
" ميرفت عودة " ابنة الـ ( 29 ) عاماً, أم لأربعة أطفال , حملت في بطنها " منشفة " لمدة تجاوزت السنتين وثلاثة أشهر .
دخلت " ميرفت " مشفى " الشرق" الخاص في مدينة دمشق , فوضعت مولوداً , وأخذت مكانه قطعة قماشية أو " بشكير " كما يسميه زوجها على بساطته .
وفي حديث للصحافيين مع "إيهاب زيدان" زوج المريضة قال" بعد أن أجريت العملية القيصرية شعرت ميرفت بأوجاع مؤلمة فقمنا بمراجعة الدكتورة التي أجرت العمل الجراحي قائلة لهم بأن هذه الأوجاع طبيعية والأمور عادية ".
ويضيف "زيدان " : " أمام استمرار الألم , قمنا بمراجعة عدة أطباء فتعددت آراءهم وتشخيصاتهم , حتى أن بعض الأطباء قال بأنها كتلة ذهنية (خراج) وقام بإجراء عملية تجريف وكوي , حيث لم يطرأ أي تحسن " .
ويتحسر " زيدان " : " بعد سنتين وثلاث أشهر من المعاناة راجعنا مشفى " الراضي " التخصصي في جرمانا حيث قاموا بالتصوير والتشخيص وظهر شي دائري مرتبط فيه جسم غريب " .
ختم " زيدان " : "بعد أجراء العمل الجراحي لإخراج الجسم الغريب تبين أن بشكير أو قطعة قماشية في جسم المريضة " .
مدير "مشفى الشرق" الدكتور" فؤاد حمد" قال : " إن المشفى غير مسؤول عن الخطأ الذي وقع لأن الطبيبة خارجية " ( ويقصد أنها متعاقدة لإجراء العمليات من خارج المشفى ) .
ورمى المدير المسؤولية على الطبيبة وقال " الطبيبة مسؤولة عن المريضة منذ دخولها وحتى تخرجها من المشفى والحادثة قليلة الحدوث بنسبة واحد بالألف والطبيبة إنسان وجل من لا يخطئ ".
واشار طبيب أستاذ في الجراحة النسائية ( فضل عدم ذكر اسمه ) للاستيضاح حول الموضوع , الى أن القطعة القماشية تسمى علمياً " رفادة " ونسيانها في البطن " اختلاط طبي وارد " .
وقال الطبيب " الخطأ الأول كان بنسيان الرفادة في بطن المريضة , إذ يجب عد الرفادات قبل وبعد العمل الجراحي من قبل كادر العمليات " .
وأضاف الطبيب أن " الكفرية " كانت في عملية متابعة المريضة بعد العمل الجراحي , فكما هو معروف أن الرفادة لها حلقة معدنية , وبصورة شعاعية بسيطة كان من الممكن اكتشاف الخطأ , إلا أن هنالك والكلام للطبيب " استهتار واضح في القضية "

منقول بتصرف




تعليق