مقتل تلميذة في ظروف غامضة يثير غضب زميلاتها بالمغرب

الحسيمة : أبو إياد مصطفى
شهدت مدينة الحسيمة ( ذات الأغلبية الريفية الأمازيغية ) بأقصى شمال المغرب، تنظيم مسيرة شعبية قادتها تلميذات قاطنات بداخلية إعدادية الجديدة، احتجاجا على مقتل التلميذة نوال فارس في ظروف غامضة.
وقد تم العثور على جثة الضحية مباشرة بعدما لفظتها أمواج بحر شاطئ ( بكالا بونيطا ) صباح الأحد الماضي، وهي متعفنة مشوهة الملامح، وأخضعت للتشريح بمستودع الأموات التابع لمستشفى الإقليمي محمد الخامس. ووقفا لمصادر مقربة من التحقيق، أشارت نتائج التشريح إلى كون الضحية قد تعرضت لعنف، وكدمات واضحة. ولم يستبعد تقرير التشريح الطبي الذي أجراه الطبيب الرئيس تعرضها لطعنات بواسطة السلاح الأبيض بعد اغتصابها، قبل رميها في البحر ووفاتها غرقا.
واستنكرت المشاركات في المسيرة التي ضمت حوالي 300 تلميذة بالإضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني بالمدينة التي يغلب عليها طابع المحافظة، التردي الأمني الذي باتت تعيشه العديد من المؤسسات التعليمية بالمدينة والضواحي، حيث جابت عدة شوارع وأزقة بحي (المنزه) قبل أن يتم منعها من قبل قوات الأمن من الوصول الى مؤسسات تعليمية أخرى كثانوية الباديسي والإمام مالك.
ووفقا لشهود عيان بالمدينة فإن المسيرة الحاشدة تحولت أمام الحاجز الأمني إلى اعتصام مفتوح أمام الداخلية حيث طالبت المتظاهرات من خلاله بفتح تحقيق في ملابسات وفاة التلميذة التي تبلغ من العمر 17 سنة ، والمعروفة بأخلاقها الحسنة والتي تنحدر من جماعة بني أبو فراح القروية نواحي إقليم الحسيمة، وتتابع دراستها بأولى (باكالوريا) بثانوية أبي يعقوب الباديسي.
وقد رددت التلميذات اللواتي حملن صور الضحية أكثر من ثلاث ساعات متوالية العديد من الشعارات من قبيل (نوال الضحية- لا للوحشية) ، (سوا اليوم سوا - غدا الحقيقة ولا بد) ، كما حملن لافتات كتب عليها (لا للعنف ضد التلميذات - بالروح بالدم نفيديك يا نوال).
وكان النائب العام لدى استئنافية المدينة أمر بعد العثور على جثة الفتاة، مصالح الأمن والدرك الملكي بفتح تحقيق عاجل في ظروف الجريمة، التي ذهبت ضحيتها التلميذة نوال فارس.

الحسيمة : أبو إياد مصطفى
شهدت مدينة الحسيمة ( ذات الأغلبية الريفية الأمازيغية ) بأقصى شمال المغرب، تنظيم مسيرة شعبية قادتها تلميذات قاطنات بداخلية إعدادية الجديدة، احتجاجا على مقتل التلميذة نوال فارس في ظروف غامضة.
وقد تم العثور على جثة الضحية مباشرة بعدما لفظتها أمواج بحر شاطئ ( بكالا بونيطا ) صباح الأحد الماضي، وهي متعفنة مشوهة الملامح، وأخضعت للتشريح بمستودع الأموات التابع لمستشفى الإقليمي محمد الخامس. ووقفا لمصادر مقربة من التحقيق، أشارت نتائج التشريح إلى كون الضحية قد تعرضت لعنف، وكدمات واضحة. ولم يستبعد تقرير التشريح الطبي الذي أجراه الطبيب الرئيس تعرضها لطعنات بواسطة السلاح الأبيض بعد اغتصابها، قبل رميها في البحر ووفاتها غرقا.
واستنكرت المشاركات في المسيرة التي ضمت حوالي 300 تلميذة بالإضافة إلى فعاليات من المجتمع المدني بالمدينة التي يغلب عليها طابع المحافظة، التردي الأمني الذي باتت تعيشه العديد من المؤسسات التعليمية بالمدينة والضواحي، حيث جابت عدة شوارع وأزقة بحي (المنزه) قبل أن يتم منعها من قبل قوات الأمن من الوصول الى مؤسسات تعليمية أخرى كثانوية الباديسي والإمام مالك.
ووفقا لشهود عيان بالمدينة فإن المسيرة الحاشدة تحولت أمام الحاجز الأمني إلى اعتصام مفتوح أمام الداخلية حيث طالبت المتظاهرات من خلاله بفتح تحقيق في ملابسات وفاة التلميذة التي تبلغ من العمر 17 سنة ، والمعروفة بأخلاقها الحسنة والتي تنحدر من جماعة بني أبو فراح القروية نواحي إقليم الحسيمة، وتتابع دراستها بأولى (باكالوريا) بثانوية أبي يعقوب الباديسي.
وقد رددت التلميذات اللواتي حملن صور الضحية أكثر من ثلاث ساعات متوالية العديد من الشعارات من قبيل (نوال الضحية- لا للوحشية) ، (سوا اليوم سوا - غدا الحقيقة ولا بد) ، كما حملن لافتات كتب عليها (لا للعنف ضد التلميذات - بالروح بالدم نفيديك يا نوال).
وكان النائب العام لدى استئنافية المدينة أمر بعد العثور على جثة الفتاة، مصالح الأمن والدرك الملكي بفتح تحقيق عاجل في ظروف الجريمة، التي ذهبت ضحيتها التلميذة نوال فارس.





تعليق