المزارعون الأندونيسيون يلجأون للفلفل الأفريقي لحماية مزارعهم من الفيلة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام يونس
    عضو فعال
    • Mar 2006
    • 358

    #1

    المزارعون الأندونيسيون يلجأون للفلفل الأفريقي لحماية مزارعهم من الفيلة

    الأندونيسيون يلجأون للفلفل الأفريقي لحماية مزارعهم من الفيلة
    لقد جربوا استخدام مختلف الوسائل من عصي وحجارة ورصاص لابقاء الفيلة بعيدا عن محاصيلهم ولكن دون جدوى.

    ولكن بعد سنوات من الفشل في منع الفيلة من إتلاف مزروعاتهم يستخدم المزارعون في اندونيسيا حاليا وسائل أحدث وفريدة من نوعها مثل الفلفل الافريقي الحار الذي يضعونه على الأسوار المقامة من الأسلاك لتخويف الحيوانات.

    وقال طارق الدين حسن وهو رئيس ادارة محمية واي كامباس الوطنية المعروفة بمركزها لتدريب الفيلة «رائحة الفلفل تمنع الفيلة من الاقتراب من الأرض الزراعية.»

    واضاف «تساعدنا بعض المنظمات غير الحكومية في التعامل مع الفيلة التي تدخل المزارع.

    «انها تساعدنا في وضع الكشافات في المزارع ووضع الفلفل الأفريقي على السلك المحيط بالارض الزراعية. ونتيجة لذلك فقد انخفض عدد الفيلة التي تأتي الى المزارع.»

    ويعد الفلفل الأفريقي أحدث الأسلحة في المعركة من أجل إرضاء المزارعين وفي الوقت نفسه الحفاظ على فيلة سومطرة وهي أصغر أنواع الفيلة الآسيوية والتي انخفض عددها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب التعدي المتزايد على موطنها.

    وفي اطار الجهود الجديدة للحفاظ عليها يستخدم الحراس والسكان أيضا مثل تلك الوسائل التقليدية وغير الضارة بالحيوانات مثل مشاعل أعواد الخيزران أو الطرق على الطبل المصنوع من الخيزران أو الخشب لاعادة الفيلة الى الغابة.

    وفي الماضي كان القرويون يطلقون النار أو يسممون الفيلة التي تشرد خارج المحميات الوطنية وتخرب مزروعاتهم وبيوتهم خلال بحثها عن الطعام.

    وتقول هيئة محمية وموارد رياو الوطنية ان عدد فيلة سومطرة انخفض الى نحو 400 في عام 2003 من أكثر من 1000 في عام 1985 بسبب ازالة الأحراش أو حرائق الغابات أو تحويلها الى مزارع.

    وليست اندونيسيا الوحيدة في ذلك. فقد انخفض عدد الفيلة في أنحاء آسيا الى 60 ألفا بعد ان كان 150 ألفا قبل نحو عقدين لأن نمو اقتصاديات اسيا والتزايد في أعداد السكان في القارة تشعل الطلب على الأرض وغيرها من الموارد مما يؤدي الى تدمير موطن الفيلة ويضعها في مخاطر أكبر بالمواجهة المباشرة مع البشر.

    ويضغط أنصار الحفاظ على البيئة الطبيعية على أكثر من 12 دولة آسيوية تعيش بها الفيلة من أجل ضمان حماية أفضل لتلك الحيوانات التي أوشكت على الانقراض في بعض البلدان.

    وفي اندونيسيا يقول الخبراء في حقوق الحيوان ان جهود الحماية تؤتي ثمارها كما أن الحوادث بين الفيلة والبشر قد تراجعت.

    وقال ديسماريتا مورني خبير الأجناس بمكتب صندوق الحياة البرية العالمي في جاكرتا الذي يعمل في محمية تيسو نيلو بجنوب سومطرة «عادة عندما كانت الفيلة تدخل المزرعة.. كان يتم قتلها على الفور أو يطلق عليها النار أو تسمم.»

    وأضاف «يركز عملنا على كيفية تقليل الصراع بين الفيلة والبشر... لا يمكننا القاء اللوم على الفيلة لأن غريزتها تدفعها الى البحث عن الطعام ومناطق الغابات آخذة في التقلص.»

    وكثفت السلطات من جهود الحماية في المحمية بعدما كشف مسح أجري خلال الفترة ما بين عامي 2000 و 2003 أن الفيلة تسببت في خسائر باراض زراعية مجاورة بلغت قيمتها ملياري روبية (218 ألف دولار).

    وجاءت تلك الجهود في أعقاب نجاح برنامج تدريب الفيلة في اندونيسيا الذي اطلق في واي كامباس في منتصف الثمانينات. وشمل البرنامج استخدام الفيلة المدربة في السياحة مثل رحلات السفاري بمحمية واي كامباس التي تضم قرابة 50 نوعا من الحيوانات الثديية من بينها 250 فيلا.


    الفيل المفل فل
    اتوب اليك الاهي متابا
    ومهما ابتعدت ازيد اقترابا

    ومهما تجاوزت حدي فاني
    اوجه نحوك قلبا مذابا
  • قمر الشرقية
    عضو فعال
    • Apr 2006
    • 519

    #2
    الرد: المزارعون الأندونيسيون يلجأون للفلفل الأفريقي لحماية مزارعهم من الفيلة

    شكراً أختي أم يونس على طرح الموضوع

    وننتظر جديدك .....

    مع تحياتي ,,,,,,,,,

    تعليق

    • ام يونس
      عضو فعال
      • Mar 2006
      • 358

      #3
      الرد: المزارعون الأندونيسيون يلجأون للفلفل الأفريقي لحماية مزارعهم من الفيلة

      تسلمين اختى الغالية على المرور والمشاركة
      تحياتي اخي في الله
      السلام عليكم
      اتوب اليك الاهي متابا
      ومهما ابتعدت ازيد اقترابا

      ومهما تجاوزت حدي فاني
      اوجه نحوك قلبا مذابا

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...