جريمة بشعة بكل المقاييس ارتكبتها خادمة فلبينية انتزعت الرحمة من قلبها وزرعت الحقد والكراهية في نفسها وارادت ارواءها بالدم.. واي دم.. دم الطفولة البريئة التي وجدت في اجسادهما الغضة متنفسا لاحقادها ووسيلة لكي تشفي غليلها.
ففي الساعة السابعة والنصف صباحا استفاقت منطقة الخالدية على جريمة بشعة راح ضحيتها طفل كويتي يبلغ من العمر 6 سنوات يدعى بدر-ر اثر تلقيه عدة طعنات في منطقة الرقبة شبيهة بعملية نحر بآلة حادة (سكين) وذلك على يد خادمة فلبينية ايفان جبليني 39 عاما والتي اقدمت على الانتحار من اعلى سطح المنزل بعدما سددت طعنة نافذة بالرقبة لشقيقة القتيل وتدعى (منيرة) 9 سنوات حيث ترقد حاليا في غرفة العناية الفائقة بالمستشفى لأميري في حالة حرجة لكنها شبه مستقرة.
وكان والد الطفلين قد استيقظ على صراخ لا يعرف مصدره فتوجه الى غرفة الضحيتين ليجدهما وسط بركة من حمام دم وأثار هذا المنظر البشع الذعر والصراخ داخل المنزل حين وجدت الخادمة جثة هامدة في حوش المنزل بعدما أقدمت على الانتحار وقام المكلوم بنقل طفليه بسيارته الى مستشفى الاميري وقد ادخلت ابنته التي كانت في حالة حرجة الى غرفة العمليات لاجراء عملية مستعجلة لها بينما لفظ ابنه انفاسه قبل وصوله للمستشفى.
وفي التحقيقات تبين ان الخادمة قامت ولأسباب يلفها الغموض باستخدام سكين المطبخ وتوجهت الى غرفة الضحيتين وهما نائمين وسددت عدة طعنات للطفل القتيل بدر ثم اتجهت على الفور الى شقيقته التي اخذت تصرخ ثم سددت لها طعنة واحدة نافذة في منطقة الرقبة وقد القت بالسكين وصعدت الى اعلى السطح لتنهي حياتها فورا حيث اقدمت على الانتحار لتسقط في حوش المنزل وسط بركة من الدماء حيث رحلت وسر الجريمة معها.
هذا وقد حضر الى موقع الحادث العميد مصطفى الزعابي والعميد عيد ابو صليب والمقدم عبد الرحمن الصهيل والنقيب طلال النسيم.
ففي الساعة السابعة والنصف صباحا استفاقت منطقة الخالدية على جريمة بشعة راح ضحيتها طفل كويتي يبلغ من العمر 6 سنوات يدعى بدر-ر اثر تلقيه عدة طعنات في منطقة الرقبة شبيهة بعملية نحر بآلة حادة (سكين) وذلك على يد خادمة فلبينية ايفان جبليني 39 عاما والتي اقدمت على الانتحار من اعلى سطح المنزل بعدما سددت طعنة نافذة بالرقبة لشقيقة القتيل وتدعى (منيرة) 9 سنوات حيث ترقد حاليا في غرفة العناية الفائقة بالمستشفى لأميري في حالة حرجة لكنها شبه مستقرة.
وكان والد الطفلين قد استيقظ على صراخ لا يعرف مصدره فتوجه الى غرفة الضحيتين ليجدهما وسط بركة من حمام دم وأثار هذا المنظر البشع الذعر والصراخ داخل المنزل حين وجدت الخادمة جثة هامدة في حوش المنزل بعدما أقدمت على الانتحار وقام المكلوم بنقل طفليه بسيارته الى مستشفى الاميري وقد ادخلت ابنته التي كانت في حالة حرجة الى غرفة العمليات لاجراء عملية مستعجلة لها بينما لفظ ابنه انفاسه قبل وصوله للمستشفى.
وفي التحقيقات تبين ان الخادمة قامت ولأسباب يلفها الغموض باستخدام سكين المطبخ وتوجهت الى غرفة الضحيتين وهما نائمين وسددت عدة طعنات للطفل القتيل بدر ثم اتجهت على الفور الى شقيقته التي اخذت تصرخ ثم سددت لها طعنة واحدة نافذة في منطقة الرقبة وقد القت بالسكين وصعدت الى اعلى السطح لتنهي حياتها فورا حيث اقدمت على الانتحار لتسقط في حوش المنزل وسط بركة من الدماء حيث رحلت وسر الجريمة معها.
هذا وقد حضر الى موقع الحادث العميد مصطفى الزعابي والعميد عيد ابو صليب والمقدم عبد الرحمن الصهيل والنقيب طلال النسيم.


تعليق