اكتشف أن زوجته معاقة عقليا بعد الزواج منها
أم تحرق طفلها وتهرب في ظروف غامضة
لم يدر بخلد المواطن (عصام) ان زواجه من احدى المقيمات سوف يصل به الى ماهو فيه الآن من مشاكل وضغط نفسي.
ويروي (عصام) معاناته التي امتدت الى عشرين عاما فيقول: تزوجت قبل عشرين عاما بإحدى المقيمات من جالية عربية تعرفت على اسرتها عن طريق احد الاصدقاء وبعد عام من الزواج اكتشفت ان زوجتي تعاني حالات عصبية وتخلفا عقليا تفقد معه احيانا التركيز وبعد سؤالي لأسرة زوجتي اجابوني بأنهم لا يعرفون عن وضعها الصحي شيئا ولم تكن الظروف تسمح بالطلاق حيث كانت الزوجة قد وضعت مولودتها الاولى وهذا ما اعطى الوضع شكلا آخر وجعلني احاول علاج زوجتي من خلال مراجعة المستشفيات وبعد مدة تجاوزت (17) عاما رزقت بطفل انقلبت بعده حياتي الى جحيم حيث اخذت الزوجة الاعتداء على الطفل بالضرب والحرق بالنار لدرجة وصلت الى إضرام النار في المنزل كدت خلالها القى انا وابنائي حتفنا وبعد هذه الحادثة بأيام حزمت الزوجة حقائبها واخذت طفلها وابنتها ذات التسعة عشر ربيعا وولت هاربة الى مكان غير معلوم.. تلقت الجهات الأمنية العديد من الاتصالات وشهود العيان الذين اطلعوا على قصة المرأة الهاربة واطفالها من خلال الاعلانات على ابواب المساجد تشير الى رؤيتهم امرأة من جنسية عربية تمارس التسول في حي المكرونة بجدة.
عمة الاطفال السيدة (الهام) اعلنت عن مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف ريال لمن يدلي بمعلومات عنهم وناشدت الجميع التعاون مراعاة لظروفهم خصوصا ان زوجة اخيها تعاني تخلفا عقليا وهذا ما قد يجعلها حسب قولها ترتكب حماقة بحق نفسها وحق اطفالها.
إنا لله وإنا إليه راجعون



تعليق