محكمة نرويجية تحكم امرأة بالسجن لاغتصابها رجل من دون موافقته
صادقت محكمة استئناف نرويجية على الحكم البدائي الذي صدر بحق المرأة التي أدينت بتهمة ممارسة الجنس بالقوة مع رجل نائم وحكمت عليها بالسجن 8 أشهر.
وذكرت صحيفة أفتنبوستن أن الحادثة المزعومة وقعت خلال حفل صاخب أقيم في إحدى الشقق السكنية في مدينة بريغن في يناير/كانون الثاني 4 0 0 2، واعترفت المرأة بأنها مارست الجنس عبر الفم مع الرجل لكنها زعمت أنه كان مستيقظا ووافق على ذلك.
لكن الرجل قال أنه عندما استيقظ من النوم انتابته حالة غضب شديدة وأنه اضطر إلى تلقي علاج نفسي نتيجة للحادثة. ووجدت هيئة المحلفين في محكمة الاستئناف المرأة مذنبة وصادقت على الحكم الذي صدر بحقها.
وقال المحلفون أن المرأة (4 2 عاماً) فقدت مصداقيتها عندما غيّرت من أقوالها قبل عدة أيام من موعد بدء المحاكمة. وكانت المرأة نفت أي اتصال جنسي لكنها عادت, وبعد صدور نتائج فحوصات الحمض النووي الذي أخضعت له, واعترفت بقيامها بممارسة الجنس بواسطة الفم مع الرجل لكن بموافقته ورضاه. وتعد هذه المرة الأولى في النروج التي يجري فيها إدانة امرأة بجرم اغتصاب واعتبارها الفاعل وليس المجني عليها.
وهنا احب ان افسر نقطة هامة وهي بأننا في مجتمع وثقافة آمنة ومسلمة فليس لدينا مانقوله عن الغرب إلا الفساد والظلم والقمع والزنى
فدرجة الزنى تطورت عند الغرب فاصبحت النساء تغتصب الرجال
ولاكن اقول الحمد لله على نعمة الاسلام
اللهم ارزق شبابنا وفتياتنا العفة والحياء وبلادنا وبلاد المسلمين الأمن والأمان...
صادقت محكمة استئناف نرويجية على الحكم البدائي الذي صدر بحق المرأة التي أدينت بتهمة ممارسة الجنس بالقوة مع رجل نائم وحكمت عليها بالسجن 8 أشهر.
وذكرت صحيفة أفتنبوستن أن الحادثة المزعومة وقعت خلال حفل صاخب أقيم في إحدى الشقق السكنية في مدينة بريغن في يناير/كانون الثاني 4 0 0 2، واعترفت المرأة بأنها مارست الجنس عبر الفم مع الرجل لكنها زعمت أنه كان مستيقظا ووافق على ذلك.
لكن الرجل قال أنه عندما استيقظ من النوم انتابته حالة غضب شديدة وأنه اضطر إلى تلقي علاج نفسي نتيجة للحادثة. ووجدت هيئة المحلفين في محكمة الاستئناف المرأة مذنبة وصادقت على الحكم الذي صدر بحقها.
وقال المحلفون أن المرأة (4 2 عاماً) فقدت مصداقيتها عندما غيّرت من أقوالها قبل عدة أيام من موعد بدء المحاكمة. وكانت المرأة نفت أي اتصال جنسي لكنها عادت, وبعد صدور نتائج فحوصات الحمض النووي الذي أخضعت له, واعترفت بقيامها بممارسة الجنس بواسطة الفم مع الرجل لكن بموافقته ورضاه. وتعد هذه المرة الأولى في النروج التي يجري فيها إدانة امرأة بجرم اغتصاب واعتبارها الفاعل وليس المجني عليها.
وهنا احب ان افسر نقطة هامة وهي بأننا في مجتمع وثقافة آمنة ومسلمة فليس لدينا مانقوله عن الغرب إلا الفساد والظلم والقمع والزنى
فدرجة الزنى تطورت عند الغرب فاصبحت النساء تغتصب الرجال
ولاكن اقول الحمد لله على نعمة الاسلام
اللهم ارزق شبابنا وفتياتنا العفة والحياء وبلادنا وبلاد المسلمين الأمن والأمان...



تعليق