد لقد تحول هذا الشاب من شخص هادي يتقن الكلام الى عصبي المزاج متوتر فاقد الامان لا يملك سجلات او وثائق والسيدة الان تعمل خادمة في احد المستشفياتوقد تبنت هذه القضية احدى المنظمات غير الحكومية وتسعى لمساعدة هذه السيدة الفقيرة حيث انها على ذمة رجل هاجر منذ اكثر من 20 عام وتركها ولاتستطيع اخذ اي مساعدة من اي صندوق للمعونة بصفتها على ذمة رجل .وما اقول غير الله يسترنا
بنت انجبت ولد من والدها السكير يشاركها في الميراث بعد 21عام حبيت اعرضه لكم والكم لانها اثرت فيني وابشوف رايكم وحكمكم فيها بعد وابعرضها لكم مثل ما قريتها:
ليلى فتاة في الثالثة عشر من عمرها تعرضت للاغتصاب من قبل والدها السكير وانجبت ولد اكتشفتت بعد 21عام انه يحي ويطالبها في الميراث .هذه القصة الحقيقية الماثلة امامنا حصلت في احدى قرى الشمال الغربي في عمان وتسعى احدى المنظمات الانسانية الى حل هذه المعضلة التي نورد تفاصيلها: ليلى سيدة في الاربعين من عمرها ملامحها كطفلة صغيرة عيونها حزينة لانستطيع التركيز بها لانها تلتفت ممن جهة الى اخرى اثناء حديثها وهي ذات ذكاء متوسط وتبدأ ليلى بسرد قصتها :تعرضت للاغتصاب في 13 من عمرها من والدها الي كان ثمل في معظم الاوقات بسبب ادمانة للخمر وتعرضت ايضا للتحرش من قبل اقارب امرأة عمها حيث كانو يتحرشون بها عند ذهابها الى بيت عمها وكانت امرأة عمها امرأة سيئة السلوك والسمعة هذا ما تذكره ليلى صاحبة الذاكرة المتوسطة من ماضيها بصعوبة كانت ليلى تعيش في احدى دول الخليج عندما تعرضت للاعتداء من قبل والدها وعندما اكتشف اهلها انها حامل لم يكن بمقدورهم اجهاضها مما اضطرهم نقلها لبلد اخر لغرض الولادة فيه سافرت ليلى بلاستعانة بجواز اختها الكبرى لان عمرها صغير جدا وهناك في ذاك البلد انجبت ولدا واخبروها انه مات وعادت بعد ذلك الى البلد الذي كانت فيه ولتجنب العار والفضيحة زوجها اهلها لاحد اقاربها الذي لم يقطن معها في مسكن دائم واستمرت على هذا الوضع لمدة سنتين الى ان هاجر هذا الزوج الى احدى دول الاجنبية واخذ جنسية هذا البلد وتزوج وانجب اولادا ولم يعد الى الان ولم يطلق ليلى حتى وتركها معلقة المصير .نعود الى ليلى التي عادت الى الاردن بعد 1990لتستقر هناك ولكن بدأت الماساة حيث علمت ان الابن التي انجبت ما زال حيا ويعيش مع احد العائلات العربية وبعد القيام بعملية السؤال والاستفسار تمكنت بطريقة ما استرجاع هذا الولدلكن كان هذا الشاب متعلم مثقف يتقن ثلاث لغات اجنبية بلاضافة الى العربية وكان يعمل بلسياحة وحاصل على الدبلوم وبدأت مشاكل ها الشاب مع اخواله الذين يعتبرون اخوانه في الوقت نفسه حيث كانو يختلقون له المشاكل واودع بسببهم بالسجن لشهرين ونصف وان ظهور الشاب هذا في حياة ليلى كان لغزا يجهله الجميع سواء كان الاقارب او الجيران الذين لا يعلمون القصة ان ليلى لم تفكر باي بعد ديني واخلاقي عندما احضرت ها الشاب بحكم ان الوالد واحد لقد تحول هذا الشاب من شخص هادي يتقن الكلام الى عصبي المزاج متوتر فاقد الامان لا يملك سجلات او وثائق والسيدة الان تعمل خادمة في احد المستشفياتوقد تبنت هذه القضية احدى المنظمات غير الحكومية وتسعى لمساعدة هذه السيدة الفقيرة حيث انها على ذمة رجل هاجر منذ اكثر من 20 عام وتركها ولاتستطيع اخذ اي مساعدة من اي صندوق للمعونة بصفتها على ذمة رجل .وما اقول غير الله يسترنا










تعليق