الجديدة :
أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالجديدة يوم الثلاثاء الماضي شخصا بعد متابعته بتهمة الاختطاف والاحتجاز والاتجار في المخدرات واستهلاكها وحكمت عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا.وكان الظنين قد قام، رفقة طفل قاصر، باختطاف امرأة مطلقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض وحاولا احتجازها ببيت أحد أصدقائهما الذي طردهما بعدما علم بفعلهما الإجرامي ليجبراها على مرافقتهما نحو بيت خالة أحد المتهمين التي طردتهما هي الأخرى قبل أن يستقر رأيهما على احتجازها ببيت بمنطقة «أولاد افرج».وحاولت الضحية الهروب من قبضة المتهمين غير ما مرة لكن دون جدوى، فظلت تترقب الفرصة المواتية إلى حين وصولهم إلى منطقة البئر الجديد حيث أوهمت المختطف الرئيسي بالتوجه نحو مخدع الهاتف للاتصال بأفراد عائلتها، فقرر هذا الأخير السماح لها بذلك شريطة وضعها تحت حراسة المتهم القاصر إلا أن حالة التخدير التي كان عليها هذا الأخير سهلت عليها مهمة الفرار في اتجاه مركز الدرك الملكي للاستنجاد بعناصره الذين تدخلوا وألقوا القبض على الظنينين.
أدانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالجديدة يوم الثلاثاء الماضي شخصا بعد متابعته بتهمة الاختطاف والاحتجاز والاتجار في المخدرات واستهلاكها وحكمت عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا.وكان الظنين قد قام، رفقة طفل قاصر، باختطاف امرأة مطلقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض وحاولا احتجازها ببيت أحد أصدقائهما الذي طردهما بعدما علم بفعلهما الإجرامي ليجبراها على مرافقتهما نحو بيت خالة أحد المتهمين التي طردتهما هي الأخرى قبل أن يستقر رأيهما على احتجازها ببيت بمنطقة «أولاد افرج».وحاولت الضحية الهروب من قبضة المتهمين غير ما مرة لكن دون جدوى، فظلت تترقب الفرصة المواتية إلى حين وصولهم إلى منطقة البئر الجديد حيث أوهمت المختطف الرئيسي بالتوجه نحو مخدع الهاتف للاتصال بأفراد عائلتها، فقرر هذا الأخير السماح لها بذلك شريطة وضعها تحت حراسة المتهم القاصر إلا أن حالة التخدير التي كان عليها هذا الأخير سهلت عليها مهمة الفرار في اتجاه مركز الدرك الملكي للاستنجاد بعناصره الذين تدخلوا وألقوا القبض على الظنينين.



تعليق